| رد: ما زال الليل يعاندني .. قصه روووعه
آسفه على التأخير
الجزء السادس عشر
××××××××××××××
دقت الرقم بانتظار الاجابه من الطرف الثاني....
البنت: الوووو
ديم: السلام عليكم
البنت: وعليكم السلام..
ديم: لاموغلطانه صح هذا تلفون ثامر
سكتت البنت....
ديم: اختي انتي دقيتي على..
البنت تقاطعها: ايه اسفه شكلي غلطانه بالرقم..
لحظات صمت...
ديم: الووو
البنت تداركت الموقف: طيب ممكن اكلم صاحب الرقم
ديم بصوت متقطع: والله... صاحب الجوال توفى.. وانا اخته.. انتي مين؟؟!
سكتت البنت وماعرفت وش ترد محد يلومها الموت له هيبه..
البنت واضح على صوتها الصدمه: الله يرحمه ويغفرله.. انا اسفه ماكنت ادري.. عظم الله اجركم واسكنه فسيح جناته
ديم: جزاك الله خير.. انتي مين؟؟؟
البنت بتنهيده: قولي امين... الله يوسع لاخوك بقبره مثل ماوسع وفرج علينا
ديم: فرج عليكم؟!!!.. انتوا مين؟
البنت: السالفه طويله...
ديم: انا مستعده اسمعها..
البنت: ثامر الله يرحمه وعرف عن حالتنا عن طريق اهل الخير.. حنا عايله مكونه من ست افراد اربع بنات وولد واحد صغير وامي.. اللقمه مانلقاها اذا جعنا حتى ملابس العيد ناخذها من بقايا وصدقات الناس يعني بالعربي كنا نعاني من فقر مقذع..
سكون من جانب ديم بانتظار التكمله...
البنت تسترسل: ومن عرفنا اخوك وهو مو مقصر معنا كل نهايه شهر يعطينا مبلغ يحفظ لنا كرامتنا وغير كذا يجيب مقاضي البيت من غير محد يطلب منه
ديم تحس بقشعريره تسري بانحاء جسدها: ثامــــر!!
البنت: ايه ثامر والشهر اللي راح مامرنا كالعاده والشهر هذا قرب ينتهي ولاجاء عشان كذا انا امي طلبت مني اتصل واشوف وينه انقطع..
ديم صارت دموعها تنزل بغزاره من غير شعور: انتوا وين ساكنين؟
البنت: بحي شعبي قديم مو من مقامكم..
ديم ماقدرت تتحكم بمشاعرها اخوها اللي الكل كان ظالمه وكل اللي حوله شاكين بوجود علاقه مع بنت يطلع العكس تماما..
البنت حست انها فتحت جروح: انا اسفه والله ماكان قصدي اضايقك .. الله يصبركم..
بعد ماقفلت الخط من البنت دخلت بنوبه بكاء ومحد يقدر يلومها صدمه قويه عليها او خبر ماكان متوقع بالوقت هذا بالذات...
×××××××××××××××
من يوم تطلقت وحالتها حاله كارهه نفسها عمرها ماتوقعت ان زوجها يتخلى عنها وخاصه ان بينهم بنت... ياربي انا ماتزوجت الا متأخر وبعد ماحسيت بالاستقرار اتطلق ليش الدنيا تلطش فيني ليه حظي دايم شين... اااااااه كله مني عصبيتي الزايده هي السبب.. فلوسي رجعت لي بس خسرت زوجي كله مني... بس هو بعد غلطان المفروض ياخذني على قد عقلي..
سمعت صوت بنتها جنى تطق عليها الباب ببراءه...
الهنوف: نعم وش تبين؟؟
جنى: ماما تحت
الهنوف: انتي انزلي تحت ماقلتلك لاتطلعين تراني مو ناقصتك
جنى تسحب امها...
الهنوف: انزلي عند امي واحمد تحت
دخلت عليها ام احمد: وش فيك عالبنت؟؟
الهنوف: غثيثه الله يصلحها ماتسمع الكلام
ام احمد: ترى سليمان كلم احمد وقال انه اليوم بيمر ياخذ جنى من زمان ماشافها
الهنوف الشر يتطاير من عيونها: مو على كيفه
ام احمد: وش اللي مو على كيفه بنته ويبي يشوفها
الهنوف: الله ياخذه وش يبي مو طلقني ليه مايفكني
ام احمد: اجل وش بتسوين لو عرفتي انه يفكر ياخذ جنى عند جدتها تربيها
الهنوف ركبها ميه عفريت: ياكل تبن مو على كيفه
ام احمد: اعقلي يالهنوف مو كفايه اللي جاك
احمد كان ماشي بالممر اللي يودي على غرفته لمن سمع اصواتهم راح عندهم...
الهنوف سحبت بنتها عندها: جنى ماراح ياخذها .. وانتم كلكم ضدي ماتاقفون معي
احمد واقف عند الباب: تراك ازعجتينا هو ابوها وحر فيها .. مو كفايه انتي خربتي بيتك بيدك بعد بتخربين علاقتها بابوها
الهنوف: ومن قالك اني ميته عليه فكه ارتحت منه
ام احمد: تلقين بنتك بتفرح تروح تتمشى وتشم هواء وانتي مضيقه صدرك
احمد: اتركيها يمااا الهنوف الكلام معها ضايع
الهنوف: ليه شايفني سفيهه
ام احمد: لابس لسانك طويل
احمد: الهنوف انتي صايره عصبيه زياده عن اللزوم
ام احمد تلتفت على ولدها: اختك نفسيتها تعبانه ..خلنا نطلع نتمشى
احمد يطالع بالهنوف: اخاف هي ماتبي تطلع من غير بنتها خليها بكره
ام احمد وهي تطلع من الغرفه: الله يصلحك ويهديك..
طلعوا ام احمد وجنى واحمد من عندها...
كانت العبره خانقتها اول ماطلعوا رمت نفسها عالسرير وقعدت تصيح بحراره .. مهما حاولت تسوي دور القويه ومهما كابرت تبقى انسان لها مشاعر تتضايق وتنجرح واللي مخليها كذا هو احساسها بالذنب خاصه انها كانت السبب بنهايه حياتها مع سليمان..
××××××××××××××××
في بيت ابو بدر مجتمعين كلهم من نص ساعه وديم جالسه تتكلم معهم وكل واحد كانت له رده فعل غير الثاني ام بدر قعدت تصيح وابو بدر خنقته العبره وبدر التزم الصمت من الفرحه بالعمل الصالح اللي كان يسويه اخوه وتركي كان اكثرهم تماسك مو عارف يفرح ولايحزن على اخوه خاصه ان حالته النفسيه مش ولابد...
ديم تقرب من امها: يماااا بدال ماتفرحين تبكين؟
بدر: لاتنسون ان الرسول عليه الصلاه والسلام قال: " اذا مات بن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها صدقه جاريه..."
ابوبدر: لاتلومونها امك تصيح من الفرحه
ام بدر وهي تصيح: كنت اشك فيه واقول وين يودي فلوسه؟؟.. ظلمته وماكنت اقصد
تركي يوجه سؤاله لديم: ماتدرين وين بيتهم؟
ديم: منهم؟؟
ام بدر: الناس اللي كان يساعدهم ثامر...
ابوبدر: ايه المفروض نروح نشوف حالتهم
ديم: هي تقول انهم بحي شعبي.. بس وين بالضبط مدري
بدر: كلميها واسئليها..
ام بدر: لاانا بكلمهم
تركي يتنهد بعمق: الله يالدنيا من كان يتوقع ان ثامر بيسوي كذا
ابوبدر: كل انسان فيه جانب خير
ديم: ثامر الله يرحمه طول عمره حنون...
بعد هالجمله بدى صوت نحيب وشهيق ام بدر يتعالي والتموا كلهم حولها يحاولون يهدونها...
مسكينه ام بدر كل ماحاولت تنسى جاء موضوع يذكرها..
×××××××××××××
روائح وكتل ضبابيه وجو مختنق نكهات مختلفه ونفسيات تعبانه تليها اصوات سعال كل ماله يتعالى كل هذا كان في مكان واحد في المقهى بعد ماطلع من عند اهله احتار وين يروح لما قادته سيارته لهالمكان جالس يعسّل بشراهه واللي زاد من حده توتره صوت رنين جواله كانت نوف تتصل عليه باستمرار وهو مطنشها...
سكت الجوال ورجع يرن مره ثانيه طلعه من جيبه ومثل كل مره المتصل نوف تأفف بداخله وترك المعسل على جنب وطلع بكت الدخان وقعد يدخن.. جاااه مسج فتحه
" تركي.. فهمني وش فيك ماترد على؟! "
هز رأسه الى متى بتأخذني على قد عقلي.. الى متى بستغفليني يانوف؟؟
طلع من المقهى ركب سيارته وهو يحس باختناق شديد ماقدر يسوق وقف بمكانه وهو يحاول يتحكم بنفسه ماقدر وطبيعي اللي صار له اليوم دخن اكثر من بكت بالاضافه للمعسل اللي طلبه..
نزل من سيارته وقف ليموزين تكلم معه بصعوبه بالغه وطلب منه يوديه اقرب مستشفى لانه مو قادر يسوق.. وطول ماهم بالطريق وجواله ماوقف لكن هو مو لم الجوال قاعد يدعي ربه انه يوصل المستشفى قبل ماتتردى حالته...
××××××××××××××
ابوبدر لمن عرف ان اخته ماجت المزرعه يوم عزموها مر يسلم ويشوف وش اخبارهم...
ام طلال: زارتنا البركه
ابو بدر: الله يسلمك.. والله انك دايم عالبال بس الدنيا مشاغل
ام طلال: وش اخبار الجوهره ان شاء الله احسن
ابوبدر: الله يعين عليها المسكينه من بعد وفاه ثامر ولك عليها
ام طلال: والله حنا مقصرين لازم اجي اشوفها
ابوبدر: لامايجي منك قصور
ام طلال منحرجه: صراحه من زمان ودي اسألك سؤال بس متردده.. اسمع من الناس ولاادري وش الصدق؟؟
ابوبدر: اسئلي..
ام طلال: ثامر الله يرحمه وش قصه موته؟؟
ابوبدر يتنهد: والله ماندري ولدنا مظلوم ولاظالم
ام طلال: افاااااااا ياابوبدر هذا ثامر تربيتك
ابوبدر: جو عندنا اهل اللي قتله يبونا نتنازل لكن والله مااتنازل
ام طلال: الله يكون بعون الجميع
ابوبدر بيغير السالفه: وش اخبار طلال ودراسته؟؟
ام طلال: ااااه بس منه قطوع مايتصل الا بالمناسبات...
ابوبدر: اهم شئ تجيب نتيجه هالغربه
ام طلال: ان شاء الله
ابوبدر: اجل وين ابو طلال وبسمه؟
ام طلال: ابو طلال عنده شغل وبسمه عند وحده من صديقاتها
ابوبدر: وانتي دايم جالسه اللحالك ليش ماتجين عندنا ترى مافي احد غريب...
ام طلال: ههههههه لاوالله كل يوم انا وبسمه مقابلين بعض حتى هي مسكينه دايم تقول نبي نطلع نبي نتمشى بس تعرفني انا مااحب اطلع..
×××××××××××××××××
رجع احمد البيت لقى امه واخته
قاعدين يتقهون الهنوف كانت مصلحه لهم حلى من الملل تحاول تشغل نفسها...
احمد: غريبه يمااا من مرسل الحلى
الهنوف تطالعه: وانا مو ماليه عينك
احمد: انتي مصلحته؟؟
ام احمد: ايه هي ليش حاقرها
احمد وهو يبتسم ويتلفت: وش فيكم علي براسكم هوشه؟؟
الهنوف: جنى ماما تعالي كلي اممممي
رن التلفون كان جنب الهنوف رفعته...
الهنوف: الووو .. الوو
الهنوف حركت شفايفها ومدت السماعه لامها: يماااا خذي شكلها ام عبدالله
احمد: ههههههههه اختصرتي الموضوع حفاظا على حبالك الصوتيه..
قربت ام احمد واخذت السماعه...
ام احمد تعلي صوتها: الوووووو .. هلا هلا.. يام عبدالله
ام عبدالله: وش اخباركم؟؟
ام احمد: بخير الله يسلمك
ام عبدالله: من هاللي رفع السماعه ورد ولاسلم ولاشئ؟
ام احمد منحرجه: ايييه هاذي الهنوف ردت بس ماعرفتك ولاكان سلمت
قربت جنى من التلفون وصارت تدعس السلك وصار يقطع عليها...
ام احمد تكلم جنى: بعدي عن التلفون خل اكلم روحي لامك..
ام احمد ترجع تكمل مكالماتها: ايه وش كنا نقول؟؟
ام عبدالله: ليه صوتك راح؟؟
ام احمد: هاذي جنى بنت الهنوف..
ام عبدالله: وشووووو؟؟
ام احمد تعلى صوتها زياده: جنى جنى بنت بنتي
ام عبدالله: والله مدري وش تقولين؟؟
ام احمد تعلى صوتها لاخر حد: جنى جنى بنت الهنوف......
احمد يلتفت على اخته: على كيف كيفها السمع..
الهنوف: المشكله ماقلت الا الوو بصوت واطئ... مدري وشلون سمعت.. واللحين امي تصارخ ولاتسمعها..
احمد: وامي مخلصه تعلمها بالتفاصيل جنى بنت الهنوف...
خلصت ام احمد من مكالماتها ورجعت تتقهوى..
ام احمد: وش فيكم تحشون بالضعيفه..
الهنوف: وشوووله تدق اذا سمعها على قدها..
احمد: يوميا اتصالات وتروح نص المكالمه وانتي تعيدين عليها الكلام
ام احمد تتنحنح: وش اسوي ياوليدي ماتسمع لازم اوضح لها
احمد: ههههههههههه شوفي صوتك راح..
××××××××××××××××
تضرب رجلها عالارض بتوتر محتاره مو قادره تعرف سر جفاه .. ياناس وش فيه؟؟
ماودي اسأل خالتي ولاديم ماودي يحسون انه صاير بينا شئ..
فجأه جمدت بمكانها كنها تذكرت شئ.. لايكون عرف عن علاقتي بيزيد!!!!!!!!!!!!!!
اكيد مافي الا هالاحتمال.. لا لاااااا ان شاء الله كيف بيعرف؟؟.. ديم مستحيل تتكلم وامي ماراح تخرب على..
اصلا لوكان عارف بسالفه يزيد كان ماسكت اكيد بيقلب الدنيا ويجي عندنا البيت...
اوووووه لايكون خالي احمد طلع الجوال باسم مين وعرف اني صاحبه المسج وقاله...
لاااااااا مستحيل هالخيالات تصير انا خايفه وقاعده اتخيل..
بجرب ادق للمره الاخيره ويارب هالمره يرد وافهم منه وش صاير؟؟..
انا قلت لاهلي انه مشغول ومتلخبط شغله وقالي انام عندهم ماابي اتفشل ويصير شئ ثاني..
اتصلت على رقم تركي وبعد ثلاث دقات جاااها صوت لكن الغريب في الموضوع انه مو صوت
تركي...
نوف: الووو
.....: هلا اختي..
نوف: من معي.. هذا مو جوال تركي؟؟
......: الاااا جوال تركي.. حنا المستشفى جاء عندنا من حوالي ساعه بحاله اختناق
نوف: أيــــــــــــــش!!!
.....: تطمني حالته مستقره اللحين
نوف بتوتر: أي مستشفى؟؟
×××××××××××××
رجع البيت وهو فرحان بالخبر الحلو اللي سمعه عن اخوه ثامر جلس يحكي لزوجته وفرحت هي بعد وقالها انهم بيروحون يشوفون الناس اللي كان يساعدهم ثامر وان ابوه قال مدام ثامر بحياته كان يساعدهم راح يستمر يساعدهم....
ابتهال: وخالتي وش اخبارها اللحين؟؟
بدر: كالعاده قعدت تصيح...
ابتهال: الله يعينها
بدر: ودي أأجل سفرتنا لمكه اول شئ عشان امي ثاني شئ كنت ناوي نروح يومين ونرجع لكن مدام امي معنا ودي اخذ اجازه ونجلس اسبوع
ابتهال: ليش انا اللحين مستعده نفسيا
بدر: وانا مااقدر هالاسبوع اخذ اجازه
ابتهال: تبي اسوي عشاء
بدر: لااليوم فيني طاقه مو طبيعيه ابي اطلع اتمشى جهزي سديم وانا بكلم امي وديم وريان يطلعون معنا
ابتهال وهي قايمه: يلاااا عبال ماالبس كلمهم..
رفع السماعه وكلم امه حاول يقنعها تطلع معهم لكنها مارضت بعد نص ساعه مرهم واخذ ديم وريان وطلعوا يتمشون لف لف فيهم بشوارع الرياض انبسطوا وغيروا جوو..
××××××××××××××
واقفه عند بوابه المستشفى هي وامها.. بعد ماجاها اتصال يبلغونها عن حاله تركي ماترددت لحظه وحده اخذت امها وطارت عالمستشفى...
العنود: ماتدرين بأي دور؟؟
نوف تتلفت بتوتر: والله مدري بس الاكيد انه بقسم الامراض الصدريه والجهاز التنفسي
العنود وهي تتوجه للرسبشن: تعالي نسأل
سكتت نوف وتبعت امها وهي تسمع الموظف يقولهم الدور الخامس... طلعوا بالاصنصير والهدوء والسكون يعم المكان.. وصلوا للدور لكن اللحين بقى يعرفون هو بأي غرفه... سألوا عن اسمه ودلوهم على غرفته .. مشوا بالسيب الطويل وهم يتلفتون ويدورون رقم الغرفه وبنفس الوقت نوف خايفه وتحس بتوتر وتأنيب ضمير اول شئ خايفه يكون اللي في بالها صحيح وينخرب بيتها او تكون هي السبب بطيحه تركي........
انتبهت على صوت امها: هاذي هي غرفه تركي
يوم جو يفتحون الباب طلع الدكتور من نفس الغرفه....
العنود: دكتور هاذي غرفه تركي
الدكتور: ايه.. انتم اهله..
العنود وهي تأشر على بنتها: انا خالته وهاذي زوجته.. وش اخباره يادكتور
الدكتور: والله اللحين حالته مستقره.. بس هو هاليومين ضغط على نفسه كثير شكله نفسيته تعبانه وصار يدخن بشراهه وهالشئ اثر على صدره كثير والحمدلله لحقنا عليه قبل فوات الاوان...
نوف: نقدر نشوفه اللحين؟؟
الدكتور: ممكن بس لاتطولون ولاتخلونه يتكلم كثير لان هذا يأثر على صحته..
دخلوا عليه اول ماشاف نوف صد للجهه الثانيه..
العنود: الحمدلله على سلامتك تركي..
تركي بصوت واطئ: الله يسلمك
نوف: ماتشوف شر ياتركي...
تركي بدون مايرد عليها وهو يطالع خالته: من قالكم اني هنا..
العنود: نوف دقت على جوالك رد عليها واحد من المستشفى وقالها
نوف: تركي...
تركي صد للجهه الثانيه مايبي يشوفها: نعــــم!!
نوف: وش اللي صار لك وجابك هنا
العنود: ايه والله خوفتنا عليك
تركي: تعب بسيط... اهم شئ الوالده ماابيها تعرف شئ هي خلقه نفسيتها تعبانه على ثامر
العنود حست ان نوف بخاطرها كلام بتقوله بس مستحيه تتكلم قدامها...
العنود: انا بطلع اجيب لي شئ اشربه تبون شئ؟؟
محد رد عليها طلعت عشان تتركهم على راحتهم...
لحظات الصمت...
نوف قربت منه: تركي وش فيك؟؟
حست انه مايبي يتكلم...
نوف: والله خوفتني عليك يومين مدري عنك تروح ولاتقول نامي عند اهلك؟؟.. صاير شئ؟؟
تركي: لا
نوف: انا غلطت عليك؟؟
جت هالكلمه في الصميم عند تركي انقهر منها تقتل القتيل وتمشئ بجنازته...
نوف: تركـــــــــي
تركي: لوسمحتي ممكن تتركيني الحالي..
انقهرت نوف منه تترجاه من الصبح ومو راضي يرد عليها واخرتها يطردها...
نوف: براحتك.. بروح اشوف الدكتور واسأله متى تطلع.؟؟
طلعت برى الغرفه ورفعت التلفون تتصل بأمها بتشوف هي وينها؟؟..
بعد دقيقتين وصلت امها راحوا سألوا الدكتور عن تركي.. قالهم لازم يكون تحت الرعايه يومين.. طلعت نوف وامها ركبوا السياره وهي محتاره تغيير تركي المفاجي وطول الطريق وهي تحط الاحتمالات الممكنه لزعله...
××××××××××××××
تلعب بخصل شعرها وهي مبتسمه توها مقفله من عبدالعزيز.. لمن تسمع كلامه تحس انها ملكت الدنيا.. ان فكرت بحياتها قبله تستعجب كيف كانت عايشه؟؟...
فتحت درج الكومادينه وطلعت دفترها وخطت بعض الكلمات...
اه صوتك صوتك!!
يأتيني مشحوناّ بحنانك,
وتنفجر الحياه حتى في سماعه الهاتف القارسه..
اه صوتك صوتك!!
ويتوقف المساء حابساّ انفاسه
كيف تستطيع اسلاك الهاتف الدقيقه
ان تحمل كل قوافل الحب ومواكبه واعياده الساعيه بيني وبينك
مع كل همسه شوق؟!
كيف تحتمل اسلاك الهاتف الدقيقه هذا الزلزال كله,
وطوفان الفرح, وارتعاشات اللهفه,
ومطر الهمس المضئ
المتساقط في هذه الامسيه النادره؟!
**( غاده السمان )
****
قفلت الدفتر وتنهدت بفرح رفعت التلفون دقت على سراب...
ديم: الوو
سراب: الووو.. وحشتيني يادبه
ديم: ههههههههه ماامداني من يومين شايفتك..
سراب: اصلا انا اللحين صار لي حقين اخت رجلك وصديقتك يعني المفروض تكلميني مكالمتين باليوم
ديم: ان شاء الله عمتي
سراب: ماتدرين عن بشاير وش اخبارها؟؟
ديم: من قالت بتسافر وانا ماادري عنها يمكن توها مارجعت..
سراب: يلااا ان شاء الله تكون انبسطت..
ديم: اقول سروبه..
سراب: قولي
ديم: عبد العزيز بيجيني البيت
سراب: احلفي؟
ديم: هو قال...
سراب: الدب ولايقول
ديم: عاد مره خايفه مدري وش البس؟؟ وش اقدم له؟؟.. علميني وش يحب وش يكره؟؟
سراب: متى بيجي؟؟
قعدت تحكي لديم عن اطباع اخوها وصارت هي تجاوب وديم تسأل...
××××××××××××××
بشاير وزوجها توهم داخلين البيت راجعين من المطار دخلوا سلموا على ام سعد وطلعوا غرفتهم اول مادخلوا توجه سعد لجهاز الكمبيوتر...
بشاير: بسم الله الرحمن الرحيم تونا داخلين
سعد من غير مايلتفت: عندي شغل..
بشاير: طيب قم بدل ملابسك اول
سعد مارد عليها....
بشاير: اكلمك انا ..
سعد: وش فيك؟؟
بشاير: اطلع لك بيجامه تلبسها
سعد: لا لا بطلع
بشاير فتحت عيونها: بتطلع!! وين بتروح؟؟
سعد: مواعد العيال اليوم
بشاير: وش ذا الاستقبال.. امك سلمت ودخلت تنام وانت بتطلع لاخوياك وانا اهلي مسافرين
سعد: احمدي ربك..
بشاير بترجي: تكفى لاتطلع وتتركني اللحالي وحنا تونا راجعين احس بكأبه
سعد: طفله انتي عشان رجعتي من السفر تكتأبين
بشاير وهي تجلس عى طرف السرير: تدري دايم البنات يقولون يوم تزوجنا حسينا بالفرق حياتنا بعد الزواج احلى... الا انا ماحسيت بالفرق..
سعد باستهزاء وهو يقفل الجهاز: ماحسيتي بالفرق؟!
بشاير: تبي الصدق عند اهلي كنت مرتاحه اكثر...
سعد: واللحين بطلع واريحك مني اكثر...
طلع وصكر الباب راءه من غير أي مراعاه لمشاعرها ياترى الغلط بمين هل بشاير انسانه حساسه وتدقق على كل شئ ولازوجها انسان مستهتر واناني...؟؟!
×××××××××××××××
اشرقت شمس يوم جديد .. وعلى وقت العصر تحركت السياره تحوي داخلها ابوبدر وام بدر واللي يسوق بدر .. شقوا الطرق لما وصلوا لمكان شعبي قديم الازقه كانت ضيقه وبعض البيوت من غير سقف وغيرها تقطر مويه وحاله الناس اللي فيها باين انهم يعانون من فقر وحالتهم الصحيه مترديه خاصه لما شافوا شايب كبير مستلقي عالارض شكله معاق اوعاجز وقاعد يتفرج عالرايح والجاي... وعلى الطرف الثاني حرمه معها طفل رضيع وحالتها حاله... اّلامتهم هالمناظر قعدوا يدورون عالبيت اللي جايين عشانه... سألوا لما دلهم واحد...
بدر: هذا هو البيت..
ابوبدر: متأكد!
ام بدر بتردد: ادخل؟
ابوبدر: ادخلي وحنا ننتظرك
بدر: ادخلي لاتخافين يمااا
طقت الباب ثواني وفتحه طفل عمره 6 سنوات...
ام بدر: وين ماما؟؟
الطفل: امي داخل
دخلت ام بدر وهي تتلفت جتها حرمه عمرها تقريبا 45 سنه لكن باين ان الهم معطيها اكبر من عمرها... شرحت لها ام بدر انها ام ثامر وان اللي كان يجيهم من ثامر ماراح ينقطع...
الحرمه: جزاكم الله الف خير.. الله يدفع عنكم وين مارحتوا.. الله...
ام بدر تقاطعها: حنا مانبي الا دعواتكم....
دخلوا عيال الحرمه وقعدت تعرف ام بدر عليهم...
طلعت من عندهم وقلبها يتقطع على حالتهم الي ماتسر عدو.. تعجبت من البيت الي ساكنين فيه مكان لوشافته من قبل مستحيل تتوقع داخله اوادم عايشين..!! حمدت ربها على اللي هي فيه وحست انها بنعمه عظيمه مقارنه بهالناس....
لقت زوجها وولدها بانتظارها ركبت السياره وهي تحاول مقاومه دموعها وكل واحد فيهم يحمد ربه بسره....
×××××××××××××××
في بيت اهل سراب...
دخلت الصاله وهي تشتنشق ريحه العطر القويه المنتشره بارجاء المكان...
سراب: احلى وش عندك كاشخ
عبدالعزيز: غريبه ماوصلك الخبر؟
سراب: أي خبر..!!
عبدالعزيز وهو يشخص قدام المرايه: شكلي حلوو؟
سراب كنها تذكرت شئ: اوووه صح كيف نسيت بتروح عند ديوم اليوم..
عبدالعزيز بابتسامه: عندك مانع؟
سراب تستلكع: عادي اروح معك
عبدالعزيز وهو طالع: ايه تولمي .. روحي البسي وانتظريني لما اجي
بعد ماطلع اخوها من البيت طلعت عند امها...
سراب: وش عندك يما قاعده بغرفتك
ام عبدالعزيز: حوسه ارتبها
سراب: وش صار على خالي متى قالوا بيسافرون؟؟
ام عبدالعزيز: ايه صح ذكرتيني يوم الاثنين بيروحون قالي شوفوا كان جزمتوا تروحون...
سراب تفكر: انا عندي موعد تقويم بعد يومين.. حلووو الاثنين الجاي مناسب...
ام عبدالعزيز: يعني اقوله؟؟
سراب: بس يقدر يدبر لنا حجز؟؟.. مااتوقع
قبل ماتخلص كلامها دق التلفون بغرفه امها ورفعت هي السماعه...
سراب: الووو
.....: السلام عليكم .. ممكن نكلم الاخت سراب
سراب: انا سراب من |