ماذا كان يريد لنا عندما دعنا الى عبادة الله الواحد الاحد,الفرد الصمد,الذى لم لا شريك له,ولأب ,ولازوجة,ولا ولد؟ وان اختلفنا معه ظاهريا ,الأ أننا كنا نعى مدى صدقه, من خلال تعاملنا مع الهتنا,وازدرائنا لها كنا نصدقة,فما كانت الهتنا الاحجارة جامدة ,لاتدفع شرا ولا تجلب خيرا,صنعها واحد منا فى زمن ,واختفى, وترك نماذجها امام أعيننا,نرها ولا ترنا,نحس بها مثلمه نحس بأديم الارض من تحت أرجلنا, ولاتحس بنا,ونفزع اليها وهى فى غيبة عنا,لاتبصر,ولا تسمع,ولاتحس : حتى هذا المأخذ الذى أثار عليه تراب الصحراء ,وأهل عليه حجارة الجبال ,ما كنا فى اعماقنا نكذبه فيه,.لقد سبقتنا قريش فى فهم المغزى من هذه الدعوه,عندما انطوت على نفسها تفكر فى الخسارة التى ستلحقها عندما يتوحد العرب فى ظل معبود واحد,وضللتنا ,وهى تحارب {محمد} صلى الله عليه وسلم ,والافلماذا عرضت عليه ان تجعله {ملكا }لو كان يريد الملك,وتعطيه مالا كثيرا لو كان يريد المال .. لماذا قريش كل ذالك فى مراحل الدعوة الاولى .ماذا دهانا يا بيت أنئذ ومحمد يأوى الينا ,ونرفضه؟ ويلجاء الينا ونتخلى عنه ؟ ويحتمى بنا ونخذله ,ويطمع فى كرم ضيافتنا , وحسن استقبالنا , وجميل استماعنا,ونهينه بين جدران بيوتنا,وامام حريمنا, وذريتنا,وعلى مشهد من الجيران, والعشيرة,ثم نطرده ,ونغزى به السفهاء يزفونه بفاحش القول ,ولاذع السخرية .ويقذفونه بالحجارة ,ويطاردونه,ولا يتركونه حتى يغيب هناك فى الفلاة بعيدا عن الانظار ,ولايكفون عن ملاحقته الاعندما تباعد بيننا وبينه المسافات.؟ اية رجوله بقيت لنا؟ بل أى لؤم,واية مشأمة حاقت بنا ونحن نستقبله فى دارنا هذا الاستقبال وايه نخوة عربية , وايه شهامة ,ونجدة, يمكن ان نتمدح بها ,ونحن نرفض تامين روعته بين ظهرانينا,وقد خرج من مكة رافضا املك قريش ومالها,حاسر الراس تحت وقدة الشمس الحارقة,ويكاد يكون عارى البدن الامن ثياب بسيطة تستره فى قيظ الصحراء,المهلكة,وقد تحمل وعثاء السفر,والام الغربة ,وجفاء الاهل , والعشيرة,وفقد الزوج والسكن فى {خديجة بنت خويلد}رضى الله عنها,والمظلة الوحيدة الواقية غدر الطبيعة القريشية فى عمه {ابى طالببن عبد المطلب بن هاشم}وليس له من رفيق يؤنس وحشته فى هذه الدنيا الغادرة الماكرة الا مولاه {زيد بن حارثة}وقد تنكرت له الدنيا ,. كما تنكرنا لكل قيمة, ولكل شريف رفيع,وقد اظلمت فى كل ناحية من نواحيها هنا ,وهناك,وفى كل مكان؟ يختار بيتنا دون بيوت ثقيف والطائف عامة,يختارنا دون اهل ثقيف كلهم ,وينزل علينا مكرما لنا بنزوله,فلا نكرمه نحن؟ رجل قال وقوله الحق {لاتسرقوا ,ولاتقتلوا النفس التى حرم الله الا بالحق ,ولاتربوا,}وكلنا يعلم ان السرقة مزرية بالمرء,مخلة بلشرف, وان القتل خطيئة, وان الربا أخذمال بغير حق , كلنا يعلم انها نقائص, خطايا, كلنا يعلم عن يقين فى قرارة نفسه ان ما قاله محمد {حق}عليه الصلاة والسلام ,وقال {ارحموا الضعيف ,ووقروا الكبير,ولاتنهروا السائل ,ولاتقهروا اليتيم } وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم {استوصوا بالنساء خيرا,فما اكرمهن الاكريم,وما اهانهن الا لئيم,وما عرفنا المرأة الا أما , واختا ,وابنة وزوجة, رضعنا منها الحياة , وعرفنا منها الاباء , والشمم ,والشرف , والنخوه ,ووجدنا فيها السكن, وبجانبها الامل وبقربها السلوى, وفى جوارها المسرة ,وفى رحابها البشر والسعادة.وقال اتوا الزكاة , وحجوا البيت , ولم يقل انه اجبارى على كل واحد , وانما قال {ان استطعتم الى ذالك سبيلا} ونتقول ما نقول يا {محمد} رغم ضعفك ,وما أصعفننا امامك رغم قوتنا,وما اكرمك , واسخاك رغم قله الزاد والراحلة,وما افقرنا , واتعسنا ,والمال عندنا لايعده عاد,ولا يحصيه محص . كنا نظنك , وانته تقتحم بيوتنا علينا, لتعرينا لانفسنا, وانك تقتحم عرين الاسود ,اعتقدنا, ونحن لا نملك امامك الاهز ذيولنا اننا الذين نعريك,وكنت تنبهنا فى جهالتنا الى مبلغ ضعفنا وقلة حيلتنا,وكنا نعتقد اننا الذين نلعب معك لعبة الاقوياء مع من لا حوله له ,ولا حيلة , ولارجاء,هزمت يا {محمد}عيه الصلاه والسلام,قريشا فلا بدر :ثم فى احد رغم ما بداء على السطح ,ثم هزمت الاحزاب ,ومن تصدى لك من العرب فى كل مكان ,وكنا لا نظنك تنتصر ابدا,وان الهك سيخذلك, وستنتصر العرب الهتهم,فلم يتخل عنل الهك {سبحانه وتعالى}وقد تخلت عن العرب الهتهم .فتحت مكه المعقل الاخير لصناديد العرب, فخضعت مكة,وقانون الحرب يمنحك سوق مكة كلها فى السلاسل,والاغلال , والاطاحة برءوس ..واسترقاق رؤس , ولكنك اعلنت العفوه الشامل ,وحكمت التسامح الذى ما بعده تسامح .وقد شخصت اليك ابصارهم فى رعب ليس مسبوقا بمثيل ,وهم يتساءلون , {ما انت فاعل بنا} وتعلنها مدوية تهتز لها جدران الدنيا { اذهبوا وانتم الطلقاء} من انت , ومن تكون , ومن اين اتيت, ومن احضرك الى هذه الدنيا ,ومن البطن التى اخرجتك الى الدنيا , ومن الايدى التى حملتك وانته فى المهد, ومن ذاه الذى رباك وجعلك رجلا, واين نوع من الرجال انت ,وهل يوجد مثلك فى الدنيا,انته رسول البرية ,وانته الرسول لى الامه المحمدية, وانته الصادق الامين وانته النسان الكريم,ان الله قد احسن تربيتك ,فلا شك ان اخلاقك اخلاق انبياء وتعليمك لم يصل اليها احد من قبلك ولا بعدك من السماء انته رسول الرحمة انته رسول الاسلام فصلوات ربى وسلامه عليك يا ابا القاسم يا رسول الله هذا هو محد بن عبد الله الذى يهان على ايدى حفنة من اشر الخلائق هل عرفوه هل راءوة وهل تحدثوه معه ام الغيظ والحقد الدفين لى الامه الاسلامية يشرى فى نفوسهكم اللهم خذهم اخذ عزيزا مقتدر اللهم امين ,وللحديث بقية
www.alhnuf.com