<<تسلموون الغاليات والله يجزاكم الف خير مو راضي يسجل معي
قلت احطها من غير تسجيل تسلمين عبور على تنزيلك الجزء
وتسلمون كلكم على الردود
جـــــNEWـــديــــ أمونه53 ـــد((((الماضي الرهيب)))
المــ ـ ـ ـ ـاضي الـ ـ ـ ـرهـ ـ ـ ـ ـيـ ـ ـ ــب
الج ـ ـ ـ ـNEWـــزء الث ـ ـ أمونه53 ـ ـ ـا مـ ـ ن///
نيولوفر وهي تنظر الى رازان التى تضحك وتلعب مع نيولوفر...
نيولوفر:ياااااااااااااه ماشاء الله على بنتك تجنننننن ..
الكل يستغرب من كلمتها...
ام نيولوفر برد سريع:هاذي اختك...
نيولوفر:لا بنتك بس بسألك؟؟؟
ام نيولوفر بتردد:هلا حبيبتي وش سؤالك؟
نيولوفر:كنتو تضربونها زي ماكنت انضرب؟؟
الكل اصابه الهلع من كلماتها..
ام نيولوفر اخفضت رأسها وهي تتذكر سوء المعامله من ابيها وزوجته ومنها ايضاً لسوء الحاله النفسيه...
نيولوفر ترد بإبتسامه:عادي كل الاطفال ينضربون..
شوق تحاول تغيير الموضوع:الا اقول نيولوفر انتي دخلتي الجامعه؟؟
نيولوفر.:لاوالله ياشوق مادخلت ولابدخل؟؟(تبعد نظرها الى شوق وكأنها تذكر شئ) الا ياشهوده وين رغود شفيها قامت؟؟
شهد:هي مكتئبه علشان ولد عمي الى توفى قبل اسبوع...
ام مشعل تضرب شهد بخفيه لكي لاتبين أي شئ...
شهد تنظر إلى والدتها وهي مستعجبه..!!وعرفت وتأكدت ان والدتها خائفه...
من ظنون من حولها ..وخاصة ان وفاته مضى عليها اسبوع من الزمن..لايعرفون ان هذا شعور رغد بكل وفاة...
نيولوفر كانت تفكر بما تخشاه ام مشعل..وهي هل رغد مثلي انا وجهاد ياللهول..
انها فعلاً حالة يرثى لها...وتنبس نيولوفر:الله يرحمه يارب خلينا نشوف رغد ونصير بجنبها بذا الوقت..
شهد تنكر خوف من صدور أي زلة من نيولوفر:لا لا هي كذا بأي وفاة...
رغد في غرفتها تكتب والدموع تنسكب بوريقاتها وهي تكتب....
كم افزعنا خبر وفاتك...
حينها لم افكر سوى بالبكاء...
لأنه هو مأستطيع فعله...
حاولت مرارآ وتكرارآ ان اذهب لكي آؤاز اخواتك..
لكنني لم استطع...
بعدها فكرت بأن البكاء لن يرجعك ولا الحزن سيردك...
لكن الدعاء هو اللذي يفيدك ...
رحمك الله إبن عمي...
لم اعرف عنك سوى أسمك...ولم اعرفه الاقبل شهرين..
لكن الدم اللذي يربطنا ببعض هو من جعلني آرثي نفسي...
آرثى كل من يعرفك ...
شعرت بالضيق ليوم يومين 3 وأربع والآن مضى على وفاتك5 آيام
ولكن الحزن مازال يخيم علىً وعلى أقاربك...
هل كنت تعلم انك بليلة السبت سوف تخرج روحك...
هل كنت تعلم ان يوم الأحد هو عزآئك...
هل كنت تعرف ان بذهابك سوف تُحزن كل من يعرفك...
هل كنت تعرف بحال آسرتك بفقدانك...
وقلوبهم الطاهره كم تمزقت بفراقك....
جعلهم إن شاء الله يرونك في جنات النعيم خالدآ...
لن ارثيك بعد اليوم لن احزن على فراقك...
ولكنك بإذن الله سترى عمي يستقبلك من إحدى ابواب الجنه...
وجدي ضاحكاً مستهلآ بوجودك...
وجعل الله راضيٍ عليك ...رحمك الله إبن عمي...
نيولوفر تدخل إلى الجناح من طراز ملكي من شدة فخامته...ولكن ادهشتها منظر رغد الماسآوي تكتب وعينيها مغرورقتين بالدموع..تذهب نيولوفر إلى رغد مسرعه وتحضنها..
وتهديها بعدة كلمات..وتذكر لها قصتها مع جهاد..وتنظر شوق لها بلهفة..وبتعجب..!!
ورغد وشهد ونيولوفر تتكلم وتقول قصتها حيث وصلت ساعةً من الزمن وهي تتحدث ولم تمنع عينيها من الدموع التى تمسحها لتبدلها بدمعة جديده...
وتتكلم عن موقفها قبل وفاته حيث ارسل لها وحادثها 7 مرات ولم ترد لأنها ...كانت مغتصبه...والكل استغرب من كلماتها وصراحتها التى ستضيع كل نعيمها التى هي تعيش به...نيولوفر تتكلم بصراحة وشفافيه لكي تظهر لرغد ان يوجد اسوأ منها حظ...لاتعرف ان رغد تبكي لمدة اسبوع او اسبوعين وبعدها كل شئ يصبح ذكرى...
لكنها لم تعرف ان يوجد احد خلفها يسترق السمع...وهي والدتها الحزينه والبيئسه والخائفة من ردة فعل ام مشعل...وتتمنى ان تسكت نيولوفر وحاولت شدً الإنتباه بطرق الباب...ولكن الجميع نظر ونيولوفر نظرت وأكملت حديثها...
غريب امرها فهي تتحدث وكأنها بطوله الا تعرف انه اكبر جرم للفتاه ان تقع في غرم رجل وتخرج معه لكن من يلومها وهي في بيئة لاتعرف الا طريق الهلاك والفساد والضياع طريق غريب..وهو العالم التى ضلت به نيولوفر عشرات السنين...
نيولوفر....
سألت والدة جهاد بأي مقبرة تمت مراسم دفنه...فأخبرتني بمقبرة العود..
خرجت من المستشفى...وذهبت بسرعه إلى مقبرة العود ولكني اخذت معي تلك الشموع التي يحببها جهاد حبيبي ملك قلبي..فكنت اريدها تضئ له قبره..فأنا اعرفه
يكرهه الظلام ويخاف منه حتى اذا يريد ان ينام يشعل الضوء فكيف له شهر كامل من غير أي شئ يضئ له المكان الذي يختبئ به او خبئه القدر له...
اخذت معي مأكولات سرقتها من مطبخ المنزل وخرجت خفيه...اخذتها لكي يأكل جهاد فهو لم يذق الطعام من شهر...وأخذت وردتين...حمراء لكي ارضيه بها...
لم اسأل احد اين تقع تلك المقبره فأنا ذهبت اليها مشىً...فأنا قريبه من تلك المقبره فكنت اقطن في بيت من البيوت المتهالكه القريبه منه...كان الشارع نيًر الساعه قرابا الثالثة فجراً...والسيارات تمشي مسرعة كل عشرون دقيقه واحده فالكل في هذا الوقت نائماً ذهب الى المقبره حيث كان شكلها موحش لم اتوقع ان جهاد سيمكث بها..
لم اعرف عن الموت سوى اسمه...لأن لم يمت لي أي انسان عزيز على ...ليت البشر جميعهم يموتون وجهاد وحده يبقى....الأبواب الضخمه كانت مغلقة ...ورأيت سلم مرمي بالأرض لم اعرف مالذي اتى به إلى هنا ولكني اتوقع وانه لأصلاح وترميم الأسوار .....لكنني رفعته بمساعدة شخص (يمني الجنسية)حيث بررت له انني أريد رفع الأذى عن الطريق لكنه كان اذكى مني ...جعله على الأرض...لكنني قلت رفع الأذى وليس ميله...رأى ان كلامي متزن ولم يبين له أي شئ يثير الأنتباه رفعه الى الأعلى وانا ذهبت لكي ابعد عن نظره...وهو مشى ايضاً ولأنه على نيته لم يشك بنيتي وما اريد فعله....عندما رأيت الطريق خالي..ولم ارئ أي شخص...فصعدت السلم وانا موثقه بيدي الأكل لكي لايزل ويسقط والشموع بكيس من النايلون..صعدت وانا لأذكر ماهو شعوري ...لأنها لحظة جنونيه..فكنت انتظر جهاد يستقبلني اسفل المقبره ليرفعني ويضممني الى صدره الحنون..ويهدئ من روعتي...ويكلمني كيف قضى الشهر من دوني...وانه بسبب بعدي يشعر بحرمان وعذاب...وانني اقترب منه واعاتبه واهمس له ليس لك أي عذر فأنت لم تزرني وانا ارقد بالمستشفى لمدة شهر....واسمع طرق قلبه من الخوف على ويسألني عن حالي...واطمنه واقل له..انهم جميعاً كذابون فهم قالو انك مت بحادث..وانا اعرف انك لن تستطيع البعد عني....ولن يطيعك قلبك لكي يتوقف وانا بحاجه اليك...وهو يهديني ويلعب بشعري ويقول لي...انتي لي لن اتركك...وانا ارد عليه بهمس... اعرف من غير ان تقل...اعرف اني لأهون عليك لكي تتركني...فأنا جسد بلا روح وأنت روحي...ياجهاد.....سقطت طرحتي لينكشف وجهي وشعري وسقطت على الأرض لان لايوجد سلم من الجهه الأخرى ولكنني خاطرت بحياتي لكي اجد حياتي وروحي وكل مأملك...جرحت ركبتي ويدي ...ولكن كل شئ لايهمني سوى ان اجد جهاد ويقل لي وأقل له ويقل ولكن ظنوني جميعها خابت فلم ارئ سوى الحفر المجمعه والقبور الكثيررره...التى تضم اناس كثيرون واكيد حزينون على وفاته...كم دمعة سكبت من اجلك ياحبيبي ياجهاد...تفديك الدموع وصاحبتها يأجمل انسان...ليت الدموع ترجع صاحبها....
ولاأقسم بالله ان يرجع جهاد لو الدموع ترجع الأحبه او الأقارب او الأصدقاء...
نزلت إلى المقبره وابحث عن قبر حبيبي حيث قالت لي والدته انهم يقولون ويقول عماد ان الصخره مصبوغه باللون الأحمر...الأتربه امامي والظلام الموحش ...اراه بعيني...اين جهاد آمن المعقول ان اذهب اليه من غير ان يستقبلني...آمن المعقول ان يرى خوفي ولايطمئنني...آمن المعقول ان يصدق كلامهم ويصبح من ضمن الأموات...اشعلت الشمعات لكي اذهب وابحث عنه ولكن بعد بحث ودموع تهطل بساعه رأيت صخره بعيده باللون الأحمر الفاقع فقد بانت بعد تعود عيني على الظلام...فهرعت اليه مسرعه وانا ابكي وانادي جهاااد جهاااد...نيولوفر آتت اليك..
استيقظ من منامك الم يوحشك منظر المقبره ...منظر القبور المتكاثره والتى كل يوم تزداد...هل اعجبك الظلام...هل وهل وتساؤلات ولكن مامن مجيب...
رميت نفسي على قبره وانا اجهش بالبكاء...واطلب جهاد ان يهدئ من روعتي..
ان يستيقظ ويقول لي هذا كابوس ولن يرجع لك...ولكن لم يجيب لي احد...
اشعلت الشموع ووضعتها فوق قبره لكي اضيئه ...ووضعت الأكل فوق قبره لكي اشبعه...فأنا اشعر به انه جائع لم يذق الطعام من شهر...انتظرت خروجه لكن الوحده والوحشه والهواء الشديد وصدأ بكائي يتردد بمسامعي...فهو يوحشني وصراخي...
وسقطت على الأرض...وبالتحديد فوق قبر حبيبي "جهاد"ولكن شئ يشدد شعري ..من هو فرحت وضحكت توقعت انه جهاد التفت ووجدته رجل أمن او حارس المقبره اللذي اخرجني من المقبره الى المستشفى ليعطونني عدة ابر مهدئه وبعدها اخرجني ابي لكي يزوجني من حارس المدرسه....
تهللت الدموع بفرقاك ياحبيبي الغالــي.....نزف قلبي يــوم فهمت كيف راحت الروح
انا كلي لك بنت من غير لأم ولا والـي....خذ قلبي خــذ عمري تفـداك حتى الــــروح
جهاد انانيولوفر بالله عاجبك كذا حالي...كلي الم كــلي غبن كلي خوف كلـــي جروح
قـــــالو بعد موتك قلبي بيصير خالــي....كيف وانـــا جسد ميت والقلـــب مابــه روح
بعد مألقت نيولوفر كلماتها...انفجرت باكية ام نيولوفر وشعرت بشدة معاناة ابنتها..
وهي تتفوه بكلمات جنونيه وببرائتها وبعدم تلقينها الخطأ من الصح...بعدم وجود الأم
والأب الصالح...بعدم التوجيهات...بوجود الجهاله والرذيله...فهي فعلاً فتاة قويه..
تتكلم بماضيها وحاضرها بصراحه وشفافيه رغم انه لايجوز..قولها
بقول الرسول صلى الله عليه وسلم(كل ابن آدم معافى إلا المجاهر بالمعاصي)
تقترب ام نيولوفر إلى ابنتها وتحضنها وهي تبكي:سامحيني سامحيني...يابنتي
نيولوفر وهي تمسح دموعها لكي لاتبين لهم ضعفها وتتكلم:انا مو بنتك ولابنت احد ابعدي عني(وتبتعد عن والدتها)
ام نيولوفر وهي تبكي:لاتصيرين قاسيه ربك يسامح سامحيني...
نيولوفر:لاتقارنين ربي بأحد لان الله كبير يسامح لكن انا وانتي غير...
ام نيولوفرتبكي:انا امك سامحيني..
نيولوفر من هذه الكلمه بكت:لاتقولين امي انا مالي ام انت حقك على حمل وولاده..
انتي بس ولدتيني حتى تموتيني حتى ترتاحين ...حتى اموت واطعن كل مره...حتى
مأعيش الطفوله...حتى اموت كل مره...حتى اذا انتهيت من كل المآساي تعترفين بالحقيقه المره وهي انك امي ياليتك متي وجهاد عاش ياليتك انتي وزوجك رحتو وجهاد بقى معي ياليت ...
صفعه من ام مشعل تلقيها على وجهه نيولوفر...:انتي ماتربيتي...
نيولوفر تستغرب ردة فعل ام مشعل:لأن مالي ام ولااب ماتربيت...
وهنا انطعنت ام نيولوفر...
ام نيولوفر تتوجهه الى ام مشعل:ليه تضربينها...؟؟؟
ام مشعل:الظاهر هي زوجة مشعل...وقريباً تروح لجهادها...
ام نيولوفر تقترب من ام مشعل بخضوع وذل:لااااااوالى يرحم والديك..
ام مشعل بنظرات حقد لأم نيولوفر:انتي خدعتيني ببنتك خدعتيني...
ام نيولوفر بحزن:لاوالله انا مادري عن شئ وربي مادري عن شئ...
نيولوفر تقف شامخه:مشعل يدري عن كل شئ عني ومافيه شئ يخوفني..
الكل استغرب قوة نيولوفر...وعدم استسلامها ..شوق حاولت الإنصراف...لكن
استوقفتها ام مشعل لغرض انها تريدها بموضوع مهم...
لبًت شوق طلبها ...وام نيولوفر طلبت من الكل ان تخلو بإبنتها ...التى لم تجب سوى..بالبرود..نيولوفر...:انا مالي مواضيع معك..
انهارت قوى ام نيولوفر ...اجهشت بالبكاء لكن مالفائده امام قلب ابنتها المتجهم والمتحجر..
امام قلب ابنتها الرقيق لمن يحببها ويقدرها ...والقاسي والصلب لمن يؤذيها...
شخصية نيولوفر نادره جداً...لأحد يعرف بما تفكر سوى هي هي فقط...
في غرفة النوم والباب محكم بالاغلاق...تتحدثان ام مشعل وشوق...
ام مشعل بإستفهام:هاه وش قلتي؟؟؟؟
شوق بتردد:ياخاله تكفين اعفيني انا مو قدها..!!
ام مشعل بخبث:واذا قلت لك اذا سويتها ازوجك مشعل...
شوق بكبرياء:انا مآخذ واحد باعني...
ام مشعل وهي تضرب جبين شوق بخفه:ياغبيه انا الى اقنعته يتزوجها ولاهو ميت فيك...
ترفع حاجبها شوق بحزن:ليه حطمتي حياتي ليييييييه؟؟
ام مشعل:لاتخافين كل شئ بيتصلح بس انتي سوي الى قلت...
شوق:واذا انكشفنا؟؟؟
ام مشعل تطمئنها:لاتخااااافين انا المسؤليه وانتي مالك صله بالموضوع....
بدأت حلول العواصف على بيت مشعل ونيولوفر صباح جديد ملئ بالشحوب..
والقلوب الغبره...والحياه الكيئبه هل ستتبدل حياتهم إلى الأحسن ام إلى الأسواء...
يدخل مشعل الى الفندق غاضباً ويجد امامه نيولوفر مبتسمه وقد لبست افخر مالديها من اللباس ولطخت شفتيها باللون الأحمر الفاقع لتزيد بياضاً وإشعاعاً....
نيولوفر بتساؤل:حبيبي شفيك!!
مشعل يقترب منها لتقى صفعه تسقطها بالأرض من شدتها...وخلفه والدته ورغد وشهد مخفضات رؤسهن....
مشعل:صحيح الى قالوووه؟؟؟
نيولوفر وهي على الارض وواضعه يدها على وجنتيها:وش قالو؟
مشعل:غلطتين سويتها بزياره وحده لأهلي غلطتين يالـ ....
نيولوفر تقف:وش سويت.؟؟؟
مشعل:تتفاخرين بحبك قدام البنات وامي وامك...
نيولوفر بإستفهام وبصوت ممزوج بالبكاء وهي تحاول تسيطر على نفسها:أي حب
مشعل بغيظ:لاتستهبليييييييييين حبك لجهاد والقبر ومادري ايش؟
نيولوفر رفعت حاجب:كنت اواسيها وانا ماكذبت قلت لها عني..
مشعل:حرام الواحد يقدرك انتي مو وجهه حشمه انتي شوهتي سمعتي..
نيولوفر:لييييييييه وين الغلط انا ماكذبت..
مشعل نزل رأسه وعرف انها تجهل الصح من الغلط ومن اللذي يقال ...
ام مشعل تتدخل:طلقها؟؟
مشعل نظر إلى امه :ايش؟؟
ام مشعل:طـــــــــلـــــقــــــها...
مشعل بغضب:انا مو لعبه عندك مره تزوجها ومره طلق هاذي حياتي وانا حر فيها
ام مشعل لأقناعه:بس البنت راعية سوابق؟؟
مشعل:مشكلتك غلطتك انتي الى زوجتيني لها ولاكنت ابي شوق؟؟
نيولوفر تقف بسرعه:شوق
رغد تحاول التدخل:كان يبيها والزواج قسمه ونصيب
نيولوفر جلست:حراااام مسكينه ماتستاهل...
الكل استغرب من ردة فعل نيولوفر...
نيولوفر:وش الغلطه الثانيه؟؟؟
مشعل بغضب:ياسبهه مو كل شئ تقولينه تفهمين تتفاخرين بجهاد لأ..
نيولوفر تغلى من داخلها:الا جهاد كل شئ له حدود..
مشعل يقترب منها لكي يفجر البركان الثائر التى بجوفه:انا كم مره قلتلك ماتجيبين سيرته على لسانك..
ام مشعل:يامشعل انا ماقلت لك الغلطه الثانيه...نيولوفر سرقت عقد شوق الالماس
طلعت زوجتك حراميه...
نيولوفر تضحك بصوت عالي من اعمااقها وكأنها لم تعرف الحزن يوماً...
شهد تتفوه:ليه سرقتي عقد شوق فشلتينا معها كأن مالك زوج؟؟؟
مشعل يقترب من نيولوفر لكي يقتلها وليس يجرحها فقط...ولكن أوقفه صوت...
محبتكم الى الابد ::امووونه53...