04-17-2008, 01:26 AM
|
#1 |
| |
عضو 
لنشر هذا الموضوع في المنتديات استخدم الكود التالي
| ما هو اليقين هو اسمه ما فى الكون للمسلم [ تاريخ طرح هذا الموضوع هو : 04-17-2008 ] يعترف المنصفون من كتاب الغرب ومستشرقيه بأن الدين الاسلامى يتفق تماما والفطرة الانسانسيةالتى فطر الله عزوجل الناس عليها كما يواءم مع هذه الفطرة فى احياجاتها البيوجية والسيكلوجية,وتطلعاتها الطامحة للمعرفة وسبر أغوار هذا الكون الهائل العجيب ,وهذا بديهى بيد الغرب هنا ان الطبيعة الانسانية او الفطرة البشرية تبدو وقد مسخت مسخا نقلها من حالة الى اخرى لايمكن معها ان نقول بأن هذه الطبيعة التى كان يمكن أن تتقبل نظاما فطريا.. كالاسلام بالسهولة التى كان يمكن ان تتقبله بها فى اول الدعوة الاسلامية . او فى القرون الوسطى مثلا {اذا أن الانسان فى هذا الزمان قد اصبح محاصرا بشتى الافكار والعقائد والرؤى والنظريات التى تسرى عبر الاثير وتساعد الاقمار الصناعية فى حملها من اقصى الاماكن مصورة على وجوه اصحابها ومعتنقيها .وفى اعتقادى ان الدعوه الاسلامية انطلاقا من هذا الموقع الراهن تحتاج الى ذهنية جديدة تدرك طبيعة هذا العصر ومقتضايتة, يقول الله تعالى { ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون. فسبح بحمد ربك وكن من الساجدينزواعبد ربك حتى ياتيك اليقين}وفى هذا الخطاب الالهى معنى ضرورة المعاناة فى سبيل الدعوة التوجه الخالص لله عزوجل .والقدوة المثلى حتى ياتى اليقين أبيض ابلج كنور الصبح فاليقين الاسلامى عناء وشوق وممارسة وحب .اصحابه هم الذين احسنوا الحسنى وزيادة. رضى الله عنهم ورضوا عنه .لما كان اليقين الاسلامى معاناة وشوقا .وممارسة وحبا فقد أشرقت روح الاسلام وبالمسلمين الذين يحملون هذا اليقين فى اعماقهم .ويسيرون على هديه,تقودهم خطاهم الى حيث الحب الخالص للدعوه ورسولها الكريم صلى الله عليه وسلم .ومادموا قد وصلوا الى هذه المرحلة .الحب الخالص .فانهم يبذلون كل البذل ,ويعطون كل العطاء فى رضا تام وسرور بالغ.. وقد كان رسول الدعوه صلى الله علية وسلم خير قدوة فى استلهام هذا اليقين وهو يخطوه على الدرب الاسلامى حثيثا نحوه تخليص الواقع المعاصر فى زمنه من شوائب الجاهلية .وأدران الجهل .وقرون الاتبداد الاعمى.{قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين} { يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فلا الصدور,وهدى ورحمة للمؤمنين}ومع ان الرسول العظيم قد لقى من عنت الكفر الاعمى والجهل الغبى ,مالقى فانه كان يخرج من هذه المعاناة ويقينه الاسلامى اكثر انصهارا وبلورة {كذلك لنثبت به فؤادك} ولعل المرحلة الاولى فى بدء الدعوة الاسلامية كانت اختبارا ناصعا لهذا اليقين ووصلت به صلى الله عليه وسلم أن يقول لعنه أبى طالب ذات يوم .قريش تساوم وتغرى وتستثير الشهوة الانسانية للتملك والسيطرة {والله يا عم لو وضعوا الشمس فى يمينى والقمر فى يسارى على ان اترك هذا الامر او اهلك دونه ماتركته}؟ان اليقين الاسلامى ارتسم على جبين {محمد} صلى الله علية وسلم أبيض ناصعا ,لهو قمة الايمان التى ميزته عن غيره من الانبياء والرسل ,{قل هذا سبيلى أدعو الى الله على بصيرة وأنا ومن اتبعنى}وتعطى مدرسة النبوة الاولى أمثلة حية وقوية على مدى ما يفعله اليقين الاسلامى باهله وذويه .معلومه { النبيى محمد صلى الله عليه وسلم له 12 عم 6 عمات والتى زكرت انها اسلمت هى {امنا صفية عمت النبيى محمد صلى الله عليه وسلم والذى اسلم من الرجال هو سيدنا حمزة رضى الله عنه وابن امنا صفية هو الزبير ابن العوام وهى اول امراءة قتلت مشركا فى الاسلام فى غزوه الخندق وفى غزوه احد كانت تحرض المؤامنين على القتال بعد ان حلت بى المسلمون الهزيمة والذى كان يحرس قمة الجبل من الماه هو الزبير ابن العوام رضى الله عنه }وهكذا تعطى المرسة المحمدية امثله حية وقوية على مدى ما يفعله اليقن الاسلامى باهله وذوية .ثم ان اعماقهم تحمل اليقين وتسافر به الى حيث يطلب منها تاكيد واثباتا ماديا بل كانت ترتدى لباس النخوه فتريق دمها دفاعا عن الاسلام .ولقد كانت دعوتهم تقوم على يقن ان الله عزوجل هو ناصرهما فكانت قوتهم المادية والحربية ودعوتهم مستمده من اليقين بى الله انه هو ناصرهم فلقد كانت دعوتهم تقوم على ايمان ذاتى لا يعرف قوة يخشاها ولا يتمنى غنيمة يغنمها .وانما الدافع الاول والمحرك الاول هو الايمان واليقين بى نصر الله {قد افلح المؤمنون الذين هم فى صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغومعرضون والذين هم للزكاة فاعلون }وقد رسم المولى سبحانه وتعالى الطريق لحماية هذا المجتمع وتدعيم اركانه ومواجهه القهر والتنكيل والاغواء والحروب والضلال والجاهليه {وجاهدوه فى الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم فى الدين من حرج ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل}فكانت الرساله المحمدية هى تعبير جوهرى صافى الجوهر نحوه الاخاء البشرى والعداله المطلقة والمجتمع الانسانى المتكامل .واليقين الاسلامى بداء بى المدرسة المحمدية وهى التى حملت اليقن الاسلامى على اساس من الفطرة الصادقة والصدق مع النفس , انها رأت فى ذالك اليقن خلاصها من الواقع المهين الذى تحياه والذى وصل الى ذروة الاانسانية,واقوى الظلمات كثافة {واذا المؤودة سئلت باى ذنب قتلت}وان قمة هذا اليقن فى مواقف فردية لرجال اخلصوه دينهم للهورسوله امتثلوه لدعوته ومنهجها القويم,وهى بدات من الهجرة من مكة الى الحبشة ثم يثرب كانت من اقوى المواقف الاسلامية تعبيرا عن اليقين الاسلامى فى مهد ه الاول,فأى مبرر يسوغ للمرء أن يترك اهله وماله واولاده وتجارة وقبيلته ليهاجر الى بلاد لا يعلم عما قد يجده هناك.او ربما يجد قوما لا يفقه لغتهم او ماذا سوف يفعلونه لهم ولقد هاجر المسلمون الاوائل بدافع اليقن با ن هذ الدين سوف يعلوه شانهم وان دعوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول الله وكانت هجرتهم تحت ضغط القوة الخارجية التى تمثلت فى الملاحقة والمحاصرة الكافرة التى ذهبت ورائهم تريد النيل منهم واما من عذب من المسلمين وتم تصفيته جسديا من التعذيب الذى لا يطاق والاغتصاب والاهانه ولم يزحزح هذا شى من عقيدتهم لهو اليقن .ويقف المسلم متاملا ازاء الهجرة الكبرى كموقف يقنى راسخ كذالك الايمان بى الله عزوجل هو اليقين وكذالك الايمان بى من ارسلهم الله سبحانه وتعالى قبل بعث النبيى محمد صلى الله عليه وسلم لهوه اليقن وكذلك الايمان بنصرة الله وتمكين المسلمون فى الارض لهوه اليقن وكيف كانت هجرة النبيى محمد صلى الله عليه وسلم هو ابى يدبكر الصديق رضى الله عنه والهروب من الكفار فى الغار وكذلك فى قصة الاسراء والمعراج فيقول لهم ابى بكر {وانى لاصدقه خبر السماء}وكذلك سيدن على بن ابى طالب هو صبى اسلم وهو من مكث فى فراش الرسول عندما كان الكفار يريدون قتله اليس اليقن هو من دفع على بن ابى طالب الى النوم بدلا من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى اهله وصحبه وسلم ومن اهتدى بى اليقن اللهم اجعلنا منهم اللهم امين دعواتكم يا اخوانى . والسلام عليكم  |
| |