شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 23 / 8 / 2008


مساحة للإعلان

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا




إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 1 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 16 / 9 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






مقالة في الدين((هام جدا جدا))

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور منتدى البرامج
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي كوره المجلة الإسلامية فوائد
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices


مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 07-30-2005, 01:20 AM   #1

مقالة في الدين((هام جدا جدا))



بسم الله الرحمن الرحيم

مقالة في الدّين

يُعرَّف (الدين) بشكل عامّ بأنّه علاقة الإنسان بما يعتقده مقدّساً، أو – بالمفهوم الذي شاع بعد معرفة الإنسان الجيّدة بالدّين – هو علاقة الشخص – أيّ شخص – بالله سبحانه وتعالى أو بآلهة أخرى. وتؤلف ”العبادة“ – بكلّ ما تعنيه هذه الكلمة – الجزء الأساسيّ من الدّين، وتشمل الطقوس والشعائر التي يمارسها شخص ما أو شعب ما، ضمن إطار دينه أو مُعتقده.
ولكن، هل نحن بحاجة إلى وجود شيء اسمه (الدّين)؟ أو بمعنى آخر، هل كانت البشريّة منذ وجودها على وجه البسيطة بحاجة إلى الإعتراف بما سُمي بالدّين، ومن ثمّ اتـّباع منهجه؟
لماذا يجب أن تكون لكلّ منـّا علاقة – بحسب تعريف الدين – بمَن هو مُقدّس؟ وهل المقصود بهذا الـ(مقدّس) هو أقدس منـّا، أم هو مجرّد أن يكون (مقدّساً) وهذا هو المهمّ؟ وما هو المقدّس، أو بمعنى أدقّ، ما الذي نقصده بقولنا (مقدّس)؟
وهل (الديّن) هو نتاج إلهيّ (سماويّ)، أم هو شيء من صـُنع البشر ومنجزاته؟
إذا كان سماوياً – ونقصد بذلك خارجاً عن إرادتنا وسيطرتنا المحدودة نحن البشر – فلا شكّ في أنّه يستحق نعته بالـ(مقدّس)، وأمّا إذا كان من صنعنا، فلا أظنّ أنّ أحداً يجرؤ على القول بأنّه مقدّس.
ولكن، أكرّر، هل نحن أصلاً بحاجة إلى الدّين؟ ولماذا؟ فلنـُجب على هذا السؤال أولاً.
إذا أردنا أن نجيب على السؤال المذكور، بصراحة ودون لبس أو غموض، يتوجّب علينا في البداية إعادة صياغة تعريف الدين الذي ذكرناه في أوّل المقال، بشكل يمكن لأيّ منـّا فهمه واستيعابه.
فلنقل مثلاً، أنّ الدين هو علاقة أيّ شيء يعترف بخالق له – وليس الإنسان وحسب -، ولا بدّ أن يكون ذلك الخالق مقدّساً ليستحق تسميته بالـ(خالق) وإلا، فما المبرّر إلى تفضيله على مَن سواه؟
لاحظ أنّ التعريف الذي صُغناه يقول بوجود (مخلوق)، وهو هنا سُمي بـ(أيّ شيء)، إذ لا معنى لوجود الخالق دون وجود مخلوق له، كما أنّه من السخف تسمية شخص ما بالمهندس العظيم، أو القائد الفذ، أو الأديب النحرير، في حين لم يُنجز ذلك المهندس العظيم ولا القائد الفذ ولا الأديب النحرير أيّ شيء يستحق وصف أيّ منهم بكلّ تلك الأوصاف أو تسميته بهذه التسميات.
وهذا التعريف يقودنا إلى سؤال آخر هو: هل يحتاج (المخلوق) إلى بناء علاقة فيما بينه وبين خالقه؟ إذا كان كذلك، فما هي حاجته (أو حاجاته) التي تضطرّه إلى إنشاء مثل تلك العلاقة؟ هل هي (أي حاجته أو حاجاته) الخوف أم العجز أم الإضطرار أم التهديد والوعيد أم الرّغبة الذاتية أم الشوق أم الوحدة... أم هي كلّ ذلك معاً؟
إنـّها كلّ ذلك معاً بالفعل، فمَن ذا الذي يجرؤ على القول بأنـّه لا يخاف ولم يَخف (في حياته) ولن يخاف حتى يموت؟ أم من ذا الذي يجسُر فيقول: أنا لستُ بعاجز؛ أنا أقوى من كلّ قويّ؛ أنا بطل الأبطال...؟
باختصار، لا مفرّ للمخلوق – سواء أكان إنساناً أو حيواناً أو نباتا، أو حتى جماداً – من أن يكون خائفاً، لكن من الله وليس من غيره، ومن أن يكون عاجزاً أمام الله وليس أمام أيّ أحد ممّن هو سواه، ومن أن يكون مُضطراً لبناء تلك العلاقة – بحكم الصفتيْن اللتيْن ذكرناهما، أي الخوف والعجز -، ومن أن يوجَّه إليه التهديد والوعيد في حال طغيانه وإسرافه وضلاله، أو أن يُمدَح ويُشكر في حال دخوله حظيرة الإيمان برغبة ذاتيّة وشوق منه وحنين إلى خالقه القادر القاهر العظيم الشكور، مالك كلّ شيء، ولا بأس إذا ما كان دخوله تلك الحظيرة مبنياً على أساس شعوره بالوحدة، وحاجته إلى من يؤنسه ويملأ فراغه، فيناجي خالقه ويجيبه خالقه، ويسأله فيستجيب له، ويستغفره فيغفر له ويمنحه الطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة، ويستـنصره على عدوّ خالقه وعدوّه فينصره ويقوّي شوكته، ويستهديه سُبل الوصول إليه فيهديه لها ويبيّن طرقه وأساليبه، ويعينه على اجتياز المفازات وتجاوز المِحَن، فيعيش آمناً غير خائف، وقوياً بخالقه غير عاجز، وراغباً إلى لقاء مَن وهبه كلّ تلك النـّعم غير راغب فيه.
وما أجملَ ما قاله سيّدنا عليّ (رضي الله عنه) بهذا الصدد:«إلهي! ما عبدتكَ خوفاً من نارك، ولا طمعاً في جنتكَ، ولكنني وجدتكَ أهلاً لذلك...»
والآن، أليس مخجلاً أن نجد مسلماً لا يتمسّك بدينه، وهو يشهد غيره مِن بني جنسه من البشر، من غير المسلمين، يتمسّكون بمُعتقدهم أو دينهم أو مذهبهم – حقاً كان أم باطلاً – ويدافعون عن ذلك بكلّ ما أوتوا من قوّة وبأس؟
وقد يعترض علينا قائل بالآية الشريفة:”إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا والَّذِينَ هَادُوا والنَّصارى والصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ ولاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولاَ هُمْ يَحْزَنُونَ“، فيقول: هوذا الإسلام وكتابه يقرّان بحريّة الإنسان في اختيار دينه أو مذهبه أو مُعتقده، فلـِمَ نـُجبَر على ”الإسلام“ وإلا فإننا سنصبح كافرين؟
سنجيب على هذا القائل بحسب عقله وقدرته على الفهم.
أولا، لابدّ أن يكون القائل المذكور هو مسلماً، لأننا لم نقصد أحداً بالخجل سوى المسلم، إذ قلنا (أليس مخجلاً أن نجد مسلماً لا يتمسّك بدينه...) ولم نقل (أليس مخجلاً أن نجد أحداً أو يهودياً أو نصرانياً أو من الصابئين لا يتمسّك بدينه)، وإذا لم يكن القائل مسلماً، فهذا سوء فهم منه ولسنا مَعنيّين بسوء فهمه.
ثانياً، إنّ الآية الشريفة معناها مَن كان مؤمناً (لا يهمّ ما كان يستخدمه في عمليّة إيمانه – إن صحّ التعبير – وأقصد طريقته في العبادة أو ممارسة الشعائر وغير ذلك)، ومَن كان يهودياً ومَن كان نصرانياً أو كان من الصابئين، وأنتَ أيها القائل المسلم، مسلم في الأصل، ولذلك فهذه الآية لا تشملك، فاحذر.
ثالثاً، لنعتبرك غير مسلم، حسنٌ، قم أنتَ بالمقارنة بين الإسلام وبين الأديان الأخرى، ستجد، كما وجد إخوتك الذين حباهم الله الإيمان، والحمد لله، ستجد أنّ الإسلام يمتاز بصفات لا تجدها في أديان أخرى، أو قلما تجد ديناً غير الإسلام يؤكـّد على تلك الصفات، بل وأنّ الإسلام يحذر من عدم التمسّك بها أشدّ تحذير، ومن تلك الصفات، العفـّة والطهارة والنزاهة والعدل والإعتدال والإنصاف والصدق والحقيقة والكرامة والعلم والنـُبل، وكلّ ذلك يؤلف ما يسمو إليه كلّ مخلوق ناقص، ونعني به (الكمال). فهل تجد ذلك في أيّ دين آخر؟ إذا كان كذلك فاذهب وكن يهودياً إن شئتَ أو نصرانياً أو من الصابئين أو بوذياً، ولا تكن من الذين آمنوا ولا ممّن آمن بالله واليوم الآخر ولا ممّن عمل صالحاً. فأنتَ حرّ.
وأخيراً، فقد ذكرتَ – أيّها القائل – بلسانك واعترفت قائلاً (هوذا الإسلام وكتابه يقرّان بحريّة الإنسان في اختيار دينه أو مذهبه أو مُعتقده)، إذاً، فهل تبغي غير هذا الدين الذي يقرّ بحريّة الإنسان واستقلاله في اختيار دينه ومذهبه أو مُعتقده؟ وأيّ دين يسمح لك باختيار ما تراه صحيحاً من دين أو مُعتقد أو مذهب؟ وبعد هذا كلـه، لماذا العناء في البحث عن دين آخر ونحن نملك أفضل دين، وأشرف كتاب، وأعظم نبيّ، وأكرم مذهب، وأسمى عقيدة، والله سبحانه يقول عنـّا - نحن المسلمين- (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللهِ ولَو آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ)، فهوذا الله سبحانه بذاته المقدّسة يصفنا بهذه الصفات الحميدة، وأنتَ تبحث عن دين آخر. إنك كمَن يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، فيا حسرة على العباد أمثالك.
فأمّا نحن، فلا نقول إلا ما أمرنا الله بهسَمِعْنَا وأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَو أَخْطَأْنَا رَبَّنَا ولاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا ولاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ واعْفُ عَنَّا واغْفِرْ لَنَا وارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).




webster_safi غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس

Bookmarks
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

Tags
مقالة, الدينهام, حيا

الانتقال السريع إلى

مقالة في الدين((هام جدا جدا))

الساعة الآن: 01:09 AM


Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102