يتخذ الشيطان (لعنة الله عليه)اسلوبا متدرجا لاْغواء ابن أدم..يتكون من عدة مراحل
المرحلة الأولى:يسعى الشيطان لان يكفر الانسان و يشرك,فاذا فشل في ذلك نزل الى المرحلة التالية.و هي مرحلة البدعة,فاذا كان ذلك الرجل من أهل السنة انتقل للمرحلة الثالثة و هي الكبائر,فان كان قد عصمه الله من تلك الامور, فان الشيطان لا ييأس بل يحاول اغواءه من خلال الوقوع في الصغائر ,فاذا عصمه الله منها أيضا شغله باسلوب شيطاني
آخر,بأن يوقعه و يغرقه بالمباحات ,بحيث ينشغل الانسان بالاسراف في أمور مباحة كالتنزه
و اللهو المباح و كثرة الأكل و الشرب,فاذا فشل في ذلك سعى الشيطان الى ان يشغله
بالعمل المفضول عما هو أفضل منه ,كأن ينشغل مثلا بسنة عن فريضة,فينشغل بقيام الليل
مثلا و يضيع صلاة الفجر,و هو يدخل على كل نوعية من الناس بالطريقة التيتناسبها ,ولهذا
حذرنا الحق جل و علا من اتباع خطواته قائلا
يا ايها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان و من يتبع خطوات
الشيطان فانه يأمر بالفحشاء و المنكر)(النور21)
و صلى الله على سيدنا محمد
www.alhnuf.com