شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 27/ 10/ 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا


إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 مساحة للإعلان - إضغط هنا للإعلان في هذه المساحة
السنة النبوية - ينتهي في 23 / 10 / 2008 ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد




شرح قصيدة دفنشي العرب

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي المجلة الإسلامية
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات الأدبية :: > همس القصائد و القوافي > ديوان الشعراء > تقسيمات ديوان الشعراء > ناصر الفراعنة
Notices

ناصر الفراعنة ديوان قصائد الشاعر ناصر الفراعنة


الأنيس - ينتهي في ينتهي في 20 / 10 / 2008 إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
الشلة الهلالية - ينتهي في 30 / 10 / 2008 الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 إعلان بحر الغلا - ينتهي في 23 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 01-19-2008, 02:23 PM   #1

شرح قصيدة دفنشي العرب


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أطل علينا الشاعر ناصر الفراعنه بقصيدة في برنامج شاعر المليون ملئها بالجماليات اللغوية , والألغاز التاريخية والاصطلاحية الرائعة بل التي تفوق الروعة في جمال محتوها ومضمونها , فلو خلطت كلماته بالذهب لطغت عليه , فأرى ان فيها جمال تستحق به أن تنقش بالذهب على أسوار الأدب والفن , وليس غريب هذا على شاعرنا وهو القائل :-
قد علمت نجد والارضون قاطبة.... اني لاشعر من يمشي على قدم

سبقني الكثير في الشبكة العنكبوتية في شرح قصيدة الشاعر ناصر الفراعنه ولكني سوف أتعمق قليلآ , وأشرحها شرحآ مفصلا وقد يكون مملآ أيضا لأن الصمت حرم الجمال "حرام"...كما أن من سبقني بشرحها تؤول وأخطأ بكثير من الأبيات ..

سأحاول أخراج ما في "بطن" الشاعر الذي لقبته بــ "دفنشي العرب"

في بداية القصيدة يقول الشاعر :-
ناقتي ياناقتي لارباع ولاسديس
وصليني لابتي من وراء هاك الطعوس
حايل ٍ رابع سنه من خيار العيس عيس
خفها لادرهمت كنه بالنار محسوس

وهنا كما تقول الزميلة "ديمة المطيري" أن الشاعر يضع نفسه بعيدآ عن أزعاج المدن الحضارية , وعن وسائلها التكنلوجية , ولوجسياتها , ليكون في مكان يحلو للنفس المكوث فيه , ليخلو للتفكير والتأمل...
فهو أختار مكان ليس فيه شيئأ من التطور المعيشي , بل لا يوجد سوى الخلاء الذي يهيئ للنفس التفكير والتأمل والتمعن , وينتقل على أقدم وسيلة عرفها الأنسان الا وهي "الناقه" , بل هي افضل وسائل التنقل التي أختارها الله لتكون أفضل وسيلة نقل يذهب بها الحجاج ألى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }الحج36

البدن:هي جمع بدنه وهي الأبل.

*وهو يصف ناقته في الشطر الاول بأنها لا "رباع" ولا "سديس"
الرباع :هي الناقه التي بلغت ثناياه أربع بعد بلوغها العام السادس
السديس:هي الناقه التي بلغت ثناياه ست بعد بلوغه العام السابع.

*ثم يطلب او "ينتخي" في ناقته في الشطر الثاني أن توصله الى "لابته" من خلف "الطعوس"
و"نخوة" العرب للأبل والخيل عرف منذ عصر الجاهلية , بل كانوا يتغزلون بها في قصائدهم ويشهدونهم على انفسهم فيقول عنترة بن شداد:-
هلا سألت الخيل يا ابنة مالك
إن كنت جاهلة بمــا لم تعلمي
يخبرك من شهد الوقيعة أنني
أغشى الوغى وأعف عند المغنمي
ولقد ذكرتك والرماح نواهل

و"الطعس" هو تل من الرمال ..وهنا لا نعلم ماذا يقصد الشاعر ماهو مقصده من "الطعس"..!

*في البيت الثاني يذكر الشاعر ناقته أيضا انها "حايل رباع سنة" أي انها في عامها الرابع والعارف في حياة الابل يعلم أن الناقه في عامها الرابع تكون سريعه جدآ , والعيس هي البيض الكرام من الأبل...
*وفي الشطر الثاني يصف الشاعر ناقته بأنه أذا ركضت او درهمت كأن النار لسعتها فراحت تجري بسرعه فائقة وهو ما يمسى "بالجفال"..


في دجى خالـي خـلا لاحسيـس ولاونيـس"
" تنوخذ من شـدة البـرد طقطقـة الظـروس


*يقول الشاعر في الشطر الأول" في دجى خالـي " انه في أرض كالفضاء خاليه, ثم يقول " خـلا لاحسيـس" أي لا يوجد بها حس بشري يخاطبه او سمع منه , ثم يقول في في نهاية الشطر الاول" ولاونيـس" ولا يوجد بها ونيس يونس الشخص في وحدته..ولا يخفى على القارئ الجناس الذي زاد الشطر جمالأ وهو "حسيس وونيس"..
*وفي الشطر الثاني يقول الشاعر "طقطقة الضروس" كناية عن شدة البرد ولسعته "فتطقطق" الأسنان جراء شدة البرد..
*في البيت الثاني

في عيوني يكفـخ الطيـر ويطيـح الفريـس"
" وانتهض جساس من دون خالتـه البسـوس

*وفي الشطر الأول يمتدح الشاعر نفسه , بتعبير جميل جدآ, اقف انا أبودوسه أحترما له وأصفق لجمال وصفه..فهو يشبه نظرة وحدتة كالصقر الذي أذا لمحه الطير يهرب بعيدأ عنه..

*وفي الشطر الثاني أسقاط على التاريخ العربي وبالتحديد في العصر الجاهلية وحرب البسوس الشهيرة التي دامت أربعين سنة...
وفي خفوقي فرخ جنية(ن) يضرس ضريس
يوم اوردها هجوس(ن) واصدرها هجوس

*وهنا يصف الشاعر ما يعاني في داخلة من ألم وحزن وأسى وكمد ويشبه ذالك بالملبوس او الممسوس من الجن

-قبل أن أبدا بشرح الفقرة القادمة من أبيات الشاعر ناصر الفراعنه يجب ان أذكر ان الشاعر قسم نجد الى ثلاث أقسام وهي ثلاث حقب مرت بها نجد ,ذاكرآ بذالك اهم ما أتصفت به تلك المراحل التاريخيه , وقام بوضع رمز على الأقسام -

الحقبة الاولى:-

المرحلة:البدو القدامى
الرمز:عيطموس

وهي المرحلة التي كان يعيشها البدو , تحت حكم "السلطة للقوي" ومع هذا كانت تسودها أعراب نبيلة..!!

يقول الشاعر:-

ديرتي دار ابن ضاري وابن غثلم جريس
ديرة اللي دوجو في فيافي نجد جوس

وأبن ضاري :هو أحد أمراء قبيلة سبيع
وأبن غثلم: هو جريس هو أحد فرسان قبيلة سبيع

وأتى ذكرهم هنا حتى يبين الشاعر عن أي الحقب سوف يتحدث
ثم اسفل الشاعر قائلا :

ديرتي يا بنت شيخ(ن) ومعدنها نفيس

يصف الشاعر دياره بالبنت الأكبار وبنت الشيوخ الكرام , ثم يكمل بوصفه لها أنها المعدن النفيس الغالي..

ثم يقول الشاعر :-

عيطموس(ن) دونها دثرتني عيطموس
جادل(ن) مطرق جسدها مع الغربي يميس

وهنا أتى مصطلح "عيطموس" ليرمز به تلك الحقبه من الزمن , والبدو يصفون الفتاة فائقة الجمال بهذا المصطلح...وأتى ذكرها حت يبين التقسيم , وان يبين انه يرمز للمرحلة "البداوية في السلطة"
ثم يعود ليمتدح نجد في تلك الفترة "عيطموس" ويصفها بالجادل وهي قائدة الغزال..ثم يردف مادحآ محاسن دياره وموطنه بالميس

ثم يقول الشاعر :-

طينة(ن) من تربه الخلد والدم محموس
نقشت خمس(ن) من الخمس في ليل الخميس

وهذا الوصف أقف انا أبودوسه أحترما مرتآ أخرى للشاعر المهندس ناصر الفراعنه على هندسته الرائعه لهذا الشطر الاول فهو أوضح أن في تلك الحقبة وما كان يطغى عليها من قتال وسفك للدماء من دون وجه حق ولكن كانت تلك الفترة يوجد فيها قيم نبيلة ومبادئ قيمه , من اكرام الضيف وأجارت الخائف الهارب وتعفف عن الشهوات الحيوانية ,احترام وتقدير الجار وما الى هناك من قيم نبيلة , وأوضح ذالك بقولة " تربه الخلد والدم محموس"

ثم يردف الشاعر قوله في الشطر الثاني كمقدمه لنهاية الحقبة الاولى من تاريخ نجد وهي "عيطموس"..لدخول حقبة جديدة وذكر أن دخول المرحلة الجديدة أتى بالقوة , وبالتطويع , وبقوة العسكر والجيش...

ثم يقول الشاعر:-
ليت شعري ما ارادت بهذا دختنوس
كم تمنى امعه مثلها فتنه ابليس

المرحلة: الدولة العثمانية
الرمز:دختنوس

وهنا تبدأ المرحلة الثانية وهي دختونس قاصدآ الشاعر بها الدولة العثمانية , وقد أطلق أسم دختونس وهو أسم فارسي الأصل , ليس عربي , والشاعر يوضح هنا ان نجد تقع تحت الحكم العثماني..


يتبع



ضوى الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-19-2008, 02:26 PM   #2


ثم يقول الشاعر :-

كان يمكن قد قلب نصف امتنا مجوس
كن دماث الصدر منها كنيسه او كنيس
صومعة رهبان دين(ن) يؤدون الطقوس
آتقوس مع تقوس نواهدها واقيس
قبتين(ن) قاب قوسين قوس(ن) جنب قوس
خصرها يحكي لنا واقع القوم التعيس

هنا يرمي الشاعر ألى التناقض الرهيب في أواخر الدولة العثمانية –بالتحديد- حيث كانت تحكم شكليآ بأسم الأسلام ولكن على ارض الواقع كانت تنتشر فيها البدع والشكريات وكما يقول الشاعر حسين بن علي بن نفيسة :-

فيادولة الأتراك لا عاد عزكم علينا وفي أوطاننا لا رجعتمو

ملكتم فخالفتم طريق نبينا وللمنكرات والخمور استبحتمو

جعلتم شعار المشركين شعاركم فكنتم إلى الإشراك أسرع منهمو

تزودتمو دين النصارى علاوة فرجساً على رجس عظيم حملتمو

فبعداً لكم سحقاً لكم خيبة لكم ومن كان يهواكم ويصبو إليكمو

يصف الشاعر صدر " دختنوس " وهي مرحلة حكم الدولة العثمانية بالكنيسة النصارنية كناية عن البدع والشكريات المنشرة في ذالك الزمن ..ثم يصف القبتين دلالة على الحرمين الشريفين..! ليبين مدى التناقض التي كانت تعيشة الدولة العثمانية في ذالك الوقت..

ثم يسقط الشاعر بوصف الخصر الذي يحكي الوضع التعيس الذي كان يعيشة أهل نجد في ذالك الوقت جراء الحكم العثماني الدكتاتوري المتناقض , المخالف لظاهره وهو حكم الشريعه , لباطنه من بدع وشركيات وظلم وقهر .....

ثم يقول الشاعر :-

وردفها عن غطرسة بوش يعطينا دروس
من رغم قصرها ما يجالسها جليس

تصبح اطول نسوه الارض في وضع الجلوس
العروسه ماتبي غير ابو تركي عريس

وردف وهو أسفل جسد " دختنوس" يصور بهذا الرعيه ممثل في ذالك الهرم للدولة الذي يكون في اسفله الشعب والعريه فهو يصور الظلم الواقع على الشعب والرعية , كغطرسة بوش الذي يظلم الشعوب والناس....

أما قول الشاعر " من رغم قصرها ما يجالسها جليس"...
يصور الشاعر "قصرها" كألستهزاء بالدول العثمانية وان مدة حكمها التي دامت خمسة قرون لا تشكل مصدر فخر للدولة , او يشكل شكل من قوة الدولة وصلابتها فهي قصيرة في عدلها وعزتها ولكن طويلة بالجلوس مشيرأ بذالك للفترة الطويلة التي حكمت بها...


ثم يقول الشاعر " العروسه ماتبي غير ابو تركي عريس"..وهو يصف نجد بالعروسه التي تأبى الا تكون الا في عصمة عريسها "ابوتركي"..

ثم يقول الشاعر:-
العروسه نجد ماهي بحيا الله عروس
نجد بنت المجد ونسة مونسة الونيس
ما عسفها الا معزي ضحى يوم العبوس
كل اهل نجد(ن) هلي من آجا حتى الخميس
في ذراهم بلتجي عن مقففة الرسوس

المرحلة: حكم عبدالعزيز أل سعود
الترميز: بدون ترميز
وكما شرحها الذي قبلي ان الشاعر ترك هذه المرحلة بدون ترميز او غموض حتى يخرج بعض الخيوط من اللغز , حتى يمكن فك اسرار قصيدتة , ثم يبين الفرق بين حكم الدولة العثمانية " دختنوس" لنجد وبين حكم عبدالعزيز ال سعود لها ....


-في الابيات القادمة ينتقل بنا الشاعر للغز أخر وموضوع أخر وسلاسة جميلة وتنسيق ندر ان يوجد مثله-

يقول الشاعر :-

وعيشتي ما بين اسود(ن) ولا ماني رئيس
خير من كوني رئيس(ن) على شلقه تيوس
وليس عيب ان خدعني بمكره كل هيس
لأن ما يفهم بطبع الهيوس الا الهيوس

هنا ينتقل الشاعر للوضع المعاصر ويبين أن حكم السعودية , وأوضاعها أفضل بكثير الكثير من أوضاع الدول الجمهورية , وانه لو يعيش في أوساط يملئها الأسود خير له ان يكون رئيسأ على "التيوس"..وهو يترك هذا الموضوع في الأبيات القدامة ليعود أليه مره أخرى (وهذا لغز أخر من ألغاز قصيدتة)



ثم يقول الشاعر :-
مصطفى في مأدبه عمه البابا لويس
كبر اللقمه تحت ضوء حمراء الكؤوس
مصطفى (كما شرحت الاسم الزميلة ديمه المطيري) هو اسم عربي يتسمى به عادتا أهل مصر والشام..ويقصد به هنا الشاعر الرؤساء في تلك البلاد...
ومأدبه :هي طعام الدعوه
البابا لويس : هو لويس التاسع الذي قام بالحملة الصليبية عام 1249 م وأسر في المنصورة..
يرمي الشاعر هنا الى الخيانات رؤساء –تلك الدول- مع اعلام الحرب الصليبية الجديدة , مقابل "اللقمه" ويقصد "بالقمة" هو العائد المادي او تأمين لهم الجلوس على عروشهم..

ويقول الشاعر:-
وطسم حدتها على حائط المبكى جديس
يوم شقت ثوبها بنت عفار الشموس

طسم وجديس من العرب البائدة تسكنان اليمامه أذلت جديس على يد طسم التي كان يترئسها "عميلق" فكانت لا تتزوج فتاة بكرآ من جديس حتى يناكحها "عميلق" حتى نال من شموس إبنت عفار أخت زعيم جديس ويقال له الأسود بن عفار(وللقصه تكلمه وهي احد اشهر قصص العرب في السابق)
وهو يمثل طسم بحكام دولة الصهاينة الطغات ..وجديس بحكام فلسطين الذين يقبلون بالذل والهوان ...وشموس بنت عفار التي سلب شرفها بين ظلم طسم وتهاون جديس بالقدس والشعب الفلسطيني...

ثم يقول الشاعر:-
سيده هاك القصر اسمها الاول لميس
دونها سمر الحناجر بترها حد موس
قسقست لأحرارهم قيس قيس قيس قيس
والبستهم من مهانتهم انواع اللبوس

لميس وهي –كما اعتقد من سبق وشرحها قبلي- كوندوليزا رايس السمراء كما وصفها الشاعر –سمر الخناجر- وهو يقصد بها السياسية الامريكية وألباسها للزعماء والحكام لبست المهانه والذل والعار..

ثم يقول الشاعر:-
بين خدعه كعب أخيل(ن) ومولد ادوريس
درسونا الاله والمدرس هو مروس

هنا تأول من قبلي وفسروا البيت تفسير خاطئ ..
أخيل هو أحد الأبطال الأسطوريين في الميثولوجيه الإغريقية وقد غمرته أمه بماء نهر سيتكس الا ان الماء لم يصل الى "كعبه" فأصبح نقطة ضعفه..وهومروس هو أحد الميثولجيه اليونانية..وهو يبين ان العزوف عن التربية والتعليم الديني الاسلامي ..وضعف الوازع الديني..ودخول الافكار الغربية العلمانية منها واللبرالية وتدريسها المتمثلة في الميثلوجية الغربية هي أحد اسباب الأنهيار الاخلاقي والذل والهوان...
يقول الشاعر:-


ويش لاقو من قناه السويس اهل السويس
وويش لاقو من تلمسان قوم منسنوس
كلهم من شدة الجوع راحو خندريس
بين غيبوبه مخدر وصحوه عرق سوس
قناة السويس: هي قناة مائية تقع إلى الغرب من شبه جزيرة سيناء(ويشير بها الى ثروة جمال عبدالناصر)
تلمسان : هي مدينة قديمة في غرب الجزائر في الجبال، قريبا من الحدود المغربية (ويشير بها الى ثورة احمد بن بلة )
منسنوس: وهم ملوك ليبيا , إدريس السنوسي أول ملك يحكم ليبيا هو اول ملوكهم(ويشير بها ثورة معمر القذافي)
ويرمي بهذا الشاعر ان الثورات التي قامة في تلك الدول كانت نتائجها الظلم والجوع والقهروالذل ....

ثم يقول الشاعر:-

ثورة(ن) راحو سببها بتوع الاوتوبيس
وش نبي فيها وهي ما تهز الا الغروس

"بتوع اتبيس" هو فلم مصري قام ببطولته الفنان الكبير عادل أمام , وهو يصور مدى الظلم الذي حصل بعد الثورة وتدور احداثه أن تدحث مشكلة في "الاتبيس" فينطلق سائقة الى مخفر الشرطة لحل الخلاف الحاصل, ولكن يتفاجئ طرفى الاخلاف ان يزج بهم في المعتقل , وانهم يدانان بقضية امن دولة بتهمة المحاولة بقلب نظالم الحكم , وانهم من أعداء الثورة...!!

ثم يكمل الشاعر قصيدتة الى نهايتها , بأربع أبيات لا أضنها تحتاج الى توضيح ..
آفه المرء اثنتان .. إلف كاس وحب كيس
والنفوس اليا بغيت تعرفها ارم الفلوس
ينكشف زيف الشعارات لا حمي الوطيس
ترجع الاذناب اذناب وتبقى الرؤوس رؤوس
صدق لا قال العرب ما يحوص الا الخسيس
ولا يوطي الرؤوس شي مثل ضعف النفوس
ناقتي يا ناقتي لا رباع ولا سديس
وصليني لابتي من ورى هاك الطعوس

في الختام:-
كان نص شعري فائق الذكاء , يتناول قضايا سياسية , واجتماعية معاصرة وغير معاصره , يأخذنا الشاعر الى الأدب العربي والتاريخ العربي ثم يجنح بنا الى الميثلوجية والاساطير الاغريقية , ويبين لنا مدى قوتة الشاعر اللغوية والشعرية , ويتضح لنا ان ثقافة الشاعر بحرآ لا ساحل له , كما أن القصيدة لم تخلو أيضآ من الحكم , وقد ملئ القصيدة بالألغاز حتى سميتة بــ"دفنشي العرب"

منقوووووووول

ضوى الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-21-2008, 07:34 PM   #3


ضوى الروح


الله يعطيكـ العافية على الشرح

بس والله شعره طلاسم ما ينفهم

يسلمووووووووووووو

بانتظار جديدكـ

× الأمل الجديد × غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks

    Tags
    العرب, دفنشي, قصيدة

    الانتقال السريع إلى

    شرح قصيدة دفنشي العرب

    الساعة الآن: 02:35 AM


    Powered by vBulletin

    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0