ولذا كأن طبيعيا ان تتراوح مشاعرى ما بين الامل والرجاء من ناحية ,والياس والاحباط من ناحيه اخرى ,وعندما يعترينى اليأس او الاحياط اجدنى فى خصومة شديدة مع قلمى اعترافا منى بسلبيته او ضعفه, مشاعر متباينه تلك التى اعنريتنى وانا اسمع عن انتاج فيلم {لاتعليق } الان ,لافرق خاصه عندما يتعلق الامر بعقيدتى واسلامى,الامر الذى تتراجع امامه كافه القضايا المتعلقة بالثوابت القومية والوطنية, فقد بات من الواضح ان دوال الغرب بزعامة الولايات المتحدة الامريكية, تمضى قدما فى التعرض لرسول الانسانية {محمد} صلى الله عليه وسلم , وسيد الخلق اجمعين,هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب{صلوات ربى وسلامه عليه} وان الامر لم يعد قاصرا على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول {محمد } صلى الله عليه وسلم ,فحسب, بل تجاوزه الى انتاج فيلم وثائقى مغرض يحمل الاسلام كافة كل الكوارث التى تعانى منها البشرية فى عصرنا الحاضر. الشركة المنتجة للفيلم طبقا لما اوردته جريدة {المصرى اليوم} بتاريخ 25 3 ,2008, تاسست خصيصا لهذا الغرض عام ,2005, وانجزت مهمتها فى العام الماضى حيث تم توزع الفيلم على نطاق واسع فى أوروبا وامريكا,فكرة الفيلم {الكارثة} تدور فى اطار ما يسمى { الحرب ضد الجهاد} ويقع فى سته اجزاء تحت عنوان {الاسلام . ما يحتاج الغرب ليعرف} الهدف منه ربط الارهاب بلاسلام ,واظهار دين الرحمة على انه دين عنف بطبيعته من خلال مقابلات مع مجموعه من المناهضين للاسلام المعروفين بالتطرف الحاد ,ومن بينهم الاصولى النصرانى{ روبرت سنبسون} والارهابى الصربى {سيرج تريكوفيتش} اضافه الى الكاتبه اليهودية {مصرية المولد} {بات يارو} والطريف ان احداث الفيلم تبداء باصوات ألاذان قبل ان يظهر الرئيس {بوش دبليو بوش} على الشاشة ليدلى برأيه فى الدين الاسلامى قائلا: الاسلام دين سلام, وهناك ملاين المسلمين من الامريكين يمارسون شعائرهم بحرية,فى اشارة واضحة الى تبرئة الرئيس الامريكى من دم المسلمين فى العراق,وافغانستان, وفلسطين,والصومال ,المخرجان الامريكيان{ جريجى ديفس} و{بريان ديلى} مخرجا الفيلم نسيا او تنسيا ان يقولا للعلم ان الامريكان قتلوا{مليونا وثلاثمائة الف عراقى } وشردوا {خمسة ملاين اخرين} وجرحوا واصابوا عشرات الالاف من العراقين بدنيا ومعنويا ليس فقط بل قسموا العراق وقتلوا علماءه ومفكريه واساتذة الجامعات فيه,نسى المخرجان الامريكيان او تنسيا ان يقولا للعلم ان عصر الرئيس {بوش} الابن,هو الاسواء ليس على تاريخ الولايات المتحدة فحسب , بل على امتداد تاريخ البشرية باسرها,وانه يستحق عن جداره وارهاب لقب {زعيم الارهاب } امس واليوم وغدا , باعتباره منفذ سيناريو الابادة ضد الشعب {العراقى والفلسطينى} نسى المخرجان الامريكيان ان يقولا للعلم صراحه ,ان الهدف من تمزيق الامه العربية وتدمير المسلمين فى كافه ارجاء العالم ليس فقط البترول او الثروة بل هو {الاسلام } دين الله الخالد ابدا ,وعلى ذكر الفيلم الامريكى المشبوه يصبح من حقنا ان نتساءل {هل الجهاد فى هذه الحالة واعنى حاله الدفاع عن العقيدة فرض كفاية ام فرض عين} ولك ايها القارى ان تجاوب نفسك واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين,,,,,,,,
www.alhnuf.com