![]() |
|
| التسجيل | صور رائعة | رفع الصور | منتديات حواء النسائية | منتدى التصميم | للإعلان لدينا | |
المركز الإخباري | الكل في واحد
| منتدى السيارات | منتدى التصميم | منتدى حواء | معرض الصور | منتدى البرامج | ||
| الكلمات الدلالية | المنتدى الرياضي كوره | المجلة الإسلامية فوائد | ||||
| |||||||
| Notices |
![]() |
| | أدوات الموضوع |
| | #2 |
| | رد : للمهتمين فقط فالموضوع فعلا قيم !!! وطيلة خمسة قرون من 700 إلى 1200 م ــ كما يقول نيكسون ــ فإن العالم الإسلامى تقدم وتفوق على العالم المسيحى فيما يتعلق بالقوة الجيوبوليتيكية ، ومستوى المعيشة ، والمسئولية الدينية ، وتقدم القوانين ، ومستوى تعلم الفلسفة ، والعلوم والثقافة . ثم يرجع انحسار الحضارة الإسلامية إلى انتصارها فى الحروب الصليبية ، كما يرجع تفوق الغرب إلى انهزامه إذ يقول ( إن عقوداً من الحرب قلبت الطاولات ، وكما كتب ديورانت : إن الغرب خسر الحرب الصليبية ، لكنه ربح العقائد (!! ) ، وتم طرد كل محارب مسيحى من أرض اليهودية والمسيحية المقدسة ( كذا !! ) . لكن الإسلام استنزف نتيجة انتصاره المتأخر ، ودمر وخرب على يد المغول ــ بالمقابل ــ فى عصر من ظلام الغموض والفقر ، بينما المهزوم مدفوعاً بالجهد ونسيان الهزيمة تعلم كثيراً من عدوه ، ورفع الكاتدرائيات فى السماء ، وعبر بحور العقل ، وحوٌل لغاته الجديدة إلى لغة دانتى وفيلون ، وتحرك بروح معنوية عالية إلى النهضة )(2). فهل كتب نيكسون ما كتب تحت سوء عرض منا للإسلام . وحين أصدر جان بيرك ترجمته لمعانى القرآن عام 1990 نجده يبرر اهتمامه بتقديم معانى القرآن للغرب بقوله ( لأن الكثير من المفكرين والناس الآن ينبذون الصورة المادية للحياة المعاصرة ، ويرفضون مجتمع الاستهلاك ، هذا المجتمع المادى المحض .. ويفضلون على المدنية المعاصرة مدنية الإسلام الروحية وينادون بالعودة إليها ) فهل ذهب جان بيرك إلى ذلك نتيجة سوء فهم أوسوء عرض . أهو سوء عرض منا ذلك الذى جعل منصٌراً مثل : بروس ج. نيكولز يدرك حقيقة الإسلام بدقة يغبط عليها حين يقول : ( إن الإسلام هو أكثر من عقيدة دينية ، إنه نظام متكامل للحياة والدين. فالإسلام يدمج كل المؤسسات الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية على أسس الإيمان والاقتناع والالتزام بقبول الله رباً ، والاستسلام كلية لإرادته ، ثم يستمر قائلاً : ( إن مركز الابداع فى الإسلام هو التوحيد ، أى الشهادة بأن لا إله إلا الله ، والتوحيد يعنى أن الله هو الخالق أو السبب الجوهرى لكل الوجود والنشاط ، ويؤكد أن الإنسان هو المسئول عن تحقيق إرادة الله ) . ثم يستمر قائلاً ( ففى المؤتمر الإسلامى الدولى الذى عقد فى لندن فى نيسان (أبريل) 1976م حول " الإسلام وتحديات العصر " ، تم تقديم الإسلام كنظام متكامل من القيم ومصدر إلهام لكل منجزات العلم والدراسات الإنسانية والمصدر الوحيد الراسخ للإيمان والسلوك . ) (1) . كيف يمكن القول إذن بأنهم يحاربون الإسلام لأنهم لم يفهموه ؟!. انظروا مثلاً إلى الفهم الصحيح للإسلام الذى يقدمه المنصر كينيث أ . كراج عن الإسلام ، حيث يقول : ( دعونا نواصل الحديث عن الجسور ، إن للقرآن والإنجيل أرضية مشتركة من الإيمان بأن الخالق : " هو (الله) الذى يقول كن فيكون " ، إن الخلق المبدع هو لله والأرض الطيبة كذلك ، والتى ينظر إليها على أنها مسكن الإنسان ومجال نشاطه و"الأمانة" التى حملها ، والإنسان هو " خليفة " الرب فى "حكم" النظام الطبيعى ، وهو فى ذلك مسير بإرادة إلهية ، وتفهم الغاية الإلهية بالنسبة للعالم من خلال تسخيره للإنسان الفلاح والزارع والتقنى والفنان والعالم الذى يمتلك ويستكشف ، ويستغل العالم بتفويض إلهى ، كما أنه يكون مسؤولاً عن أعماله هذه أمام الرب ، فالإنسان مخلوق أدنى من الرب ، وهو عبد للسلطة الإلهية ، وخليفة ومندوب فى مواجهة الطبيعة . من هذا المنطلق توجد جوانب عديدة من الفهم المشترك تساعدنا على القيام باتخاذ الموقف الصحيح فى وجه كل ما من شأنه أن يتعدى على الكرامة الإنسانية والمجال الإلهى ، وليس فقط فيما يتعلق بالقضايا المعاصرة كالسلطة والبيئة ، والمسؤولية عن الموارد والعدل الاجتماعى والتراحم ، بل بأكثر من هذا ، والقرآن ( سورة 2 : 33 وما بعدها ) يرى أن الشيطان هو رأس الاتهام، فبعد أن اعترض على خلافة الإنسان ، ثم تمرد على الرب لنفس السبب ، فإن هدفه التاريخى هو إغواء البشر وتشتيت وإفساد العمل البشرى والثقافة حتى يستطيع أن يثبت للرب خطأ ما قام به بتكريمه للدور الإنسانى ، وهذه الموضوعات مثيرة جداً ، وإذا كان من الواجب " أن ندع الرب يكون رباً " يجب علينا كذلك " أن نجعل الإنسان يكون إنساناً " . ومن هنا بالطبع كانت ضرورة الهدى كما يطلق عليه الإسلام ، والذى يسترشد به الإنسان فى أزمة مصيره عبر التاريخ ، ومن هنا أيضاً جاء تعاقب الأنبياء المرسلين لتحذير وتوجيه الاستجابة البشرية ، إذن فالنظرة القرآنية إلى الأنبياء فى التاريخ لا تختلف كثيراً عن مرامى أمثلة المسيح عن الكرم والكرامين والرسل ، فخصوصية مهمة اليهود غير واردة ، ولكن مسؤولية الإنسان أمام الرب فى تسخير الطبيعة عبر التاريخ حقيقة هامة فى المفهوم الإسلامى للخلق، وفى مكانة النبوءة المتميزة فى التاريخ . هنا تبرز بالطبع بعض العقبات ، ولكن قبل أن نتطرق إليها هنالك بعض السمات القرآنية الأخرى لمخلوقية الإنسان الأساسية ، والتى تساعدنا فى مهمتنا ، فالطبيعة تحت وصاية الإنسان هى بالنسبة للقرآن دنيا من الآيات، وهذا اللفظ موجود فى كل صفحة من صفحات القرآن تقريباً ، إن الآيات تشد الانتباه ، وهذا هو أساس العلم كله فالإنسان يلاحظ ويراقب ويصنف ، ثم يسخر الظواهر الطبيعية ، والإسلام هنا يشعر بالفخر والاعتزاز فى تشجيعه السيادة الإنسانية من خلال اليقظة الماهرة والقيام بالجهد اللازم وبكل دقة ، ونحن ننحنى لننتصر ، فالطبيعة لم تعط العلوم من خلال طرح بيانات معينة ، بل حقق ذلك الإنسان من خلال التساؤلات التى طرحها على الطبيعة "والتى" قامت بالرد عليها . غير أن اليقظة التى تتطلبها هذه الآيات هى أكثر بكثير من كونها عقلانية . ) . ثم يقول : ( إن النفور الموروث لا يزول بسهولة ، وكثيراً ما يؤكد القرآن على أنه قدم بطريقة تسهل على الناس فهمه ، فالقرآن ليس طلمساً قصد به إخفاء الحقيقة من خلال التعبير والأخبار ، كما تدعى ذلك فئة من الأحبار ، ونحن لن نندم إذا درسنا وتتبعنا جدية القرآن ، ومن ثم اكتشفنا الوجهة التى يقودنا إليها ، وبتسخير كل ما لدينا من صدق ودهاء من أجل المسيح علينا أن نتنبه إلى جدية القرآن ، وهذا شئ كان من المفروض أن نقوم به منذ زمن طويل جداً . ) . ثم يقول : ( وهذه أمور بالطبع تتعلق بفهم الإنسان وفهم المسيح ، وهما مفهومان يكملان بعضهما بعضاً ، لقد رأينا كيف يشرع الإسلام فيما يخص الله ، والإنسان ، وإضافة إلى ذلك يرى القرآن أن هذا التشريع يلائم الطاعة فى وجود شروط معينة تمثلها بصورة عامة الدولة الإسلامية التى أُنيط بها النظام السياسى منذ الهجرة ، ويأتى بعد ذلك نمط الحياة اليومى (الصلوات اليومية الخمس والصوم والحج والزكاة ) ونظام التكافل الاجتماعى فى الأمة الإسلامية ، وعلى ضوء هذا وبالإضافة إلى فحوى التقاليد التى تدعمها وتعززها فقد نظر الإسلام إلى الإنسان على أنه يمكن أن يتحسن حتى يبلغ درجة الكمال ، فالإسلام واثق بأن التشريع فى القرآن والرحمة فى المجتمع والسنة التى يمكن أن تحتذى والانضباط فى الأنماط الاجتماعية والرعاية التى يمكن أن يوفرها نظام الحكم الإسلامى ستكون كافية لتحقيق واجب الإنسان والدعوة الموجهة إليه لعبودية الله .... إن الكتاب المقدس يركز بشكل كبير على مسألة الرحمة والغفران الكافية لأن نولد من جديد المسيح المصلوب ، وهنا فإن الكتاب المقدس الذى يدعو إلى أن عيسى هو المخلص يلزمه أن يواجه الحيرة الأساسية والكراهية الراسخة فى الإسلام لهذا المفهوم ، ولكن حتى هنا وبسبب صعوبة المهام التى نواجهها هنالك بعض الأمور اللاهوتية العقيدية التى ينبغى توضيحها . انطلاقاً من مقطع هام فى القرآن (4 : 157 وما يليها ) ونتيجة لاعتبارات أخرى فى اللاهوت الإسلامى ، فإن الإسلام يرى : أ - أن المسيح لم يصلب . ب - أن الصلب ما كان من الواجب أن يحدث . جـ - أن الصلب لا حاجة له أن يحدث . فالإسلام ينكر حدوث الواقعة تاريخياً ويرفض احتمال حدوثها على أساس أخلاقى كما يرفض الضرورة لها على أساس عقائدى . ) . ثم يقول : ( فالمسلمون يعتقدون أن يسوع ما كان ينبغى أن يتعذب بهذا المعنى الذى يتضمن عجز الرب فى الدفاع عن خادمه ( بل وأكثر من هذا إن قلنا ابنه ! ) . ومن هذا المنطلق فإن الرب " يودع قدرته " فى حقيقة أن المسيح لم يمت علاوة على ذلك فإن تحمل عقاب الإثم نيابة عن الآخرين ليس من الأخلاق فى شئ . فالقرآن يقول { ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخـرى } ( سورة 6 : الأنعام ) . إذ لــيـس من الــعــدل معاقـبة (أ) لذنب ارتكبه ، (ب) ، ولهذا فالمسلمون يشعرون بأن فكرة البديل النصرانية هى فكرة غير أخلاقية إلى حد بعيد . ) . ثم يقول : ( ولكن هل هذه المعاناة التى تفتدى الإنسان ضرورية للقدرة الكلية الإلهية ، فالإسلام يقول أن رحمة الله تسع جميع مخلوقاته والقرآن يؤكد : { إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون } . ( 82 يس) . وهذا يعنى أن المغفرة الإلهية عمل مهيب يحدث دون جهد ، ولهذا فإن فكرة " المخلص " الذى " مكن " الرب من أن يغفر لنا توحى بالعجز الربانى ، فهل يحتاج الرب أبداً " للمساعدة " من أجل تحقيق إرادته ؟ وهذا يوضح أننا نحتاج لأن نكون فطنين وحذرين جداً فيما نقوله أثناء الدعوة خشية الوقوع فى مفاهيم خاطئة ، ما هى الطريقة التى يمكن أن نوضح بها " "ضرروة " الصليب باعتباره شكل ومضمون القدرة الربانية فى المغفرة ؟ هل يمكن لمغفرتنا ــ إذا جاز التعبير ــ أن تكون مشكلة الرب ؟ . ) (1) . إذن فالأمر فى دائرة البابا لا يرجع إلى سوء الفهم ، أو سوء العرض ، ولكنه يرجع إلى ما يقول جورج بيترز فى بحثه بعنوان " نظرة شاملة عن إرساليات التنصير العاملة وسط المسلمين " : ( إننى أميل إلى الاتفاق مع فاندر وزويمر وفريتك وآخرين فيما ذهبوا إليه من أن الإسلام حركة دينية معادية للنصرانية ، مخططة تخطيطاً يفوق البشر لمقاومة إنجيل ربنا يسوع المسيح ، إن الإسلام هو الدين الوحيد الذى تناقض مصادره الأصلية أسس النصرانية ، وترفض بكل وضوح موثوقية وصحة الإنجيل وأبوة الرب ، وأن المسيح ابنه ، وضرورة موته وكفايته لمفهوم الخلاص ، وتبرير بعثه . إنه الخلاف الأكبر فى النصرانية وفى الكتاب المقدس أملنا فى الخلاص . ولكن محرك هذا الخلاف هو الإسلام وليس النصرانية وفى ذات الوقت فالنظام الإسلامى هو أكثر النظم الدينية المتناسقة اجتماعياً وسياسياً ، ويفوق فى ذلك النظام الشيوعى (!!) ، ولكن هذه الحقيقة يجب ألا تحبط عزم المنصرين ... ) ثم يقول : ( إن الإله الموجود فينا !! أعظم من الإله الموجود فى العالم ، وأعظم حتى من الإله الذى يتحدث عنه الدين الإسلامى . ) (1) . حتى الإله يعرض عندهم في المزاد !! يتبع يحيى هاشم حسن فرغل yehia_hashem@ hotmail .com فقط الإعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط | | || التسجيل || -------------------------------------------------------------------------------- (1) كتاب " الإسلام اليوم لمارسيل بوازار " بحث الحبيب الشطى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامى ووزير خارجية تونس الأسبق صــ 34 ــ 35 طبعة 1986 ــ اليونسكو . (2) " الإسلام قوة الغد " ترجمة د. محمد عبد الغنى شامة صــ 356 . (1) المصدر السابق صــ 356 . (1) المصدر السابق صــ 92 . (2) المصدر السابق صــ 11 . (1) مقال صلاح حافظ ــ الخليج 25/2/1994 . (2) انتهزوا الفرصة ــ ترجمة حاتم غانم ، طبعة فبراير 1992 صــ 40 . (3) انتهزوا الفرصة صــ 45 . (4) انتهزوا الفرصة صــ 43 . (1) صــ 43 . (2) انتهزوا الفرصة صــ 76 . (1) أنظر كتاب " التنصير : خطة لغزو العالم الإسلامى " وهى تضم مجموعة أعمال الـــمــؤتمر الذى عقد عام 1978 بكولورادوا بالولايات المتحدة الأمريكية ، ونشرته دار MARK ، ونشر بالعربية ............ صــ 214 (1) أنظرالمصدر السابق . من صـــ 274 إلى صــ 281 . (1) المصدر السابق : التنصير خطة لغزو العالم الإسلامى من صــ 549 إلى صــ 568 . التعديل الأخير تم بواسطة : أبو عبد الوهاب بتاريخ 11-09-2006 الساعة 12:52 PM. |
| | |
![]() |
| Bookmarks | |||
Digg | del.icio.us | StumbleUpon | Google |
| Tags |
| للمهتمين, فالموضوع, فعلا, فقط, قيم |
|