شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

إعلان الراعي الرسمي - لتكون الراعي الرسمي للشبكة إضغط هنا

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا

من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة ، والسلام ، على قائد الغر المحجلين ، نبينا محمد ، وآله ، وصحبه ، ومن
منتديات الشاعر فهد المساعد - ينتهي في 1 / 12 / 2008
إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 منتديات نوارة - ينتهي في 3 / 1 / 2008
إعلان موقع مشكلة وحل / ينتهي في 3 / 1 / 2009 اعلان منتدى شرفات الورد - ينتهي في 23 / 12 / 2008

من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس

الكلمات الدلالية المكياج و العطورات - مكياج جديد 2008 - عطورات 2008 جديد : خدمة الترجمة
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
الملاحظات

المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية مكتبة إسلامية مواقع إسلامية إسلامية رائعة شخصيات إسلامية أنشيد إسلامية مقالات إسلامية مجلات إسلامية أشرطة إسلامية قصص إسلامية إسلامية جديدة موقع إسلامية شعر إسلامي منتدى إسلامي إسلامي سر حياتي شريط إسلامي موضوع إسلامي الثقافي الإسلامي المنظور الإسلامي المنبر الإسلامي الشباب الإسلامي الملتقى الإسلامي العلم الإسلامي النصح الإسلامي المفهوم الإسلامي


مســاحة للإعلان - إضغط هنا لحجز هذه المساحة الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 مســاحة للإعلان - إضغط هنا لحجز هذه المساحة

من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة ، والسلام ، على قائد الغر المحجلين ، نبينا محمد ، وآله ، وصحبه ، ومن تبعه إلى يوم الدين ،

 
خيارات الموضوع
قديم 12-26-2005   مشاركة رقم : 1

39 من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس


من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة ، والسلام ، على قائد الغر المحجلين ، نبينا محمد ، وآله ، وصحبه ، ومن تبعه إلى يوم الدين ، أما بعد:

فإن العلامة أبا محمد علي بن حزم الأندلسي المتوفى عام (456) هـ علم من أشهر أعلام هذه الأمة له مكانة عظمى ، ومنزلة عليا في العلم لا تخفى .

وقد برع العلامة أبو محمد ابن حزم في عدد من العلوم : كالفقه ، والحديث ، والأصول ، والأدب ، والبلاغة والشعر ، والتأريخ والأخبار ، والنسب ، والمنطق ، والطب ..

وقد أوتي جدلا و حجة ، وبلاغة ، يأسر من اطلع على كلامه ، ويملك قبله ، وتقنعه ، أو تفحمه حججه .

وهو مع ذلك أديب وشاعر مرهف الحس.. له قصائد سارت بها الركبان.

وهو حكيم مجرب له نظر ثاقب ، وذهن يتوقد ، وقوة ملاحظة ، وسبر ، وتقسيم عجيب لأخلاق الناس ، وآدابهم (1).

وقد حصلت له خطوب وحروب مع أهل زمانه جرت عليه محن ، وفتن ، وابتلاءات كثيرة أثرت في نفسه ، وخلقه ، وطبعه ، وكشفت له من أمور الناس ، وما تنطوي عليه أخلاقهم وصفاتهم شيئا كثيرا .

= فكان نتاج ذلك أن كتب كل ما تحصل له من ذلك في كتاب .. محاولة منه في معالجة أخلاق الناس ، وحثهم على الجميل ، وكَفِّهِم عن القبيح .

وهذا الكتاب اسمه : (الأخلاق والسير في مداواة النفوس) أو (مداواة النفوس)

يقول في مقدمة كتابه :
.. جمعت في كتابي هذا معاني كثيرة ، أفادنيها واهب التمييز تعالى بمرور الأيام وتعاقب الأحوال ، بما منحني عز وجل من التهمم بتصاريف الزمان ، والإشراف على أحواله ، حتى أنفقت في ذلك أكثر عمري ، وآثرت تقييد ذلك بالمطالعة له ، والفكرة فيه على جميع اللذات التي تميل إليها أكثر النفوس ، وعلى الازدياد من فضول المال ، وزممت كل ما سبرت من ذلك بهذا الكتاب ، لينفع الله تعالى به من يشاء من عباده ممن يصل إليه بما أتعبت فيه نفسي ، وأجهدتها فيه ، وأطلت فيه فكري ، فيأخذه عفواً ، وأهديته إليه هنيئاً ، فيكون ذلك أفضل له من كنوز المال ، وعقد الأملاك ، إذا تدبره ويسره الله تعالى لاستعماله ، وأنا راج في ذلك من الله تعالى أعظم الأجر لنيتي في نفع عباده ، وإصلاح ما فسد من أخلاقهم ، ومداواة علل نفوسهم ، وبالله أستعين .اهـ

وعزمت أن أنتقي من هذا الكتاب ما استحسنه مع نصيحتي للكل بقراءته كاملا ، فهو بحر مليء بالدرر .. لا غنى لطالب العلم عنه .

والآن وقت الشروع في المقصود :

قال رحمه الله ص 2 :

لذة العاقل بتمييزه ، ولذة العالم بعلمه ، ولذة الحكيم بحكمته ، ولذة المجتهد لله عز وجل باجتهاده = أعظم من لذة الآكل بأكله ، والشارب بشربه ، والواطيء بوطئه ، والكاسب بكسبه ، واللاعب بلعبه ، والآمر بأمره ، وبرهان ذلك أن الحكيم العاقل والعالم والعامل واجدون لسائر اللذات التي سمينا ، كما يجدها المنهمك فيها ، ويحسونها كما يحسها المقبل عليها، وقد تركوها وأعرضوا عنها، وآثروا طلب الفضائل عليها، وإنما يحكم في الشيئين من عرفهما لا من عرف أحدهما ولم يعرف الآخر.

ثم قال :
إذا تعقبت الأمور كلها فسدت عليك ، وانتهيت في آخر فكرتك باضمحلال جميع أحوال الدنيا ، إلى أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط ، لأن كل أمل ظفرت به فعقباه حزن ،
إما بذهابه عنك ،
وإما بذهابك عنه ،
ولا بد من أحد هذين الشيئين ،
إلا العمل لله عز وجل ؛ فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل،
أما العاجل فقلة الهم بما يهتم به الناس ، وإنك به معظم من الصديق والعدو ،
وأما في الآجل فالجنة.

و قال :
لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها ، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل في دعاء إلى حق ، وفي حماية الحريم ، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك تعالى ، وفي نصر مظلوم.
وباذل نفسه في عَرَض دنيا ، كبائع الياقوت بالحصى!
لا مروءة لمن لا دين له.
العاقل لا يرى لنفسه ثمناً إلا الجنة.
لإبليس في ذم الرياء حبالة ، وذلك أنه رب ممتنع من فعل خير خوف أن يظن به الرياء.
العقل والراحة هو اطراح المبالاة بكلام الناس ، واستعمال المبالاة بكلام الخالق عز وجل بل هذا باب العقل ، والراحة كلها.
من قدر أنه يسلم من طعن الناس وعيبهم فهو مجنون.

من حقق النظر، وراض نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمتها في أول صدمة كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر من اغتباطه بمدحهم إياه ؛ لأن مدحهم إياه ، إن كان بحق وبلغه مدحهم له = أسرى ذلك فيه العجب = فأفسد بذلك فضائله .
وإن كان بباطل فبلغه فَسَرَّه ، فقد صار مسروراً بالكذب ، وهذا نقص شديد.
وأما ذم الناس إياه ، فإن كان بحق فبلغه ، فربما كان ذلك سبباً إلى تجنبه ما يعاب عليه ، وهذا حظ عظيم ، لا يزهد فيه إلا ناقص .
وإن كان بباطل وبلغه فصبر = اكتسب فضلاً زائداً بالحلم والصبر ، وكان مع ذلك غانماً ؛ لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل = فيحظى بها في دار الجزاء ، أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمالٍ لم يتعب فيها ، ولا تكلفها ، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا مجنون.
وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه ، فكلامهم ، وسكوتهم سواء ، وليس كذلك ذمهم إياه ؛ لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم ، أو لم يبلغه.
ولولا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثناء الحسن ذلك عاجل بشرى المؤمن = لوجب أن يرغب العاقل في الذم بالباطل ، أكثر من رغبته في المدح بالحق ، ولكن إذا جاء هذا القول ، فإنما تكون البشرى بالحق لا بالباطل ، فإنما تجب البشرى بما في الممدوح لا بنفس المدح.

ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس ، وأنسها فقط. فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات ، ونفر من الرذائل والمعاصي ، والشقي من أنست نفسه بالرذائل والمعاصي ، ونفرت من الفضائل والطاعات ، وليس هاهنا إلا صنع الله تعالى وحفظه.

طالب الآخرة ليفوز في الآخرة متشبه بالملائكة،

وطالب الشر متشبه بالشياطين،

وطالب الصوت والغلبة متشبه بالسباع،

وطالب اللذات متشبه بالبهائم،

وطالب المال لعين المال لا لينفقه في الواجبات والنوافل المحمودة أسقط وأرذل من أن يكون له في شيء من الحيوان شبه !

ولكنه يشبه الغدران التي في الكهوف، في المواضع الوعرة، لا ينتفع بها شيء من الحيوان.

فالعاقل لا يغتبط بصفه يفوقه فيها سبع أو بهيمة أو جماد ،

وإنما يغتبط بتقدمه في الفضيلة التي أبانه الله تعالى بها عن السباع والبهائم والجمادات، وهي: التمييز الذي يشارك فيه الملائكة.

فمن سر بشجاعته التي يضعها في غير موضعها لله عز وجل فليعلم أن النمر أجرأ منهن وأن الأسد والذئب والفيل أشجع منه ،

ومن سر بقوة جسمه، فليعلم أن البغل والثور والفيل أقوى منه جسماً ،

ومن سر بحمله الأثقال ، فليعلم أن الحمار أحمل منه ،

ومن سر بسرعة عدوه ، فليعلم أن الكلب والأرنب أسرع عدواً منه ،

ومن سر بحسن صوته، فليعلم أن كثيراً من الطير أحسن صوتاً منه، وأن أصوات المزامير ألذ وأطرب من صوته، فأي فخر وأي سرور في ما تكون فيه هذه البهائم متقدمة عليه.

رأيت أكثر الناس إلا من عصم الله تعالى ـ وقليل ما هم ـ يتعجلون الشقاء والهم والتعب لأنفسهم في الدنيا، ويحتقبون عظيم الإثم الموجب للنار في الآخرة بما لا يحظون معه بنفع أصلاً ! :
من نيات خبيثة يضبون [أي: يضمرون] عليها من تمني الغلاء المهلك للناس وللصغار ، ومن لا ذنب له ،

وتمني أشد البلاء لمن يكرهونه ، وقد علموا يقيناً أن تلك النيات الفاسدة لا تعجل لهم شيئاً مما يتمنونه أو يوجب كونه.

وإنهم لو صفوا نياتهم وحسنوها ، لتعجلوا الراحة لأنفسهم ، وتفرغوا بذلك لمصالح أمورهم ، ولا قتنوا بذلك عظيم الأجر في المعاد ، من غير أن يؤخر ذلك شيئاً مما يريدونه ، أو يمنع كونه.

فأي غبن أعظم من هذه الحال التي نبهنا عليها ، وأي سعد أعظم من التي دعونا إليها?



من مواضيعي
0 مسجات .. مسجات .. مسجات
0 أكتشف عطل أي ريموت عن طريق الجوال..!
0 مسجااااااات للعيد ((عيدكم مبارك )).......!!
0 نكث مختارة
0 خواطر حب صعيديه
0 نجوم كوت ديفوارتوجه التحية الى المنتخب المصري
0 خبر عاجل وخطيرالشمس ستطلع من مغربها على المريخ طوال شهر سبتم
0 » شوربة الدجاج و المشروم من تشيليز
0 جنود الاحتلال يلبسون حفاظات تشبه حفاظات الأطفال الصغار من شدة الخوف والرعب فى العراق
0 أسباب الرزق
0 دعاء فك الكرب
0 وسائل الإعلام العربية تعتمد اسم نادي فلسطين بدلا من بالستينو
0 ملكة جمال بريطانيا
0 فراق ليس مثله فراق
0 باقة لكل عروس
ابو حمد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

قديم 12-26-2005   مشاركة رقم : 2

مشاركة: من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس


جزاك الله خير الجزاء والله يجزاك الجنه
اختك منى



من مواضيعي
mona84 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

قديم 12-28-2005   مشاركة رقم : 4

مشاركة: من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس


ابو حمد

جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك


اخوك


هشام 2005

هشام 2005 غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


الكلمات الدلالية (Tags)
للعلامة, مداواة, الحكمة, النفوس, روائع

قائمة التنقل المباشر

من روائع الحكمة للعلامة ابن حزم في مداواة النفوس

 المنتدى الإسلامي  |  أناشيد إسلامية  |  منتدى الصور

منتدى صور الأطفال  |  العجائب والغرائب  |  القصائد و الأشعار  |  الخواطر  |  قصص و روايات  |  أزياء وفساتين

أطباق - مطبخ حواء  |  الديكور و المنزل  |  منتدى الصحة  |  عالم الجوال  |  فيديو للجوالات  |  ثيمات وصور للجوالات

الكمبيوتر  |  البرامج  |  برامج عربية و إسلامية  |  برامج حماية و مكافحة فايروسات  |  تحميل الماسنجر  |  توبكات ماسنجر

أيقونات و إبتسامات للماسنجر  |  صور للماسنجر صور مسنجر  |  منتدى النكت  |  الصور المضحكة  |  منتدى الرياضة  |  سيارات

إبحث في كامل شبكة الهنوف العربية
الساعة الآن 11:28 PM.


vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008, Jel soft .

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0