![]() |
|
| التسجيل | صور رائعة | رفع الصور | منتديات حواء النسائية | منتدى التصميم | للإعلان لدينا | |
المركز الإخباري | الكل في واحد
| منتدى السيارات | منتدى التصميم | منتدى حواء | معرض الصور | منتدى البرامج | ||
| الكلمات الدلالية | المنتدى الرياضي كوره | المجلة الإسلامية فوائد | ||||
| |||||||
| Notices |
| قصص واقعية و روايات أجمل وأروع القصص الواقعية والخيالية |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #91 |
| | ![]() الج أمونه زء الح ادي ع ش 53 ر//والأخير مرت ايام وشهور وسنين.... على زواج مشعل ونيولوفر... وقد اشتهر معرض نيولوفر شهره واسعه.. ولوحاتها والمجسمات تباع بأغلى الأثمان.. وقد اصبحت نيولوفر من ضمن سيدات الأعمال.. وصار اسمها اشهر من النار على العلم في الخليج والعالم العربي.. وقد حصلت على جوائز عديده منها رمزيه ومنها نقديه.. لوحاتها في البدايه تحكي الألم...فمن ضمن لوحاتها..رجلآ عجوز يصرخ والفتاه تبكي...وهي تحكي واقعها..سابقاًُ مع ابيها.. ولوحه فتاه جميله ممتده يد للناحية قبر وتنظر اليه واليد الأخرى لرجل امامها..وهي تحكي عن شغفها لجهاد وحبها لزوجها مشعل.. ولوحه فتاة تعتصر الألم ووحده وهو تمنيها لطفل من زوجها الحنون الصادق مشعل... حصلت احداث عده...منها محاولات اهل مشعل من زواج مشعل مره اخرى...ومنها هدية مشعل لنيولوفر بمناسبة نجاح المعرض وهي كتابة اسم القصر بإسمها...وقد فرحت نيولوفر كثيرآ..لأن مشعل ساندها لحظه بلحظه ...ووقف بجانبها بكل المواقف... .... نيولوفر تصلي ومشعل متسند على الآريكه ....وهو يفكر بحديث والدته الأخير معه.. نيولوفر السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله...انتهيت من صلاتي..والقيت نظره..الى ملاكي الوحيد...مشعل وهو يفكر بعمق همستُ له...حبيبي قرًب شوي.... مشعل وقف واقترب إلى...آمري يالغاليه...رفعت يديه ودعيت بصوت مسموع هادئ...يارب اني اسألك بكل اسم هو احببت ان توفق زوجي مشعل...وتسعده اينما ذهب...وتبارك برزقه...اللهم ان كان رزقه في السماء انزله وان كان رزقه في الأرض اخرجه وان كان رزقه بعيد قربه ..وان كان رزقه قريب كثره وان كان رزقه كثير بارك له به...اللهم وفقه واسعده في الدنيا والآخره واهده للصراط المستقيم...واجعله زوجاً لي في الجنه... ياغفًار اغفر له ذنوبه...واجعل القرآن ربيع قلبه...ويارب ارزقه بالأبناء والبنات...اللهم فاستجيب اللهم فاستجب اللهم فاستجب اني اسألك بحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم آمييييييييين... اختنق مشعل وحزن على حال زوجته ...التى احببته وهو سيعقد قرانه على شوق ...الأنسانه الرائعه ايضاً...فقد اُجبر مشعل ان يتزوجها بسبب مقاطعة امه له وتجريحها...لنيولوفر..وقد اشترطت والدته ان يكون الزواج كبير وان يقضي شهر العسل في الخارج لأعلم ماسبب فقد كانت تبغض شوق.. ولكنني اتوقع ان السبب..هي الغيره من نيولوفر...والغيره من نجاحها وشهرتها الواسعه...بلحظه وجيزه... اقترب مشعل ليقبًل جبين نيولوفر وهمس...والله يسعدك ياقلبي..بس بصارحك بشئ... نيولوفر نظرت اليه وهمست متسرعه وهي مبتسمه ولكن الغيره تنبعث من عينيها...:ادري ان زواجك بكره على شوق مايحتاج تخبي اكثر والف مبرووك..والله يرزقك بالعيال الى ماقدرت اجيبهم لك.. مشعل شعر ان الهم اللذي بقلبه قد انزاح..فهي اختصرت تفكير شهور بلحظه واحده..فهنياً لي بذكائها الخارق... بصوت ممزوج بحزن:صدقيني انت الأولى وانتي الغاليه وانتي تاج راسي.. نيولوفر ابتسمت ووضعت راسها على صدر زوجها:هالكلمه تكفيني عن الدنيا ومافيها...انا محظوظه فيك..والله يعيني على بعادك... مشعل عانق نيولوفر وكأنها ستذوب بأحضان زوجها الحنون... دعونا نعود الى الوراء...لنتكلم قليلآ عماً فعل مشعل لأجل نيولوفر... اول شئ فعله هي معالجة نفسية نيولوفر...حيث قام بالتخلص من العادات السلبيه البسيطه التى تعملها دوماً..منها قضم الأضافر...ومنها النوم والأضواء مشعله..ومنها القلق عند فتح الأبواب...وكل ذالك يعود لحياتها سابقاً... فقد اقنع عقلها الباطن انها تستطيع فعل كل شئ...ومنها السلبيات العميقه وهي عدم الثقه بذاتها....ولكنه داوم بأن يقول لها انتي ثقتك بنفسك قويه...ومشكلته الثقه لو تخففيها...ولكن مالثبت الا ان عادت او عفواً وُلدت الثقه بذاتها ... وايضاً قد قضو رحلة استجمام إلى جزر المالديف...حيث الجبال والبحار والطبيعه الخلابه,,,وايضاً الى فينيسيا...ولن ازيد بالتحدث عن فينسيا فالكل يعرفها بدل ان اتعمق بالماده الجغرافيه..وانسى نيولوفر مثل ان نسيت مها وثامر في اقليم كاريليا ....((بأحدى رواياتي السابقات)) بإختصار عاشت نيولوفر عامين مميزين وكانت من احلى سنين عمرها.. فقد كانت الطفله المدلله ل مشعل..فقد عاملها بإحسان..ولكن نادراً تضايقه عندما تتحدث عن حبيبها السابق...من يسكن التراب احشائه... وينزع الدود جسده..((جهاد)) يوم جديد مخيف...وهو زواج مشعل فقد شعرت نيولوفر بضيق فهي لم تذق طعم النوم والراحه بالأمس..فقد كانت..تفكر بمشعل وشوق..وتتخيل كيف مشعل يتخلى عنها..ويذهب إلى شوق نزلت دموع حارة على وجنتيها..ولكنها ذهب لتعبث باللوحات ولكنها نادت احدى الخدم لتقدم وجبة الغداء لها ولمشعل...ذهبت نيولوفر لركن الرسم واخذت تعبث بالريش من الأحمر لأللسود ومن الظلام لجهة النور...رسمت فتاة وهي لابسه الفستان الأبيض..والأخرى الكفن الأبيض... مشعل شعرت بالضيقه لأنني سأتزوج امراءه اخرى لالشئ نعم انني مشتاق الى شوق ولكن نيولوفر بحاجتي لأريد ان اتخلى عنها لمدة شهر كامل كيف لي بأن انكث الوعد اللذي قطعته...فهي لأخت لديها ولاتريد ان ترى والدتها رغم الحاح والدتها..لرؤيتها...ولكن طبعها العنيد مصيطراً عليها.. رغد وشهد فقد انشغلن بحياتهن الدراسيه ومسيرتهم التعليميه... ووالدتي ...لاقول الا الله يهديها الا سواء السبيل... مشعل ذهب الى نيولوفر:اشتقت لك.. نيولوفر مبتسمه وبتردد:وانا مشتاقه..يا ي اعريس.. مشعل شعر بالآسى:حبيبتي انا لك لاتخافين هي بتصير ام عيالي وانتي ملكة قلبي... نيولوفر ابتسمت:يخليك لي ..بجد بتسافر 30يوم بعيد عني؟؟؟ مشعل:بس وربي قلبي معك... نيولوفر:مابي قلبك بس ابيك كلك معي.. مشعل وهو يلعب بخصلات شعرها:انا بكلمك كل دقيقه وثانيه لاتخافين.. نيولوفر:الله معك يابعد الكل...تبيني احضر زواجك.. مشعل لحكمته:لامايحتاج واعتبريه طلب لاتجين.. نيولوفر تهز رأسها بالايجاب:على امرك... مشعل:السواق عندك أي مكان تبينه روحي له.. نيولوفر وهي تتذكر حلمها:ابي اروح (تداركت كلمتها)مرت ابوي بسلم عليها وجيرانا لأني اشتقتلهم.. مشعل بحسن نيًه:ايه على خير.. مثلما رأينا تقبلت الوضع نيولوفر ....لأنها كانت مقتنعه انه سيتزوج... ان الغيره تقتل قلبها وتحطم جسدها..ولكن ليس بيديها حيله..فقد كانت والدة مشعل تأكلها بلسانها ..وتحرجها امام الملأ ...لتفقد ثقتها ولكن تعود عندما ترى مشعل وعباراته التشجيعيه...وكان هاتف نيولوفر لايتوقف عن الرسائل القاتله من ام مشعل...وهي تخبرها عن زواج ابنها..ولكن مشعل يحاول ان يجعلها صامده لأنها بقلبه وبعقله... نعم انه انسان وفي...لايستحق ماسيجري له... تزوج مشعل..وكانه زواجه اسطورياً..شوق ملكه بجمالها وانوثتها الناعمه..بعكس جمال نيولوفر الصاخب المميز النادر...تملك شوق اسلوباً رائعاً يجبر الكل على احترامها..وقلبها الدافئ الشفاف الصريح لاتملك اسلوب الحيًل والمكر..ولاتستخدم الكبًر والغرور لدافع عن حالها.. قد تعالت اصوات الموسيقى لتطرب سامعيها ..مشعل كان عقله هنا وقلبه هناك..لايعلم لم الخوف مسيطر عليه..وخاصةً ان حالة نيولوفر نادره.. وجميع من وصلت حالتهم أقل من نيولوفر تنتحر او ينتحر..لأن النفسيه منهكه...لولا الله ثم ذكاء وحنكة مشعل لكانت من الأموات...اخذ عروسه الى الفندق..ثم المطار ثم رحلو لنيوزلاندا.. نيولوفر الشعور بالوحده يؤلمني..يقتل كل مايوجد بداخلي....قد حادثني مشعل على استعجال قبل المغرب بساعة واحده واخبرني بوصوله ولكن بعد يوم كامل....وكأنه سيقتل او محرج..غريب امره.. المنزل واااااااااااسع جدآ والتلفاز اصواته تتكرر بمسامعي نتيجة الصدى...اطفئت التلفاز لأسمع صوت الساعه الصغيره ...يآلهي الهاذه الدرجه الوحده موحشه...لأ لن استسلم سأذهب إلى أي مكان سأخرج من هذا المنزل المخيف الموحش.. ذهبت نيولوفر...بسرعه ولم أُعطيها حتى الإذن...يالا غرابة هاذه الفتاة..فقد اصبحت مزاجيه...ومتسرعه..ومتذمره .... ساعه تلووووي الساااااعه....ولم تأتي نيولوفر اين ذهبت....ربما اصبح بها مكروه ...ولكن مهلآ انني اسمع صوت الباب يفتح ..نظرت الى الساعه انها تشير الى 3صباحاً واتتني بسرعه لتحكي لي كل ماصار.. على امواج البحر الهادئه تتحدث شوق على استحياء مع مشعل... مشعل شعُر بالراحة معها ربما لأنها ليس لها ماضي رهيب ك نيولوفر.. او لصلة الدم ..لأعلم ولكني اشعر بأن مشعل يستحق شوق وشوق تستحقه.... شوق بخجل:ايه اذكر.. مشعل وهو يضحك على ذكريات الطفوله..:وتذكرين يوم ابوك يقول تغطى عن مشعل وماتتغطين الا قدامه.. شوق تضحك بنعومه...... اوووه عفواً لقد نسيت نعم نسيت نيولوفر ذهبت إليوم الى ام جهاد...لتمددهم بالمال وتنظر الى الأطلال الماضيه نعم اشتاقت لحبيبها السابق جهاد لقد رأته بعدة مرات في المنام....ولكن عقلها يقول انه اضغاث احلام وقلبها يقول لابد لي ان اذهب لكِ اراها...نظرت لتلك البيت القديمه ذو العبق الطيني ...ونظرت الى تلك الشجره الشامخه التى كانو يتبادلون الحديث هي وجهاد..ونظرت الى تلك الورود الى لم يتبقى منها سواء شجيرات قليله لعدم وجود المياه..والمواصير المصداة....والأسقف التى لم يغطى منها سوى قليل من الأسعاف..والأباريق القديمه...ولكنها عادت فرحه لم اعرف ولم تخبرني كعادتها....ولكنني كنت اشعر انها تخفى شيئا ما.. ولكنها اضاعت الحديث وشتت الأفكار حينما قالت انهاحنًت ايضاً الى زوجة ابيها... مرً يوم ويوم..وليلة تلوي الليله...وذهاب نيولوفر يتكرر..غريب امرها تعود ..مرات فرحه ولكن بعد ساعات تبكي...لم تهتم لمكالمات مشعل...ولم تفكر به مطلقاً..!!! مرً 29يوم ونيولوفر على هاذه الحاله...ولكنني قررت ان اذهب خلفها لأتصيد اين تذهب ولمن...سيقتلني الفضول لأبد ان اعرف...اين تذهب ..ذهبت خلفها...مع السائق اللذي يمشى بسرعه جنونيه ونيولوفر تصرخ.. إلى ان وصلنا لمكان اشبهه بواحه المياه توجد بالأسفل وجسر بألاعلى والاشجار محاطه بالامكان ويوجد عازل على الماء..مكان جميل وغريب انه يوجد مثله بالرياض...ولكنني انظر نيوولوفر..ماهذا..؟؟رباه...؟؟ ماذا حلً بعقلها...انها جنًت...!!ياللهول....!! هل الخيانه وراثه...ام صفه مكتسبه...؟؟ هل هو مرض يعاشر البشر؟؟ ام حقيقه في جسد كل انسان!! هل اكتسبت الخيانه من البيئه الموبؤه التى كانت بالسابق تعيش بها..!! ام من فساد عقلها...؟؟ هل عاد لها الحب القديم...ام نسيته مع الحب الجديد..؟؟ قد اصبحت بالذهول نعم انا امراءه او عفواً انا فتاة....ياللعار انني اخجل من كوني فتاة من فعلتك الشنيعه يانيولوفر... انني احاول ان اغضض بصري ولكنني غير مصدقه لِما ارى نعم الشيطان امراءه...!! صدق من قيل ان الخيانه امراءه والحب رجل...؟؟ ((ان كيد الشيطان كان ضعيفا)) ((ان كيدهن عظيم)) لِما فعلتي ذالك يانيولوفر فأنا لست سواء كاتبه اكتب ماتقوليه لي... اخنتينني انا ايضاً... ولكن صدق القول((كل بذرة تطلع على ثمرتها)) مهلآ اني اسمع صراخها يتعالى.. وهي تتحاور مع ...جهاد........ نيولوفر وهي تتدعك رأسها:ابي حبوب بسرعه تكفى... ....:اعطيتك وليه ماااااااااااعطيك بس قبل عطيني الى اتفقنا عليه.. نيولوفر تخرج اوراق بطريقه عشوائيه من حقيبتها:خذ ابي حبوب... .....:خوذي الحبه من غير... نيولوفر تأخذها...بسرعه لتأكلها ... نيولوفر وهي تعانق .....وتهمس: انا تخليت عن مشعل علشانك تنازلت عن المعرض عطيتك سياره...كتبت الفله بأسمك...قلي...ليه ماتخليني اطلب الطلاق ونتزوج اللحين؟؟؟؟ .....يبعد عنها..:مصدقه اني بأخذك خلأص الى ابيه منك اخذته طول عمري كنت احسد جهاد على جمالك وكانت امنيتي اني اصير غني..وتكونين معي لو ليوم واحد...وامنيتي حققتيها انا ممتن لك انا رايح روحي لزوجك مع السلاااااامه.. نيولوفر بصوت مبحوح غير مصدق:جهاد... يتكلم بضجر:انا مو جهااااااااد انا عمااااااد اخوه ولاتنسين تراي اصغر منه بسنتين وجهاد خلاص ماااات.. نيولوفر تسقط بالأرض لاتستطيع الوقوف من شدة الصدمه:بس انت قلت اني بصير لك جهاد... عماد بإستهزاء:هذا اول قبل لأملك الى عطيتيني اياه .. نيولوفر تذهب بجنون الى السياره لتلقط شيئا بداخله..:انت مو جهاد جهاد مو خسيس مثلك يالظالم ..ماراح اخليك بحالك..((تطلق رصاصه على جهاد عفوآ عماد)) دخلت الرصاصه بإحشاء عماد...ولااتوقع ان يتم إنقاذه....نيولوفر منهاره بالأرض..وقد غلبت الهالات السوداء حول وجنتيها... والآن عرفت ماهو السرً... ماهو سرً فرحها بتلك الليله عندما آتت من بيت جهاد...انها التقت بعماد وقد عاد الحنين والشوق إلى قلبها لأنه يشبهه اخيه بدرجه كبيره.. ولكن عماد طمع بنيولوفر...وقد وقعها بإدمان المخدر...حتى اصبحت بين يديه... كان بإستطاعتها ان تعيش قويه.. تصون منزلها وزوجها ولكنها اشتاقت الى الحب القديم..وهذا تفسيري لما وقع حالياً ولكنني لست متأكده تماما لأن امونه53 باللحظه التى تذهب بها نيولوفر لم تصاحبها فقد كانت منشغله بالرحله الى نيوزلاندا لتتحدث عن الأنسان الوفى الصادق الحنون مشعل...وشوق الأنسانه الهادئه الصابره... وهاهي قد وصلت رحلتهما إلى العاصمه.. .عماد ملقى بالأرض والدماء تنزف ..لتخرج روحه أمام مرآنا.. فقد مات الطمع... ونيولوفر مازالت منهاره عند جثمان عماد وتتكلم غير مصدقه..وتصارخ بأسم جهاد تاره وتارة مشعل...ولكنها منهاره.. وستبقى منهاره مدى الحياة... تأنيب الضمير اقوى من أي شئ... اووووووه نسيت....مشعل هنا...وصل.. هرعت مسرعه إلى نيولوفر لأخذها الى منزلها..فقد اقترب مشعل الى الوصول للمنزل... فقد حملت اوراقها ووضعتها بحقيبتها...واسندتها بجانبي الى السياره... والسائق لاعلم هل يدري ماحصل ام لأ... وصلنا الى المنزل بحلول ربع ساعه وهرعت نيولوفر مسرعه الى غرفتها..ولكنها اوصتني بأن لأخبر احد عما جرى... فالخائن لايريد ان يعلم احد بخيانته...!! وصل مشعل... خطواته تسبق دقات قلبه... نيولوفر لم تهتم لمكالماتي... ولم تحادثني الا قليلآ بل اندر من النادر.. غريب امرها ايعقل انها غاضبة مني... ولكنني سأرضيها... هديتي بيدي لها... طقم الماس...لايليق الا عليها.. اشتقت لعينيها الجرئتين.. وابتسامتها الساحره.. وقوامها المذهل... وملامحها البريئه.. وصلت لغرفتها عفواً غرفتي انا وهي.. واستقبلتني بإبتسامه ذابله.. عانقتها...اشتقت لكِ..احبك ياسيدتي .. لم تنبس الا بهاذه الكلمه..سامحني ..انا ماستاهلك... سألتها:وش صاير همست الى بصوت حزين ومبحوح: ((كل بذرة تطلع على ثمرتها)) استعجبت لردها لكنني لأريد ان اجبرها...تفضلي هديه لتليق الا بسموًك.. اخذت الهديه...ونزلت دموعها لتعانقني مجدادآ وهي منهاره.. ...قد دار رأسي فزعت لما لم تنظر الى بعينيها ..ايعقل ان تكون اخطأت ذهبت الى دورات المياه...بعدما اخذت الإذن مني..وعانقتني بقوه...وقالت سامحني... ذهبت وذهبت وذهبت ولم اسمع سوى طلق رصاصه.. إنتحرت... فقط الإعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط | | || التسجيل || |
| | |