تسلمون انا امونه بس مو راضي يسجل
تسلم والله اخوي توينست
الج ـ ـ ـNEWـــزء الــس ـ ـ ـ ـ ـ امونه53ـ ـادس//
ذكريات الماضي
نيولوفر
ذهبت انا ومشعل إلى المطار ارهبني ذالك الباب اللذي عندما رآنا انفتح ...رجعت إلى الخلف لكن مشعل مسك يدي وقال بهمس: شفيك!!خايفه؟؟
نظرت إليه ورأيت نظرات الأعجاب بعينيه وكأنه يكلم عيني لكن
بدل تلك النظره من الأعجاب إلى الغيره وهمس بغضب..غطي عيونك سحبت الغطاء سمعاً
لأوامره لكن مهلاً ما سرً هذا الباب اللذي يخيفني..
تكلمت بعد تفكير عميق... الباب يشوفنا؟؟ لاحظت الضجر بوقوف مشعل وتكلم بغضب...اللحين بنتم واقفين خلينا ندخل الرحله بتفوتنا
لكني بكل شجاعه تكلمت ..الباب
وش قصته؟؟ اريد ان ارى رداً على جوابي..اتمنى اان
اعرف فأنا لم انظر لمثل هذا الشئ ابداً...لكن مهلاً فأنا انظر
مشعل يضحك وبقوه لكن ماسرً تلك الضحكات التى تبدلت من
غضب إلى ابتسامه...ومسك يدي بقوه ثم دخلت معه وانا
مغمضه عيني لان الباب اللذي يفتح يمكن ان يأكلني بنظري كل
شئ يجرح ويأكل...
دخلت إلى المطار المذهل الأرضيه مذهله وقمة التناسق مع كل
شئ الأبواب الزجاجيه والأرضيه الرخاميه لكن ذلك السلم لِما
يتحرك ويصعد إلى فوق وتحت إنه يخيفني فأنا لم انظر تلك
الأشياء الا بفيلم الكرتون صعد مشعل ذالك السلم وانا واقفه
اتأمل بالحركه المستمره ...شعور غريب أصابني عندما دخلت
هذا الذي يسمونه المطار..التفت مشعل وهو يصعد لكنه رجع
بسرعه إلى وكأنه مقروص او كأنه تذكر شئ وهو وجودي الغبي
نظرت إلى فتاتين ورجل بجانبي ويمشون ليصعدون هذا السلم
المتحرك..وهم ينبسون لبعض وهم يضحكون واتوقع انهم
يضحكون لوجودي آثارني منظر مشعل شعرت بالغيره عندما نظر
لأحدى الفتيات لأ لأعتقد انها غيره بل اتوقع انه الحسد اللذي
يمشي بعروقي ...
مسك يدي مرة اخرى وقال.. على كذا مطولين
يابنت الناس خلصينا شعرت بغضب مشعل لكنني
خائفه جرني اليه لكني رجعت إلى الخلف لأستطيع
الصعود...تأفف مشعل وهمس الى برقه
حبيبتي تعالي معي للدرَج العاديابتسمت بفرحه
وبانت فرحتي من صوتي مشعل شكراً
نظر إلى بنظرة فخر وإعتزاز وهمس مثل عادته
ايووووه كذا تعجبيني عيونك مابي احد يشوفها الا انا ...لا لا لا لا لا ارجوك يامشعل لاتجعلني سجينة قلبك فأنا
لأاستطيع ان اتحمل نظرة الحب هاذه فأنا لأعرف سوى نظرة
الحقد والكراهيه لااعرف ان انظر الا بنظرة الحرمان ...لاتجعلني
احلم بحلم مستحيل وجميل واستيقظ منه لكابوس عظيم هو
كابوس ذالك الرجل اللذي ينعت بأبي...آآآه تنهدت من اعماق
قلبي ومشيت معه بذالك السلم الميت بلاحركة ..لكني كنت
فرحه انني سوف اسافر واركب الطائره آآآه كم تمنيت ان اركبها
معك ياحبيبي جهاد كم اشتقت اليك ...مشعل يذكرني بك
يذكرني بهمسك برقتك...بأخلاقك الحميده...بعطفك على ...انه
يدافع عني مثلك ايضاً فأنا رأيت ارتباكه عندما والدته حاولت
استفزازي ولم يستطع ان يكمل مكوثه بل ذهب ليأخذني لبر
الآمان لأنكر انه قسى على بأول يوم لكنه فعلاً حنون...وبينما انا
احلق بأفكاري الى سماء ممتلئه بالغيوم والحزن
والمآسي ..مشيت الى ذالك السلم لأصعد الطائره فكان قلبي
يطق طبول بأعلى الاصوات وأسرعها...فأنا اشعر بالخوف...لكن
الخوف يذهب عندما انظر إلى هذا الانسان العظيم
(مشعل)..نظرت إليه بوسط هذا الزحام ...وارى عيناه
الذابلتين...من عدم النوم فهو منهك جسده وقبل عقله...كانت
صدمته بي اكبر من مأنا اتخيل ...آآه الحمدلله وصلت إلى مقعدي
لأجلس عليه...
وهاهو مشعل يجلس بجانبي...
مشعل
هربت من بيت والداي عندما شعرت بالأهانه لزوجتي فأنا
لاستحمل نظرات امي المهينه لها...فهي مهما كانت
زوجتي...لكن عقول النساء لأعلم مابها...قبل أشهر قررت ان
تزوجني إليها واقنعتني ولبيَت طلبها رغماً عني بعدم إقتناع..لأنها
كانت تريد ان تبعد تفكير وقلبي وعقلي عن (شوق) وهاهي
تهين من اختارتها هي انها الغيره..التي بقلب كل إمراءه غريب
امر امي...بأول يوم ازورها وهي تستقبلني بذالك الأستقبال
الموحش...لِما انا مهتم بزوجتي...وادافع عنها ..انها الغريزه لابد
من ذالك ...وليس حباً بها ربما عطف...لكن مهلاً كيف احلل افكار
امي...ابنها الوحيد الكبير+حبها الشديد له+خوفها من ان ينساها
ابنها...ربما كذا وربما لأ لابد ان ارجع لتلك المجلدات التى في
خزانتي العتيقه...نيولوفر سرً غريب...فهي تجهل كل اصول
الحضارة...عندما رأت منزل اهلي...كانت متعجبه!!!...وحين
جلسنا في اماكننا...بدأت تنظر إلى الأعلى والأسفل...انها
محرومه ..ومطيعه ايضاً لابد لي ان اداريها...فقبل قليل كشفت
عن عينيها الجذابتين لن انكر انها قتلتني برمح على قلبي فتلك
العينين ذباحه..لم ارى مثلهما في حياتي لكني عندما طلبت منها
ان تغطيها..
تجاوبت معي بهدؤ بعكس اخواتي المتمردتين عندما آمرها
يعاندن بفتحها بزياده...
انني لم اتوقع انها بتلك الشخصيه...بعكس شخصيتها بأول يوم
كانت قويه صلبه لكني لم اعرف انها بتلك .......
غالبني النعاس فتحت فمي لأتثائب...فأنا بحاجه إلى الراحه لي
48 ساعه لم اذق طعم النوم...لكن يد عانقت يدي بقوه وكادت ان
تقطع يدي...
وصرخت صرخة مدويه...جهااااااااااااااااااااااد
نظرت إليها بحمقيه فهي تنطق اسمه امامي مابها تصرخ احترت
بأمر تلك الفتاه..التى شدت انتباه المسافرين تكلمت بصوت هادئ
وانا معتصر شفتاي...وش فيك عسى ماشر
نيولوفر بخوف...نبي ننزل انا خايفه..
ابتسمت على برائتها وطفولتها التى كل يوم تذهلني لكني
حاولت ان اطمئنها لاتخافين حبيبتي انا دايماً اركبها عادي...
نيولوفر وكأنها ارتاحت..عندما صعدت تلك الطائره إلى الأعلى...تصدق عاد؟؟
مشعل ابتسم على تناقضها...وش اصدق؟
نيولوفر وهي تتسند إلى الخلف وتحرك الحزام لانها تضايقت منه..انا وجهاد...هاهي تعود لتكرر اسمه امامي فأنا لاستحمل...وش فيه؟؟
نيولوفر ابتسمت...اشتقت لهـ كان يقولي وانا وهو جالسين بحديقه بجنب بيتنا وكانت طياره قدامنا ناظرنا لها
وقالي حبيبتي نيولوفر اذا تزوجنا بنركب فيها لأول مره انا وانتي ونسافر كل انحاء العالم...
وتضيف نيولوفر...تدري لي قال كذا؟؟
مشعل وقلبه مطعون من القهر...ليه؟؟
نيولوفر...مممم لأنه يدري اني اعيش بالحلم اكثر من الواقع ..مشعل وقد غالبه النعاس..ليه الحلم اكثر من الواقع..نيولوفر...لان لو تزوجنا ماسافرنا..وحتى الزواج صار حلم إلى الان احلم فـنظرت إلى مشعل اللذي غطى بسبات عميق فـ رأفت بحاله
فحلقت انا لعالم افكاري مع جهاد...لأجدد مستقبلي بذكريات الماضي..
آآآه ليت الماضي يعود في أي حال انت ياحبيبي جهاد هل
سآراك في الآخره ام لأ يارب ان اراك في الجنه ونعيش فيها كما
كنا في السابق انتي جنتي ياجهاد...رغم عذابي سابقاً فأنت من
ينسيني وضعي المؤلم ...آآآه كم كان ذالك اليوم جميل...حينما
كنت طفلتك وانت طفلي ...لتقطف تلك الوره الحمراء لتهديها
إلى..نعم احتفظت بها رغم صغر سني..ولكن تحول لونها للأسود
مع مرور الأيام هل تعتقد ياحبيبي انه الأيام ذبلتها ..ام عندما رأت
حالتي شهب لونها لتذبل وتموت وهي بيدي...

مرت الدقائق والساعات لتعلن الرحله وصولها...شعرت بالخوف
عند هبوط الطائره لكني تمسكت بيد النجاه يد مشعل..لكن
مشعل فزع من النوم الغير مريح...عضضت شفتاي حرجاً منه
فأنا ازعجه بكل الأوقات..ورفعت اكتافي وهمست بتردد وخوف...آسفه ازعجتك..مشعل وهو يحرك رأسه...لاعادي بس ماقلتي لي وصلنا؟؟
نيولوفر تبتسم ..مادري بس اسمعهم يقولون وصلنامشعل ضحك على سؤال الغبي[COLOR="red
"]...ماعليش النوم مأثر بي...نيولوفر ...نومك مو مريح ابدمشعل...لأ اللحين بنروح لفندق نرتاح فيه بعدين نعتمر..
نيولوفر بإستدراج...كيف نعتمر حنا مو بالعيد ؟؟مشعل بإستغراب...عمره مو حج...
نيولوفر...طيب وش الفرق...مشعل...انتي درستي الى أي صف..
نيولوفر...إلى الثانوي..مشعل...ومادرستي الحج والعمره؟؟
نيولوفر ضحكت بقوه من كلام مشعل لكن مشعل ظل متعجباً من كلامه لايعلم هل هي تستغبي ام ماذا؟؟؟
ذهبا مشعل ونيولوفر إلى الفندق وخلد مشعل إلى النوم المريح لساعات طويلة متواصله...وذهبت نيولوفر للصالون لتقرأ مجلات إلى ان غالبها النوم في مكانها...
مشعل استيقظ من نومه الساعه الخامسه مساءً ذهب مسرعاً ليصلي مافاته من الصلوات وجد نيولوفر على الآريكه مستغرقه في نومها والمجله بيدها البيضاء ممدوده اخذ غطاء ليغطيها
ياللعجب انها نائمه بلبس غير مريح...لابد وانها خجلت انتدخل
وتأخذ حقيبتها من غرفة النوم.....
بعد ان غطاءها مشعل فزت نيولوفر وفتحت عينيها بسرعه وخوف..
تكلمت بهدؤ لها لكي اريحها:لاتخافين حبيبتي..نيولوفر وهي ترفع شعرها لتظهر بصوره جماليه رائعه:لالا انا شبعت من النوم...مشعل بإبتسامه:يعني نروح للحرَم المكي...
نيولوفر بإبتسامه تذيب الجليد:خلاص بس لمعلوميتك تراي اول مره بشوفه بالطبيعه..وانت المسؤل عني لو أضيع ياويلك...
ضحك مشعل لأسلوبها الطفولي:لاتخافين الدنيا آمان...والحكومه ماقصرت..نيولوفر:طيب ماقلت لي وش اللبس؟مشعل:أي لبس عندك بس يكون ساتر ومريح..نيولوفر:اها خلاص عن اذنك بروح اللبس تسمح لي؟؟مشعل:اسمح لك بإيش!!نيولوفر:اروح للغرفة النوم آخذ لبس لي من الشنطه..؟؟
مشعل:ترا كلامك ذا يزعلني أي مكان انتي حره فيه..نيولوفر بإبتسامه:مشكووور ماتقصر..
نيولوفر
ذهبنا إلى الحرم المكي إلى بيت الله المقدس عندما لبست لبس ساتر ومريح..وأيضاً مشعل...لبس اللبس المخصص للحرم المكي وهو كما يسمى بالإحرام...ابتسمت من غير شعور لا بل ضحكت لأول مره ارى هذا المكان المقدس انه لايشبه اللذي يعرضونه بقنوات التلفاز انه مميز مثير انارته قويه..شعرت برهبه وخوف مسكت يد مشعل...كيف لايرهبني وهو بيت الخالق...تسارعت دقات قلبي عندما نظرت إلى الزحام الشديد..وإلى الناس المختلفين منهم الفقراء ومنهم الأغنياء ومنهم من يستعينون بنقص من اجسادهم من ايديهم وارجلهم لغرض التسوًل ومنهم مسرع لايريد لحظه ان تفوته وهو خارج هذا المكان المميز...يكاد قلبي ان يخرج من شدة طرقه على صدري...انه لحقاً مكان مذهل...هأنا امشى بالساحه انها عظيمه هوائها سمائها ناسها اسفلها اعلاها انها عكس ماكنت اتصور شعوري ممزوج بين الطمائنينه والخوف ...لأعلم ماهو لكنه شعور جميل..رأيت طفل يبكي وهو يتلفت يمين ويسار لم امنع نفسي من الأسراع له ذهبت اليه مسرعه لأضمه وأهدئه ...لكني زدت من حزنه ببكائي فهو يذكرني بنفسي وانا صغيره كنت ابكي واتلفت وانا اعرف انني وحيده لكن كان جهاد هو اللذي يهديني رحمك الله ياحبيبي جهاد ....وغفرالله كل ذنباً لك سوف ادعو لك ماحييت..
شعرت بمشعل وهو يناديني ويقترب مني مسرع... ليكلمني:شفيك وش صارلك..بكيت من اعماق قلبي لأعلم لِما سوى انه حزن على هذا الطفل..
بدأ يهديني مشعل ويرفعني وآخذ الطفل من يدي..:انا اشوف له حل لاتخافين حبيبتي..انا اوديه اللحين لأي سيكورتي وهاذي شغلتهم
آتت الطمآنينه الى قلبي مجدداً من اسلوب جهاد عفواً مشعل..اللذي ذهب إلى رجل بزي العسكري كما يسمى بالحارس الأمني....رجع إلى
مشعل لكن استوقفته امراءه شمطاء واعطها نقود ثم اعطته كيس ملئ بالحب ثم يرميه مشعل على الأرض ويتجمعن حوله الطيور الكثيره والجميله...التى يبتسم كل من يراها ويتمنى ان يقفز فرحاً على تلك المشاهد الجميله...والمثيره..فأنا كنت اتوقع ان ارئ مكه بغير هذا المنظر الجميل..
والمريح للقلب وللنفس..طمائنينه تمتلئ بقلبي حينما رآيت هذا المكان المقدس..لكن هيهات يوجد رجلآ ينظر لي لأعرف عنه شئ سوى انه ملاك طاهر عاملني بإحترام ومعامله حسنه انهـ..زوجي مشعل نظر إلى وهو
مبتسم... من ثم يناديني وبيده عدة اكياس من تلك المراءه الطاعنه في السن
هرعت اليه مسرعه...رغم ان ليس بيني وبينه سوى عدة خطوات...
وصلت إليه..ولكن رجل الأمن آشر إلى مشعل بأن هذا الطفل وجد اهله..ويريدون ان يشكروه...لم اخفى فرحتي...كنت اترقب ذالك الطفل الذي حضنه والده ووالدته والفجع ظاهر بأعينهم...شعرت بالحرمان نزلت
دمعه من عيني..وسبقتها دموع قلبي النزيف الذي ينزف منذو ان ولدت وسوف ينزف إلى ان انام إلى الأبد بجانب حفرة حبيبي جهاد...مشعل نبس إلى:حبيبتي لقى الولد اهله وكله بفضل الله ثم بفضلك..ابتسمت وفرحت لكلماته التشجيعيه التى تذكرني بجهاد:الله يخليك تسلم
مشعل وهو يعطيني الكيس:تفضلي أرميه وشوفي الحمام كيف بيتجمع حولك بتستانسين ترا...التقطت بسرعه وكنت خائفه من ماذا لأعلم ربما لأنها اول تجربه مررت بها بحياتي فتحت الكيس ورميت مابداخله...الطيور تتجمع حولي والهواء الطلق المتجدد يشعرني براحه لم اشعر بها من قبل آآآه مأجمل هذا الأحساس انه مميز جميل ممتع...رهيب...تكلمت بسرعه:والى يعافيك ابي ثاني...مشعل لحق المرأه ليأخذ عدة اكياس ويرجع إلى بسرعه:تفضلي..نيولوفر من غير شعور:تسلم لي يالغالي..مشعل يبادلها:يسلمك يالغاليه..نيولوفر تعيد المشهد لترمي طعام الطيور ليتجمعن حولها مره اخرى وتضحك نيولوفر من اعماق قلبها لتفجر براكين الحزن...مشعل سَعِد لفرحتها...وشعر بفرحة تغمر تلك المسكينه التى ذاقت الحرمان على أصولهـ....
دخلنا إلى الحرم المكي عندما سمعنا صوت الأذآن لصلاة المغرب..
شعرت بخوف عندما رأيت الناس يهرعون إلى الصلاه وانا لأعرف
كيف اصلي وماعدد ركعات لصلاة المغرب...لم اعرف أي شئ اذكر
انني درست الصلوات..وركعاتها وحكمها لكني لم اجرب سوى مره انا وجهاد عندما اجبرتنا ام جهاد ان نصلي...كيف اعرف وانا بجو بعيد كل البعد عن الدين الإسلامي انا ...بالديانه فقط مسلمه وادافع عن الأسلام لكني
لأعرف عن الصلوات أي شئ..رباه لِما لم اقرأ قبل ماذا افعل الآن كيف اتوضأ...ماذا افعل رباااه ساعدني...لقد تغيرت حياتي180درجه...فكيف استطيع ان اتكيف...انني اخجل من نفسي الناس حولي يهرعون لكي لايتفوت أي ركعه وهو لم يقم ...فكيف انا كم صلاه فاتتني عفوآ كم صلاه صليتها مرتين ام ثلاث...انني غبيه لم استعد لهذا اليوم...ولم حتى اكلف نفسي لأسأل ...كنت منشغله بعذاب الدنيا لكن ماذا ماذا اقول وماذا افعل..
سمعت مشعل يحادثني...:هنا صلي حبيبتي ....واذا خلصنا انا بجي زين..واذا ضعتي لاتخافين تروحين عند السياره زين حبيبتي..
لاعرف ماذا اقول لهـ.. سوى بالإيجاب ذهبت لأصلي عند النساء وحاولت ان استعين بأحدى النساء...الذي لم افهم أي كلمه تقولها..انها من المغرب العربي لم تفهمني ولم افهمها ياللعار كل الجنسيات تصلي إلا انا...انني ناقصه..فكرت ان استعين بإمراه اخرى لكنني خجلت...فقررت ان اففعل مثلهم...هاهو بدأ الإمام بالتكبير رفع الكل يديه وقرأ الإمام سورة الفاتحه قرأتها وقرأت نفس السورة التى يقرآها وبدأ بالركوع ركعت ولكني لاعرف ماذا اقول سوى انني سمعت من حولي ينبسون لكنني لاعرف ماذا يقلن ...وهاهي شارفت الصلاه على الإنتهاء وانا لم اعرف سوى انني افعل مايفعلونه فقط...قبل دقائق انتهت الصلاة والنساء والرجال نهضو...وانا وقفت خائفه ان ينساني مشعل...لكن مالبثت عدة دقائق الا وهو آتـً إلى
فرح وهرعت إليه...تكلمت بخوف:حرام عليك طولت
ابتسم مشعل:ههه لاوالله اللحين الى خلصت الصلاة ..ياللانعتمر..
نظرت إليه خائفه رديت وانا مغمضه عيني:ماعرف
نظر إلى:وش الى ماتعرفين؟؟
نيولوفر:ماعرف اعتمر..
مشعل:انا معك بس اللحين روحي صلي وغيري النقاب لازم غطوه كامله..لأنها من محضورات الإحرام..
نيولوفر:طيب النقاب الى معي اقدر انزله واحط بداله الطرحه منها اشوف ومنها غطاء..
مشعل:بس اهم شئ تكون بعيده عن الفتنه..
نيولوفر بسرعه:طيب كيف اصلي
مشعل بعدم مبالآة:صلاه عاديه..
نيولوفر:خلاص بس انت وصلني...
صليت وبكيت ثم بكيت ثم بكيت دعيت ربي ان اتجاوز تلك المراحل المخيفه بحياتي بكيت وانهرت وطلبت من الله ان اموت لأذهب الى جهاد
بكيت وطلبت من الخالق ان يرحمني ويرحم بؤسى بكيت وطلبت من الله ان يوفق مشعل ...بكيت وطلبت من الله ان يقتل ابي كما قتلني وطلبت من الخالق ان يأخذ امي...وطلبت من الله ان لأنجب ماحييت...حتى لأصبح كأمثال ابي وامي واعذب الطفل اللذي لاذنب لهـ...كانت دعواتي متناقضه لكنني بعد البكاء ارتحت...شعرت براحه وطمائنينه تملؤها نفسي....
ومشعل كان يصلي ومن ثم صلى الإستخارة.. اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ بقاء زوجتي نيولوفر معي خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ بقاء زوجتي شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي فأجلهِ ، واصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ ...
ذهبت إلى مشعل...وعلمني كيف نعتمر...مشعل:.اول شئ نبدأ بالاحرام وهو المرور بالميقات توضى وصلي ركعتين ولباس ترمين فيه..وبعدها النيه بالعمره وطبعاً في هالأثناء تبتعدين عن محضورات الإحرام قص الشعر أو الأظافر لبس النقاب والقفاز للمرأه وتطوفين وتسعين وتتحللين بعد ما تخلصين عمرة
تقصين شوي من شعرك الصفا والمروة وهو ان نذهب عن الجبل أو الوادي
اللي كانت سيدتنا هاجرتمشي علية تروح وترجع ( تسعى)لأنها كانت ميته عطش هي وولدها اسماعيل لحد ما نبع عليها عين ماء زمزم بعد ما تطوفين على الكعبه 7 مرات وتبدين بالصفا من بداية الوادي وتنتهين بأسفل الوادي المروة أشواط
انتهينا من العمره شعرت بتعب فأنا لم امشى بكثرة هذا المشى لكنه مممممتع
اشعر براحه وطمائنينه...رجعنا للفندق ثم ذهبت للخلود إلى الراحه ولكن مشعل بقى ساهراً لكنني خجلت ان اكون معه بغرفه واحده...تعشينا واجبرني مشعل ان انام في غرفة النوم وهو يريد ان يكمل سهرته بالقرائه بماضيي (ماضي نيولوفر)..
مشعل
شعرت بطفولتها..عندما ذهبنا إلى الحرم وهي تلتقط ذالك الطفل شعرت بحنانها...بحرمانها...ربما بل انا متأكد انها لم تضم ذالك الطفل..الا لأنها
تتذكر ماضيها انها عاشت بوحده فهذه ردة فعل المحرومه..لانها بكت
ونزلت دمعاتها من اجل طفل لاتعرفه...كل يوم اكتشف ضعفها..
انها متواضعه ليست لها أي متطلبات مثل أي فتاة ...لم تطلب أي شئ
الفتيات امثالها يطلبن السفر للخارج الأسواق...لأعتقد انها خجله فأنا لم
ارى نظرات الخجل ربما من ابيها اللذي جعل الحياء عندها يسمع ولاينفذ
استعجبت عندما قالت انها لاتعرف الصلاة غريب امرها...ايوجد فتاة لاتعرف ان تصلى..او فتى مسلم...ربما من البئيه الموبؤه التى عاشت بها
بعدها عن الخالق جعلها بمآسي واحزان متتاليه...عدم خوفها من الله عزوجل..جعلها تخاف من كل صغيره وكبيره..عرفت السًر سًر الحزن بعينيها..لابد لها ان ترجع الى ربها لتكتشف مفتاح السعاده انا متأكد انها جربت اليوم الراحه...وستستمر بها...لأني رأيت اشياء مختلفه فيها..دموعها التى غسلت وجنتيها ولكن هاذه المره من الخشوع للخالق سبحانه..ياارب ارجوك ان تتوب عليها وتهديها الى الطريق المستقيم وتنسيها حزنها ومآسايها...وترشدها إلى الصواب...شعرت بالراحه بعد ماصليت الاستخاره نظرت إليها نظرة مختلفه تختلف عن نظرة الشفقه التى داومت عليها..هاذه المره نظرت إليها نظره كزوجه وبإذن الخالق ان اعيش معها مدى الحياة واكون مرشدها الى الطريق الصالح...
ذهبت إلى الحقيبه لكي آخذ كتاب سلسلة نيولوفر وأقرأ كل تفاصيل حياتها..
فتحت الكتاب وصلت للصفحه 14...وهي حزنها على جهاد..
انا موجوده فأنا لم اتعود ولم اخلق الا للأهانات..
وانا سأتحمل..لكن بوجود جهاد بوجود من يزرع بي الأمل..من يعطيني عبارات وكلمات تشجيعيه...بوجود من يحسسني بوجودي وبكياني المستقبل..آآآآه ثم آآآآه ثم آآآه ياجهاد..كم اشتقت لكـ...كم اشتقت لوجودك...لأبتسامتك التى تشع نورآ ...بهمساتك التى تزيدني شوقآ...بوعودك التى بلهفه انتظرها آآه ارجع ولاتتزوجني بل اريدك تعيش...لِما كل من احببه يموت او يبتعد عني او يمرض...الهاذه الدرجه..ان عاله...
لكن مالثبت عدة دقائق الا وآتاني المجرم ابي واعطاني كتاب وقال لي ان ابصم به ...حاولت ان اقرأه لكنه لم يعطيني فرصه لكني لمحت كلمة(عقد النكاح)لكن بعد ماذا ...بعدما وقعت عفوآ
بصمت عليه...صارخت بوجهه ابي: بتزوجني؟؟بتزوجني
رد على بتعالى:وأحمدي ربك بعد
صارخت وانا منهاره :وجهاااد ابي جهاااد جهاااااد..
ابي رفسني بقوه وقال:جهاد مات
اهنئك يأبي اعلم انك لم تجد اقسى من تلك الكلمه على قلبي...اهنئك فأنت عرفت نقطة ضعفي...مرت الآيام وكان الزواج بإستراحة وليس بالمنزل كما يفعلون:

لأنه يريد ان يقهر زوجته السابقه..فهو كبير بالسن احمق ثور هائج غبي...اكرهه اكرهه...كان يأتي الى لينهش جسدي فقط ثم بعدها يضربني بأقسى مالديه
اخبرته بماضيي لانه لايعرف لكنه استغل ذلك...وهو لأياتي الا عند مغيب الشمس...لأنه ****************************...وكنت اخافه ..اكرهه رائحة فمه المنبعث منها انواع المسكرات القبيحه كـ لون اسنانه الصفراء ...وعينيه المفترستين وآنفه العريضه...وفمه الكبير...ويديه الغليضتين انني اكررهه اكرهه...
التهمنيـ كمـا هي عـادتكـ كل مسـاء ..
هاهي الشمس قد شـارفت على الغروب !!
وبدأت السماء تعكس لوناً قاتماً كـ حياتي معهـ !!
عندما يقترب الليل من إسودادهـ الكـامـل أستعد لاكـون وجبتهـ الرئيسهـ
قصـهـ كـ قصص الفـ ليله وليلهـ
في الليلـ عندما يشتد السواد ..
يتحول هـو إلى وحش نهم !! لايشبعه أي شي
وأتحول أنــــــــا إلى جـثـة تغرق بالدمــاء..
التهمنيـ كمـا هي عـادتكـ كل مسـاء ..
دعنـيـ وجبتكـ الرئيسيهـ !!
عاملني بكل أنـواع الحجود والنكران ..
أحمل تلكـ الجثة بين يديكـ وقلبها .. لاتشعر بها !!
أحفر بأنيابك بين أضلعي !! مزقـ ذالكـ الصدر !! لاتشعر !!
امسكـ بيديكـ ذاتـ المخالبـ القاســيـهـ قطعة اللحمـ الرقيقة تلكـ (قلبي) ..قطعها إرباً بلارحمة كـ عادتكـ
لايعجبكـ مذاقهـ ليسـ بنكهتكـ المفضلهـ .. لايعجبكـ ..أعلم !؟!
أستغرب منكـ هجومكـ الدائم عليه ..
مزقهـ إلى قطع صغيرهـ من دون رحمهـ لاتكتفي بذالكـ ايها الطفل المدلل
عندمـا تنزعه من بين أضلعيـ وأصرخـ ألماً .. تضحكـ بنشووهـ !!
لاتحبـهـ دعـهـ وشأنهـ !!
أعلم أن ذلك لايكفي أصعد إلى الاعـلى !! نعم هناكـ أشعر بتلك العظام الدائريـهـ بيدكـ القاسيهـ حطمها إلى أجزاء !!
لاتدع تلك العظــام فقط هي من تبلى أنخر بانيابك بنهم إلى داخلهـ استمتع بصرخاتيـ ..!!
تلاعبـ بهـ أرمهـ قطعهـ إلى قطــعـ !!
تجــاوزتـ الصراخ إلى البكــاء !!
أعلمـ أن بكـائيـ بالنسبـة لكـ كـ المطر.. أيها الطفل المدللـ
تلعبـ وتضحكـ على زخاتـ دموعيـ
تشعـر أنكـ البطلـ !!
وأي طفل هـو أنت !!
أعلم أنك بالغد سـتستيقض بهيئة البشـر أيها الوحـشـ !!
نعم فقد أشرقتـ الشمس !!
كـلنا سـ نعود إلى هيئة بشر !!
أعلم أنكـ لن نتنبهـ لبقايا الجثهـ التي بجانبكـ..
لن تلفتـ اليها أصلاً
ويبدأ التجاهلـ من جديد ..
يتجاهلني مادمنـا بشر !!
حتى تغرب الشمس ويشتد السواد!!
ليحول ألى ذلك الوحـشـ النهمـ الذي يتلذذ بتقطيع قلبيـ وتمزيقه بأنياباً تغرس السم في جسدي !!
لماذا يعود قلبي لينمو من جديد مع كــل أشراقـتـ شمس اهو قدري أن أعاني كـ ذلك لاجـل أن يضحكـ بنشـوهـ
كمـ تمنيتـ أن لا استيقظـ في الصبـاح .. كـ بشر !!
كمـ تمنيت أن يرى النـــاس تلكـ الجثه الممزقـه المليئهـ بالدمــــــــاء !!
كمـ أتمنى أن يعــــــاقبهـ القانون على فعلتهـ تلكـ !!
هاهـو المســــــــاء .. قد أقبلــ !!
وسيتم تمزيقي بلارحمهـ !!
كنت بحاله ارأف لها حتى زوجته كانت ترأف بحالي كانت تعيش بنفس المنزل الصغير اللذي انا متواجده به...كانت تغار مني في مامضى لكنها مع مرور الأيام
احبتني بصدق وعاملتني كأحدى بناتها لأنساها انها فعلأ ملاك تستحق اعظم انسانه في هاذا الكون كانت تبعد زوجها المتغطرس حينما يضربني او يقسى على
رغم انها كانت تضرب لكن ماذا افعل انه الماضي البئيس الذي عشت بهـ...
انه قسى على عندما عرف ماضيي وانا متأكده يازوجي الجديد(مشعل)انك سوف تفعل مثله لانكم لاتتقبلون الحقيقه لانكم جميعاً كذابون..تريدون ان تيعشون في عالم وهمي ملئ بالكذب...كانت ام جهاد تزورني كثيراً لكنها انقطعت عندما تعبت...
كانت تؤازرني حينما تزوجني هذا الرجل المفترس تكون بجانبي ..وتعلمني كيف اعامله وكانت تخفى عينياها الحزينه المليئه بالدموع حينما تتذكر انني مخلوقه فقط لجهاد..ابنها وهاهي تعلمني لكي اتزوج رجلآ غيره ...قبل الزواج حاولت الإنتحار مرتين ...لكن حتى الموت لايرغب بي...امرأة ابي كانت تصيدني عندما اذهب الى فوق تعرف انني اريد ان انتحر...وتأخذ أي شئ حاد لكي لأموت نفسي والتقى بحبيبي حيث الأرواح تتلاقى بعد الموت...ذهبت الى دورة المياة واقفلت على نفسي لآخذ عدد من الحبوب عفوآ الكثير من الحبوب اكلت عشره منها وهي كما يقال تقتل خلال ساعات...لكن امرآة ابي رحمتني وياليتها لم ترحمني نظرت الى يدي التى تخفيها اغلفة الحبوب...وذهبت إلى ابي بسرعه واخذوني للمستشفى...حيث غسلو معدتي...ورجعت الى الدنيا الدنئيه...بلحظة هذيان ابي وهو بحالة سكر حاول الاعتداء على لكن امراءته للمره التاليه تدافع عني...اكرهها لكنني اكرهه والدتي اكثر..لم تفكر بي..امراءة ابي تريدني ان اعيش لأموت مراراً وتكراراً...ولكن امي آآآه متى اسمع لحظتها موتها بطرق شنيعه كأمثال اللذين يقتلون كل مساء وصباح...
فعقلي منشل من التفكير من العذاب من الويل...
لكن بيوم من الايام نظرت الى ابي واصحابه وهم يتعاطون المخدرات..وبعدها يضحكون بصوت عالي وينسون هموم الدنيا فكرت ان افعل مأفكر به........
مشعل شعر بخوف ولهفه لإكمال ماتبقى لسلسلة ماضي نيولوفر...لكن سمع صوت بكاء يصدر من غرفة النوم ...هرع مسرعاً مشعل ليجد نيولوفر تبكي بقوه ومن اعماق قلبها...وهي تصلي شعرت براحه وهي تبكي خشوع وخضوع للخالق...فهي عادت الى رشدها...
حلقت بأفكاري وانا انظر اليها يالها من فتاه عجيبه غريبه مميزه جميله طفوليه بريئه...كل شئ فيها مذهل...شعرت انني ملك بلا مملكه
عندما رآيتها قد شارفت على الانتهاء ذهبت اليها وقررت ماسأفعله اقتربت اليها وقلت بإبتسامه: انا ملك بلامملكه فأنتي مملكتي يانيووولووفر
ابتسمت إلى:متأكد من كلامك
مشعل:انا استخرت وابيك زوجه لي للآبد وصدقيني بتعيشين معززه مكرمه معي
نزلت الدموع مجددآ واقتربت لحضن مشعل لترمي نفسها وهي تبكي وكأنها وجدت من يعيشها براحه ..هي لم تحببه لكنها ترتاح له...
محبتكم إلى الابد///امـــونه53
تنبيييييه....نور المشعل كاتبة هذي الخاطره(التهمنيـ كمـا هي عـادتكـ كل مسـاء ..) [/color]