شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 27/ 10/ 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا


إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 18 / 9 / 2008
السنة النبوية - ينتهي في 23 / 10 / 2008 ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد




العلماء يعترفون بعجزهم أمام الروح!

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي المجلة الإسلامية
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices


الأنيس - ينتهي في ينتهي في 20 / 10 / 2008 إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
الشلة الهلالية - ينتهي في 30 / 10 / 2008 الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 إعلان بحر الغلا - ينتهي في 23 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 06-15-2008, 10:05 PM   #1

العلماء يعترفون بعجزهم أمام الروح!



العلماء يعترفون بعجزهم أمام الروح!
وأخيراً اعترف العلماء أن تجاربهم باءت بالفشل بعد سنوات طويلة من البحث، وحتى التكنولوجيا المتطورة وقفت عاجزة أمام معرفة سر الحياة... لنقرأ.....



بتاريخ 26 فبراير 2008 نشرت جريدة الديلي ميل مقالاً – أرسله لي أحد الإخوة جزاهم الله خيراً، عنوانه Life's Still One Big Secret وملخص هذا المقال هو أن علماء من جامعة أدنبرة البريطانية قاموا ببناء كمبيوتر عملاق كلفهم أكثر من 20 مليون دولار، وكانوا يهدفون من خلاله إلى معرفة سر الحياة أو ما نسميه (الروح).
لقد بلغت سرعة هذا الجهاز المسمى "سوبر كمبيوتر" تريليون عملية حسابية في الثانية!! وقاموا بتجارب استمرت 8 سنوات حول الخلية والحياة والكون لمعرفة سبب نشوء الحياة على الأرض، وما هي احتمالات أن تكون الحياة قد نشأت بالمصادفة!
لقد قاموا بإدخال بلايين المعلومات والبيانات والقوانين الفيزيائية التي تحكم الكون، وقاموا بوضع مخططات لهذه الدراسة بهدف معرفة كيف بدأت الحياة، طبعاً ليس بهدف العبرة والموعظة والوصول إلى الحقيقة للإيمان بالله تعالى، بل محاولة منهم لتقليد نموذج الحياة على الأرض!
السوبر كمبيوتر التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا، وهو جهاز عملاق يبلغ وزنه أكثر من مئة طن، ويقوم بأكثر من تريليون عملية حسابية في الثانية، وهو يشغل مساحة مبنى كامل. هذا الجهاز يستوعب بلايين المعلومات والبيانات تتم معالجتها فيه بسرعة فائقة بهدف معرفة أسرار الكون والحياة.
لقد حاول العلماء إدخال بيانات حول الكون والقوانين الفيزيائية ليعرفوا أسرار الكون، ولكن الكمبيوتر وقف عاجزاً أمام معرفة سر الحياة وكيف تكونت ومن الذي أنشأنها.
لقد حاولوا معرفة أسرار الخلايا، وكيف تعمل بنظام شديد التعقيد، واكتشفوا أن كل خلية من خلايا الدماغ تعمل بكفاءة تتفوق على أي جهاز كمبيوتر، وطرحوا الأسئلة: كيف تعمل هذه الخلايا؟ من الذي يدفعها للقيام بهذه المهام المعقدة؟ ومن الذي ينظم عملها؟ ولكن لا توجد إجابة لديهم.
حاولوا كذلك معرفة أسرار الدماغ وكيف يعمل، وما هو سر وجود تريليون خلية فيه (أي 1000000000000 خلية) ومن الذي ينظم عملها؟ ومن الذي يوجهها ويحافظ على استقرارها؟ ومن الذي يجعلها تعمل بتناسق مبهر فيما بينها؟ ومن ومن ....
كذلك حاولوا من خلال أبحاثهم معرفة أسرار القلب! كيف يعمل بلا توقف، وكيف يقوم بضخ الدم بشكل يتفوق على أفضل مضخة في العالم؟ وكيف يعمل بلا أخطاء ولا تعب ولا ملل، بل يعمل بطاقة مجانية لا نحس بها؟ إن الإجابة لا تزال غامضة بالنسبة لهم.
حاولوا إطالة عمر الإنسان من خلال اختراع القلب الصناعي، ولكن العلماء حديثاً اعترفوا بفشل هذا القلب، بل هناك جمعيات علمية اعترفت بأن هذا القلب الصناعي هو مجرد ضحك على المريض لأنه لا يقدم له شيئاً سوى إطالة عمره ليعيش أشهراً من التعاسة والألم وعدم الراحة والاستقرار!
هذا رسم لجزيء الدي إن إي وهو جزيء مهم أودع الله فيه أسرار الحياة، وعلى الرغم من آلاف التجارب لمعرفة آلية عمل هذا الجزيء وكيف يتحكم بسلوك الإنسان ونشوئه وتطوره وإعطائه الصفات الوراثية، كيف يشرف هذا الجزيء على تكاثر الخلايا وعلى تبادل المعلومات بينها وغير ذلك من العمليات المعقدة. لقد حاولوا تقليد هذا الجزيء في طريقة عمله ففشلوا فشلاً ذريعاً.
حتى هذه النحلة الصغيرة التي نظنها لا تساوي شيئاً، في دماغها ملايين الخلايا العصبية المعقدة التي تعمل بكفاءة تتفوق على هذا السوبر كمبيوتر! حتى هذه اللحظة لم يتمكنوا من الإجابة على سؤال بسيط: من الذي يدفع هذه النحلة للقيام بما تقوم به؟
حتى أبسط العمليات التي يقوم بها الإنسان مثل النوم: وقفوا عاجزين أمام معرفة أسرار النوم وما الذي يجعل الإنسان ينام؟ وكيف ينام الإنسان ويبقى دماغه في حالة عمل ونشاط؟ حتى هذه اللحظة فشلوا في معرفة أسرار الذاكرة وكيف يخزن الإنسان المعلومات في دماغه... هناك عجز كبير في كل شيء تقريباً.
مجموعة من النطاف تسبح في الظلام، في هذه النطفة التي لا ترى إلا بالمكبرات يكمن سر الحياة، من الذي يوجه هذه النطفة لتسير باتجاه البويضة دائماً، ومن الذي يلهمها أن تدخل إلى البويضة وتندمج معها وتبدأ رحلة الحياة؟ إنها أسئلة لا إجابة عنها كما يقولون.
من الذي يعتني بهذا الجنين في بطن أمه؟ وما هي القوة التي تجعل من خلية واحدة خلال تسعة أشهر تتحول إلى مئة تريليون خلية؟ وكيف يعلم جسم الأم أنه يجب عليه أن يغذي هذا الجنين ويؤمن له الغذاء والهواء والشراب؟ أسئلة تعد بالمئات لا إجابة عنها حتى الآن!
إن بعض الملحدين تحدى الله تعالى وقال إننا تطورنا علمياً في كل المجالات وسنعرف أسرار كل شيء، وسوف نقلد الحياة على الأرض ونخلق كائنات حية! وقال آخر: أخيراً سوف نتمكن من خلق إنسان كامل، ولا داعي بعد الآن للحديث عن وجود الله!
ولكن ومن عظمة الله تعالى، وبعد جهود كبيرة اعترفوا من خلال هذه المقالة وغيرها بعجزهم وفشل تجاربهم حول سر الحياة. وقال الفيزيائيون في جامعة أدنبرة: كنا نحاول استكشاف ما يسمى Standard Model Theory أي نظرية النموذج القياسي، لمعرفة سلوك المادة والطاقة. ولكن هذا النموذج لم يتفق مع قانون الجاذبية وبالتالي فإن مهمة الكمبيوتر قد باءت بالفشل.
إن هذه النتيجة حدثنا عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً! يقول تعالى مؤكداً أنه لا يمكن لأحد أن يعلم سر الحياة لأنها من علم الله تعالى وأن علم البشر قليل: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85]. وسبحان الله! لو أن علماء الغرب اطلعوا على هذه الآية ووفروا على أنفسهم عناء البحث والتكلفة والوقت والجهد. فالقرآن أعطاناً جدوى البحث في أي موضوع مسبقاً وقبل أن نبحث فيه.
إن القرآن يأمرنا أن نسير في الأرض لنكشف بداية الحياة فقط، أي أنه يمكن لنا أن نتعرف على بداية نشوء الحياة، وهذا بالفعل ما وجده العلماء. فقد بدؤوا رحلة البحث عن نشوء الكون ووصلوا إلى نتائج مبهرة.
ولكن جميع المحاولات التي تهدف إلى صنع خلية حية أو تقليد الحياة أو محاكاتها، فإنها باءت وستبوء بالفشل، تماماً مثل الأبحاث التي تهدف إلى إطالة عمر الإنسان. فقد خرج العلماء أخيراً بنتيجة مهمة ألا وهي أن الموت هو النهاية الطبيعية للأحياء، وأن كل محاولة لإطالة عمر الإنسان تسير عكس الطبيعة، وأن المرض الوحيد الذي لا يمكن علاجه هو الهرم! وهنا نتساءل: أليس هذا ما حدثنا عنه الحبيب الأعظم بقوله: (ما وضع الله من داء إلا وضع له الشفاء إلا داءً واحداً الهرم) [رواه أحمد].
هذا هو قرآننا وهذا هو نبينا عليه الصلاة والسلام وهذا هو ديننا الحنيف، إنه دين العلم والحقائق العلمية. لنتأمل هذه الآيات الرائعة التي تحدثنا عن أهمية التفكر في خلق الله والبحث عن أسرار بداية الخلق وإعادته، وأن هؤلاء الملحدين لم يكونوا ليعجزوا الله سبحانه وتعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآَخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ * وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَلِقَائِهِ أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) بالعنكبوت: 19-23].
ــــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
[فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم مشاهدة الروابط. إضغط هنا للتسجيل...]
1- Life's Still One Big Secret, Daily Mail; London (UK) 26/2/2008.
2- Robinson, M.R. Our Universe, Scientific American, 1993.
3- Morris, Richard. Cosmic Questions: Galactic Halos, Cold Dark Matter, and the End of Time, Wiley, 1995.
4- Researchers discover new cell death program, The Rockefeller University, January 9, 2007.





Nabil48 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2008, 02:30 PM   #2



سبحان الله قدرته وسعت كل شي

ولن يستطيعوا مهما عملوا أن يضاهوا

خلق الله فتبارك الله أحسن الخالقين

بارك الله فيك اخي



أم فهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks

    Tags
    أمام, الروح!, العلماء, بعجزهم, يعترفون

    الانتقال السريع إلى

    العلماء يعترفون بعجزهم أمام الروح!

    الساعة الآن: 05:24 AM


    Powered by vBulletin

    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0