شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 23 / 8 / 2008
الراعي الرسمي حتى 3 / 9 / 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا




 ينتهي في 3 / 8 / 2008 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 16 / 9 / 2008
مساحة للإعلان  ينتهي في 22 / 8 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 22 / 8 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






النظام المالي الإسلامي العادل والنظام المالي العولمي المدمر

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور منتدى البرامج
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي كوره المجلة الإسلامية فوائد
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices

المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية قرآن كريم و حديث شريف و مواضيع إسلاميه - يختص بالقضايا والمناقشات الإسلاميه للتفقيه ,أحاديث نبويه , احاديث قدسيه , إسلاميات , متفرقات إسلاميه , مقالات إسلاميه , محاضرات إسلامية , روائع إسلاميه , قصص إسلامية , حياة الصحابة , سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم , أحاديث نبوية , مجلات دينية , وسطية الإسلام , البحوث الإسلامية , منتدى إسلاميات , أعداء الإسلام , العمل الإسلامي , مسابقات ثقافية , أدعية دينية , محاضرات إسلاميه , زفه إسلاميه , شبكة الإسلام , أحاديث نبويه


مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
ينتهي في 12 / 8 / 2008 مساحة للإعلان إعلان منتدى وتلومني فيك // ينتهي في 11 / 8 / 2008 ينتهي في 12 / 8 / 2008

كتاب الإسلام , نواقض الإسلام , توقيع ديني , مكتبة الإسلام , شمس الإسلام , أدعيه إسلاميه , إبحث , الهوية الإسلامية , تواشيح دينية , احاديث رسول الله , شمولية الإسلام , فتاوي دينية , ترابط العالم الإسلامي , حال الأمة الإسلامية , بطاقات دينية , الارهاب , مقاطع بلوتوث دينية , فتى الإسلام , مواضيع , رسائل وسائط دينية , مسرحية دينية , بحث احاديث , الإسلام هو , مقال ديني , دردشة إسلاميه , أغاني إسلاميه , خطبة الجمعة , تقرير ديني , الاسلاميات , العاب دينية , أسئله إسلاميه , أنا الإسلام , محمد هداية , احاديث دينية , القران الكريم , الإسلام ديني , فتاة الإسلام

أدعية صحيحة المجلة الإسلامية حواء المسلمة مقاطع الفيديو الإسلامية صوتيات إسلامية
 
أدوات الموضوع
قديم 06-09-2008, 04:25 PM   #1

النظام المالي الإسلامي العادل والنظام المالي العولمي المدمر



النظام المالي الإسلامي العادل والنظام المالي العولمي المدمر

(The Islamic Just Financial System & The Destructive Globalization Financial System)



الكاتب: الدكتور خالد العبيدي

لاشك إن النظام المالي والاقتصادي هو أحد الأركان الركينة للإدارة الهندسية والصناعية بل والعمل الهندسي بشكل عام، فالهندسة والصناعة الناجحة يجب أن تراعي ثلاثة مقومات رئيسة هي: الكفاءة والمتانة، الديمومة، والاقتصاد.


لاشك إن النظام المالي والاقتصادي هو أحد الأركان الركينة للإدارة الهندسية والصناعية بل والعمل الهندسي بشكل عام، فالهندسة والصناعة الناجحة يجب أن تراعي ثلاثة مقومات رئيسة هي: الكفاءة والمتانة، الديمومة، والاقتصاد.
لذلك نبين في هذا المقال مسألة على درجة عظيمة من الخطورة والأهمية بل هي أحد أهم الأسباب المعول عليها لصعود أمتنا اليوم، وتمثل مفترق طرق بين نصرة الله لها من عدمه، ألا وهو النظام الاقتصادي الذي يجب أن تقوم عليه تلك النهضة الصناعية والهندسية والتقنية بل وفي كل المجالات.
ولعل مسألة الدخول في تفاصيل النظام المالي في الإسلام يحتاج منا لمجلدات فقد ألفت فيه العديد من الكتب ونشرت فيه العديد من البحوث والمقالات والدراسات، والأمر نفسه بالنسبة للفكر والنظام المالي الغربي أو بمعنى أشمل وأحدث وأكثر هولاً ورعباً النظام العالمي العولمي الجديد.
ولا نريد هنا أن نكون نمطيين واعظين دون أن نبين حقائق فعلية لا مجرد ادعاءات أو تقولات يمكن أن تدحضها تلك البهرجة والزخرفة التي أملتها علينا الطفرة الحضارية بأنوارها وأضوائها وفضائياتها وإعلامها والقائمة تطول.
نريد هنا فقط أن ننقل لكم الصورة الحقيقية التي يتخفى وراءها ذلك الغول المرعب المسمى بالنظام الاقتصادي الرأسمالي العولمي، بل ذلك الأخطبوط بأفرعه الجهنمية الخانقة، صندوق النقد الدولي، منظمة التجارة العالمية، ومسميات أخرى عديدة.
سنعود لنعرف المبدأ الذي أنشأ عليه النظام المالي الغربي وتحديداً الأمريكي باعتباره الأقوى والأضخم والذي كانت له اليد الطولى بعد السيطرة المطلقة للولايات المتحدة الأمريكية على مسرح الصراع العالمي بعد الحرب العالمية الثانية سواء في المجال الصناعي أو العسكري أو المعدني وبالتأكيد الاقتصادي بشكل عام.
سننطلق من درساتنا من مصادر غربية وبحوث نشرتها جهات أمريكية وطيدة الصلة بأصحاب القرار في الدولة أو الامبراطورية الأكثر نفوذاً في التأريخ البشري، وهم المشرعون الأمريكيون وأعني بهم شيوخ المجلس أو مجلس الشيوخ الأمريكي – الكونغرس- الذي يحوي المجموعة الأكثر نفاذاً وتأثيراً على مصائر شعوب وأمم وليس أفراد بعينهم.
حقيقة بداية العمل الربوي تعود لأزمنة سحيقة عندما ظل بعض العوائل من التجار اليهود مسيطرين على تجارات معينة عند كل حضارة تقوم، فتراهم يحزمون حقائبهم ليذهبوا عند تلك الحضارة ويقيموا عندها فيسيطروا على أعمال معينة، وظل ذلك متوارثاً كابراً عن كابر ولم تستثنى منه حتى الحضارة الإسلامية التي سيطر على بعض حلقاتها تجار يهود، بل إنك تجد أن بعض القائمين على الدواوين والعملات إبان الدولة الأموية كانوا يهوداً قبل أن يقدم سيدنا عمر بن عبد العزيز على تحرير الأمة من تلك القيود فخفف ذلك الأمر من سيطرتهم.
ثم استمر الأمر هكذا مع كل شمس حضارة تشرق وحضارة تأفل، حتى جاءت الثورات الصناعية وبدأ العالم يتحول إلى عالم جديد أكثر ظلماً وانتهازاً وعبودية للناس فكان ما كان من أمر الصناعات الجديدة وسيطرة تلك العوائل التجارية بتوارثها العجيب على أهم تلك الحلقات ومن ثم انتقالها عبر أوربا ومن بعدها الولايات المتحدة بعد انتصارها في الحرب العالمية الثانية والبدء الرسمي لإعلان قيام الامبراطورية الصناعية والرأسمالية الأعظم والأكبر في التاريخ.
بعد ذلك بدأت الإجراءات المالية وبناء السياسة المالية التي تحفظ سيطرة تلك الامبراطورية على مقدرات العالم بغض النظر عن معاناة البشرية، وكانت تلك العبودية المبطنة التي تحكم سيطرة مجموعة من الشركات العملاقة ومالكيها على مقدرات الاقتصاد العالمي وليس الأمريكي فقط، وكل ما يجري من معاملات تجارية ومالية في العالم في كل لحظة يدور في فلك هؤلاء. والأمر بسيط جداً وهو ببساطة عملية يطلق عليها اسم (صناعة المال) تقتضي ببساطة سيطرة مطلقة لبنوك ربية خاصة معينة على كل الإجراءات المالية والشؤون التجارية والاقتصادية الفردية والجماعية والمؤسساتية والوطنية والأممية والعالمية بدون استثناء والتي نظمت بموجب الاتفاقية الاتحادية لتنظيم شؤون الحجز والتسعير والائتمان المصرفي ( 1913 Federal Reserve Act) التي وقعها الرئيس الأمريكي ويدرو ويلسون ( Woodrow Wilson) عام 1913م رغم تحذيرات العديد من الرؤساء السابقين واللاحقين والشيوخ الأكثر اعتدالاً وحسبما سنبين لاحقاً. تلك الاتفاقية تعني ببساطة ودون الدخول بالتفاصيل جعل تلك البنوك ومالها هو السيد والناس جميعها عبيداً له بينما المفروض أن يكون العكس تماماً.
لا نريد أن نطيل الإحصاءات والجداول فهذه دراسات عميقة طويلة كتب ويكتب فيها الكثير ولكن سنسرد فقط أقوال لرؤساء ووجهاء وسيناتورية – شيوخ- أمريكان كانوا قد حذروا دولتهم قبل البشرية من مخاطر النظام المالي الرأسمالي الربوي المدمر قبل وبعد توقيع ويدرو ويلسون ( Woodrow Wilson) عام 1913م على الاتفاقية الاتحادية لتنظيم شؤون الحجز والتسعير والائتمان المصرفي ( 1913 Federal Reserve Act). بل وإن آندرو نفسه أعلن أنه قد خان وخرب بلده بيديه كما يبين الجدول أدناه.
الجدول (1) والشكل (1) يبين لك أخي القارئ الكريم مختصر أقوال لكبار مسؤولين ورؤوساء امريكان عاصروا فترة تنظير وتنظيم العمل المالي الربوي الأمريكي الذي يسيطر عليه كبار تجار الصناعات والأسلحة والمعادن والزراعة في العالم.
يمكن القول بل والجزم إن أغلب مآسي العالم اليوم من حروب وويلات ومجاعات وظلم بل وحتى كوارث الاحتباس الحراري والتلوثات المدمرة والأمراض(1) جراء نظام اسمه الاتفاقية الاتحادية لتنظيم شؤون الحجز والتسعير والائتمان المصرفي ( 1913 Federal Reserve Act) التي وقعها الرئيس الأمريكي ويدرو ويلسون ( Woodrow Wilson) عام 1913م التي تقوم على أساس استفادة مجموعة من المتحكمين الصناعيين والتجار الكبار بمقدرات العالم والقائمة على أساس الفائدة الربوية، والجدول (1) مع الشكل (1) يكفيان لكل ذي لب من أن يعرف حقيقة ما تحيا به البشرية اليوم من ظلم وظلمات ومظالم رغم كل مظاهر البذخ الزائف الذي يأخذ بألباب الكثيرين ممن لم يغوصوا ويطلعوا على حقيقة المأساة(2).
تلك الاعترافات جاءت من ساسة وقادة وسادة القوم ممن اطلعوا على خفايا اللعبة بل وممن شاركوا في صياغتها ليعلنوا دمار البشرية وخنق وموت كل خلق سام وكل تكافل جميل وكل رفع وسمو روحي مبني على أساس أحقية الناس جميعهم بالعيش والتمتع بم خلقه الله تعالى لهم.
يقول تعالى مبيناً أنه قد جعل لكم أيها الناس في أرضكم كل ما من شأنه أن يجعلكم تعيشون مرفهين إن قمتم بتوزيع تلك الثروات والكنوز بينكم بالعدل والإنصاف دون تمييز ودون احتكار : (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [الحج: 65]، وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 29].
فقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ...) في الآية الأولى وقوله جل وعلا: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً..) في الثانية هي دعوة لك أخي الكريم أن تعلم وتتدبر في تلك الكنوز التي جعلها الله لك التي تدخل ضمن قوله جل وعلا: (لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى) [طـه: 6]، مما بيناه في كتاب (هندسة المواد) ضمن سلسلة (لمحات هندسية من القرآن والسنة النبوية).
الجدول (1): نصائح واعترافات الرؤساء الأمريكان وأصحاب القرار حول النظام المالي الربوي المدمر(2)


ت
الشخصية
المقالة
1
توماس جيفرسون
( Thomas Jefferson)
إذا ما قبل الشعب الأمريكي بأن البنوك الربوية الخاصة بالتحكم بموضوع العملة وتداولها بواسطة التضخم أولاً ثم بالانكماش فإن تلك البنوك ستخنق الناس وتحرمهم من كل مدخراتهم وممتلكاتهم حتى إن أولادهم لا يمكنهم الفكاك إلا على كابوس حقيقته هي عدم امتلاكهم لدار يؤيهم مشردين في قارتهم التي احتلها آبائهم.. إن عملية صناعة المال يجب أن تؤخذ من البنوك الخاصة وتعود لأصحابها الحقيقيين، الشعب حيث منبعها وأصلها وأحقيتها.
2
جيمس ماديسون
( James Madison)
سيسجل التاريخ أن متصرفي المال استخدموا أقذر الوسائل الممكنة من الغش والخداع والخيانة والطعن واللعن والعنف والإرهاب والقسوة والتهديد والتعذيب ليحكموا سيطرتهم على الحكومات بسيطرتهم على المال وتداوله وصناعته
3
آندرو جاكسون
(Andrew Jackson)
إذا كان مجلس الشيوخ – الكونغرس- له الحق وفق الدستور في استصدار الورق المالي وصناعة المال فقد قام بتفويض واستخدام نفسه بطريقة شخصية وضيعة تخدم أفراداً ولا تخدم الأمة ولا تعين على التعاون والفائدة العامة.
4
إبراهام لينكولن
( Abraham Lincoln)
الحكومة يجب أن تقوم باستصدار وتدوير كل الائتمانات المصرفية والإقراضات والتداول اللازمة لتأمين احتياجات قوة الأمة والدولة والحكومة ورفاهية الشعب وزيادة قدرته الشرائية والاستهلاكية، بهذه المفاهيم والأسس نستطيع أن نحجم دور المصارف الربوية وتحكمها بمقدراتنا ونمنع المال وربائبه أن يكونوا هم السادة بل يكونا خدماً وعبيداً للناس أجمعين
5
ويدرو ويلسون
( Woodrow Wilson) بعد أن لم يستمع لنصائح غيره واستمر بالتوقيع على تلك الاتفاقية الاخطبوطية المرعبة، قال بعد عدة سنوات قولته الشهيرة التي هي:
أنا أتعس رجل بالعالم، فلقد قمت بتخريب بلدي وأمتي، تلك الأمة الصناعية العظيمة، بتوقيعي على اتفاقية الائتمانات المصرفية التي أعلنت بموجبها ربط رقبة هذه الأمة بهذا النظام الظالم، فقد أصبح تطورنا وتطور مجتمعنا مرهون بيد ثلة من الناس تتحكم بنا كيف تشاء إن شاءت رفعتنا وإن شاءت وضعتنا. هذا القانون هو الأسوأ قذارة والأكثر خسة حيث أصبحت حكومتنا الأكثر ارتهاناً في عالمنا المتحضر اليوم بمصالح أفراد ولم تعد لها القابلية على أن تكون مستقلة بقراراتها ولم تعد تمثل رأي الشعب وتحكم وفق مبدأ المصلحة العامة الغالبة بل هي أسيرة رأي مجموعة محتكرة متسيدة من الناس لا تعرف سوى مصالحها فقط.






الشكل (1): نسخة صفحة أقوال واعترافات الرؤساء الأمريكان حول سيطرة البنوك الربوية على مقدرات بلدهم وفعلها المدمر للولايات المتحدة على المدى الطويل وعبودية العالم له(2)
ولأن الله تعالى خالقنا جميعاً فهو يحنو علينا ويريد لنا جميعاً الخير دون استثناء ودون احتكار وتفضيل لمجموعة على أخرى فقد حرم الربا تحريماً مغلظاً في جميع الأديان وليس في شريعة الإسلام حسب كما تبين الآيات الكريمات التي نذكر بعضها أدناه، وأعلن الحرب على كل من يمارسه، وبينت الأحاديث كذلك خطورة ذلك الأمر مما نراه اليوم شائعاً فينا من مظالم وكوارث.
دعونا نتأمل بعضها بشكل سريع لنعلم كم كان الإسلام عظيماً بتحريمه لهذه الجريمة المأساة بحق البشر والبيئة والميزان بأجمعه الذي أمرنا تعالى أن نراعيه فهو ميزان للكون مربوط بميزان للأرض التي نحيا عليها وهذا قائم على ميزان العدل الاقتصادي الذي يدق أسفين نهايته إذا ما قام الأمر على الربا: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)) [الرحمن: 7-9]. يقول تعالى:
  1. (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (275) يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (277) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ (279) [البقرة: 275- 279].
  2. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (130) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) [آل عمران: 130- 134].
  3. (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً (161) [النساء: 160- 161].
إن الله تعالى يريد للبشرية أن تحيا سيدة لنفسها قائمة بعبوديتها لربها مقيمة للخلافة التي ارتضاها الله تعالى في الأرض دون أن يأكل القوي الضعيف أو يفترس الغني الفقير، بل الفقراء عيال الله لو جاعوا فكان حقاً على خالقهم أن يكبَّ وجوه أغنياءهم في نار جهنم. لذلك كان النظام الاقتصادي الإسلامي مبني على الإحساس بالآخر والتكافل بين الناس ومساعدة الغني الفقير فشرع الزكاة وحث على الصدقات حتى إنها تطفؤ غضب الرب وتبعد المكروه وتصارع القدر وتقي مصارع السوء وتعدل قيام وصيام سنوات وسنوات. فكان النظام الاقتصادي الاسلامي بكل جوانبه الصناعية والإدارية والتجارية ينظم حق وواجب كل فرد وأمة كي تحيا البشرية في رفاهية عامة دون تمييز لصنف أو جنس أو لون أو مجموعة على أخرى.
لكن الأنانية والفردية والاحتكار تمكنت من مجموعة لا تعدو نسبتها جزء من الآلاف من نسبة البشر بحيث لا تريد أن يكون للناس نصيب من السعادة وتريد أن يكون العالم كله يعاني كي تبقى هي متمتعة متحكمة في البشرية ومقدراتها، يقول تعالى واصفاً حالنا مع أوامره وحال من يمنعنا من تنفيذها: (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً (27) يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفاً (28) [النساء: 27-28].
بل إن الله تعالى عذب أقواماً بعذاب غليظ مدمر بسبب فسادهم الاقتصادي كما كان حال الين يخسروا الميزان من قوم شعيب – عليه السلام- من أهل مدين فقال القرآن الكريم فيهم: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [الأعراف: 85]، (وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) [هود: 85]، )وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) [الشعراء: 183].
كما يحدثنا التأريخ عن أمم أفنيت بسبب فسادها الاقتصادي كما حصل لجزيرة أطلانطا الإغريقية القديمة وحضارتها العطيمة التي ابتلعها زلزال وتشقق أرضي هائل ابتلعها وجعلها تحت مياه البحر المتوسط وكذلك مدينة بومبي الرومانية بجنوب إيطاليا التي دمرها بركان فيزوفيوس المرعب عام 79 ميلادية بسبب تعذيبها لأهل الديانة النصرانية من جهة وبذخها وبطرها وفسادها الاقتصادي من جهة أخرى(1).. يقول تعالى مبيناً تلك الحقيقة التأريخية والقانون الحضاري العالمي المهم(3): (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ) [القصص: 58].
وتوعد الله تعالى الذين يفعلون ذلك بالويل والثبور في الدنيا والآخرة، يقول جل وعلا: (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ (5) يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (6)) [المطففين : 1-6].
لكن ما الحل مع أناس لا تهمهم إلا منفعتهم الشخصية وهم يذهبون لحد إفناء البشرية بكاملها لو قفت بطريقهم، ما الحل ونحن أمام ذلك الغول المرعب، مخنوقون ومكبلون بهذا الاخطبوط الفتاك؟!.
الحل ببساطة يقوم على أساسين:
  1. الاعتراف بأننا يجب أن نخرج من هذه الدوامة المميتة لنا ولأمتنا والجالبة لغضب ربنا بما يعني أننا للدنيا والآخرة معاً. الحل بإعلان التوبة إلى الله تعالى ملك الملوك المتصرف والمتحكم بكل قوى الكون وهو من يتكفل بهؤلاء وأمثالهم وينزل عليهم ما يستحقون من دمار: (..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً (5)) [الطلاق: من الآية 4 والآية 5].
  2. التخطيط للعمل من أجل ذلك وإن خسرنا بسببه بعض الأرباح هنا أو هناك أو تحملنا جراءه بعض المصاعب كما فعلت دول أخرى منها غير إسلامية وهي اليوم تغزو العالم باقصادها كالصين مثلاً.
دعونا نقوم بدراسة تجارب دول أخرى كماليزيا والصين، ونبدأ على بركة الله بعد أن نعلن براءتنا من هذا النظام الظالم المجحف المدمر ونعود لنظامنا الإسلامي العادل الكريم الجميل السامي كي نحوز جميعاً برضا ربنا فنفوز في الدارين ونسعد في العالمين.
ولا بأس أن تكون البداية بمشاريع بسيطة نجلب بها أموال المستثمرين ضمن الشروط والمواصفات الإسلامية للتعامل المالي غير الربوي (4).


المصادر:
  1. يراجع كتابنا (لسنا بمامن)، عن دار الكتب العلمية ببيروت.
  2. Money Facts, 169 Question & Answers On Money- A Supplement To A Primer On Money, With Index: “ Subcommittee On Domestic Finance- Committee On Banking & Currency”, House Of Representatves, 88th. Congress, 2nd. Session. September, 21th. 1964.
  3. يراجع كتابنا (القوانين القرآنية للحضارات)، عن دار الكتب العلمية ببيروت.
  4. المقال عن كتابنا (الهندسة الصناعية والإدارية في القرآن والسنة النبوية) ضمن سلسلة (لمحات هندسية من القرآن والسنة النبوية) الذي يصدر عن جائزة دبي للقرآن الكريم.





Nabil48 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 03:15 PM   #2



مهما قالوا ومهما شككوا مافيه أحسن

ولا أفضل من قوانين وتشريعات الشريعه الأسلاميه

ماشاء الله على الدكتور الله يحفظه والله يعطيك العافيه على النقل



أم فهد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
أشعار دينية حجة الإسلام كليبات إسلاميه فوائد دينية خطبه عبارات إسلاميه أول شهيدة في الإسلام الحداثة كحاجة دينية فلاش ديني الملكية الفكرية واقع العالم الإسلامي الإسلام في العالم موقع إسلاميات بسملة وأحباب الإسلام افلام كرتون إسلاميه المستشفى الإسلامي اغانى دينية الثورة الإسلامية مجلة دينية أحاديث نبوية صحيحة راديو أجيال مقاطع فيديو إسلاميه راديو الطريق إلى الإسلام الإخاء الإسلامية اسلاميه صور إسلاميه أركان الإسلام أمة الإسلام الإسلام والمسيحية أول طبيبة في الإسلام أناشيد أفراح إسلاميه اشعار دينية تصاميم دينية تحميل برامج دينية موضوع عن الإسلام


Bookmarks
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

Tags
المالح, المدمر, العادل, العولمي, الإسلامي, النظام, والنظام

الانتقال السريع إلى

tags

موسوعات اسلاميه كاملة   اللهم أغفر لقارئها ومرسلها وبلغه جناتــك   سلسلة حديثى معك ايتها الوردة   وصايا الانبياء والصالحين   من يشفي جروحي سوى من ملك روحي   لماذا وضع الله كل صلاة في وقت معين   أغسل يديك بعد قراءة القرأن الكريم   حتى يحبك الله ثم زوجتك كن كريمًا   ::::: هذا نبينا :: مواقفُ أدهشت البشري   آيات الله تهان...في مدينة الرياض   شجرة تسلسل نسب الرسول عليه الصلاة والسلام   عائض القرني يدعو الرئيس نيلسون منديلا إلى الإسلام في خطاب عجيب   علامات يوم القيامة (الكبرى+الصغرى)الذي تحققت والتي لم تتحقق   الدعاء المستجاب   تفعل فعلتها بغرفتها ليلآويضنونها نائمه

المواضيع المتشابهه
الموضوع المنتدى
عندما يلتقي النهر العذب بالبحر المالح المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية - 06-09-2008 المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
ملف خاص للبيف باسترى المالح الأطباق ومطبخ حواء - 01-30-2008 الأطباق ومطبخ حواء
إجلس عند النعال..أهذا قدرك؟؟ المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية - 10-03-2007 المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
شعر عن المدارس والنظام الجديد (من تأليفي) ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه تعليق - 05-17-2007 ترفيه طرائف مرح فكاهه ضحك فرفشه نكت صرقعه تعليق
صور روعه للرسم على بيض النعام ... منزل و ديكور - 08-25-2005 منزل و ديكور

النظام المالي الإسلامي العادل والنظام المالي العولمي المدمر

كلمات البحث
عظماء الإسلام , منتديات , ابن الإسلام , حكم دينية , اناشيد إسلاميه , محنة العالم الإسلامي , احاديث الصلاة , شعارات دينية , قناة الإسلام , خطب دينية مختصرة , مسجات دينية , أفلام إسلاميه , خطب دينية ومحفلية , احاديث للرسول , احاديث البخاري , خطبة دينية عن الصلاة , احاديث رمضان , احاديث شريفه , احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم , نغمات جوال إسلاميه , أفلام دينية , مطوية دينية , بلوتوثات إسلاميه , برنامج ديني , قصص إسلاميه , نشيد دين الإسلام سلام , نبي الإسلام , محاظرات دينية , احاديث قصيرة , منتدى أخوات طريق الإسلام , الإسلام واليوم , منتدى ديني , ندوة دينية , احاديث شريفة , صوتيات دينية , دينية , كلمات دينية , انا شيد دينية , مطويات دينية , محاسن الإسلام , رياض الإسلام , أفلام , الأمة الإسلامية , خطب , لغز ديني , سفير الإسلام , ادعية دينية , فلاشات , الإسلام وحماية البيئة , الحكم في الإسلام , بحث عن احاديث , إبن الإسلام , دار الإسلام , بحث عن الإسلام , سؤال ديني , الفكر الإسلامي , مجددوا الإسلام , طرق الإسلام , خطب دينية قصيرة , موشحات دينية , الإسلام باللغة الإنجليزية , تحميل كتب دينية , موقع ديني , فلاشات إسلاميه , أضف موقعك , دليل , الإسلام دين السلام , وسائط إسلاميه , الإسلام , من هو أول شهيد في الإسلام , أهمية نشر الإسلام , موضوعات دينية , دراسات إسلاميه , المحبه , مواقع دينية , منار الإسلام , دور المملكة في ترابط العالم الإسلامي , كتاب الثقافة الإسلامية , الحضارة الإسلامية , مواقع اسلامية , خطب دينية عن الصلاة , تعبير خطبة دينية , أغاني دينية , قنوات دينية , علي بادحدح , الشجرة في الإسلام , الحضارة الإسلامية ومصادرها , فلاشات دينية , أول من بنى السجون في الإسلام , دار المال الإسلامي , اسئلة واجوبة دينية , بحث عن , خواطر دينية , السيره النبويه , تسجيلات الشبكة الإسلامية , المهنة في الإسلام , قصص دينية , شرح نواقض الإسلام , تصاميم إسلاميه , موقع أناشيد إسلاميه , أناشيد إسلاميه جديده , الغاز دينية , أنشيد إسلاميه , معلومات دينية , محاضرات دينية , ألغاز دينية , إسلاميه , مقالات دينية , دين الإسلام , اناشيد اسلامية , الحديث والثقافة الإسلامية , الثقافة الإسلامية , أسد الإسلام , موضوع ديني , علوم دينية , العصبية القبلية من المنظور الإسلامي , فضل الإسلام , أثر الحضارة الإسلامية , السلام في الإسلام , مشكاة الإسلام , احاديث النبي , شعر , الإسلام وزارة , الحرب في الإسلام , الأطفال في الإسلام , طقاقات إسلاميه , قصص نبوية , انشيد دينية , بحوث دينية , خلفيات , قصص دينية للاطفال , أخوات الإسلام , إسطوانة موسوعة الباور بوينت الإسلامي , احاديث اسلامية , أحاديث نبوية شريفة , ترانيم , القران , احاديث نبويه , حوار ديني , أول قاضي في الإسلام , بداية الإسلام , موقع دار الإسلام , أناشيد إسلاميه , نغمات , محاضرات , تحميل محاضرات دينية , صقور الإسلام , إنتشار الإسلام , تحية الإسلام , اسئلة دينية , رسايل دينية , أحاديث نبوية مترجمة , قصة دينية , إسلامية , الحداثة في ميزان الإسلام , ابتهالات دينية

المجلة الإسلامية

أحكام العورات

أحكام اللباس والزينة

أحكام شرعية متنوعة

حكم المولد النبوي

منتدى الحوار - مساحة بيضاء

حكم الإختلاط

حكم الزنا

حكم العادة السرية

أحكام التصوير

المنتدى الإسلامي منتدى الوسائط الإسلامية

الصوتيات والمرئيات

الحديث الشريف

أحكام شرعية

أدعية صحيحة

المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية

حواء المسلمة

صفحة حواء البيضاء

فتاوى المرأه

حكم الأغاني

الساعة الآن: 07:20 AM


Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102