تجريبي

منتدى القصص والروايات أجمل وأروع القصص الواقعية والخيالية


Tags :  

احبك, الجوال, السعودية, الشاعر, المنتدى, الهلال, رابط, سورة, عبدالعزيز, عربي, احبك, الجوال, السعودية, الشاعر, المنتدى, الهلال, رابط, سورة, عبدالعزيز, عربي, نعمة

إضافة رد
 
خيارات الموضوع
قديم 02-13-2008, 01:29 PM   #41
عضو نشيط
مشوقة مع إني مش صبورة إلا با ستناها تكمل كل يوم كملا مرة وحدة
أختك المغربية
هندوس غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-13-2008, 07:14 PM   #42
عضو
الجزء السابع


ماجد : ياخي انت ما تعرف تلعب


عبدالله : يوه شووف من الي ما يعرف


ماجد : قوانين اللعبة مو كذا


عبدالله طيب اشرح لي قوانينها


ماجد : بقولك وش قوانين لعبة الصقله أول شي لازم اشرحها زين


عبدالله ويحط يده على خده ويتأفف : زين


ماجد : شوف سلمك الله تأخذ خمس من الحصى والحصى الخامسه هي القائدة وتلعب على مراحل المرحلة الأولى تبث الحصى ثم تاخذ القائد وترفع القائد فوق وتاخذ من الحصى الي بالأرض ولازم يجتمعون الحصى الي فوق والي بالارض في ايدك مره وحده لين تلقط الباقيه ثم الثانية بدال ما تاخذ وحده تاخذ ثلاث ... هاه فهمت

عبدالله : انت عقدتها ياخي العب قدامي وانا بقلدك


ماجد : اقول بأتصل على مها وخليها تجي هي الي بارعه في اللعبة

مها كانت مع روان يمشوون للمخيم وكانوا قريبين بمسافة قليله بس قاعدين يجمعون خزامى ونوير يسوون أطواق من الأزهار البرية


ساره بصوت عالي عشان تسمع مها : مها بسرعة تعالي جوالك يدق

مها بصوت عالي : شوفي من الي يدق

ساره : اخوك ماجد

مها وهي تكلم روان : غريبه وش يبي ماجد

روان والتزمت الصمت ولا ردت عليها

وصلت مها لساره الي وقف الجوال من الرنين وأخذت منها ورجعت هي تتصل على ماجد

مها : هلا ماجد امر

ماجد : وينك عن جوالك

مها : كنت أتمشى مع روان

ابتسم ماجد : تعالي أنتي وروان أبيك ضروري


مها : انا بجي بس وش دخل روان


ماجد : تعالي و أقولك


مها : روان تعالي ماجد ينادينا

شهقت روان

مها : بسم الله عليك وش فيك

روان تضيع السالفه : نسيت امي طالبه من شي وابي اروح لها

مها : طيب روحي بروح اشوف وش يبي

راحت مها ودخلت على ماجد وتغني بصوت عذب يدل على أحساس كيف ما يكون عندها أحساس وهي تحب والي يحب يكون شعوره مرهف واي كلمه لو بسيطة تجرحه وتأثر فيه يكون مثل الطير يبي بس يكون فووق في السما ما يحب الأرض .. تروح روحه للبعيد وتحلق فوووق تتلخبط دقات قلبه مايحس بوجود الهوا حوله يصير نفسه ضيق يحاول قدر الأمكان يتنفس ويتنفس بقووه ويصير مثل الطفل ينتظر أحد ينتبه له يشيلة يهتم فيه يعطية حنان و حب هذا حال مها

وكانت داخله على ماجد و تتوقع انه بلحاله


اسقني حب .. أو إسقني فرقاإن صبرت الشقا .. أو هجرت أشقى ..
العمر يمضي .. والجروح تبقى ..
اختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب ..

وتكّرر الأبيات بشجن اسقني حب .. اسقني حب .. توقفت الكلمات وتجمدت في فمها أنصد مت وهي تشوف نظرات عبد الله عليها تحس العالم توقف ماعاد فيه ذرة هواء وحتى اصوات الطيوراختفت قلبها يدق بدون توقف كانت تغني وكأنها رساله ترسله له ما توقعت يسمعها ما توقعت ان الرساله وصلت مثل البرق صارت تسترجع الأبيات في نفسها اسقني حب .. او اسقني فرقا .. وما انتبهت ان أعيونها جامدة في عيونه حتى أهو ما نزل عيونه منها تعلقت اعيونهم مع بعض نست العالم نست ماجد نست انها تحبه بس من طرف واحد بس شي واحد ما نسته أن عبدالله قدامها وانه سمع أغنيتها أسقني حب .. اسقني حب

ماجد بصوت عاااااااالي : مهااااااااااااااا

مها انتفضت وحست أنها رجعت لأرض الواقع وأنها صارت أمام حقيقة ما تقدر تهرب منها حقيقة وجوده والتفت على طول لخوها : هاه

ماجد : هويتي في بير اكلمك ساعة ما نتبهتي لي

انحرجت مها اسلوب اخوها لو كانت الكلمه عاديه الا فيها شوي قساوة خاصة قدام الشخص الي تحبة الشخص الي تتمنى كل ساعة تناظر فيه حتى لو ما ناظر فيها الشخص الي اذا شافته نست العالم نست آلامها وحزنها ونست همومها شخص يبدل حالها يخليها في احوال متناقضه شوي فرح شوي حزن خوف تخسره

عبدالله بهدوء وعيونه على مها : ماجد خف شوي على مها قبل اطسك بالحصى الي فايدي

مها تكلم نفسها : لالا يا عبدالله ارجوك تكفى خف على قلبي المسكين ترى ما عاد اتحمل خلاص تكفى لا تتدخل ادري ما تحبني بس لا تخلي قلبي يتعلق فيك أكثر أرحمني وبدت عيونها تدمع

ماجد : على بالك تخوفني تراني الحين اقدر امرمطك

مها تبي تنهي الحوار الي بينهم وتبي تطلع بسرعة تبي تتخلص من مشاعرها حاسه انها بتنفضح مشاعر سامية مافيه غش ولا خداع : ماجد ناديتني وش تبي

ماجد بضحكة على نفسه لأنه أنفعل قبل شوي والسبب روان ولأنه يوم نادى مها كان بسبب لعبة وأحرجها

ماجد : ابيك تعلمينا شلون لعبة الصقلة

مها فتحت عيونها على الأخير وطلعت كلمة منها عفوية بصرخة: وشو

ضحك عبدالله بصوت مسموع على أنفعالها وهي تعالوا دوروها تجمدت نظراتها على عبدالله وضحكته


مها في نفسها فديت الضحكة وراعيها فديتك يارب لا تحرمني من شوفة ضحكته يارب
عبدالله وهو يضحك : أي يا مهاوي اخوك بذنا وحاط نفسه فهيم ونبيك تعلمينا شلون العبه

مها وهي تكلم نفسها يارب كيف تبيني اعلمك وانا بس الكلمة يالله انطقها بحضورك تكفى ارحمني

مها وهي تتلعثم: طيب انا بعد ما أعرف

ماجد : من تنصبين عليه أنتي إمبراطورة الصقله

مها وهي تكلم نفسها وتفرك ايدينها مع بعض حسبي الله عليك يا ماجد

عبدالله وهو حاس أنها منحرجه منه : خلاص يا مها ماعليك من الخبل هذا

مها التفت عليه وابتسمت له معقولة يا عبدالله حاس بحساسي ولا مجرد عطف أخوي
ماجد : مها انتي وش فيك اليوم مو على بعضك

مها : ه.. هلا الا بس انت تبيني اعلمكم مقدر وناسيتها من زمان

ماجد : طيب الشرهه مو عليك الشرهه علي الي ناديتك

في الوقت الي ماجد يكلم مها فيه عبدالله ما طيح عيونه من مها ويشوف في عيونها شي يلمع ما يدري هو دموع او بريق شي جذبه لها شي خلا يديه ترتجف ونفسه يضيق وقلبه ما توقف يحاول يجلس ويعدل جلسته يتغلب على الشعور الي يحس فيه بس ما يدري ان بذور الحب بدت تنزرع في قلبه وان الحب الي عذب مها راح يكون له نصيب فيه حس بصوت ماجد يناديه كأنه يقومه من حلم يتمنى ما ينتهي لكن صوت ماجد المزعج بدد أمنياته

عبدالله بتأفف : ماجد تدري انك غثيث

ماجد وهو يسوي نفسه عصبي ويوقف ومسك الحصى الي في ايده ويرميه بشويش على راس عبدالله وينحاش : أي قول غثيث مره ثانيه يالدب

عبدالله وقف وشال حصى من الأرض ولحق ماجد وماجد شافه يلحقة وصار يركض بسرعة ويصايح بصوت عالي خلا الي في الخيام يطلعون يشوفون وش صاير يتوقعون مصيبة صايره ما درو ان ماجد وعبدالله يستهبلون ويتطاقون

ماجد وهو على ركضه : الفزعه الفزعه احد يفزع لي

وهو يركض جا يم الحريم وكانوا جالسين بوسط الخيمة يتقون من الشمس الحارة
دخل ماجد عليهم وهو يطلب الفزعه الي خلا الكل يموت من الضحك عليه حتى البنات ماسك غترته وعاض عليها بأسنانه ما على راسه الا الطاقيه وشعره يوصل لحد كتفه ناعم وطالع شكله جنان وماهو سمين نحيف شوي

وجا عبدالله وهو يضحك : وراك وراك محد فاكك مني

عبدالله طويل وجسمه حلو وفيه غمازة وحده تبين اذا ضحك أو عصب كان لابس بنطلون اسود وتشيرت ابيض فيه رسمه بالوسط كائنات فضائية باللون الأسود

ركض ماجد وجا ورى ام محمد الي كانت روان بالصدفه جالسه جنبها وقال : انا داخل على الله ثم عليك يا خاله

انتفضت روان وحست بمدى قربه منها حست بدقات قلبها تزيد ورتبكت والي يشوفها يحس كأنها مسويه شي تتوقع الكل يسمع صوت قلبها بدت تتلعثم الكلمات في فمها وتقول كلام مو مفهوم خلا ام محمد تلتفت لها شافت نظرات ام محمد عليها ضحكت ضحكة تحاول تخبي وراها ارتباكها بادلتها ام محمد ابتسامة من ام حنون

ام محمد وهي تضحك : خلاص خلاص ياعبدالله ارحمه ورع صغير

ماجد شهق وانحرج بنفس الوقت روان موجوده وهي اكثر وحده تهمه والحريم والبنات وتقول عنه ورع : اشوفها كبيره في حقي يا يمه منيره انا ورع

ام محمد بضحكة : اجل بنيه أي ورع
ماجد وهو يشيل الطاقية من على راسه ويحرك شعره يمين ويسر ويقلد البنات : لالا ياخاله مستحيل كل ها النعومه والجمال وتقولين ورع
ضحكو الموجودين

ام محمد : الا تبين لي انك مو ورع الا بنيه

ماجد شهق وضرب ايده على صدره : يا خرابي اعمل ايه بنفسي اشئ هدومي

الكل ميت ضحك على عبط ماجد

عبدالله ويتربع جنب أمه ويمسك مقداع التمر إلي عندهم ويقعد يأكل منه : ريم صبي لي فنجال

ريم بملل : مها الدله قريبه منك صبي لعبد الله منها

هنا تجمد عبدالله وناظر على طول لمها الي نزلت راسها ماتبي تبين له انها قاعده تشوفه
الكل مها ما تسمعين صبي لعبدالله فنجال

انحرجت مها وصارت يدها ترتجف وتكلم نفسها يالله اليوم وش فيني كل هذا يصير لي ما اقدر اول ابي منه بس نظره اليوم نظره وكلام لا لا ما اقدر
اخذت فنجال وصبت له ومدت عليه اخذ منها الفنجال بس اطراف اصابعه المست يدها كأنها لسعت كهرباء صابتها على طول ارتجفت يدها وطاح الفنجال الي ما مسكه عبدالله زين على يده رفع عبدالله يده وهو يحس بالالم والكل خاف عليه وعلت أصواتهم ومها تعلقت عيونها فيه وبرقت عينها بدمعة : آسفة ما قصدت
عبدالله وهو يبتسم لها ابتسامة تذوب الصخر : ولا يهمك ما عورتني
ارتبكت مها وما قدرت تجلس اكثر نظراته وابتسامته ماقدرت تستحمل صارت ترتجف طلعت برى الخيمه والكل لاهي عنها محد منتبه لها الا ريم وعبدالله الي لحقها بنظراته

راحت مها وشالت الغطا وتغطت فيه تحس نفسها بردانه والجو حار صارت ترتعش تحت الغطا وتبكي بنفس الوقت

راحت ريم لمها :مها وينك

ومها تحت الغطا تبكي

ريم ارفعت الغطا : وش فيك يا مها

مها : ريم تكفين بموت بموت

ريم خافت عليها ورمت الحاف بعيد عنها وجابت لها كاس ماء: اشربي بسم الله عليك من ذا الطاري وش صاير لك

مها وهي تبكي بشكل يقطع القلب : صدقيني ياريم مدري وش صار لي بس احس نفسي ابي ابكي ولا ادري وش السبب

ريم : انا ادري وش السبب

مها ناظرت مها بعيون تلمع من الدموع عيون تحكي معاناه من الم وخوف ورجا رجاء ان ها الأحاسيس الي تحس فيها أنها ما تخيب تحس عبدالله يميل لها
ريم : السبب عبدالله

مها انفجرت مره وحده من البكي : ريم احبه احبه تدرين شلون احبه ما اشوف في حياتي الا اهو ادري وش يحب ادري اذا صار زعلان انا حافظة تعابير وجه يا ريم حافظة حركاته وحتى كلامه اموووت امووت فيه
يا ريم انا عندي احساس اني بفقده

ريم خافت من كلامها وخافت على اخوها : مها حرام عليك وش ذا الطاري لا تفاولين على عبدالله وعلى نفسك

مها : صدقيني يا ريم انا تعبانة محد حاس بتعبي محد داري عن مشاعري انا تعبااااااااانه تعبااااااانه

ريم : طيب نامي يمكن ترتاحين

انسدحت مها وهي مازالت الدموع تنزل من عيونها

جلست ريم جنب اعز صديقه عندها صديقة شاركتها أحزانها أفراحها شاركت معها اسرارها وكل مرحلة بحياتهم عاشوها مع بعض مو بس قريبه لها تشوفها اقرب الناس لها محد يحس بمها الا ريم محد يدري انها زعلانه فرحانه الا اهي جلست ريم تشوف مها وتكلم نفسها حرام ليش الحب يحطم كذا ليش يحسس الأنسان بالعجز ويكره الدنيا ويبي يرتاح ليش سرق بسمت مها ليش سرق خفة دمها ليش ليش غير إحساسها راحت مها الفرفوشة الي دايم تضحك غيرها الحب صارت دايم ساكتة انطوائية تحب تعيش بعزلة بهدوء بظلمة معقولة الحب بشع لدرجة هذي

نامت مها وبللت مخدتها بدموعها غطتها ريم ونزلت لهم

قدموا الغدا والكل تغدا والي راح يرتاح وينام له شوي الا روان ودانه وساره وريم جالسين يسولفن

ريم : صراحه انا احب امشي بعد الاكل كثرت مره بمشي احرقه

دانه : مو زين تمشي بعد الأكل على طول

روان : انا دايخه ماني ماشيه معكم بروح أرقد شووي

دانه : انا بروح اسوي شاهي للشباب تبون

ساره : لالا انا الحمد لله شبعانه بروح امشي مع ريم

ريم وهي توقف وتمد يدها لسارة عشان توقفها معها: يالله نمشي
طلعوا برى الخيمه وبالصدفة لقوا ام محمد تبي تمشي

ساره : يمه " طلعت منها الكلمة عفوية تبي تحس بالأمان والكلمة هذي هي سبيلها للأمان "
ابتسمت ام محمد لها وضمت تبي تحسسها وتبي تحسس نفسها قبلها بالأمومة إلي نحرمت منها جلست ساره فتره في أحضان أم محمد نست خلالها كل الآلم الي تحس فيها نست انها فاقدة اهلها قبل ذاكرتها بس شي واحد الي تحس فيه الحضن الدافئ الي محتويها حضن يحاول ينسيها همومها

ريم : يمه منيره ترى ما ارضى وانا مالي نصيب
ضحكت ساره من بين دموعها ومسحتها بظهر يدها اخذت ام محمد ريم وساره وضمتهم مع بعض وقالت : من لي غيركم انتو بناتي

ريم : ترى دموعي قريبة خفو علي شوي

مشو ام محمد وساره وريم ويسولفون مع بعض في مواضيع كثيره ومتشعبة وساره كل شوي تحس بصداع خفيف بس تحاول ماتبين لهم

ام محمد وهي تحس بالتعب : والله يبنياتي انتو توكم شباب وانا تعبت برجع وانتو كملو مشي

راحت ام محمد وخلت ريم وساره الي ما زال الصداع يزيد معها للحظة ساره حست ماعاد تشوف الا ظلام قدام عيونها والصداع يزيد وزادت أناتها معه وتشوف شخص بدون ملامح يهاوشها ويرفع يده لها تبي تشوف وجه بس ما تقدر تبي تعرف أي شي من ملامحه ما قدرت صوت صراخها يزيد : وش تبي مني ارحمني ارحمني كررت الكلمات وصوت بكاءها يزيد والشخص جامد قدامها تفرك يدينها على راسها وتبكي فاقت ساره من حالتها وهي غرقانة بالمويه وتشوف عيون ترقبها عيون فيها أستنكار عيون تبي تبرير تبي تفهم وش الكلام الي أنقال من شوي

سعود : خلاص ياريم لا تبكين فاقت

ريم وهي تبكي : بسم الله عليك يا ساره وش فيك

ساره ونظراتها ما شالتها من سعود ما تدري ليش مركزة عليه ما تدري وش جابه وليش واقف عندهم

مشى سعود خطوات بسيطه عنهم وعطاهم ظهره ودخل ايدينه في جيوبه وصار يطالع قدامه ولا عاد التفت عليهم
وساره على وضعها عيونها مصوبة عليه مو راضيه تشيلها منه

ساره بصوت مبحوح وفيه شوية تعب : وش صار يا ريم

ريم: مدري وش صار عليك شوي مسكتي راسك وبديتي تصيحين ودختي وطحتي علي صحت بصوتي ابي امي منيره تسمعني وتجي لكن اشوفها ابتعدت منا ما دريت وش اسوي اسمع صراخك وانينك اشوفك تصيحين وتقولين ابتعد عني ارحمني لكن مو مستوعبة وشوي لقيت سعود جاي لانا ابتعدنا وحنا نمشي وما يبينا نبعد وشافك طايحة با لأرض وعطاني مويه من سيارته وسبحتك فيها

ريم وهي تحاول تعذر من سارة : صدقيني يا ساره يوم كشفت برقعك ورميته اني خايفة عليك ابيك تتنسمين احس ما عاد تنفستي اسفه اني خليت سعود يشوفك بس لو كنتي بمكاني راح تسوين الي سويته
فجر القريب غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-13-2008, 07:15 PM   #43
عضو
ساره ما تكلمت رجعت نظراتها له وهو ما زال معطيهم ظهره اخر شي التفت وطاحت عيونه بعيون ساره يمكن لحظات بس كانت كأنها دهر بنسبه لهم نزل عيونه على طول وهي خذت اجلالها ولفت على وجهها وجت بتقوم بس حست بدوخه ورجعت تجلس مره ثانية

جت ريم يمها وحاولت تساعدها بس ما قدرت تحس جسم ساره مع انها رشيقة الأ أن فيه ثقل غير طبيعي حاولت معها بس ما قدرت ريم تكلمها
بشويش : اخلي سعود يجي يساعدنا

ساره بنبره قاسية وصارمه : لا

وحاولت توقف بس طاحت مره ثانية وفاقت وهي بالمقطورة والكل حولها الكل يشوفها وبعيونهم خوف و يتحمد لها بالسلامة

ام محمد بنبرة خوف وقلق : وش فيك يا ساره وش متعبك تبينا نرجع للبيت

ساره والتعب باين عليها وجها صار اصفر وتحس برجفة بكل جسمها بصوت متهجد بالدموع : لا تخافين

تمنت ساره ان اهلها حولها تبي ام تضمها تبي ابو تشوف القلق بعيونه تبي عزوه حولها تحس بتعب شديد تحس نفسها في عالم ثاني تحس بغربة شديدة

كررت ام محمد سؤالها : تبينا نروح يمه للبيت

ساره تحس نفسها خجلانه تو اليوم الخميس وما تبي تكدر ام محمد وما تبي تفرض عليها الرجوع وهي تبي تجلس بين أخوانها بكت بصوت عالي ام محمد مهما كانت ام حنون بس مافيه مثل الأم أذا بغت البنت تشكي لها بتشكي براحتها بدون حواجز بدون قيود

ام محمد وهي تحط كلمه حازمة بعد نص ساعه يا ساره راح نمشي ونرجع للبيت

ساره التزمت الصمت فعلا هي تبي ترجع تبي تستفرد بنفسها بعد الي صار لها وبعد الشخص الي طلع لها وهي تحس نفسها مكركبة تحس نفسها في دوامة كبيرة ما تدري منهو وما تدري هي على صح أو خطا الشي الوحيد الي تأكدت منه أن هذا الشخص له دور في حياتها ويمكن بعد هو سبب الي هي فيه

راحو الكل يبونها ترتاح شوي قبل ما ترجع

جلست ريم عندها ومسكت يدها تحاول تحسسها بالأمان إلي هي فاقدته

ناظرت فيها ساره بنظرات حب : ريم تسلمين مراح انسى موقفك اليوم

ريم : يعني اشوف اختي قدامي تعبانه واسكت اكيد لا

ابتسمت لها ساره وهي ما تقدر تتكلم اكثر

ريم بتردد : ساره

ناظرت لها ساره تبيها تقول الي عندها

ريم : ساره لا تزعلين مني بس ما قدرت اشيلك ونحطك بالسياره يوم رفضتي واغمى عليك جا سعود مسرع وشالك وحطك بالسياره

ساره وهي ترفع يدها : بس لا تكملين ياريم " وهي تحس نفسها تقرف منه وماتبي تسمع طاريه ولا حتى الموقف الي صار لها "

سكتت ريم ونسحبت بهدوء من المقطوة تبيها ترتاح

سقطت دمعة من عين ساره تبعتها دمعات أستنجدت بربها يكشف ضرها زفرت آهات مكبوتة أنات تخالج صدرها
ام محمد تقطع الجوء الكئيب الي تعيشه ساره بينها وبين نفسها : يالله يمه البسي عباتك ومشينا

ام محمد مره ثانية : يمه تقدرين تمشين ولا انادي البنات يساعدونك

ساره بصوت مبحوح من التعب : لا بقدر اوقف ثواني بس و أخذ أغراضي
لمت ساره كل اغراضها ومشت بخطوات ثقيلة الم راسها كأنها تحمل طن من الحديد فوقه مشت بخطوات ثقيلة أركبت شنطتها في مؤخرة السيارة وركبت وهي في عالم ثاني تسترجع تلك اللحظات التي مرت بها وهي تخاطب ذاك الرجل المجهول ما حست بالسيارة وهي تتحرك بهم معلنة رحيلها ظهرت عبرات تلتها شهقات مكتومة منها ابتلت عيونها بالدموع اصبحت كسحابة أو كضباب تمنعها من الرؤية

ام محمد للمرة الثالثه تكسر جو الصمت : يمه ساره الى الحين تحسين بتعب راسك


ساره بصوت يبين انها تبكي :لا
كلمة اختصرتها لا تريد أن تسترسل في الكلام تبي تنهيها بسرعة تبي تستفرد بنفسها وبأفكارها

رفعت عيونها ويا ليتها ما رفعتها ما عاد رمشت تجمدت وفتحتها للأخير وهي تبي تتسوعب الشخص إلي قدامها الشخص الي يمكن ما كرهت شخص كثرة بدى جبينها يعرق وأنفاسها في رفوع وهبوط ودقات قلبها تزيد وبانفعال واضح وبصوت عالي من غير شعور بأشارة بيدها : أنت وش جابك وش تبي بعد تبي تقتلني تبي تقضي علي وانهارت ساره في موجه من الصياح الي يقطع القلب

ام محمد : سعود يمه وقف وقف ابي اشوف وش صار عليها

وقف سعود ونزل وراح يمشي بخطواته بعيد عن السيارة عطاهم ظهره وصار يشوت الارض بقدمه

ام محمد تكلم ساره وتخفف عليها : يمه ساره رجع لك نفس الشخص ام

محمد تعتقد ساره تكلم الشخص إلي جاها بالحلم ما تدري ان ساره ماتبي تشوف سعود ماتحب تشوف نظرات الاحتقار بعيونه

كلمات سارة متقطعة مع تقطع عبراتها : يمه تكفيييييييييين تكفيييين

ام محمد وهي بدى صوتها يتهجد : بسم الله عليك ساره يمه ارحمي نفسك واذكري الله اذكري ربك ما فيه أنسان لجى لربه وخاب مافيه انسان رفع يدية وردت خايبه يايمه ربك كريم ربك رحيم ربك مغيث الملهوف

ساره بصوت صياح يقطع القلب : يمه مقدر مقدر انا تعبانه انا احاول اصبر بس خلاص شفتي البركان الخامد انا مثلة وثرت اليوم يمه انا تعباااااااااانه تعرفين كيف تعبانه مو تعب جسدي تعب نفسي روحي اشوفها تحترق فيه نار وسط جوفي ابي شي يطفيها انا ضايعه يمه ضايعه

ساره كل ما تذكرت الشخص الي جاها بالحلم تخاف تأكد شكوك سعود فيها عشان كذا ما تحملت تشوفه ما تحملت تناظر في عيونه ضمتها ام محمد وقرت عليها آية الكرسي هدت نفسها ومددتها في المرتبة وتغطت بباقي طرحتها هي طار النوم منها بس ما تبي تحط نظراتها بعيونه ما تبيه يشوفها ولا اهي تشوفه ابتلت الطرحة

جا سعود يمشي بخطوات بطيئة ووقف ونظراته ما طاحت على ام محمد وعلى السيارة تنتقل بين السيارة وام محمد

ام محمد بصوت مخنوق : يالله يمه سعود توكلنا على الله

ركب سعود وعيونه في المرايه الأمامية يبحث عنها سمع صوت أنين مد يده شغل القرآن بصوت سديس صوت ينشرح له الصدر ينسى الأنسان معه همومه

هدوء تام في السيارة الشمس أشرفت على الغروب وبدى الظلام يحل عليهم وقطع الصمت صوت جوال سعود مد يده سعود وقفل المسجل وضغط زر

الجوال: هلا وغلا تركي

سعود بضحكة خفيفة : شوي شوي علي وبعدين طلال وفهد وخالد وماجد
موعاجبينك

تركي وهو معصب مره وشوي بيطلع على سعود من التلفون : انت عارف انك غير واني ما اقدر استانس الا معك بحق يا سعود بحق

سعود : أي حق يا رجال

تركي : بحق تروح ولا تقولي على الأقل علمني انك بتروح اتلقى الصدمه بالتدريج مو اطلع ابي اتمشى ودورك يقولون لي انك رحت

سعود وهو يبرر : يا تركي معقولة تبيني اخلي ماجد يوديهم بلحاله اخاف يضيع بهم فقلت انا الي بوديهم

تركي : طيب وسواه الحين وش اسوي

سعود وهو يضحك بصوت عالي

تركي : اضحك اضحك مردودة يا سعود وسكر التلفون في وجه
ساره سمعت صوت تلفون سمعت سعود وهو يتكلم حطت يدينها على اذانيها ماتبي تسمع صوته رفعتها شوي وهي تسمعه يضحك ويبرر معقولة الكل يحبك معقولة محد أكتشف قناعك قناع النفاق والزيف

سعود مل ام محمد غطت بالنوم وساره ما عاد سمع لها صوت صار يدندن بصوت مسموع صوت سعود كان عذب سلس يدخل القلب بدون استئذان

بكيت ولا لقيت لدمعتي عين تواسينيغرقت ولا لقيت لصرختي منهو يمد ايدينتصوبني سهوم الموت مرة وألف تخطينيانا وحظي رجعنا كل منا خالي الكفينعلى كيف الدهر من وين ما يمشي يودينيذبحني جرمي اللي ثار بي وادمى منالصوبين

بكت ساره بصوت مسموع وغطت على فمها عشان ما تطلع شهقاتها ما تدري ليش كلماته أثرت فيها حسستها بحزن فضيع وغربة زود على غربتها
سمع سعود صوتها وسكت ناظر في المراية يبي يشووفها يبي يكلمها بس تردد في الأخير سكت

بعيد عن جو الحزن كان هناك العاشق المتيم الي اصابه سهم العش في قلبه من أول نظرة

فلاح : حمد منتب صاحي تحب البنت من اول نظره تحب لك سراب

حمد وهو يتنهد تكفى يفلاح لا تزيد الهم همين ليتني ما شفتها ليت عيوني ما شافت عيونها
قالالسراب وقلت ظامي سرابه
قالالهلاك وقلت لعيون الاحباب
يا لايميفي حب مترف شبابه
الموت حقولاتبرق في الاسباب
كانةذبحني صاحبي من عذابه
مابيلدمي يا أهل اللوم طلاب
الجادلاللي فية زين ومهابه
تاقف لهقلوب وتخضع له أرقاب
في حجرعينة لي غدير وسحابه
وفي وسطقلبي لة تناهيت وعتاب
إن قلتأحبة يكفي القلب مابه
وان قلتأنا مابية..باصير كذاب


يا فلاح هذا قدر هذا قدري إني حب سراب ما اعرف إلا نظراتها إلي صوبتني

فلاح يتكلم بجدية : وش رايك نقنص عشان تنسى

حمد وهو يضحك ويلتفت على ولد عمه فلاح : ترانا معزومين العصر عندهم
فلاح : تقوله جاد

حمد : أي والله لزمو على الغدا تعذرت وعدتهم اسير عليهم العصر بس بخلي امي واختي هياء تروح مع أمي ويمكن تعرف على البنت وتعرف اسمها

فلاح : تبي تدخل مرتي في السالفه هذا الي لقيته منك يا حمد وش بيسون

البنات اذا تزوجتها والله ان يموتن قهر

حمد: هههههههههههههههههههههههه

وسرح حمد في عيون مها


فمان الله
فجر القريب غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-13-2008, 07:17 PM   #44
عضو
الجزء الثامن

ام حمد وهي معصبة : الحين يا بنتي نروح لهم بدون عزيمة

هياء : وش فيها يمه نتعرف عليهم

ام حمد وهي توقف وشوي تجلس : أنتعرف عليهم الظاهر ان حمد لعب في مخك ادري وش قصده البنت طيرت عقلة ويبي يدري وش اسمها

هياء وهي تضحك وتمسك يد امها تبيها تجلس : يا يمه خلينا نروح ونتعرف عليهم ونشوف البنت ونشوف وش معجب حمد فيها

ام حمد : الله يعينا يارب الحين بنات عمه وبنات خواله وبنات ربعه مهوب جايزين له ويروح يدور على غريبة مهيب من ربعنا

هياء : يمه يمكن الغريب ابرك من القريب الله العالم ما تدرين

ام حمد : طيب عجلي علينا الحين بيطيرنا بيخلينا نمشي بسرعه

هياء وهي تناظر امها وتبتسم : أنا جاهزة ما بقي إلا البس ولدي




..........................................................

كان البنات مجتمعين في الخيمة حاسين بملل وفاقدين سارة

روان وهي تأفف : الحين وش نسوي نقعد نقابل بعض

ضحكو البنات على شكلها

دانه : من جد والله ساره لها فقده صارت وحده منا

ام تركي وهي تجيهم بسرعة : بنات جاونا مسايير بسرعة سو القهوه والشاهي وتعالوا

مها : اشوى أن حنا في البر ما يحتاج نقط البراقع بخليه علي

دانه : مشاء الله عليك يا مها هذا الي هامك تزينين وبس ولا القهوة ما هتميتي لها

مها وهي تبي تلعب على دانه : الله يخلي لنا مرة اخوي السنعه الي بتصلح لنا

ريم وتضحك وتناظر مها عارفه حركاتها زين

روان : دانه تراها تلعب عليك

مها وهي تحط يدها على خصرها : روانوه هذا مهوب بر ابوك ومخيمكم يعني المفروض انتي الي تسوين القهوه

روان : ها ها ها ها ها دا بعدك وهذا مخيم خالك وش قاصرن بك ما تقومين وتسوين قهوة

دانه : لا حول الناس جو وانتو تتهاوشون من يسوي القهوه روحو وانا بسويها وجيبها لكم

روان : أشوى إن الرجاجيل هم إلي يسون قهوتهم كان بذني طلالوه وخلاني اسويها غصب

مشو البنات للمجلس

...........................................................


كان جو سيارة سعود يعمها الهدوء التام ام محمد تغط بنوم عميق وساره ملتزمة الصمت وتناظر بعيونها في الفراغ الي قدامها وسعود متسمرة عيونه على الطريق والتفكير يروح ويجيبه

سمح لتفكيره لينطلق بذاكرته للصغر ليوم وفاة ابوه يوم سمع بموت أبوه ركض ركض من شارع لشارع من حاره لحاره يركض ودموعه تصب صب كلمه وحده يقولها ليش ليش رحت وخليتنا ليش يبه حرام عليك من أفرحه إذ تخرجت من يوقع شهاداتي من يزعل لزعلي من يفرح لفرحي يبة ليش ليش رحت وخليتني جلس سعود الطفل الصغير على باب المسجد ودموعه تقطر من عيونه ببراءة طفل راح ابوه وتركه في دنيا قويها ياكل ضعيفها جلس وهو يحس بتعب جسدي من كثرة الركض يحس بوجع في جنبه ويحس بعطش يركض في عز الصيف في وقت الظهر العرق يقطر منه وجه صار أسود يحس بحرارة في جوفه حلقه ناشف يبي ماء يبرد على قلبه جلس سعود يبكي ويجفف دموعه بيدينه جلس للعصر محد حس بغيابة الكل لاهي بمراسيم الدفن الكل خايف على ام سعود نسو الطفل الصغير حمله أكبر من طاقته صار رجل وهو ما تعدى الحادية عشر من عمرة أصبح يحمل هم أخوانه وهو يبي من يشيل همه تذكر سعود ذيك الأيام بحرقة تذكر طفولته وكيف الأطفال يلعبون بالسياكل ويلعبون كوره بالشوارع وهو يركض يبي يشتغل ويكد على اهله.. وامه رافضه تبية يكمل تعليمة
كمل تعليمة عشان امة وبنفس الوقت قعد يشتغل عند عبد العزيز ابو محمد زوج خالتهم وولد عمهم بنفس الوقت سعود فيه عزة نفس ما يرضى ياخذ ريال واحد من أي أحد ما يرضى احد يصرف على أهله

بدى سعود يتأفف حط على الإذاعة عشان يروح الطفش إلي يحس فيه مل أكثر ما فيه شي جديد مثل العادة يعيدون ويزيدون بالبرامج بس بصورة غير قفله و رجع يفكر في حال سارة

سمع صوت كح قوي جا من يم سارة أخذ المويه من ثلاجة السيارة وبتردد : ساره

ساره شرقت بريقها وقعدت تكح ويوم سمعت صوته تجمدت وحست بأطراف يدها تصير ثلج وترتعش بقوة

كرر سعود بهدوء : أخذي المويه أشربي

هنا جلست سارة وكأنها بركان بدى يثور : مابي أخذ منك شي مو خايف تتلطخ يدك الطاهرة بيدي

ناظر فيها سعود بنظرات حادة حست برجفة بس ما بينت فتح الدريشة ورمى الموية بكل قوته والتزم الصمت وهي ما عاد قدرت ترجع تتمدد مثل أول استندت على الدر يشه وبدت الكحة تخف عنها قعدت تراقب السيارات وهو عيونه عليها يناظرها

وقف عند محطة البترول يعبي السيارة بنزين جاه الهندي يمشي جلس يسولف عليه ويضحك وهي تراقب بطرف عينها وهو يضحك مع الهندي أي عب فل يوم خلص تعبئة السيارة مشى لسوبر ماركت الي عندها ونزل وهي تنفست بقوة تحس أنة كاتم على نفسها

رجع بعد عشر دقايق وكان يشيل كيسة ومعه في يدة عصير يشرب وبنفس الوقت ماسك جوالة ويضحك ما يقدر يفتح السيارة ناظر فيها يعني أفهمي وافتحي الدريشة أو الباب وأخذي الأغراض

هي بتردد بس في الأخير فتحت الدريشه جا يمها يكلم الي معة على التلفون : لحظة يا تركي
صار قريب من دريشتها رفعت عيونها والتقت مع عيونه على طول نزلتها نادها بصوت هادي : ساره امسكي الأغراض لا تطيح
خذت سارة الأغراض منة وحطتها جنبها بحركة تلقائية وهو ابتسم لها الابتسامة خلتها تحس برجفة وصدت على طول ركب السيارة وكمل وهو يضحك : شوي شوي علي تركي قسم بالله أحبك يا شيخ
تسمع كلماته وهي منزلة رأسها ما تبية ينتبه لها و سرحت بأفكارها وما سمعت إلا صوته : سارة
رفعت عيونها وطاحت في عيونه ابتسم لها ابتسامة أربكتها : ليش ما تعطيني من الكيسة الي جنبك ولا تبينها كلها لك

ارتبكت وارتجفت أيدينها وقالت بصوت متقطع : أنا أصلن مابي بس انت قلت لي أخذيها

ضحك بصوت عالي : فداك كلها بس عطيني منها حبوب البنادول و المويه

مدت سارة يدينها على الكيسة وطلعت المويه وعلبة البنادول ومدتها علية أخذها سعود منها وأبتلش ما يدري كيف يفتح العلبة والمويه قربت سارة منه شوي ومدت يدها وأخذت علبة البنادول منة وخذت حبة وفتحت دبة الموية ومدت له الحبه بيدها اليمين وهو تجمدت عيونه عليها في المراية للحظة وما انتبة وهي تقول بصوت مبحوح أثر البكي الي بكته : سعود أخذ الحبة
سعود وهو يتنحنح : احم العفو وأخذ منها الموية والبنادول
رجعت تكلمه : ما عليش بأخذ حبة رأسي بينفجر
سعود يحاول يغطي أرتباكه : أكيد كل الي في الكيسة لك أخذي الي تبين
ساره : مشكور يكفيني بنادول بس
لا اله الا الله كان صوت أم محمد : أذن المغرب يمه سعود
سعود وهو يبتسم لام محمد : أذن من ربع ساعة بنجمعها مع العشا بأذن الله ما يمدي الحين يمه
ام محمد وهي تبتسم لسعود : الي تشوفه يمه
التفتت على ساره الي كانت عيونها تخز سعود بحذر بدون ما ينتبه لها يمكن فضول تبي تعرف شخصيته وش الي محبب الكل فيه
ام محمد تقطع أفكار سارة : هاه يمه بشري وش اخبارك الحين
سارة وهي تبتسم لام محمد : فديتك يمه الحين أحس براحة
ام محمد وهي تمد يدها وتمسك يد ساره : عساه دوم يا بنتي تحسين براحة عسى السعادة فالتس يمه
ساره بضحكة مخلوطة بصوت مخنوق شوي وتبكي : لا تخليني يمه ابكي
ضحكت ام محمد وضغطت على يدها بقوة
سعود يبتسم وهو يشوف تعلق ام محمد بسارة وكملو مشوارهم بهدوء بعد ما هدت العواصف وما يندرى بعد اهي بتهب مره ثانية أو لا



.............................................................

سعيد أبو طلال : حياك الله يا ولدي والنعم والله بك و بهلك
حمد : ماعليك زود ياعمي
ابو طلال : والله ان ابو فلاح لي عمر انا وياه في ذا الخد ="الأرض"
أذا شدينا شدينا سوا من وين ما جا الربيع نروح مع بعض فقدته الله يرحمه يوم مات يمكن حتى أكثر من أهلة يجي أيام محد يطلع معي صوب الابل اطلع بلحالي واجلس أنا وهو على الضوء وسوالف واذا اذن الفجر جا يمي ولا جيت يمة وقعدنا نتقهوى الله يرحمة ويغمد روحة الجنة والي خلف ما مات
فلاح وتأثر وتذكر أبوه : الله يسلمك يا عم والله أن موته فقيدة لنا كلنا جعله الجنة ويجمعنا وياه في مستقر رحمته
الكل : امين
ابو طلال :وش أخباركم وش سويتو بذوده " الإبل "
فلاح : والله يا عم شفنا الوالدة ما ودها نبيعها جبنا راعين واحد يسرح بالإبل والثاني يقعد عند المخيم والأغراض وحنا أذا جا للواحد فرصة طلع لها يشوف أحوالها
ابو طلال : الله يبارك فيكم يارب والله الله في أمكم ترى رضى الله من رضاها وترى الحين مالها الا الله ثم انتو
فلاح : ابشر يا عم
طلال يكلم حمد : والله يا حمد الساعة المباركة الي تعرفنا بك فيها
حمد : الله يسلمك هذا شرف لي
طلال : تصدق كل قصائدك الصوتية عندي شي أحملها من النت وشي أشتريها
حمد وهو يبتسم : تسلم يا بو سعيد ومن اليوم ان شاءلله ماله داعي تشتري لك أول نسخة من أي شريط ينزل
طلال : جعلك سالم ما قصرت يا طويل العمر
...............................................

ام طلال : حي الله من جانا هذي الساعة المباركة
ام حمد : جينا نشوف قصرانا ونبيكم ان شاءلله تردون لنا الزيارة مريناكم اليوم وحنامضيعين مخيمنا لقينا وحده من بناتكم تمشي هي الي دلتنا عليكم
" ام حمد تبي تدري وش اسمها والا اهي عرفتها يوم جت وسلمت وجلست "
التفتو الحريم على البنات يبون يشوفون من التقى مع ام حمد

مها وهي تبتسم : انا الي التقيتو معي
ام حمد وهي تبتسم لها : الله يوفقتس يا بنيتي والله ان راسي يوجعني من كثر الف والدوران
هياء وهي تلتفت على مها وتبتسم وتكلم نفسها ما الومك يا حمد لا الشكل ولا المنطوق كلها مشا ءالله جامعتها الله يكتب الي فيه خير
هياء : الحين ما عرفت ولا اسم ولا وحده فيكم
روان انا الي راح أعرفك علينا معك المتحدث الرسمي عن البنات روان سعيد
هياء بضحكة : والنعم
وصارت تأشر على البنات وعرفت هياء اسم مها وهي كلها شوق تقول لحمد عنها
وصارو يتكلمون في مواضيع ثانية ويضحكون وسوالف البنات الي ما تخلص
صار يبكي ولد هياء متعب
الكل وش فيه
هياء وهي محرجة يبي ماء
ام طلال : يمه روان روحي جيبي له مويه
روان : ابشري يمه
نزلت روان وهي تدندن : احبك اه اسيبك لاااااا
ماجد : بالله ابشري مراح اسيبك
روان وهي تحط يدها على صدرها وتشهق : بسم الله
ماجد وهو يجي قدامها : شايفة جني
روان وهي تبي تقهره : والله يا حليل الجني عندك
ماجد : عيدي عيدي
روان خافت : بسرعة وخر من قدامي بروح اجيب مويه للولد الصغير يصيح
ماجد وهو يضرب على راسه : يووه ذكرتيني شفتك ونسيت العالم
ارتبكت روان وهو رجع يقول : خليهم يطلعون اهلهم يبونهم
......................................................
ركبت هياء مع زوجها وخوها وتشوف اللهفة في عيون أخوها بس ما تكلمت تبي تحرق أعصابة شوي وصارت تكلم امها
: يمه شفتيهم مشا ءلله عليهم كلهم أخلاق لا صغارهم ولا كبارهم
ام حمد : أي والله يا بنتي الإنسان ما يحكم على الشخص الا من المعشر اذا عاشره
حمد وهو ما عاد قدر يصبر اكثر : هاه هياء وش سويتي
هياء : هههههههههههههههههههه يا حمد أثرك منتب هين البنت روعه بمعنى الكلمة
حمد : انا ادري انها روعة بس ما قلتي وش اسمها
ام حمد وتخرب على هياء : اسمها مها يمه
حمد سرح بأفكاره وصار اسم مها يتردد في راسه وخيالها ما راح من باله





.....................................................................

البنات بعد ما راحو الضيوف حاسين بملل فضيع باقي تقريبا ساعة على غروب الشمس
جالسين على فرشة برى المخيم وجالسين عليها والي تغني والي تسولف سوالف عامة ما خذو الا سيارة سعود جايتهم والي يسوق فيها عبدالله وقف عند البنات شافوه البنات ريم : غريبة عبدالله وش يبي
مها كل شوي تعدل جلستها وقلبها يدق بشكل جنوني منزلة نظراتها لتحت وما تبي ترفع عيونها نزل عبد الله دريشتة وقعد يكلم البنات وعيونه على مها : ليش جالسين ليش ما تمشون
ريم : تعبنا وحنا نمشي نبي سيارة تمشينا " تبيه يفهم ويركبهم "
كلمهم ماجد من بعيد : اركبو امشو تمشو معنا
التفت عليه عبد الله بضحكة : الحين من يسوق أنا ولا أنت عشان تقرر اذا بيرحون او لا
ماجد وهو يضحك : خلك قدع وخلهم يجون ضايق صدورهن وخلنا نسحب فيهم
عبدالله : ههههههههههههههههههههههههه والله فكرة ابي اشوف أشكالهن
رفعت مها عيونها وهي تسمع ضحكاته وجت عيونها بعيون عبدالله الي ابتسم لها

نزلت مها على طول عيونها صار صدرها ينزل ويرتفع تبي تتنفس
ما عاد تقدر يناس احبه اموت فيه افهموني شكل حبة بيذبحني يمكن لو يقولي روحي للنار وارمي نفسك فيها رميته بدون ما اخاف عشان بس عيونه اهو

اما لو نحكي عن روان بنشوفها وهي مرتاحة ما تشوف ماجد بس تسمع سوالفة وضحكة من بعيد وهذا مريح قلبها مع انه مستمر بالدق

ريم وقفت : يلا انا بحل الباب هذا وتأشر على الباب الي ورى أخوها عبدالله تعالي يا مها جنبي ابي اقعد على الدريشه جت ريم ورى أخوها ومها جنبها وجنبهم دانة يعني ورى ما جد بقى روان الي مالها بالمرتبة الثانية مكان يعني لازم تروح للمرتبة الاخيره بالدبة فيها الكرسي الي على جنب روان وهي تسوي حركات وتحط يدها على جنب : يا سلام يا سلام وانا كني شغالة حاطيني بالدبة
وركبت وهي تأفف
قعد ما جد يعلي صوته عشان تسمعه : روان تبيني اجي معك ورى أسليك
شهقت روان بصوت عالي : لالا
ضحكو على شهقتها وعلى كلمة لا الي علقت عليها
ماجد : بما أنكم تقولون طفشانين عندي لعبة جنان
مها مستحيه من عبدالله ولا ودها تنط عند أخوها وتقول وشو العبه
رجع ماجد مرتبته على ورى شوي والتفت عليهم شوفو اللعبة نربط فرشة بالسيارة نربطها زين ويجلس عليها اثنين او واحد على حسب الحجم ويروح عبدالله للطعوس ويمشي فينا
ريم : شلون أخاف نطيح
عبدالله وهو يبتسم والضحكة مافارقت شفايفه من ركبوا السيارة : أكيد بتطيحون بس بطيحون على تراب مراح يضركم وانا ماني مسرع
ريم : والله ياخوي لو سعود بغامر واركب بس انت ما أضمنك
حست بكوع مها وهي تنغزها
ماجد بتهور : خلاص خلاص انا ومها أول من يجرب
هنا شهقت مها مستحيه من عبد الله ولا أهي ما يهمها تبي تجرب
ضحك عبدالله بصوت عالي ما عاد قدر يمسك نفسه : الحين وش نسوي بكم نبي نروح منكم الطفش وانتو ما ساعدتونا ما توقعتك جبانة يا مها
مها وهي تبرر وتتلعثم بالكلام : لا مو كذا زين بركب بس لا تسرع
عبدالله وهو يطالعها من المراية : أبشري من عيوني وهو قاصد الكلمة
أرتبكت مها وحس عبد الله برتباكها و ابتسم

نزل عبدالله وماجد وربطو الفرشة زين في السيارة بحبل طويل وجلس ما جد وجت مها وراه وجلست وتمسكت في أخوها وضمته من ورى
ماجد وهو يعلي صوتة يبيهم يضحكون : بتذبحني ذا البنت شيلوها هاتو غيرها ناعمه تعالي روان وهو يغمز لها

صدت روان وهي تحس بالإحراج وقلبها يدق " الله ياخذك يا ما جد تبي تحرجني وش انا مسويه لك "

مشى عبدالله بالسيارة وصارت سرعته بين اربعين وستين ومها تضحك بصوت عالي ومستانسه ومتمسكه بخوها وما جد يسوي حركات يفك الحبل الي متمسك فيه ويرفع يديه ويكلم مها : مها وش رايك نسوي حركت تايتنك
مها وهي تضحك : اقول اسكت يا السعودي مولايق عليكم الحركات الرومنسيه
ماجد : هههههههههههههههههههههههههههههه

ريم وهي تشوف اشكالهم وضحكهم : شكلها وناسة ياربي ودي أجرب

عبدالله : وانتي الحين ليش مو واثقه فيني شوفيني ما اسرعت فيهم
ريم : عبدالله في ذمتك في ذمتك ما تسرع فينا تكفى
عبدالله خلاص مراح اسرع
ريم : دانة نقعد أنا وياك على الفرشة
دانه : لا يا ماما انا مو عايفه حياتي
تكلمت روان : انا انا يا ريم الي بركب معاك ابي اجرب
عبدالله : ههههههههههههههههه بخلي ماجد يا روان اهو الي يسوق
روان : لالا عشان اموت خلاص بهون
ريم : عبدالله حرام عليك ابي احد معي
عبدالله : ذولي ما ملو ولا طاحو وش رايكم نمر العشب هذاك ويجي تحت فرشتهم عشان يطيحون
البنات بصوت واحد : أي تكفى نبيهم يطيحون
عبدالله : هههههههههههههههههههه كل هذا شر فيكم
جا عبدالله يمشي بسرعة شوي للعشب قدامهم مثل الكومة بحيث يجي بين الكفرتين ويجي تحت فرشت ماجد ومها وفعلا جا مثل ما خطط عبدالله والبنات وطاح ماجد ومها وأشكالهم تضحك وقف عبدالله على طول ونزل خايف ليكون جاهم شي بس شاف ماجد يركض ويطب على الفرشة من جديد وهو: يقول حرك يلا
عبدالله : هههههههههههههههه أشوف ما جاك شي وخر دور الباقين
جت مها تمشي وهي تحس بالاحراج وتحت ثوبها من التراب الي جاه وتعدل جلالها
عبدالله بصوت هادي ويتعمد يحرجها : سلامتك ليكون تعورتي
مها رفعت عيونها فيه وهي تحس بمغص في بطنها وبرتباك وكل الحالات الانفعالية الي في العالم يمكن تلقونها فيها ما قدرت تنطق : هزت راسها بمعنى ما فيني شي
ابتسم لها وهو يشوف خجلها وهي على طول ركبت السيارة تبي تخفي الارتباك الي تحس فيه بنفس الوقت الي نزلت فيه روان وريم عشان يركبون
عبدالله وهو يكلم ماجد قدامهم يبي يرفع ضغط روان : وش رايك تسوق انت يا ماجد شوي
روان : لا تكفى يا عبدالله
ماجد وهو يرفع حاجب وينزل حاجب ويناظرها وهي ترجى عبدالله و أنقهر وقال بخبث : لا لا أنا بقعد معهم على الفرشة من ورى اردع لهم لا يطيحون

شهقو البنات سوا
وعبدالله جلس على الأرض من الضحك دف ماجد قدامه : امش امش أركب وانتو يا بنات تمسكو زين ومراح اسرع

ريم : أي تكفى لا تسرع
روان : اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد رسول الله
ريم : ههههههههههههههههههه حسبي عليك يا روان خوفتيني كنا بنموت
روان اسكتي وربي بموت خوف

تمسكو البنات
جا عبدالله يمشي وركب السيارة
ومها تطقطق أصابعها وما هي على بعضها حركاته تربكها ما تقدر تسيطر على حركاتها كل شوي في حال
وهو ما نزل عيونه من عليها ومد يده وشغل المسجل كأنه يوجه لها الأغنية
طرّف جفن عيني لمكحولة العينعيني ايقضت فيني من الشوق ما كانخيط الولعخلاّني أتبعك يا زينخيطٍ جذب في خاطري حرّ وجدانراح الفكر ينظم منالشعر بيتينشاقه بنظم الشعر مرسوم الأعيانشفت الحلى فيها يوصفبوصفينوصف الحسن و وصفٍ يبيّن لها شانيا ظالمة غضّي من الطّرفتكفينلا تودعين النفس لبيض الأكفان

رفعت مها عيونها له في المرايه تجمدت عيونهم مع بعض لدرجة ان عبدالله ما شاف عشبة وخلت البنات الي على الفرشة يطيحون

ماجد : ههههههههههههههههههههههه شوف شوف أشكالهم

وعبدالله وقف ونزل راسه يبي يسطير على دقات قلبه صدره صار يعلو ويهبط نزل شماغه وشال الطاقية وصار يمسح على شعره بسرعة يبي يوخر توتره
وماجد ودانه نزلو للبنات خايفين عليهم ما قعد في السياره الا مها وعبدالله وكل واحد فيهم في حال

جت مها بتنزل
تكلم عبد الله : خايفة مني
رفعت مها عيونها له وفيها شي يلمع بريق خاص
ما حسو الا بماجد يفتح السيارة ويضحك : يناس ها البنت جنان
حس بشي غريب عبدالله يحاول يصد للدريشته ويطالع برى ومها ساكته
ماجد : هيه وش فيكم


الجزء التاسع

ما حسو الا بماجد يفتح السيارة ويضحك : يناس ها البنت جنان

حس بشي غريب عبدالله يحاول يصد للدريشته ويطالع برى ومها ساكته

ماجد : هيه وش فيكم

مها بكل ثقل : مافيه شي وش البنت الي تجنن " تبي تضيع السالفه "


ماجد ويرجع يضحك : هههههههههههههههههههههههههههه

روان وربي خبله عليها حركات طايحه وتدعي علي انا اقولها وش

مسوي تقول مالك شغل طيب وش ذنبي يوم تدعين علي قالت كله من عيونك طحت

عبدالله ومها بنفس الوقت يضحكون على كلام ماجد

رجعو وبدت الشمس تغيب والجو روووعه بمعنى الكلمة وشكل الإبل

وهي تتدافع على الماء عشان تشرب خاصة لما تحمي صغارها عشان

ما تتكسر سبحان الله حتى الحيوانات الي ما عندها عقل تحس فيه كلها

ذرة أحساس خايفه على صغارها

نزلو البنات لقو أمهاتهم فارشين فرشة برى المخيم ومعاهم الشباب

كلهم وخالهم سعيد وطلال وفهد وخالد وتركي بس ينقصهم سعود وام

محمد وساره

دانه تكلم البنات : بنات شكلي حلو يوه يا ليتني زدت كحل عيوني شوي

روان : هههههههههههههههه تهبلين امشي بس امشي وربي راح يتجنن خالد

دانه وهي بدت تتلخبط : شكلي برجع ماني رايحه لمهم

مها وهي تسحبها من يدها وتمشي معاها لهم :تعالي بس شكلك يهبل

ابو طلال يرحب بروان ويأشر لها تجي تجلس جنبه : هلا وغلا بالزين

كله أزين بنت في الوجود

ويجي ماجد بسرعة ويقعد في المكان الي تبي تجلس فيه

صارت تناظره وتأفف: الحمد لله يارب لك الحمد على نعمة العقل

الكل يضحك على روان وكيف نظراتها لماجد وقهرها منه

ابو طلال : ههههههههههههههههههه تعالي جنبي في الصوب الثاني

روان : صراحة عندنا في عائلتنا غير راكان وريان بزر ثالث وهو ماجد

ماجد : هههههههههههههههههههههههههههههه ما وقف ضحك يبي يقهرها

فهد وهو يضحك : ترى ما أسمح لك يا أخ ماجد وخر عن روان قبل

الحين تشوف شي ما يسرك

ماجد : فهود الحين أنت تهدد وربي الحين لو أتطارح وياك لأغلبك
فهد : يابن الحلال راحماك انت وعصاقيلك لو أشيلك تجي كلك في يد وحده

روان : هههههههههههههههههههههههههههه تبي تقهره

ماجد وهو يناظرها ويوجه كلامه لأبو طلال : خالي طلبتك

ابو طلال : عطيتك

فجر القريب غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-13-2008, 07:19 PM   #45
عضو
ماجد وهو يناظر روان ويرفع حواجبه لها : ابي روان زوجني اياها

روان شهقت وقعدت تطالع وتخنقتها العبره وصارت تمتم وتدعي عليه

طلال : عطيتك

ابو طلال ما رد من الضحك على خبال ماجد وقهر روان

فهد : لالا روان بنتي ما لأحد شغل فيها الي يبيها يخطبها مني

ابو طلال : وانشهد هذا فهد أطلبها منه

ماجد وهو يحك راسه : عزالله اذا على فهد ما تزوجتها

روان وهي تكلم بدون ما تحس : من زينك اتزوجك والله والله ما اخذك يا ماجدوووه

ماجد وهو يناظرها ويقلب عيونه : شين ولا شين وش زيني وش

حلوي البنات يتحذفون علي من كل صوب بس اشارة مني ويجني ركض

طلال : ما عليك ياشيخ بزوجك اياها بالسر وأخذها وسافر بها لأقصى

منطقة بالعالم ولا نشوف وجهك الا بعد سنة

روان وبدى صوتها يتهجد : أي أي انت يا طلال اصلن ما تحبني لو

عليك زوجتني اسماعيل " اسماعيل الراعي "

ماجد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

والكل ميت ضحك

ابو طلال وهو يضم بنته له ويحب خشمها : والله ما تاخذين يا روان الا

الي تبين وانا الي بزوجك الا اذا ربي خذى أمانته

روان : الله يطول في عمرك ويخليك لي يارب

وهناك ناس حبهم صافي طاهر نقي حب حلال ما يشوبه حرام نظراتهم

لبعض نظرات ألفه خالد إنسان هادي أغلب مشاعره مكبوتة ما يطلعها

بس تكون ظاهرة بعيونه الي مصوبة على دانه حس فيهم ماجد كيف
يطالعون بعض وحب يحرج أخوه

ماجد :أقول يمه

ام خالد : لبيه يمه

ماجد وهو يناظر خالد ويبتسم متى تملكون عصافير الحب

خالد فتح عيونه وابتسم كأنه يبيها من الله

ام خالد وهي تضحك : متى ما يبي يأشر بس

تركي : صدق يا خاله وأنا مالي راي

ام خالد : هههههههه انت على الرأس والعين محد متعديك وما شرينى دانه الا لأنك أخوها
الحين تعالوا دورو دانه ما تلقونها ودها الأرض تنشق وتبلعها على

طول نزلت راسها وخافت لو تقوم وتروح يضحكون عليها

ام تركي وهي تبتسم : إذا جا أبو تركي ان شاء لله من القنص لكل حادث حديث

تركي وهو يناظر خالد ويحرك حواجبه له : يسلم فومك يا ماما

ماجد : خخخخخخخخخخخخ اترك الدلع لهله

طلال : والله ما اداني صدق الرجال الدلوع مهوب رجال الا خكري

عبدالله وهو ينطق من بدت الجلسة : شوفو من يتكلم الي اغلب وقته يشوف الناس من طرف خشمة

طلال : ياخي انتو ظالميني و حاطيني مغرور عشان ربي كاسيني بالزين والملح

فهد : الزين غسال أيدين

ماجد : ياهووووووووووه وخروو تكلم المطوووع بالله سؤال فهد

فهد : هههههههه اسئل الله يعيني على لسانك

ماجد : الحين ما تتمنى بنت مزيونه زوجه لك

فهد وهو يعدل جلسته : بكون كذاب إذا قلت لا ما أتمنى كل واحد يتمنى

الزين بس ماهو شرط من شروطي أهم شي بنت نور الأيمان مغطي

وجهها محافظة على صلاتها عشان تحفظ بيتي ما ترفع صوتها للغريب

عشان ما يسمع صوتها محافظة على سترها وعفافها ولي الفخر أذا

مشيت جنبها والعبايه كاسية رأسها لأخمص قدميها و بقفازاتها
وجواربها واذا أستقبلتني بأحلى ابتسامه أكيد راح أقبل فيها بدون شك

تركي : والله حمستني أتزوج يا فهد

الكل قعد يضحك على تركي

روان : والله موصفاتك كلها يا فهد في أستاذه عندنا أيام ما كنت

بالثانوي و الله حببتنا في المصلى وبالأنشطة

ماجد وهو يصفر : هدوء تكلمت ألفيلسوفه سؤال سؤال روان كيف حببتكم في المصلى

روان وهي تناظره وتقلب عيونها : الحين أنا اكلم أخوي أنت مالك شغل

ماجد : طبعا مالي شغل توي في مستوى رابع وبأذن الله التخرج قريب

روان : هه ياخف دمك

فهد : لا حول كملي روان

تركي : ههههههههههههه الظاهر السالفة جازت لك

طلال : اذا مزيونة يا روان اخطبيها لي

فهد : غريبة تبي ملتزمة

طلال : والله الملتزمة اقدر أمنها على حياتي أما غيرها ولله شي ينخاف منه انت ما تشوف يا فهد وربي البنات اليوم يتحذفن عليك صارن

يغازلن ويرمن أرقامهن والأشكال حدث ولا حرج وتبيني في الأخير اتزوج وحده متحررة ياخي أنا اذا بغيت أتزوج بتزوج وحده تكون جاهلة بكل شي إلا طبعا التعليم

تركي : كيف جاهلة وهي متعلمة

طلال : يأبن الحلال تكون جاهلة بالانترنت

خالد : يعني انت ضد البنت الي تدخل النت

طلال بكل قوه : أي ضدها وتنكسر يدها اذا اتمدت عليه

عبدالله : طيب فيه بنات محترمات ويدخلون وأخلاق والنعم فيهم

طلال : يأبن الحلال تدري ان الانترنت أكبر مصيدة للشباب عشان يصتادون البنات

عبدالله وهو يتحمس : الحين البنت واعيه ما أعتقد أحد يقدر يصطادها بسهولة

طلال : البنات عاطفيات بزيادة بس سمعها كلمة حب تروح معك وتقعد تشكي همها لك وعيال الحرام كثير

ريم وأول مره تدخل : ياعني ما ندخل نت عشان نظرتكم يعني بكون بنت فاسدة اذا دخلت نت طيب فيه أشياء كثيرة بعالم النت زينه وشوله ركزت على أمر واحد فيه مواقع خاصة للنساء والي مشرفين عليها نساء وفيه منتديات إذا البنت حطت حدود لكلامها وصارت أنسانه جاده وما لينت كلامها

طلال : يعني افهم انتي يا ريم مشتركه بمنتديات

ريم : أكيد مشتركة وفي منتدى معروف وماسكة أشراف لقسم محدد في المنتدى ولا عمر أحد قدر يضايقني بكلمة كأني في مجلة ولي ركن خاص وقاعدة أكتب مواضيع بخط يدي وأرسل رسالة وأبي الكل يتلقاها

تركي وهو يناظر ريم : طيب والرسائل الخاصة

ريم : بقولك شغله مهمة انا بمنتداي الرئيسي مقفلة الرسائل الخاصه محد يقدر يرسل لي رسائل الا في منتدى ثاني أغلب الي فيه بنات وما قد أحد ارسل لي رسالة وفرضاً لو يرسل ما راح أرد عليها بكون بهذا التصرف قفلت باب في وجهه

طلال : طيب انتي كذا غيرك لا بينلعب عليه بسهوله

ريم وهي تتحمس اكثر : يا طلال البنت الي مهئية أنها تنحر بتنحرف حتى لو كانت بسجن وكله أسوار بس البنت الي مربية زين على الدين وتربيتها صح مراح أحد يفسدها وما راح احد يقدر يفسد مبادئها

تركي وهو محتار ما يدري مع من يوقف مع طلال او مع نظرية ريم

ماجد : والله انا شاركت بمنتديات ما تنعد وشفت أشكال والوان فيه البنت المحترمة وفيه البنت تجيك مايعه تحط صور تقزز وأسلوب كلامها يقزز بعد ما خافت على سمعتها ولا على أهلها وقبل كذا نست الله الي راح يحاسبها على كل صغيرة وكبيرة

أبو طلال وهو يغير مجرى تفكيرهم ويأذن بصوته العذب ويتقدم فهد ليصف بهم ويصلون صلاة المغرب

راحو البنات يصلون ويجهزون أغراضهم لأنهم خلاص راح يرجعون بكره للرياض بعد رحلة دامت يومين وكأنها سبحان الله شهرين بأحداثها الكل يحمل ذكرى

.......................................................................

حمد : هاه هياء وش رايك أخطبها على طول

هياء : مدري انت مستعجل مره

حمد : يا هياء أنا مانيب صغير رجال والي في عمري كلهم تزوجوا ومعهم عيالهم

هياء : الي تشوفه يا خوي بس ياخوفي ترفضك وانت متحمس

حمد ويجلس على الأرض وكأن سؤال هياء يصحي فيه شي ناسية ما فكر لحظة ان مها راح ترفضه : توقعين يا هياء راح ترفضني

هياء : اقولك يمكن يعني ما بيك تنصدم انت تولعت ببنت ما شفتها ألا دقايق يعني ما تعرف أخلاقها ولا شي

حمد : لالا يا هياء واضح البنت ما حطت عيونها بعيوني وتسترت ويوم تكلمني تنزل عيونها واضح أنها محترمة

هياء : أنا ما قلت شي والنعم فيها بس بنات عمك تعرفهم زين وأخلاقهم

حمد : يوه يا هياء انا مها خذت قلبي وعقلي خلاص ماعاد صرت أفكر ولا عاد صار للأكل طعم خلاص البنت سيطرت علي

هياء : يارب اذا فيها خيرة جعلها من نصيك

حمد وهو يوقف ويجي يم اخته ويلمها : أي تكفن يا هياء محتاج لدعواتك ادعيلي وتكون من نصيبي

هياء : يا خوفي يا حمد عشان خاطر عيونك راح أخطبها لك انا وأمي أذا رجعنا بأذن الله

حمد وهو يتنهد : يارب توافق

.....................................................................

في مكان ثاني وخلاص قربوا من الرياض ام محمد تكلم سعود : يا يمه سعود

سعود بهدوء وغلب عليه التعب وصوته مبحوح : سمي يمه

ام محمد : ابيك يمه تودينا بكره أنا وساره نراجع في المستشفى
ساره وهي تشهق بصوت واطي وترفع عيونها لسعود الي على طول بادلها بنظراته وعلى طول نزلت عيونها

سعود : يمه بكره الجمعة و مافيه الا الإسعافات العيادات مقفلة خليه السبت وأجيكم الصباح

ام محمد : خلاص يمه الي يريحك

سعود بضحكة : لا إلي يريح سارة هاه ساره تبينا نوديك بكره أو يوم السبت

ساره تحاول تمسك نفسها وما طلع عصبيتها قدام ام محمد جاوبت جواب يسكته : الي تشوفه امي منيرة أنا موافقة عليه

ناظرها سعود وأبتسم لها وهي على طول صدت على دريشتها ماتبي عيونها تطيح في عيونه تحس بدقات قلبها مستمرة وما توقف صارت تتنفس بقوة وتحاول تغطي الشعور الي تحس فيه وتحس بحرارة الجو مع ان المكيف شغال لكن ما تدري أن مشاعرها هي الي تنوقد على نار هادية وبدت ترتفع درجتها

دخل سعود اصبح داخل الرياض وزحمتها وكل شوي يقرب من بيت ام محمد لكن قبل يوصل مر مطعم وأخذ لهم عشاء سفري وقعد ينتظره متى يجهز في السيارة ويسولف مع أم محمد : خاله ما تدرين متى ابو محمد يجي من السفر

ام محمد : والله يا سعود أنت تعرف ابو محمد أكثر مني ماله وقت محدد تلقاه في أي وقت يطب علينا احيانا يقول ثلاث ايام ويقعد سبوع واحيانا يقول اسبوع وما يجلس الا يومين

سعود : هههههههههههههه شكلك يا يمه منيره اشتقتي له

ام محمد وهي تبتسم لسعود : اذا ما أشتاق له من بعد يا سعود بشتاق له هذا نصفي الثاني روحي ما أرتاح ألا اذا شفته وما يهدى لي بال الا اذا خدمته بنفسي الله لا يحرمني منه ويرزقك يا سعود

سعود على طول من طرت الزواج طالع في ساره ما يدري ليش أنظاره راحت لها
وساره تسمع وش بيكون رد سعود على ام محمد

سعود : يمه منيره مراح اتزوج الا اذا زوجت ريم وعبدالله

ام محمد وهي تشهق : الله لا يقوله الا ان شاء لله بنفرح بك ثم زوج أخوانك بعدك

ويجي طلبهم وينقذ سعود من إلحاح أم محمد علية

توجهو للبيتهم ودخلوا كلهم وسعود راح يصلي صلاة المغرب مع العشاء وساره راحت تجهز العشا
قعدت ام محمد في غرفة الجلوس تصلي وتسبح ودخلت عليها ساره : يمه وين نحط العشا

ام محمد : روحي يمه حطيه في المجلس الخارجي عند سعود
ساره وهي مترددة ان شاءلله صارت تمشي شوي شوي وبنفس الوقت مستحية وما تقدر تواجهه وتكلم نفسها انا مالي شغل فيه بحط السفرة وبرجع واجيب الاكل وخلاص مو لازم اتكلم معاه واذا كلمني مراح أرد عليه
دخلت ساره وهي متحمسة لفكرتها لكن لقت سعود متمدد وحاط راسه على المركى ومغمض عيونه وشكله نايم حطت سارة السفرة ورجعت تجيب باقي الأكل

وزعت كل شي وجت تبي تقومه لكن ما قدرت صارت تناظر فيه وفي شكله " حطيت صورة سعود قبل بس المشرفة شالتها " قعدت تناظر ملامحه وكيف معقد حواجبه ما قدرت تنطق بحرف ودها تقومه بس ما قدرت فتح سعود عيونه وابتسم لها وهي أرتبكت وعلى طول نطقت العشا جاهز و طلعت من المجلس ومشت بسرعة وشافت قعدة برى وجلست عليها : يا ربي وش سويت الحين وش راح يفكر فيني بيقول صدق ما عندها أخلاق تبحلق فيني وش سويتي يا سارة يا ليتك ما جيتي ياربي ليش ما خليت ام محمد تروح له

........................................................................
في صباح يوم الجمعة وعند الساعة السابعة الكل يتجهز عشان يرجعون

عبدالله يكلم ماجد : اخذ المفتح حق سيارتي وانا بسوق سيارة سعود

ماجد وهو يأشر على خشمة : على ها الخشم

ريم : تكفين يامها تعالي معنا تكفين

مها : مستحية عبد الله الي راح يسوق بكم والله فشلة يا ريم

ريم : بالعكس يا خبلة وربي فرصة ما راح تتعوض

مها : مقدر ياريم مقدر تعرفيني زين أستحي

ريم : طيب ترجيتك ولا مالي خاطر عندك

مها : بروح وياربي منك يا ريم وش بيفكر ويقول عني

ريم : ولا يهمك أنا بتصرف

جت ريم مستعجله لهم ومها راحت تجيب شنطتها : بشرى سارة

عبدالله يلتفت عليها وبمعنى وش السالفه

ريم : زنيت على راس مها وخليتها تجي تركب معنا

على طول ابتسم عبدالله : ريم روحي ورى امي

ريم تستغبي تبي تشوف وش الطاري عليه : ليه دايم هذا مكاني

عبدالله : يعني لازم تحرقين أعصابي روحي ورى امي قبل اوريك شغلك

سوت ريم مثل ما يبي أخوها وجت مها تمشي ولقت المكان الي تبي تجلس فيه ريم قاعدة فيه تكلم نفسها الله ياخذك يا ريم وش سويتي حرام عليك ياربي وش ها الإحراج يالله يالله وصلت لهم وركبت وما سكرت الباب زين من الإحراج

ريم : هيه يام الشباب بابك ما سكرتيه زين

مها وطالعها بنظرات تهديد

نزل عبدالله وكانه حس بحراجها وفتح بابها وسكره زين

ريم تضحك : ليش سكرته خلها تطيح ونفتك منها "تبي تبعد الإحراج عن مها و تبيها تتكلم ما درت إن مها يزيد إحراجها أكثر"

عبدالله : إذا مستغنية عنها فيه ناس ما يستغنون عنها

مها قلبها يدق بسرعة وطالعت فيه بالمرايه وابتسم لها وابتسمت له من غير شعور يارب معقولة معقولة بدى يحس فيني

ريم : شغل شي نبي نفرفش

ام سعود : ليه نسيتي ان اليوم جمعة

ريم : استغفر الله خلاص ما نبي بسولف انا ومها


ترقبوا الجزء العاشر نزلت الجزء التاسع بدررري هديه مني لكم

اليووم نزلت لكم 3 بارتات عشااانكم

لاتحرموني من ردودكم
فجر القريب غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 07:40 AM   #46
نجم المنتدى
الجزء حلو يحمس كثيير
بس ليه ما تقدرين تنزلينه مرة وحدة خلاص
قربت الاجازة تنتهي مابقدر اقراها بعدين .
نووورة غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-14-2008, 02:14 PM   #47
عضو نشيط
كثير مشوق كمليها حبيبتي
أختك المغربية
هندوس غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 02:21 PM   #48
نشيط
السلام عليكم والرحمه والاكرام
يشرفني انظمامي الا هذا المنت\ى لما يحمل بين طياته مواضيع فعلا انها خلاقه وجميله
اعزائي ارجو ان تجدو في طلبي هذا بما يحمله من رجاء الخفه على القلب وتقدير واحترام
ارجو منك ان تكتب القصه كامله لاني اتشوق واتحرق نارا بأنتظار التكمله وارجو ان تكون في اسرع وقت ممكن لاني لا استطيع الانتظار مع هذه البلاغه الرائعه في مثل هذه القصص
ارجو منكم ان تتقبلو مروري ولكم مني احر التمنيات وسلمت ايدكم على هذه القصص
اخوكم راني
السلام عليكم رحمته وبركاته
rani غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 10:15 PM   #49
عضو
مشكورة حبيبتي فجر القريب على الرواية مررررررررررررررررررررررررررة حلوة لا تطولين علينا كمليها
الوسم غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس
قديم 02-15-2008, 11:53 PM   #50
نجم المنتدى
فجورة طلبتج كمليها كلها
والله بتبدي المدارس
وماقدر اقراها خلاص .
نووورة غير متواجد حالياً
اذا كان هذا الرد مخالف اضغط هنا لابلاغ الادارة  
رد مع اقتباس

مواضيع ذات علاقة بالموضوع
الموضوع كاتب الموضوع
حمام روعه . والله لو الحمام هذا في بيتنا ما طلعت منه ورقدت فيه بعد هههههههه أوراق مبعثرة
مستحيل أتخلى عنك الذباح
ياما قريت وفي خيالي تمعّنت قيثارة الحب
لو تسافر بهاي الطياره ماراح تنزل منها ....... عيون شاميه
*...::: مستحيل أنساك :::...* تركي آلعبدالله
قصه سعود يليله عرسه روعه اتمنا الدخول والقراءه عاشق الاماكن
إللي مايتزوجك مستحيل يكون يحبك,,, صمت الاحساس
[ عطني وعد ] .:. بطاقه روعه روعه روعه .:. إهداء للجميع .:. محمد الحبيب
قصه وقصيده قديمه روعه.. تركي آلعبدالله
قصة مشوقه أراهنك لو تقره جزء واحد ما راح تهد القصة صدقني "جرب" بنوتة الكويت
شوفو السحالي مستحيل يسكتون Sniper-fahd
إذا قريت الموضوع للنهاية فأنت إنسان مذهل ... مزيونة البنوتات
قصه حب بالصدفه روعه لا تفوتكم بنت القصيم
قصه روعه نونا الحنونه


إضافة رد

خيارات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


بحث مباشر في قوقل
بحث مخصص


خلفيات للشاشة - رسائل وسائط - توبكات الماسنجر - ايقونات للمسن - رفع صور - صور سيارات
  •  [ المنتدى الاسلامي و المواضيع الاسلامية ]  

  •  [ منتدى القران الكريم ]  

  •  [ تحميل محاضرات اسلامية ]  

  •  [ تحميل اناشيد اسلامية ]  

  •  [ مساحة بيضاء ] 

  •  [ منتدى الصور ]  

  •  [ صور حول العالم ]  

  •  [ العاب صور ]  

  •  [ خلفيات الشاشة ]  

  •  [ منتدى صور الاطفال ]  

  •  [ منتدى العجائب و الغرائب ]  

  •  [ منتدى الرعب و الحوادث ]  

  •  [ منتدى الشعر ]

  •  -- ( قصه وقصيدة ) --

  •  
  •  منتدى حواء

  •  منتدى المكياج والعطورات

  •  منتدى الطبخ

  •  منتدى الديكور و المنزل

  •  
  •  منتدى الصحة و الوقاية و العلاج  

  •  إبداعات و مبدعون و تصاميم  

  •  منتدى دروس و تعليم التصميم  

  •  منتدى الجوال

  •  مقاطع الجوال

  •  منتدى ثيمات و خلفيات الجوال

  •  منتدى المسجات النصية و الوسائط sms / mms

  •  
  •  منتدى البرامج

  •  منتدى البرامج العربية و الإسلامية

  •  برامج حماية الكمبيوتر - مضادة للفايروسات - التجسس - الاختراق

  •  برامج الجوال - الموبايل - للجوال - للموبايل 2009

  •  
  •  منتدى الخواطر  

  •  منتدى القصص والروايات

  •  مكتبة الروايات

  •  
  •  منتدى الكمبيوتر و الإنترنت 

  •  منتدى الماسنجر و البريد

  •  منتدى تحميل الماسنجر Messenger برامج ماسنجر MSN / Yahoo

  •  منتدى توبكات الماسنجر

  •  منتدى ايقونات ورموز الماسنجر

  •  منتدى صور الماسنجر

  •  
  •  منتدى الصرقعة والوناسة

  •  منتدى مقاطع اليوتيوب

  •  
  •  العاب للتحميل  

  •  الرياضة والرياضيون  

  •  [ منتدى صور و اخبار السيارات ]


  • الساعة الآن 02:14 PM.


    vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jel soft .
    شبكة الهنوف العربية - منتديات الهنوف 2002-2010
    شبكة الهنوف ,منتديات الهنوف ,صور اطفال ,صور سيارات للبيع ,سفر وسياحة,برامج نوكيا ,برامج ماسنجر