[ تاريخ طرح هذا الموضوع هو : 08-04-2008 ] يقف الجنرال غورو أمام قبر صلاح الدين الأيوبي -خلف المسجد الأموي في دمشق- ويقول بشماتة:
أنت قلت لنا في إبّان الحروب الصليبية إنكم خرجتم من الشرق ولن تعودوا إليه، وها نحن عُدنا... فانهض لترانا هاهنا، لقد ظفرنا باحتلال سورية
ويتصدى الشاعر عمر أبو ريشة شعراً في هذا الموقف، فيقول:
رُبَّ غازٍ أذلَّ جاء صلاحَ ال........دين في هدأة الخلود المُهابِ
هاتفاً في رميمه الطُهْرِ: إنّا..............هاهنا ياصلاحُ، ياللعَابِ
إنَّ للمجدِ دمعَة حينَ تُلقى...........جُثَّةَ الليثِ عُرْضّةً للكِلابِ
***********
وهاهم اليوم يغزوننا في عقر ديارنا، بأشكال متطورة وأساليب مختلفة... فهل بيننا صلاح الدين؟!
لكم تقديري
الفاروق
