شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 27/ 10/ 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا


إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 مساحة للإعلان - إضغط هنا للإعلان في هذه المساحة
السنة النبوية - ينتهي في 23 / 10 / 2008 ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد




نصف ساعة تحت الأرض

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي المجلة الإسلامية
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices

المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية مكتبة إسلامية مواقع إسلامية إسلامية رائعة شخصيات إسلامية أنشيد إسلامية مقالات إسلامية مجلات إسلامية أشرطة إسلامية قصص إسلامية إسلامية جديدة موقع إسلامية شعر إسلامي منتدى إسلامي إسلامي سر حياتي شريط إسلامي موضوع إسلامي الثقافي الإسلامي المنظور الإسلامي المنبر الإسلامي الشباب الإسلامي الملتقى الإسلامي العلم الإسلامي النصح الإسلامي المفهوم الإسلامي


الأنيس - ينتهي في ينتهي في 20 / 10 / 2008 إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
الشلة الهلالية - ينتهي في 30 / 10 / 2008 الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 إعلان بحر الغلا - ينتهي في 23 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 07-19-2006, 01:56 PM   #1

Question نصف ساعة تحت الأرض


نصف ساعة تحت الأرض



أكيد مجنون .. ‏أو انه لديه مصيبة .. ‏والحق أن لدي مصيبة
أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول
هذا الكلام
*
*
*
‏كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في
منزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى .. ) ‏رب ارجعون رب ارجعون ( .. ‏ثم
يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ..



حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديدة
عندما تفوته طوال اليوم .. ‏ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ..
‏فقلت لابد وفي الأمر شيء .. ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي ... ‏هنا كان
لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لاتركن لمثل هذه الأمور
فتروح بي إلى النار
قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو
منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غدا
.. ‏وجلست اسول في هذا الأمر حتى فاتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏حينها قلت
كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة



ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏هل أدخل من الباب ؟
.. ‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏أو لعله غير موجود ... ‏أم أتسور السور
.. ‏إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد .. ‏أو حتى يمنعني وحينها يضيع
قسمي .. ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏ورفعت ثوبي وتلثمت بواسطة الشماغ واستعنت
بالله وصعدت
برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏إلا أنني أحسست أنني أراها
لأول مرة .. ‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما
رأيت أشد منها سوادا ... ‏تلك الليلة ... ‏كانت ظلمة حالكة ... ‏سكون رهيب ..
‏هذا هو صمت القبور بحق



تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏واستنشقت هوائها .. ‏نعم إنها رائحة القبور
.. ‏أميزها عن ألف رائحة .. ‏رائحة الحنوط .. ‏رائحة بها طعم الموت ‏الصافي
.. ‏وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏إيه أيتها القبور .. ‏ما أشد صمتك
.. ‏وما أشد ما تخفيه .. ‏ضحك ونعيم .. ‏وصراخ وعذاب اليم .. ‏ماذا سيقول لي
اهلك لو حدثتهم .. ‏لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم

) ‏الصلاة وما ملكت أيمانكم (

‏قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. ‏فلو رآني أحد فإما سيقول
أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر
عدة مرات .. ‏وهبطت داخل المقبرة .. ‏وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏والتصقت
بالجدار ولا أدري لكي أحتمي من ماذا ؟ .. ‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من
المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏نعم أنا لست جبانا ... ‏أم لعلي شعرت
بالخوف حقا !!!
‏نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها
.. ‏إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏مشتاقة إلي ... ‏وجلست
أمشي محاذرا بين القبور .. ‏وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏أشقي أم سعيد ؟ ..
‏شقي بسبب ماذا .. ‏أضيّع الصلاة . . ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏أم
كان من أهل الزنى .. ‏لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض
.. ‏وأن شبابه لن يفنى .. ‏وأنه لن يموت كمن مات قبله ...‏أم أنه قال ما زال
في العمر بقية ... ‏سبحان من قهر الخلق بالموت



أبصرت الممر ... ‏حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي
فالقبور يميني ويساري .. ‏وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ثم بدأت
أولى خطواتي .. ‏بدت وكأنها دهر .. ‏أين سرعة قدمي .. ‏ما أثقلهما الآن ..
‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .. ‏اعلم
... ‏فقد رأيته كثيرا .. ‏ولكن هذه المرة مختلفة تماما
أفكار عجيبة .. ‏بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏نعم ... ‏اسمع همهمة جلية
... ‏وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏خفت أن أنظر خلفي .. ‏خفت أن أرى أشخاصا
يلوحون إلي من بعيد .. ‏خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...
‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ولا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في
جماعه فلا يهمني
أخيرا أبصرت القبور المفتوحة .. ‏أكاد اقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت
اشد منها سوادا .. ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ .. ‏بل كيف
سأنزل في هذا القبر ؟ .. ‏وأي شيء ينتظرني في الأسفل .. ‏فكرت بالاكتفاء
بالوقوف .. ‏و أن أصوم ثلاثة أيام .. ‏ولكن لا .. ‏لن أصل إلى هنا ثم أقف .. ‏يجب
أن أكمل .. ‏ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏بل سأجلس خارجه قليلا حتى تأنس
نفسي
ما أشد ظلمته .. ‏وما أشد ضيقه .. ‏كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة
من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏سبحان الله .. ‏يبدوا ‏أن الجو قد
ازداد برودة .. ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر .. ‏هل هذا صوت الريح
.. ‏ليس ريحا .. ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! ... ‏هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم
جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب
إنه المكان الذي لا مفر منه أبدا .. ‏سبحان الله .. ‏نسعى لكي نحصل على كل
شيء . ‏وهذه هي النهاية .. ‏لاشيء
كم تنازعنا في الدنيا .. ‏اغتبنا .. ‏تركنا الصلاة .. ‏آثرنا الغناء على
القرآن .. ‏والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏وقد حذرنا الله ورغم ذلك
نتجاهل .. ‏ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت ... ‏وكأني خفت أن
يرد علي أحدهم
يا أهل القبور .. ‏مالكم .. ‏أين أصواتكم .. ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم .. ‏أين
أموالكم .. ‏أين وأين .. ‏كيف هو الحساب .. ‏اخبروني عن ضمة القبر .. ‏أتكسر
الأضلاع .. ‏أخبروني عن منكر و نكير .. ‏أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏سبحان
الله .. ‏نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا .. ‏واليوم
نحن الطعام
لابد من النزول إلى القبر
قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي ووضعت رأسي ..
‏وأنا أفكر .. ‏ماذا لو انهال علي التراب فجأة ... ‏ماذا لو ضم القبر علي مرة
واحده ... ‏ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي ... ‏حتى تخف
هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏فكيف سيكون عند
الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏هو بجانبي ... ‏والله لا أعلم شيئا أشد منه
ظلمه .. ‏ويا للعجب .. ‏رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء
البارد يأتي منه .. ‏فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف
خفت أن انظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلى بقسوة .. ‏أو
أن أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلني
تماما .. ‏أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه
بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏وكأنه ضرب بمطرقة من حديد لو
نزلت على جبل لدكته لتركه الصلاة ... ‏ومازال يحلم بهذا المنظر كل يوم ..
‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ‏ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيا
من هذه المناظر .. ‏رغم علمي أن اللحد خاليا .. ‏ولكن تكفي هذه الأفكار حتى
أمتنع تماما وإن كنت جلست انظر إليه من طرف خفي كل لحظة
ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا إله إلا الله إن للموت سكرات
تخيلت جسدي يرتجف بقوه وأنا ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من
حولي عاليا أين الطبيب أين الطبيب

) ‏فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين (

‏تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏تخيلتهم يمشون بي
سريعا إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى
القبر .. ‏تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏جهزوا
الطوب ... ‏تخيلت احمد .... ‏كعادته يجري ممسكا إبريقا من الماء يناولهم
إياه بعدما حثوا علي التراب .. ‏تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏تخيلت
شيخنا يصيح فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏أدعوا لأخيكم فإنه الآن
يسأل
ثم رحلوا وتركوني
وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة ..
‏وأشكال مخيفة .. ‏لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏أهو العبد العاصي ؟ ...
‏فيقول الآخر نعم .. ‏فيقول .. ‏أمشيع متروك ... ‏أم محمول ليس له مفر ؟ ... ‏فيقول
الآخر بل محمول إلينا .. ‏فيقول هلموا إليه حتى يعلم إن الله عزيز ذو
انتقام .
. ‏رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ... ‏ما غرك بربك الكريم حتى
تنام عن الفريضة .. ‏أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة
من خيفته .. ‏لا نجاة لك منا اليوم ... ‏أصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون ... ‏رب ارجعون ... ‏وكأني بصوت يهز القبر والسماوات
يملأني يئسا يقول

) ‏كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (

‏حتى بكيت ماشاء الله أن ابكي .. ‏وقلت الحمد لله رب العالمين .. ‏مازال هناك
وقت للتوبة
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ثم قمت مكسورا ... ‏وقد عرفت قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي وأزلت عنه ما
بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول
سبحان من قهر الخلق بالموت

خاتمة

من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء

) ‏أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون (

‏وليلهو وليسوف في توبته فيوما قريبا سيقتص الحق لنفسه وويل لمن كان خصمه
القهار ولم يبالي بتحذيره ... ‏و لم يبالي بعقوبته ... ‏و لم يبالي بتخويفه
أسألكم بالله أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية

) ‏ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (

اللهم إني بلغت .. ‏اللهم فاشهد






منقول من إيميلي


عنيدة البحرين غير متواجد حالياً  
قديم 07-19-2006, 02:24 PM   #2

رد: نصف ساعة تحت الأرض


فعلا سبحان من قهر الخلق بالموت


عنيده الله يعطيكي العافيه على القصه ...

وجزاكي الله الف خير ...

وجعلها في موازين حسناتك ..




روح نجد ...


روح نجد غير متواجد حالياً  
قديم 07-19-2006, 03:39 PM   #3

رد: نصف ساعة تحت الأرض


عنيده الله يعطيكي العافيه على القصه ...

وجزاكي الله الف خير

وجعلها في موازين حسناتك

مجنونها غير متواجد حالياً  
قديم 07-20-2006, 12:36 PM   #4

رد: نصف ساعة تحت الأرض


اختى العزيزه عنيدة البحرين

بارك الله فيك على طرحك وجزاك الله خير

قصة مؤثره تقشعر منها الابدان اللهم نسألك حسن الخاتمة

وان تجعل قبورنا رياض من الجنه ولاتجعلها حفر من حفر النار

اسئل الله ان يجعل ما طرحتى في ميزان حسناتك

تقبلى تحياتي

وليدعبدالعزيز غير متواجد حالياً  
قديم 07-20-2006, 07:25 PM   #5

رد: نصف ساعة تحت الأرض


عنيدة البحرين

مشكوووورة أختِ على هذة القصه المؤثرة

جزيتِ كل خير

..
.
..

إبــ بــلادي ـــن.. غير متواجد حالياً  
قديم 07-20-2006, 10:04 PM   #6

رد: نصف ساعة تحت الأرض


شكرا اختي علي القصه

ويعطيك الف عافيه

قيثارة الحب غير متواجد حالياً  
قديم 07-24-2006, 11:46 AM   #7

رد: نصف ساعة تحت الأرض


عنيده الله يعطيكي العافيه على القصه ...

وجزاكي الله الف خير ...

وجعلها في موازين حسناتك ..


فجر الندى غير متواجد حالياً  
قديم 07-24-2006, 12:07 PM   #8

رد: نصف ساعة تحت الأرض


جزاك اللله خيرا عالقصة المؤثرة
اختي عنيدة البحرين

شعاع الأمل غير متواجد حالياً  
قديم 07-24-2006, 02:22 PM   #9

رد: نصف ساعة تحت الأرض


جزاكِ الله خير

نسأل الله أن يرحمنا برحمته

وأن يكتب لكِ الأجر


THE SWORD غير متواجد حالياً  

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks

    Tags
    الأرض, ساعة

    الانتقال السريع إلى

    نصف ساعة تحت الأرض

    الساعة الآن: 07:20 PM


    Powered by vBulletin

    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0