شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 23 / 8 / 2008


مساحة للإعلان

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا




إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 1 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 16 / 9 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






اجواء رمضانية

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور منتدى البرامج
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي كوره المجلة الإسلامية فوائد
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > الخيمة الرمضانية
Notices


مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 10-21-2005, 11:26 AM   #1

اجواء رمضانية



بسم الله الرحمن الرحيم

يتميز شهر رمضان عن بقية اشهر السنة بالكثير من العادات و التقاليد و الاجواء الروحانية .

و لكل شعب عاداته التي يميّز بها هذا الشهر كما ان هذا الشهر له ما يميزه من اشياء تظهر مع دخوله و تنتهي بانتهاءه .

هذه دعوة للمشاركة بطرح العادات و التقاليد التي تميز هذا الشهر و ما يرافقه من عناصر تضفي له الخصوصية .

املا المشاركة من الجميع ... تحياتي للجميع .




scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-21-2005, 11:29 AM   #2

مشاركة: اجواء رمضانية



مدفع رمضان

لقد ارتبط مدفع رمضان بشهر رمضان الفضيل .. وأصبح أحد التقاليد العريقة فيه في كثير من الأصقاع العربية والإسلامية .
ولكن ماهي قصة مدفع رمضان , ومتى بدأ استخامه , ومن أول من اطلقه؟!! .
لقد بدأ استخدام أو إطلاق هذا المدفع للمرة الأولى قبل حوالي خمسة قرون .. وبالتحديد في عهد المماليك الذين كانوا يحكمون مصر وغيرها من البلدان المجاورة .
فمع غروب شمس أول أيام شهر رمضان من عام ( 865 ) هجرية أراد السلطان المملوكي ( خشقدم ) أن يجرب مدفعاً جديداً وصله حديثا من احدى البدان .
وقد صادف إطلاق المدفع وقت أذان المغرب بالضبط .. فكان سرور الناس عظيما بذلك ، فقد ظنوا أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان .. وبعد الإفطار خرجت جموع من أهالي القاهرة إلى بيت القاضي الذي كان مقراً للحكم آنذاك وذلك لشكر السلطان على هذه السنة الحسنة التي استحدثها - رغم انه لم يكن يقصدها- لكنه لما رأى مدى سرور الناس بها قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذاناً بالإفطار، كما زاد على ذلك مدفع السحور ثم الإمساك. ومنذ ذلك الحين وعادة إطلاق المدفع في رمضان باقية إلى يومنا هذا في الكثير من الدول العربية والإسلامية.
تلك كانت احدى العادات التي ميزّت شهر رمضان .



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:50 AM   #3

مشاركة: اجواء رمضانية



الحكواتي

الحكواتي مهنة سادت ردحا من الزمن في مصر و بلاد الشام و سواهما يوم ان كانت تلك البلاد لا تزال بكرا لم تنل حظها بعد من وسائل التسلية و المتعة , في اكثر البلاد الناطقة بالعربية لا تعرف شيئا عن هذا الحاكي المرئي الذي سماه الغرب التلفزيون , وهي كلمة لو حققنا لوجدنا انها مركبة من جزئين معناهما ( أخبار و رؤية ) أو كما هو معرّب ( الحاكي المرئي ) .

قبل هذا الصندوق الذي بدا أسود و ابيض ثم تلوّن و تلوّن حتى لم نعد نعرف له لونا ولا طعما ولا رائحة خاصة في بلادنا العربية , قبل هذا الصندوق العجيب ما كان لاهل الديار العربية من مسل في ليالي شتائهم الباردة و ليالي صيفهم المقمرة غير الحكواتي وهو اسم اصطلح عليه أهل الشام و مصر و غيرهم و هو رواية للسّير و الحكايات الشعبية يجلس في مصر و الشام على كرسي في مقاهيها الشعبية في مدنها او في مجالس و جهاء القوم في قراها و يسرد سيرا تمازجت فيها الحقيقة بالخيال و ضاعت فيها معالم التاريخ و سمات المدن و اسماء الأبطال الحقيقية و ظهرت أسماء و أماكن بلا ملامح حقيقية محددة و بلا هويات واضحة , و الأماكن و التواريخ و الأسماء المتسلسلة في النسب غير معروفة و لكن المعروف وحده هو البطولات و الأبطال بأسمائهم الاولى و القابهم المثيرة :

- أبو زيد الهلالي
- سلامة في السيرة الهلالية
- عنترة أبو الفوارس غي سيرة عبلة و عنتر
- الظاهر بيبرس
- الأميرة ذات الهمة
و سوى ذلك الكثير .

و لعل ذلك مما جذب العوام من الناس الى تلك السير دون كتب التاريخ المفصّلة التي ربما حملت في ثناياها قصصا اكثر بطولة من حكايات الحكواتيّة ,لكن كتب التاريخ محشوة بأساليب المؤرخين بالأرقام و الأماكن و الأسماء و سلاسل النسب و المقاربات و الترجيحات و الاختلافات بالروايات و القصص و كل ذلك منفر لا يحبه العوام الذين لا يهمهم الدرس و البحث التاريخي بقدر ما تهمهم الاثارة ة المتعة و التحليق في الخيال دون الواقع , فهم ليسوا اصحاب تخصّص مهني في التاريخ يمحصون و يركزون و يرجحون و يحققون و ينقدون .

و هنا الفرق فان دارس التاريخ باحث متعلم و المصغي الى الحكواتي عامي طالب تسلية مستسلم للملقى عليه بلا تحقيق ,فكل مل يقوله الحكواتي عنده حقيقة لا تقبل النقاش بل إن الفارق العظيم أن عالم التاريخ و باحثه موضوعي تجاه الأحداث و الأبطال و مستمع الحكاية صاحب هوى و تحيّز لأبطال السيرة و الحكاية لا يرضى فيهم قدحا و لا ذما و لا ضعفا .

و في احدى الليالي فإن قارئ القصة أو راويها ختم فصلا من القصة يقول فيه أن عنترة وقع اسيرا و أننا هاهنا في هذه الليلة نتركه مقيدا بالاغلال و الأصفاد يحيط به اعداؤه بالحراب الزرق و السيوف البيض المهندة , و يقول الراوي نكمل يا جماعة القصة في ليلة الغد .

و عندها يثور السامعون من بسطاء المجلس و يصيحون بالراوي ( باطل على عنترة ان يقع اسيرا ) .

المهم ان السامعين لقصة عنترة في ذلك المجلس البسيط في هذه البلاد التي كانت بسيطة بريئة خالية من كل زيف أصروا على الراوي و أجبروه بالقوة على إكمال القصة و إنهاء الفصل فيها بإطلاق سراح عنترة من سجنه و انتصاره على اعدائه لأنه لا يجوز لبطل كعنترة ان يهزم أبدا .

هذا ما كان بالماضي ليس البعيد في مدننا و قرانا العربية و خصوصا في الليالي الرمضانية حيث كانت هذه السهرات تعقد في المقاهي الشعبية بعد اداء الصلوات ليتم الاستمتاع بما يقرأه الحكواتي في اجواء من المرح و الدخان الذي كان يملئ الجو من الاراجيل و افواه الحاضرين .



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:51 AM   #4

مشاركة: اجواء رمضانية



فانوس رمضان


من معالم رمضان ومظاهره الطيبة المحببة إلى الصغار بوجه خاص في بعض البلاد الإسلامية انتشار
الفوانيس الرمضانية مضاءة بالشموع، فهم بها يغدون ويروحون من مكان إلى آخر، ويمرحون
ويغنون على أضوائها. ولا تكاد تخلو حارة أو شارع في بعض البلاد الإسلامية من فانوس
أو أكثر يلتف حوله الصبيان في ليالي رمضان فرحين مستبشرين بهذا الشهر المبارك
ولياليه الكريمة.

والمعنى الأصلي "للفانوس" كما ذكر الفيروز آبادي في القاموس المحيط، هو "النمام". ويرجح
صاحب القاموس أن تكون تسمية "الفانوس" بهذا الاسم راجعة إلى أنه يبدي ويظهر حامله
وسط الظلام. والكلمة بهذا المعنى معروفة في بعض اللغات السامية، إذ يقال "للفانوس"
فيها: فناس. ومن الفوانيس "فانوس" السحور، وهو في الأصل فانوس كان يعلق
بالمآذن مضاء وهاجا، فإذا غاب نوره كان ذلك إيذانا بوجوب الإمساك والكف
عن المفطرات. وفي هذه الأيام قليلا ما نشاهد فانوس السحور معلقا بالمآذن
إذا استعاض الناس عنه بالثريات الكهربائية


يقال أن فانوس رمضان ظهر في مصر حوالي عام 973م، فقد كان المصريون يحملون الفانوس
وهم يستقبلون المُعِز لدين الله الفاطمي الذي جاء عن طريق الصحراء الغربية.

ثم أصدر قانون يحتم على كل ساكن أن يشترك في كنس الشارع، وأن
يعلق فانوساً مضاء فوق بيته، منذ ساعة الغروب إلى حين بزوغ
الشمس،طوال شهر رمضان، ثم استخدمت فوانيس صغيرة الحجم
لإضاءة الطريق، كما صنعت فوانيس أصغر من أجل الأطفال
الذين يشاركون في السهر حتى الفجر في ليلي رمضان.

وكانت النساء تسهرن إلى وقت متأخر من الليل، حتى يتجمعن حول إحدى النساء المسنات
يستمعن إلى الفصص والحكايات الطريف، وفي طريق عودتهن إلى بيوتهن كان التابع
يتقدمهن بحمل فانوس كبير من النحاس، يضيء الطريق، ولم تكن الشموع قد
استخدمت بعد، فقد كان الزيت هو الوقود المستخدم في إضاءة الفانوس
.... والله العالم



وقال الشاعر مجير الدين بن تميم في فانوس رمضان:

ذرفت على فقد الحبيب دموعه
وتعد من تحت القميص ضلوعه



أنظر إلى الفانوس تلق متيما
يبدو تلهب قلبه لنحوله






استخدم الفانوس فى صدر الإسلام فى الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب
وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ
وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله
أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب وقد تحول الفانوس من
وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان
الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة
حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى
التى ابتدعها الفاطميون كما صاحب هؤلاء الأطفال
– بفوانيسهم – المسحراتى ليلاً لتسحير الناس
حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان
وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة
فى هذا الشهر ومنها
وحوي وحوي



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:51 AM   #5

مشاركة: اجواء رمضانية



القرقعان


عطونا الله يعطيكم
بيت مكة يوديكم
عطونا من حق الله
سلم لكم عبدالله

بهذه الكلمات والاهازيج
خرج الاطفال بعد ظهر اليوم
يجوبون الاحياء السكنية والفرجان
ويطوفون البيوت، ويطرقون الابواب بحثا عن حق الليلة ·
حيث جرت العادة بأن يحتفل الناس بمنتصف شهر شعبان
وقد كرست الاجيال جيلا بعد جيل هذا الاحتفال
ما هي هذه المناسبة الدينية
ولماذا يحتفل بها المسلمون دون الليالي الاخرى
في هذا الشهر او غيره من الشهور؟
وماذا يقول الاطفال عن هذه المناسبة؟

هناك تفسيرات عديدة لهذه الظاهرة
وهناك من يجد ان هذه الظاهرة تقليد جرت العادة عليه دون معرفة سببها الذي دعا الناس الى ان يحتفلوا بها كل عام وفي منتصف شعبان
وكما يسميها البعض في الدول الخليجية مثل الكويت والسعودية والبحرين القرقعان او القرقاعون
ومنهم من يحتفل بهذه المناسبة في المنتصف من شهر رمضان

وتقول بعض التفسيرات ان تميز ليلة النصف من شعبان حدثت لكونها مناسبة تغيير القبلة قبلة المسلمين التي يتجهون اليها عند الصلاة ومن المعروف ان القبلة التي كانوا يتجهون اليها في صلواتهم قبل الكعبة كانت بيت المقدس

وتفسير آخر يعتبر شهر شعبان افضل شهور السنة حيث يقع بين شهرين فضيلين هما شهر رجب وشهر رمضان
كما جاء في الاثر
اذا جاء شهر رجب وشعبان قولوا
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

اما كبار السن من المسلمين فلهم تفسيراتهم الخاصة لمثل هذه المناسبة يقولون في هذه الليلة تسجل الحسنات وتمحى السيئات
وتسجل آمال وتمحى اخرى



$*$ فرحة الاطفال $*$

يقوم الاهالي بالاستعدادات مع بداية الاسبوع الثاني من شهر شعبان بتجهيز الادوات والاشياء المطلوبة للاحتفال بهذه المناسبة ويقوم اصحاب المحلات والدكاكين بعرض بضائعهم واهمها الحلويات والمكسرات وهي اهم لوازم هذا الاحتفال فيتم التجهيز منذ البداية بخياطة الاكياس القماشية التي يضعها الاولاد والبنات الصغار منهم والكبار على اكتافهم ويسيرون في مجموعة كبيرة من بيت الى بيت وكأنهم يقولون للناس من الواجب عليكم ادخال الفرحة في قلوبنا ويطوف الاولاد بعد ارتدائهم هذه الاكياس على جميع بيوت الفريج الذي يسكنون فيه وهم يرددون الاهازيج الخاصة، حيث تبدأ المسيرة بعد آذان العصر ويستعدون للخروج في قافلة وسط جو مرح يغري كل فرد بالاشتراك في هذه العادة، واثناء طوافهم على المنازل يطرقون الابواب ويبدأون بالغناء الى حين خروج اهل البيت لإعطائهم من حق الليلة
ومن الاهازيج والاغاني المحفوظة عن ظهر قلب
والتي يرددها الاطفال اثناء توافدهم

يللا انسير حق الله
جدام بيت عبدالله
يللا لا نسير حق الليلة
الليلة احلى ليلة

إعطونا الله يعطيكم
بيت مكة يوديكم
إعطونا من مال الله
سلم لكم عبدالله
إعطونا جفة ميزان
سلم لكم عزيزان
يا بنية يا الحبابة
أبوك مشرع بابه
باب الكرم عند بابه
هو ويا أصحابه

أعطونا من حق الله
الرازق هو الله
جدام بيتكم وادي
والخير كله ينادي
سلم ولدهم يا الله
وتخليه لأمه يا الله
اما اذا اقفلوا الباب فيرددون
جدام بيتكم طاسة
ووجوهكم محتاسة


اما الكبار
فيختلف تعبيرهم عن الفرحة بهذه المناسبة فإنهم يذهبون لإحيائها في المساجد بقراءة القرآن وعمل حلقات الذكر والمالد



اما النساء في البيوت فيقمن بتوزيع التمر والارز والطحين على الفقراء والمساكين كصدقة عن ارواح موتاهم وتوزع على الاطفال المكسرات والحلويات والشربات
هناك بعض الاسر يستعيض عن هذا الخليط ببعض النقود

___________
منقول



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:51 AM   #6

مشاركة: اجواء رمضانية



موائد الرحمن


تعد موائد الرحمن من مظاهر الشهر الكريم ، وعلى الرغم من بساطتها وإقبال الناس عليها - خاصة من غير المقتدرين - فإن موائد الرحمن يخضع إعدادها إلى عدة مراحل تبدأ بعمليات شراء المواد التموينية وتوفير مخزن الطعام، ثم مرحلة اختيار العمالة المأجورة للعمل داخل موائد الرحمن، فمرحلة طهى الأطعمة، ثم إعداد المائدة وتجهيزها تمهيداً للمرحلة الأخيرة وهى توزيع وجبات الإفطار على ضيوف المائدة. كما تتخذ موائد الرحمن عدة صور وأشكال تبرز فى النهاية التباين فى الهوية الاجتماعية لمقيميها. كما تتعدد مصادر التمويل اللازم لإقامة موائد الرحمن ما بين التمويل القائم على التبرعات الأهلية، والتمويل المشترك بين التبرعات الأهلية ومساهمات مقيمى الموائد، والتمويل الخاص لمقيمى الموائد. وهناك عدة مظاهر للتغير طرأت على الإطار العام لظاهرة موائد الرحمن كوجود شكل الإعلان عنها، وتنوع وجبات الإفطار التى تقدمها. وأن هذا التغير فى الملامح العامة للظاهرة قد انعكس بدوره على الأبعاد المرتبطة بانتشار الظاهرة داخل حضر المجتمع ، وقد يكون أصحاب هذه الموائد من الشخصيات العامة كرجال الأعمال أو الفنانين، أو أعضاء مجلس الشعب أو موائد المساجد الكبرى، أو الجمعيات الاجتماعية



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:52 AM   #7

مشاركة: اجواء رمضانية



الخيمة الرمضانية


انتشرت ظاهرة الخيم الرمضانية في العديد من الدول العربية، وأصبحت معلما من المعالم المميزة لشهر رمضان الكريم، والخيم الرمضانية تعد إحياء للتراث القديم للعرب، حيث كانت الخيمة العربية دائما ملتقى للسهر والسمر والاجتماعات والحوارات في العصور المختلفة، وفي رمضان يحرص على السهر في هذه الخيم عدد كبير من الناس، لقضاء السهرات الرمضانية مع الأهل والأصدقاء، يستمتعون في هذه الخيام بجو رمضاني مميز، ولا يخلو عدد من هذه الخيام من تقديم بعض الفقرات الفنية مثل التواشيح الدينية، لتسلية الجالسين بها، وبعد أن ازداد الإقبال عليها انتقلت فكرة إقامة الخيمة الرمضانية من الفنادق والمطاعم الكبيرة إلى العديد من الأماكن العامة الأخرى، والأندية الرياضية والاجتماعية.
وتختلف أجواء الخيمة الرمضانية من بلد عربي إلى آخر، فتتسم كل خيمة وتتلون بطباع وعادات أهل كل بلد، وفنونهم، وطريقتهم المميزة في قضاء سهراتهم، ومسامراتهم، وتأتي القاهرة على رأس العواصم العربية التي تتميز بعدد كبير من الخيم الرمضانية التي تتنوع بدرجات متفاوتة، حسب طبيعة الأماكن المقامة فيها، ونوعية رواد هذه الخيم، فتجد في الخيم الرمضانية بالقاهرة التميز الشديد بين المودرن التي تواكب العصر، وتقدم كل ما يرتبط به ويعبر عنه، وتلك التي تقتصر على طابع شعبي معين يلبي ذوق عشاق الماضي وذكرياته الجميلة، وتتميز الخيم الرمضانية في القاهرة بقماش الخيامية التقليدي الذي تصنع منه، وقد أخذت بعض الدول العربية شكل الخيمة القاهرية فحرصت على أن تتكون من نفس قماش الخيامية الشهير.
وتختلف الدوافع بين مرتادي هذه الخيم للسهر بها، حسب الفئة العمرية، وطبيعة العمل، والعادات والتقاليد وغيرها، فبينما تجدها الأسر مكانا مناسبا لتجمع أفراد العائلة، وفرصة للالتقاء مع الأهل والأحباب خارج المنزل, وقضاء أوقات ممتعة وعائلية في أماكن مفتوحة، يرى فيها الشباب فرصة لقضاء أوقات ترفيهية مع الأصدقاء، في أجواء رمضانية جميلة ورائعة تساعد على الاختلاط بالناس والترويح عن النفس.


ولأن الفكرة لاقت النجاح فقد ادخل القائمين على صناعة الخيمة الرمضانية وجبة السحور ضمن برنامج السهرة .... حتى يرحل الفرد الى المنزل مستعداً لصلاة الفجر.



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 10-25-2005, 06:52 AM   #8

مشاركة: اجواء رمضانية



المسحراتي

أشهر شخصية رمضانية يظهر مع الهلال ويختفي بقية شهور السنة


ارتبط شهر رمضان بالكثير من المناسبات والعادات والتقاليد الجديدة التي ظهرت ولم يكن العرب يعرفونها من قبل، مثل شخصية المسحراتي وهو الرجل الذي يطوف بالبيوت ليوقظ الناس قبيل آذان الفجر، أي أنه هو الذي يقوم بعملية التسحير، والسحور أو عملية التسحير هي دعوة الناس للاستيقاظ من النوم لتناول الطعام في ليالي شهر رمضان، ويستخدم المسحراتي في ذلك طبلة تعرف بـ "البازة"، إذ يُمسكها بيده اليسرى، وبيده اليمنى سير من الجلد، أو خشبة يُطبل بها في رمضان وقت السحور.
والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير، وظهرها أجوف من النحاس، وبه مكان يمكن أن تعلق منه، وقد يسمونها طبلة المسحر، والكبير من هذا الصنف يسمونه طبلة جمال، ويردد المسحراتي بعض الجمل مثل "قم يانائم وحد الدائم" و"سحور يا عباد الله".
والمسحراتي يقتصر عمله على شهر رمضان فقط أي أنها المهنة الوحيدة التي يعمل صاحبها شهرا واحدا في السنة، وقد ارتبطت أجرة المسحراتي ببعض التغيرات على مر العقود، ففي منتصف القرن 19 كانت الأجرة مرتبطة بالطبقة التي ينتمي إليها المتسحر، فمنزل الشخص متوسط الطبقة على سبيل المثال عادة ما يعطى المسحر قرشين أو ثلاثة قروش أو أربعة فى العيد الصغير، ويعطيه البعض الآخر مبلغاً زهيداً كل ليلة.
وكثيراً ما يعمد نساء الطبقة المتوسطة إلى وضع نقد صغير (خمسة فضة، أو من خمسة فضة إلى قرش، أو أكثر) في ورقة، ويقذفن بها من النافذة إلى المسحر، بعد أن يشعلن الورقة ليرى المسحر مكان سقوطها، فيقرأ الفاتحة بناء على طلبهن أحياناً، أو من تلقاء نفسه، ويروي لهن قصة قصيرة، في سجع غير موزون، ليسليهن، مثل قصة "الضرتين"، وهي مشاجرة امرأتين متزوجتين من رجل واحد. وقد كان المسحراتي لا يتوقف عادة عند منازل الأسر الفقيرة.
وفى الريف المصري خلال القرن الماضي لم يكن للمسحراتي أجر معلوم أو ثابت، غير أنه يأخذ ما يجود به الناس فى صباح يوم العيد، وعادة ما كان الأجر يؤخذ بالحبوب، فيأخذ قدحاً أو نصف كيلة من الحبوب سواء ذرة أو قمح، ولم يكن أجراً بالمعنى المفهوم، ولكنه هبة كل يجود بها حسب قدرته.
ورغم اختفاء الكثير من الفنون المرتبطة بالمسحراتي سواء في القرية أو المدينة، إلا أن وظيفته الأساسية ما زالت حتى الآن، وهي الإمساك بالطبل أو الصفيحة، والدق عليها بالعصا والنداء على كل باسمه داعياً إياه للاستيقاظ . ولا يزال المسحراتي يحتفظ بزيه التقليدي أثناء التسحير وهو الجلباب، وقد يستخدم الدف بديلاً عن البازة



scorpion king غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس

Bookmarks
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

Tags
اجواء, رمضانية

الانتقال السريع إلى

اجواء رمضانية

الساعة الآن: 11:21 AM


Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102