![]() |
|
| التسجيل | صور رائعة | رفع الصور | منتديات حواء النسائية | منتدى التصميم | للإعلان لدينا | |
المركز الإخباري | الكل في واحد
| منتدى السيارات | منتدى التصميم | منتدى حواء | معرض الصور | منتدى البرامج | ||
| الكلمات الدلالية | المنتدى الرياضي كوره | المجلة الإسلامية فوائد | ||||
| |||||||
| Notices |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #1 |
| | قصة بص العيايز مر مشحوون ... من مسلسل الفريج |.|قصة بص العيايز مر مشحون|.| كعادته مر سريعا, لم يلحظ أن أحدا يرقبه و يتابع سيره, و لو لاحظ فإنه لا يهتم كثيرا, فكثيرة هي العيون التي تترصده و تسكنها الحيرة من حركة الباص في مثل هذا الوقت. كانت الساعة قد جاوزت الثالثة مساءً, و كان سائق الباص يقود شاحنته مسرعا, و يتوقف عند كل بيت. ضجيج الباص و صوت المنبه المرتفع, يجعل السيدات يتحركن مسرعات ليلحقن به قبل أن يتحرك. في كل يوم ماعدا يوم الجمعة, و في الموعد نفسه, يأتي الباص و يكرر فعلته. كانت الحياة وقتها بسيطة في صورتها و متطلباتها. الأحياء السكنية عبارة عن (فرجان) متقاربة, يصل بين أطرافها شوارع طينية ضيقة تحتمل مرور المركبات في اتجاه واحد فقط, أو بدايات مشاريع طرق اسفلتية جديدة, و كانت السيارات التي تدخل و تخرج من هذه الأحياء معدودة, و عندما يتحرك باص مدرسي في هذه الطرقات فان ارتفاعه يكون اكبر من علو حجم المساكن, فيشعر به الاهالي و هم داخل بيوتهم. و عادة احياء الماضي إنها ساكنة صامتة, و طبيعتها هذه تجعلها تلتقط الأصوات عن بعد. كان ذلك في بدايات السبعينيات, عندما قامت دولة الإمارات العربية المتحدة, و انطلق مشروع محو الأمية و تعليم الكبار. محمد بن سوقات, كان من أولئك الذين لفت نظرهم حركة باص المدرسة في هذه الساعة المتأخرة, فماذا جاء يعمل وطلاب المدارس قد انتهى دوامهم و عادوا الى منازلهم مع أذان الظهر, لماذا يعود في العصر, و لماذا السيدات يقفن في انتظاره, و أين يذهب بهن؟ ظل يتابع هذه العملية المتكررة كل يوم, سأل و عرف عن مشروع التعليم الجديد. أثار استغرابه, و أثار أيضا شاعريته, فكانت فكرة و موضوعا ساخنا له في شعر الهزل الذي يجيد فنه, و ينتمي له كأستاذ مبدع له مدرسته و جمهوره. فتولدت من حركة الباص و مشروع تعليم محو الأمية قصيدة تعتبر من اشهر القصائد الساخرة في شعر الإمارات, لم تبق منطقة في ارض الوطن إلا ورددتها, فكانت على ألسنة الصغار و الكبار معا. و بعد أن أطلق بن سوقات (بص العيايز) تحولت من مجرد قصيدة إلى تاريخ, و الى قصة و ردود و جدل واسع. يقول الشاعر محمد بن سوقات في هذه القصيدة : بصّ العيايز مرّ مشحون يتعلمن كتبه و قرايه ادخل حسن و اظهر حسون اكتبو لهم ديك و ديايه الكبار ما يحتاج يقرون عيالهم عنهم كفايه يوم أنهيو و انوو يدشّون صرّوا البراقع في الوقايه يبغن وظيفة تلفزيون و الا مهندس للبنايه عيالهم باتوا يصيحون و حق الريل قالوا برايه حمد بن سوقات, الشاعر و الشقيق الاكبر, كان هو أول المعترضين على قصيدة (بص العيايز), و عرف انها ستولد مشاكل لشقيقه, من الجنس اللطيف, الذي لايمكن لشاعر أن يفكر في إثارة غضبهن!! فقرر أن يقف معهن ضد شقيقه مدافعا و ناصحا و متغزلا. يقول الشاعر حمد بن سوقات في رده : يا الاخو كلهن مزايينا صغار سن و سولعيّاتي ما بلغن من العمر عشرينا لا تزوّر قول و بهاتي لي اظهرن في البص ماشينا من الدجر يمشن بكيفاتي من حديث العلم باغينا هندسة او جولجياتي الوعد من عقب سنتينا الكل فايز بالشهاداتي كلهن دانات و الجينا كاملات الحسن تلعاتي و انت مالك حد امعينا خل عنّك ها الدعاياتي صوتوا باسمي ملايينا و انته مالك صوت هيهاتي لم يستسلم محمد, و لم يتنازل عن رأيه في راكبات الباص المسائي, و دخل شاعر آخر معهما هو المرحوم ثاني بن عبود, و كبرت دائرة المساجلات الشعرية بين الشعراء الثلاثة. و صارت القصيدة قضية... منقوول ملاحظة: القصيدة انعرضت في مسلسل الفريج الإماراتي .. دورت المقطع و رفعته لكم [MEDIA]http://www.alhnuf.com/vb/up1/14853_01164978747.mp3[/MEDIA] فقط الإعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط | | || التسجيل || |
| | |