|
3 "اكتشافات عن الأنس وصدمه قاسية لأنسية"
بعد يوم ملئ بإحداث ممزوجه بين القلق والخوف والمشاعر
الغير معتادة بالنسبة إلىَ وإلى كل قارئ من الإنس نعم من الأنس؟
رغم أنني اعلم ان كتاباتي هذه سيقرأها المتطفلين من الجن عفوآ المعجبين بكتاباتي من الجن شئ طبيعي اذا كان صاحبها الرأس الكبير"قنديش بن قنديشة"..لاعلينا لنعود إلى سلسلة أحداثي الرهيبه!
فقد أنتهت الليله الموحشة بسلام ولم يتبقى منها سوى شبح الماضي
لمستقبل رهيب ملئ بكل مايخفى و"مجهــــول"تساؤلات تترا تدور
في مخيلتي ولكن لامجيب؟؟
ماهو مصيري اذا كُشف أمري وعلمُ والدي انني اتعامل مع جني؟؟
والأدهى والأمر اذا كانت ردة الأنس عكسية لحديثي وكتاباتي ويصبح تعبي في مهب الريح...!
لاعلينا فكل انسان يأخذ حقه ونصيبه لما سعى إليـه..ولكن بحسن نيه.
يومي كان على عجل فقد ساعدت والدتي بتنظيم المنزل وغسيل وكي الملابس وطهي الطعام ولكنني انتهيت بسرعه عجيبه بسرعة ألفتت والدتي فقد كان عملي اليوم اقصر بكثير من الايام الماضيه؟؟
هل تتوقعون ان مجموعة من الجن قامو بمساعدتي؟لأعلم!
هرعت مسرعةً إلى حجرتي لأخذ الكتب المتبعثره وافتحها بعشوائيةِ
المعتادة واقرأ بسرعه ولكن أستوقني هذه الحروف المتلاحقه والكلمات المتراصة،،التى اثارت أعجابًي ولكن ممزوج بغيضٍِِ:
(اتعلمون يأخوتي الجن.."أن الإنس يتميزون بالحسد المفرط" !
أن الحسد بقلب كل إنسي فالإنسان بطبيعته لايتمنى لغيره النجاح
ولا الثراء ولاالشهره وقد درستُ 30الف حاله وكان نسبة الحسد
93% نسبه هائله بل انها مفجعه فالإنسى يحسد صديقه المقرب!
او يُحسد من والديه وأخوته إما بالتنقيص والتقليل من شأن الناجح؟
بإستهتار او بكلمة استطيع ان اعمل أفضل من عملك فالذي انجزته جداً
متواضع؟ ليتحطم اصرار المنجـز !
أو التظاهر بالفرح والبهجه أمام الناجح وقلبه ممتلئ غيضاً وغبنً وقهراً
على أنجازاته...غريب أمر الإنس فكل يوم اكتشف اكتشافات مخيفـــة
ولابد ان نحمد الخالق بأن الماده التى اخرجنا منها هي النار وليست التراب!
وقد حاولت جاهداً مثابراً ان أعالج هذا المرض البشع المنتشر في العالم
الإنسي ولكنني أُخفق في كل محاولة وفشلي كان ذريعاً..ألا يعلمو أن اللذي أخرج إبليس من الجنه هو الحسد؟
وتعريف الحسد هي مشاعر متشابكه توجد بجميع الاشخاص بإختلاف المواقف فبعض الحسد هو تمنى زوال النعمه وهو اعنف ألأنواع والآخر هي العين وهو بإعتقادي انه حسد لاشعوري..كما يقولون "العين حق".
كنتُ منفعله عند قرائتي لتلك الإتهامات المباشرة ونيران الغضب تجتاح أحاسيسي وقلبي فهأنا أكاد ان احترق فهو يشبهنا بأسوء الصفات.حسد ونعشق التملك هل سأعمل مثلما عمل ضاري وأصمته ام اكمل؟
قطع تفكيري طرق الباب...كنت متوتره ومن غير شعور قلت"انا اصلي"
ضحكت من كلمتي البريئه التى تجبر من حولي على تعاطفهم معي
لعدم معرفتي بتصريف الأمور لأشعرهم بإن سرً مخفى ولكن لعدم الوعي مني!فطبيعتي تلقائيه ولكنها دوماً تدخلني في متاهات وإحراجات ليس لها آخر...اوووه يطرق الباب مرةً اخرى هأنا ألملم أوراقي..
ألمتبعثرة وأحملها لأرميها بإحدى الخزائن..خفيـ،ـ،ـه عن أنظارهم.!
فتحت الباب الخشبي ياللهول أنه أخي وبيده قفص جميل وبه عصفورين رائعين..! مددت يدي وأبتسمت ولكن ذهب شقيقي بسرعه قبل أن أشكره حاولت استوقافه..
غريب آمره! لم أُبالي تصرف أخي ولم أفكر بصمته الرهيب وملامحه الجامده..! أستقبلت العصافير الرائعة بإبتسامه تعبًر عن رضائي بمشاركة ضيوفي الغرباء إلى حجرتي الصغيره...لهوت قليلآ مع
طيوري الجميله..ولكن كان فكري منشغل....هل اكتب ماسبق عن الحسد
لأ لن اكتب أي شئ يضر الأنسي! لأ بل انه شئ مفيد وهو إكتشاف الذات
وكيف التغلب على هذه الصفة البشعة والقضاء عليها؟
ولكن برأيي ماهي الحلول!
فتحت احدى الكتب عن الحسد التى كانت بحوزة والدي ...قرأت شئ ربما
كان مفجع لأعلم هل أنا احاول ان أخفى هذه الظاهره المنتشرة أمام مرائئ ومرئ الجميع ام انني اقنع ذاتي وعقلي الباطني بأننا أُناس
طيبون ....قرأت اعتراف من أنسى وهو من ابن تيمية رحمه الله ( ما خلا جسد من حسد ، ولكن اللئيم يبديه والكريم يخفيه ! )...
للأسف لم أجد سوى علاج واحد وهو الوضوء ودعاء الحاسد للمحسود وأن يستغفر لما أبتلى به !
والمحسود بالرقيه الشرعية..
حسد كلمة موحشة نعم أذكر عمي الوحيد عندما قام بشراء أحدى السيارات الفارهه وكانت دائمة الحوادث والعطل الغير مبرر...
فكانت تقف عند ركوبه وتمشى عندما يقوم بتجربتها أحد غيره..ماهذا
هل هو حسد! كيف ان العين تطلق أسهم قاتله موجهه إلى المحسود..
أعلم اننا نتقى شر الأعين عند قرآءة الورد ..
ولكن كيف يمكننا القضاء عليه كليآ..لأعرف!
سأترك هذا الكتاب وأرى كتاب أنسيـــة.....استوقفني خط عريض كتب به "تهرب المذنب بنصائح لإخفاء ذاته"!
فالمذنب الإنســي ينصح ويستهين بالذنب اللذي ذُكر ويتعجب من اللذين يمارسون تلك الأفعال الشنيعة..ويقدم نصائح..لإخفاء ذنوبه الكبيره!
وتنكره بقناع "أنا لأفعل هذا"ويقنع من حوله على أنه إنسان مستقيماً صـ،ــالحاً!
من غير شعور صفقت يداي بحرارة...فالجميع يعرف ولكن لم يفكر بمثل تفكير قنديش العبقري..رجعت سلسلة أفكاري للماضي..عندما تكلم أحد الفتيان وسخر من سذاجة من يحادثون ويخادعون الفتيات..وُينشر صورهن لجل مصالح شهوانيه شيطانيه ولكنني صدُمت عندما رأيت
هاتفه ملئ بالرسائل التهديديه!
وتذكرتُ أيضاً أحدى النسـاء الآتي يستنكرن عقوق الوالدين وكيف تعيش المراءة مع رجلآ يهين ولم يحتفظ ويبر بوالديه؟ وهي تجبر زوجها على رميهم في دار الرعاية!
غيرت الصفحات لكي لأكتب المزيد وأدقق بالتفاصيل لتفقد من الكلمه رونقها وأملل القارئ فزيادة الكتابة كنقصانها..فتحت الصفحات بعجلة لأقرأ كل شئ مثير ومتجدد فطبيعتي كطبيعة أي أنسي متسرع وفضولي!
هأنا أتفوهه مثلما يتفوه قنديش فهاهو يؤثر على تفكيري وعقلي!! "لأنكر بإن زقزقة العصافير كان رغم هدؤها مزعجه قد قطعت حبل أفكاراً مرارً وتكراراً"
ولكن أستوقفت لكلمة لم أعرف مغزاها.. "الأنسي يصدق مالا يكون" !
فالأنسي يعشق أن يثير الأقاويل الزائفة والأشاعات المظلله..ويمحورها
على شكل جديد وهو بالأصل لأشئ..جميعها تختلق عن طريق واحد هو
"الكذب" وغالباً تحدث للمشهورين أي ان هذا الممثل مات أو هذا الكاتب
علماني أو هذه المغنية أرتدت الحجاب وتخلت عن الغناء او هذا المفتى بالأصل ساحر..وكثير من المهاترات التى ليس لها أي صحه ويتادولنها
الإنس ويضيفون المزيد من البهارات ليصبح للحديث طعم والآخر يصدق
وينشر.
ضحكت مطولآ وتذكرت زيادة الرواتب للمموظفين وقد حددت النسب..
وماذا سيقال والجميع يبهر بمزاجه وينشر بسرعه.
وايضاً الإجازات وأسبابها ومدتها فالجميع يثرثر لأغراض ربما تكون لدفع الملل وأثارات البلبله.
قد صبغ لون وجنتي بالأحمر من شدة الحرج فهاهي الجن أطلعت على
سلبيات أو بالأصح الأنس!
قررت الذهاب إلى أخوتي قبل أن اكتئب فقد مكثت ساعات طوال أمام
الكتب والمراجع مما جعلني أشعر بدوار وعيناي تؤلمني..لم أنسى
الكتب التى حرصت كل الحرص على إخفائها والتأكد بإنها بعيد عن مرائ الأعين.
ولكن أستوقني! خروج دخان متصاعد كالسحابه لونه أزرق مخضر..
ليخرج السيد قنديش بن قنديشة..ومعه كومة كتب كبيره مخيفه..
قشعريره خوف تملئ جسدي..مالذي آتي به الى هناء لابد لي ان أنهي
تواجده..كان ينظر لي بإبتسامة أستبشار..
قال((أرجو الا اكون ضيفاً ثقيلاً او متطفلاً كما قلتي))
قلت بنفي((لم أقل ذالك))
قال ((لقد شتمتي الجن وقلت سيقرأه المتطفلين))
عندها تذكرت وبآسف((أووه أنا آسفه أرجو ألاتغضب من كلمة تلقائيه))
قال((لاعليك فأنا اعرف حماقة الأنسى ها ها انني امزح)
قلت بنفسي كما يقال بالعامية"يعني مزحه برزحه"
قال((مارأيك بي)) كان اسؤال بمثابة صدمة بالنسبة إلى قلت متسرعه((بماذا؟)) قال متردداً((لاشئ ))
هل يعقل أنه أحببني..أنا أعلم أنني فتاة جذابه لن أصف لكم ملامحي الناعمه ولاعيناي الواسعتين ذات العدسة السوداء ولا عن شفاتي الممتلئة ولا عن فمي الصغير ولاعن شعري الطويل الأسود ولا عن جسدي الممشوق الأبيض لأ لن اصف لكم اياً كان بي.
هاهاهاها انها دعابة مني فهل من المعقول أن أتحلى بهذه الصفات وأكون كاتبة لأ بل سأشارك بملكات الجمال وسأرشح بالتأكد من الأوائل.
لاعلينا..
قلت لقنديش((ماللذي بيدك؟)) قال((كتب تفيدك على إكمال "إنسـية"))
قلت متملله((لن أستطيع قراءة المزيد فأنا منهمكه رغم أنني لم أنهي الربع ولن أنهيه)) قال ((ماذا تقصدين؟)) قلت ((لِما تريد منني كتابة الآن)) قال ((لأنني لم اقرأ رغبة ضاري الملحة الا قبل أيام)) قلت((هل
أستطيع أن اسألك عن عالم الجن؟)) قال((ليس الآن فالوقت الآن قصير وفي المستقبل طويل)) ماذا يقصد؟ لأعلم..
تلاشى قنديش عند طرق باب حجرتي...كان أخي الصغير "سامي"يبلغ من العمر 6أعوام هو اللذي يطرق الباب سعدتُ كثيراً عند رؤيته وحملته لكي أطلعه على العصافير الجميله الملونه المتألقة بالجمال والمتغنية بأجمل الألحان لتتراقص وكأنها فوق الأغصان لينسى سامعيها قسوة وأعاصير الزمان.نظر أخي الصغير ولكن لم يضحك ولم يعبًر بأي شئ بل كانت ملامحه جامده قد عجبت من تصرفات من حولي نزلت إلى الأسفل..
لأجد محمد أخي 25عام ولابد لي من الثناء والشكر له على هديته الجميله قفص الطيور قلت له((شكراً جزيلاً يأخي العزيز على هديتك الجميله)) ضحك بتعجب ((أعذريني يأخيتي فأعلم ان كلمتك لوماً لي
لأنني لم أعطيك هدية زفافك)) أي زفاف؟ماذا يقصد هذا المعتوه وأي لؤم
هل أنا قمت بلومه لأنه لم يعطيني هديه لأ كل هذا وهم ! قلت بغضب
((أي زفاف؟وماذا تقصد فأنت قمت بإهدائي قفص وبه عصفورين))
قال ((أقسم أنني لم أهدئ لكِ شئ وزفافك قد أقترب وأنتي وافقتي ولكن بصمت وملامحك كانت غير معبره)) قلت وأنا أنظر إلى أخي الصغير((رأيت عصفوري الجميلين بحجرتي عندما حملتك))ولكن قال الطفل الصغير((لأ لم تحمليني ولكن كان بيديك شمعة تتطاير شرارة النيران بها))لألألألأ أنني أحلم لأ بل هو كابوس ماللذي حدث ولكن سأثبت له صحة قولي قبضت يده وذهبت بسرعه إلى حجرتي لأؤكد صحة قولي..ولكن لم أجد لاقفص ولاطيور. نظرت متعجبه هنا وهناك صرخت من غير شعور وسقطت منهارة باكيه.
يتبع...bp039
|