شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 23 / 8 / 2008


مساحة للإعلان

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا




إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 1 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 16 / 9 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






روعة الهندسة الوصفية في القرآن والسنة- ج ـ3

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور منتدى البرامج
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي كوره المجلة الإسلامية فوائد
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices


مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 06-09-2008, 03:57 PM   #1

روعة الهندسة الوصفية في القرآن والسنة- ج ـ3



روعة الهندسة الوصفية في القرآن والسنة- ج 3- Descriptive Geometry In The Holy Qur’an & Sunna Part-3-


الكاتب: الدكتور خالد العبيدي

الخط غير المستقيم هو الخط الذي فيه انكسارات وتعرجات وزوايا بل حتى انحناءات. وهذا المعنى تجد وصفهه وتشبيهه في آيات كريمات وأحاديث شريفة.

الخط المائل هو الخط المستقيم المبتعد بزاوية معينة عن الأفق وفرقه عن الخط المستقيم غير المائل بأن المستقيم غير المائل تكون زاوية ميله عن الأفق تساوي صفراً، أي أنه غير مائل ولا معوج ولا متكسر وتكون درجة المعادلة الممثلة له تسمى الدرجة الصفرية وهي هنا تشير لدرجة الميل الذي هو التفاضل لتلك المعادلة كما يسميها أهل الرياضيات والهندسة، بينما الميلان والاعوجاج والتكسر للخطوط تكون أما للخطوط الستقيمة المائلة والمتعرجة أو للخطوط المنحنية وهو ما يعرف بالرياضيات لما تكون درجة معادلته الرياضية أكبر من الصفر أي من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة وهكذا، وهنا أيضاً إشارة للميل أو التفاضل لتلك المعادلات.


الخطوط غير المستقيمة أو المتعرجة (Staggering & Curved Lines)
الخط غير المستقيم هو الخط الذي فيه انكسارات وتعرجات وزوايا بل حتى انحناءات. وهذا المعنى تجد وصفهه وتشبيهه في آيات كريمات وأحاديث شريفة.
الخط المائل هو الخط المستقيم المبتعد بزاوية معينة عن الأفق وفرقه عن الخط المستقيم غير المائل بأن المستقيم غير المائل تكون زاوية ميله عن الأفق تساوي صفراً، أي أنه غير مائل ولا معوج ولا متكسر وتكون درجة المعادلة الممثلة له تسمى الدرجة الصفرية وهي هنا تشير لدرجة الميل الذي هو التفاضل لتلك المعادلة كما يسميها أهل الرياضيات والهندسة، بينما الميلان والاعوجاج والتكسر للخطوط تكون أما للخطوط الستقيمة المائلة والمتعرجة أو للخطوط المنحنية وهو ما يعرف بالرياضيات لما تكون درجة معادلته الرياضية أكبر من الصفر أي من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة وهكذا، وهنا أيضاً إشارة للميل أو التفاضل لتلك المعادلات.
فمشتقة معادلة الخط المستقيم غير المائل بزاوية عن الأفق تساوي صفر، وهو إشارة لأن الخط يكون ميله صفر أي موازٍ لأفق ولذلك يسمى خطاً أفقياً، بينما الخطوط المائلة المستقيمة تكون بميل أو اشتقاق أو تفاضل قيمته زاوية ميلها عن الأفق. وهكذا الخطوط المنحنية تكون اشتقاق أو تفاضل معادلاتها يتناسب مع درجة تلك المعادلات أما من الدرجة الثانية أو الثالثة وهكذا. وبشكل عام فاشتقاق معادلة ما في الرياضيات يعني أن درجة تلك المشتقة تكون أقل بمرتبة واحدة من الدرجة التي تحملها المعادلة الأصلية. فمعادلة الخط المستقيم المائل بزاوية لها ميل ثابت ومشتقة الثابت يساوي صفر، بينما المعادلة لخط منحني من الدرجة الثانية تكون معادلة مشتقته عند نقطة ما أو مماسه عند تلك النقطة أقل بمرتبة أي من الدرجة الأولى، وهكذا كما تبين الأشكال (1).
وصيغ الميلان جاءت في كتاب الله تعالى لتصف الابتعاد عن منهج الله تعالى أي الخط المستقيم الذي بيناه في الفقرة السابقة، ومن تلك الصيغ الزيغ والجنوح كما تبين الآيات الكريمات أدناه:
  1. (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) [النجم: 17].
  2. (...فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) [الصف: من الآية 5].
  3. (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ) [سـبأ: 12].
  4. (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) [آل عمران: 8].
  5. (لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) [التوبة: 117].
  6. (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [آل عمران: 7].
  7. (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [الأنفال: 61].
يقول أهل اللغة في معاني الزيغ والجنوح:
  • الزَّيْغُ الميل وبابه باع وزَاغَ البصر كلَّ وزَاغَتِ الشمس مالت وذلك إذا فاء الفيء (1).
  • زاغَ زَوْغاً : مالَ وأمالَ والناقَةَ : جَذَبَها بالزِمامِ وفي المَنْطِقِ زَوَغاناً : جارَ.. زاغَ يَزيغُ زَيْغاً وزَيَغاناً وزَيْغُوغَةً : مالَ والبَصَرُ : كَلَّ والشَّمْسُ : مالَتْ فَفاءَ الفَيْءُ. والزَّيْغُ : الشَّكُّ والجَوْرُ عن الحَقِّ. وقَوْمٌ زاغَةٌ : زائِغُونَ. والزاغُ : غُرابٌ صَغيرٌ إلى البَياضِ ج : كَطِيقانٍ. وأزاغَهُ : أمالَهُ. وزَيَّغَهُ تَزْييغاً : أقامَ زَيْغَهُ. وتَزَايَغَ : تَمايَلَ. وتَزَيَّغَتِ المَرْأةُ : تَبَرَّجَتْ وتَزَيَّنَتْ(2).
  • جَنَحَ مال وبابه خضع ودخل وجُنُوحُ الليل إقباله والجَوَانِحُ الأضلاع التي تحت الترائب وهي مما يلي الصدر كالضلوع مما يلي الظهر الواحدة جانِحَةٌ وجَنَاحُ الطائر يده وجمعه أجْنِحَةٌ والجُنَاحُ بالضم الإثم وجُنِحَ الليل بضم الجيم وكسرها طائفة منه(3).
وهكذا يتبين أن المعاني العقائدية والعقلية والنفسية للزيغ والزوغان والجنوح تبين التوصيف لحالة الميل والابتعاد عن الطريق المستقيم الذي أكد عليه القرآن الكريم كما بينا في الفقرة السابقة وبالتالي ينطبق عليها توصيف الخط المائل أو المعوج.
فكما أن الله تعالى أمر بالاستقامة فإنه بالمقابل نهى عن العكس وهو التذبذب والتعرج والتخبط في المسير. وهذا هو الوصف الهندسي لحال الخطوط غير المستقيمة سواء أكانت متعرجة أو منحنية وذلك بقوله تعالى:
( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) [النساء: 142- 143].

الشكل ( 1): يبين المعادلات الرياضية والهندسية للخطوط المستقيمة والمائلة والمنحنية التي تعتمد على زوايا ميلها عن الأفق
هذا المعنى الذي توضح آنفاً من خلال الشكل الهندسي الذي خطه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي بيناه في الجزء –2- من سلسلة مقالات الهندسة الوصفية. ولقد جاء في تفسير هذه الآية الكريمة:
  1. المذبذب المتردد بين أمرين والذبذبة الإضطراب يقال ذبذبته فتذبذب ومنه قول النابغة:
ألم تر أن الله أعطاك سورة ثم ترى كل ملك دونها يتذبذب
آخر خيال لأم السلسبيل ودونها ثم مسيرة شهر للبريد المذبذب
كذا روى بكسر الذال الثانية، قال إبن جني أي المهتز القلق الذي لا يثبت ولايتمهل فهؤلاء المنافقون مترددون بين المؤمنين والمشركين لا مخلصين الإيمان ولا مصرحين بالكفر. وفي صحيح مسلم من حديث إبن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين تعير إلى هذه مرة وإلى هذه أخرى)، وفي رواية تكر بدل تعير. وقرأ الجمهور (مذبذبين) بضم الميم وفتح الذالين، وقرأ إبن عباس بكسر الذال الثانية، وفي حرف أبي (متذبذبين) ويجوز الإدغام على هذه القراءة (مذبذبين) بتشديد الذال الأولى وكسر الثانية، وعن الحسن (مذبذبين) بفتح الميم والذالين. ودلت هذه الآية على أن الرياء يدخل الفرض والنفل لقول الله تعالى: ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً)، الآية، فعم وقال قوم إنما يدخل النفل خاصة لأن الفرض واجب على جميع الناس والنفل عرضة لذلك وقيل بالعكس لأنه لو لم يأت بالنوافل لم يؤاخذ بها(4).
  1. القول في تأويل قوله تعالى: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً)، الآية، يعني جل ثناؤه بقوله مذبذبين مرددين وأصل التذبذب التحرك والاضطراب. وقد عنى بذلك أن المنافقين متحيرون في دينهم لا يرجعون إلى اعتقاد شيء على صحة فهم لا مع المؤمنين (5).
ترسم لنا هذه الآية الكريمة معنى التذبذب والاضطراب أي التردد وعدم الانتظام كما يبين الشكلين (2) و(3)، وهذا الوصف هو المعنى الهندسي لدوال رياضية عديدة، بل أن أغلب الظواهر الطبيعية يمكن رسم دوالها وفق هذا المفهوم وهو ما سنتعرض له بالتفصيل في أنواع الهندسات الأخرى ومنها على سبيل المثال لا الحصر الهندسة الصوتية وهندسة الاهتزازات.
لكن ما يهمنا هنا الوصف القرآني الذي استعار شكل دالة الذبذبة لوصف حال المنافقين المترددين في تصرفاتهم لا يثبتون على شئ ولا يقدرون على تحمله وهو معنى قوله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) [ابراهيم: 18]. فالضلال هنا هو الحيود أيضاً عن طريق الحق بنفس المعنى السابق للآيات الكريمات.
على أنك لو تتبعت الآية الكريمة تجد نفسك تماماً أمام وصف هندسي لحال الاستقامة والتذبذب وما بينهما، لنتدبر: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً)، أي أن هؤلاء المنافقون لا يثبتون على حال الكفر ولا على حال الإيمان، فهم بين هذا وذاك. وحيث إن الإيمان تمثل في وصف الله تعالى له بأنه الصراط المستقيم وبينه المصطفى - صلى الله عليه وسلم- في الشكل الذي بيناه في الجزء –2- ضمن هذه المقالات المتعلقة بالهندسة الوصفية، وحال الكفر يتمثل بالخطوط المائلة المتقاطعة أو المتوازية مع الخط المستقيم في نفس الشكل، فإن حال التذبذب بيبن هذين الشكلين هو بالضبط حال دوال رياضية وهندسية مهمة في علم الاهتزازات والتموجات يمكن وضعه في الشكل (3).
كما جاء ذكر الضلال والضلالة في الكتاب العزيز أكثر من 55 مرة، ومن تلك الآيات الكريمات:
  1. (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) [البقرة: 16].
  2. (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ) [البقرة: 175].
  3. (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ) [النساء: 44].
  4. ( وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) [النساء: 113].
  5. (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً) [النساء: 116].
  6. ( فَرِيقاً هَدَى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأعراف: 30].
  7. (فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ) [يونس: 32].
  8. (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) [النحل: 36].

الشكل (2) : شكل يوضح حال التذبذب وفرقه عن الاستقامة وتطابق هذا التوصيف مع الفرق بين المؤمن والمنافق


الشكل (3): شكل يوضح التوصيف القرآني الهندسي لحال التذبذب للمنافق بين توصيف الكفر المعوج وبين توصيف الإيمان المستقيم، وعدم ثبوته على حال أبداً
  1. (قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً) [مريم: 75].
  2. (يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) [الحج: 12].
التفسير لهذه الآيات الكريمات واضح ويدخل ضمن التفسير للآيات السابقة، أي أن الضلالة هي الحيود عن هذا الصراط المستقيم والتذبذب في المنهج فكرياً وعقدياً وسلوكياً وينتج عن هذا كله الفساد في الميزان، وهو ما سنفصله لاحقاً بإذن الله تعالى في مقالات ومباحث تتعلق بعلوم وهندسة البيئة.
لاحظ الربط والتلازم بين الضلال وسواء السبيل، وهذا واضح من أن الضلال لا يكون إلا عن طريق الحق فهل بعد الحق إلا الضلال؟!
ولو لاحظنا أن القرآن الكريم يستعير وصف الاستقامة ومعكوسها، فمن الصراط الموصوف بأنه مستقيم لا اعوجاج ولا تذبذب إلى الحيود عنه أو الضلال الموصوف بعكس ذلك وهو لعمري توصيف رياضي محض.
أي أن وصف هذا الصراط هو الاستقامة وعكسه هو التذبذب والحيود ومما لا شك فيه أن هذه أوصاف هندسية لم تكن دارجة في مجتمع العرب قبل النزول(6).
ولنا وقفات ووقفات أخرى عديدة مع روعة الوصف القرآني والنبوي للأشكال والأحجام والأبعاد.

المصادر
  1. مختار الصحاح [ صفحة 280 ]، محمد بن أبي بكر الرازي، المكتبة الحديثة للطباعة والنشر، 2002م.
  2. القاموس المحيط [ جزء 1 - صفحة 1011 ]، الفيروز آبادي، أبو اسحق ابراهيم، تحقيق أبو الوفا نصر الهوريني، دار الكتب العلمية، بيروت –لبنان، 2004م.
  3. مختار الصحاح [ صفحة 119 ]، محمد بن أبي بكر الرازي، المكتبة الحديثة للطباعة والنشر، 2002م.
  4. تفسير القرطبي (ج: 5 ص: 424).. الجامع لأحكام القرآن، أبو عبد الله ابن فرج الأنصاري القرطبي، 11 مجلد، دار الكتب العلمية، بيروت –لبنان، 2005م.
  5. تفسير الطبري (ج: 5 ص: 335).. جامع البيان في تأويل آي القرآن، أبي جعفر الطبري، دار الكتب العلمية، بيروت –لبنان، 1997م.
  6. عن كتابنا (الهندسة الوصفية في القرآن والسنة النبوية)، الكتاب الثاني ضمن سلسلة (لمحات هندسية من القرآن والسنة النبوية)، 20 كتاب تصدر عن جائزة دبي للقرآن الكريم.







Nabil48 غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 06-10-2008, 03:07 PM   #2



أثابك الله وكثر من امثالك سلسله رائعه

عن الأعجاز العلمي في القرأن



أم فهد غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس

Bookmarks
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

Tags
الهندسة, الوصفية, القرآن, روعة, والسنة-

الانتقال السريع إلى

روعة الهندسة الوصفية في القرآن والسنة- ج ـ3

الساعة الآن: 01:17 PM


Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102