شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 27/ 10/ 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا


إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 18 / 9 / 2008
السنة النبوية - ينتهي في 23 / 10 / 2008 ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






من حياة الطفل

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي المجلة الإسلامية
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: منتديات حواء والأسرة :: > منتدى الصحة و الوقاية و العلاج
Notices

منتدى الصحة و الوقاية و العلاج منتدى الطب والصحه السليمه والادويه والعقاقير قسم يختص بالأمور الطبية ..


الأنيس - ينتهي في ينتهي في 20 / 10 / 2008 إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
الشلة الهلالية - ينتهي في 30 / 10 / 2008 الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 إعلان بحر الغلا - ينتهي في 23 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 03-23-2006, 04:21 PM   #1

من حياة الطفل



أسلوب الدقيقة الواحدة







عاد ابنك إلى المنزل متأخرا .. أنبه في نصف دقيقة وضمه إليك في النصف الآخر .. واحصد النتيجة!![1]

: أسلوب الدقيقة الواحدة ، أسلوب حديث في تربية الأبناء . فإذا كنت تعاني من تمرد أبنائك ، أو كنت تشعر بوجود مشكلة في تربيتك لأولادك ، فحاول تطبيق أسلوب الدقيقة الواحدة في تربيتهم ، وانظر فيما إذا كان ذلك مجديا معهم.

كيف تطبق الأسلوب ؟:

يعتمد هذا الأسلوب على جعل الأبناء يشعرون بعدم الرضا عن تصرفهم الخاطئ ، ولكن بالرضا عن أنفسهم ، فكيف يتم ذلك بدقيقة واحدة ؟

إذا عاد ابنك متأخرا إلى البيت ، وكان قد كرر تأخره خلال الأسبوع ، انظر إلى عينيه مباشرة ، وقل له : ' لقد عدت متأخرا ، وكررت ذلك للمرة الثانية هذا الأسبوع' .



ثم ينبغي أن تعبر عن حقيقة شعورك بالغضب ' أنا غاضب جدا منك يا بني ، وأنا حزين جدا أنك كررت ذلك مرتين ' .

وأهم ما في الأمر أنك تريد من ابنك في النصف الأول من الدقيقة أن يشعر بما تشعر به, إذ لا يكفي أن يتلقى أبناؤنا التأنيب ، لكن المهم أن يشعروا به . وسيشعر ابنك بعد كلامك المختصر معه ، والمعبر بصدق عن شعورك نحو تصرفه أنه لا يحب ما فعل

.

وقد يشعر بكره نحوك ، إذ لا يرغب أحد منا أن يؤنبه أحد . وهذا بالضبط ما تريده من النصف الأول من الدقيقة . تريد من ابنك أن يشعر بأنه غير مرتاح ولكن ماذا تفعل إذا شعر ابنك بالضيق ، وأخذ يدافع عن نفسه ؟ وهنا ينبغي أن تكمل النصف الآخر من الدقيقة ، فهو مفتاح النجاح لعملية التأنيب التي تقوم بها .



دقيقة للتوبيخ:

ففي النصف الأول من الدقيقة قلت لطفلك أنك غاضب منه ، ومصاب بخيبة أمل فيه، وحزين بسبب سلوكه الخاطئ .. وفي النصف الآخر من الدقيقة انظر إلى وجهه واجعله يشعر بأنك تقف إلى جانبه ولست ضده . وقل له ما يريد سماعه منك . قل له أنه شخص طيب ، وأنك تحبه ، ولكنك غير راض عن سلوكه تلك الليلة ، وأن هذا الأمر يزعجك جدا . ثم ضمه إلى صدرك بقوة حتى تعلمه أن التأنيب قد انتهى دون أن تذكر له ذلك .



وهكذا ففي النصف الأول من الدقيقة قمت بتوبيخ طفلك بأسرع وقت ممكن ، وحددت له ما فعل ، وعبرت عن شعورك بالغضب تجاه ما قام به .



أما النصف الآخر من الدقيقة ففيه لحظات هدوء ومحبة ومنح للثقة تذكر خلالها أنك لا تقبل بسلوك طفلك الحالي ، ولكنه ولد طيب ، وتشعره بأنك تحبه وتحتضنه .

وبهذه الطريقة يشعر ابنك أنها تؤلم أكثر بكثير من أسلوب التعنيف أو الضرب ويشعر الأبناء أن تصرفاتهم السيئة لن تمر دون حساب وأنهم أشخاص طيبون ومحبوبون .



ودقيقة للمديح :

إذا قام ابنك بعمل يستحق المديح ، فاجعله يشعر بالسعادة حينما يحسن مثلما وبخته حين أساء لاحظ أبناءك حينما يحسنون التصرف ، وقل لهم بالتحديد ماذا فعلوا من أمر حسن أخبرهم بسرورك لما فعلوه ، وتوقف عن الكلام لثوان قصيرة ، فإن صمتك يشعرهم أنهم راضون عن أنفسهم.

واختم مديحك بالاحتضان أو أن تربت على كتفه بحنان حتى تشعره أنك مهتم به ورغم أن مدح أبنائك لا يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ، فإن إحساسهم بالرضا عن أنفسهم سيرافقهم طوال حياتهم .



ودقيقة لعطلة نهاية الأسبوع :

حاول أن تجلس مع أبنائك قبل عطلة نهاية الأسبوع، اسألهم كيف يريدون قضاءه دعهم يضعوا خطة يحددون فيها أهدافهم ، وما سيفعلونه في تلك العطلة .

اجمع تلك الأهداف، ودعهم ينظرون إليها دقيقة واحدة ثم يرى كل واحد فيما إذا كانت تلك الأهداف تتوافق مع سلوكه فواحد يضع خطة يضبط فيها طريقة تحدثه مع الآخرين مثلا، فلا يتحدث بصوت مرتفع يزعج من حوله وآخر يضع هدفه تصحيح طريقة مشيه، إن كانت مشيته غير مألوفة خلال فترة معينة وهكذا .

وينظر كل فرد إلى أهدافه الخاصة ، ويلاحظ فيما إذا كان سلوكه ينسجم مع أهدافه ولن يستغرق ذلك منه أكثر من دقيقة واحدة وهكذا يشعر الأبناء بالثقة بالنفس، والقدرة على إدارة شؤون الحياة، فتصبح حياتهم أكثر إشراقا وحيوية .

لقد جرب هذه الطريقة عدد كبير من الآباء ، ووجدوا فيها حلولا لمشاكلهم في تربية أبنائهم وحصلوا على نتائج أفضل في وقت قليل لقد تعلم أطفالهم كيف يحبون أنفسهم، ويسعون لتطوير سلوكهم نحو الأفضل وعرفوا متعة الحياة الهنيئة في بيت متكافل خال من البغض والشحناء .



الوصايا العشر في تربية الأبناء :

1- لا تشغل نفسك بتحقيق طموحاتك وتنسى مشاكل أبنائك .

2- لا تترك مسؤولية التربية على عاتق زوجتك وحدها .

3- حاول أن تقضي وقتا كافيا مع أبنائك ، تعيش معهم أحاسيسهم ومشاكلهم .

4- تذكر حين توبخ ابنك أن تشعره بأنك تحبه ، ولكنك لا تحب سلوكه فقط . وكلما أحب أطفالك أنفسهم حاولوا تطوير سلوكهم نحو الأفضل .

5- على الآباء أن يتعلموا الإصغاء إلى أبنائهم كي يتعلم الأبناء كيف يصغون إلى آبائهم .

6- حاول تنمية الإحساس بالنجاح في نفوس أبنائك منذ الصغر ، واجعلهم يلتفتون إلى تصرفاتهم الحسنة، وامدحهم عندما يتصرفون بشكل جيد.

7- شجع أولادك على أن يكونوا صادقين معك .

8- عندما تكون في البيت حاول أن لا تفكر إلا في شؤون بيتك وأبنائك ، وعندما تكون في العمل ، فكر فقط في عملك .

9- إذا رأيت طفلك متمردا عليك فاسأل نفسك : هل احتضنت طفلك ذلك اليوم ؟.

10- اتبع أسلوب الدقيقة الواحدة في حياتك مع أبنائك ، فالتأنيب بدقيقة ، والمديح بدقيقة، ولكنها حقا دقيقة مثمرة .



--------------------------------------------------------------------------------

[1] مجلة ولدي السنة السادسة العدد 72 نوفمبر – 20 شوال 1425














سنة أولى مدرسة





إذا كان أحد أبنائك يستعد لدخول المدرسة لأول مرة ،إذا أنت تواجه حدثاً هاماً في حياة ابنك يحتاج منك إلى استعداد وتأهب حتى يمر بهدوء و سلام .



الأسبوع السابق للدراسة :

إن طريقة استعدادك لليوم الذي يبدأ فيه طفلك الذهاب للمدرسة لأول مرة له أهمية كبيرة فإذا لم تبد اهتماماً بهذا اليوم ، فإن طفلك كذلك لن يهتم به و إذا كنت تنتظر هذا اليوم بقلق زائد فإن طفلك كذلك سيكون قلقاً مثلك ،والأسلوب الأمثل أن تنتظر هذا اليوم على أنه يوم مثير في حياة طفلك وبالتالي تستقبله كأيام الأعياد المليئة بالإثارة ، فإن طفلك سيستقبل هذا اليوم بنفس هذه الطريقة الصحيحة.



أول شيء تفعله خلال هذا الأسبوع :

كثير من الآباء يسرفون في الاهتمام خلال هذا الأسبوع بتجهيز أدوات الطفل اللازمة للدراسة بينما يفوتهم شيء آخر له أهمية كبيرة ،هو مساعدة طفلهم على التأقلم مع الجو الجديد الذي سيلتقي به عند ذهابه للمدرسة لأول مرة لذلك يجب أن يكون أهم شيء تفعله خلال هذا الأسبوع هو أن تدعو إلى منزلك بعض الأطفال ممن سيشاركون طفلك في الدراسة سواء كانوا من الأقارب أو الجيران أو أبناء الأصدقاء وفي خلال هذا الأسبوع عليك أن تجهز لطفلك ما يحتاج إليه أثناء الدراسة ، كالأدوات الكتابية ، والزىّ المدرسي ، والحقيبة والحذاء ......وعليك أيضاً أن تدرّب طفلك على ارتداء وخلع الزىّ ، وتسمية الأدوات بأسمائها وأن تضع اسمه على لافتة صغيرة تثبتها على حقيبته المدرسية .



اليوم السابق للدراسة:

1- تحدث مع طفلك عن الغد و ما ينتظره بطريقة هادئة وأسلوب مثير مثل في مثل هذا الموعد ستكون في المدرسة وستلتقي بزملائك الجدد، سأمر عليك في مثل هذا الوقت لنعود إلى المنزل سوياً....]

2- عند النوم جهز لطفلك الملابس التي سوف يرتديها في الغد وضع له لعبة أو لعبتين في الحقيبة فمثل هذه الأشياء تخفف من شعوره بالوحشة أثناء وجوده في المدرسة .

3- عادة ما يشعر الطفل بالقلق والتوتر في هذه الليلة ، فحاول أن تساعده على النوم الهادئ المبكر.



أول يوم في الدراسة :

1- عليك أن تشعر طفلك بالهدوء والطمأنينة وعدم الاستعجال .

2- عوّد طفلك منذ اليوم الأول على تناول وجبة الإفطار في المنزل .

3- في اليوم الأول يفضل أن يذهب الطفل إلى المدرسة بصحبة أحد الوالدين أو كليهما، لما في ذلك من إشعاره بالأمان والثقة

4- اعلم أن من أصعب المواقف التي يواجهها الطفل في اليوم الأول هو لحظة فراقه عن أبيه حين ينصرف ويتركه في المدرسة ، لذلك فإن عليك أن تودعه وتنصرف على الفور دون تردد أو اهتمام زائد ولكن مع ضرورة أن تؤكد له أنك ستعود في نهاية اليوم الدراسي لتصطحبه إلى المنزل ،وهذا التصرف الحاسم له أثره في جعل الطفل يتأقلم سريعاً مع المناخ الجديد عليه.

5- عليك أن تذهب لإحضار طفلك في الموعد والمكان المحدد تماماً.

6- اسأله عما فعل خلال اليوم الدراسي ،وأعطه فرصة للإجابة على أسئلتك بعبارات وليس بكلمة نعم أو لا.

7- لتكن ردود أفعالك متجاوبة مع حديث طفلك بالتشجيع أو المدح أو المناقشة الفعّالة مهما بدا كلامه ساذجا وبريئا.



وفى الأيام التالية :

1- احرص على جعل طفلك ينام في وقت مبكر ، فالنوم والاستيقاظ مبكرا له أهمية كبيرة في التحصيل الدراسي الجيد والمحافظة على صحة الطفل.

2- عوّد طفلك على تجهيز أدواته وحقيبته في المساء كل ليلة استعداداً لليوم الدراسي التالي.

3- أيقظه مبكراً بقدر كاف بحيث لا يضطر للاستعجال في فترة الصباح .

4- تناول وجبة الإفطار مع طفلك على مهل.

5- احرص على تعويد طفلك على الذهاب إلى الحمام قبل التوجه إلى المدرسة.

6- يخرج طفلك من المنزل في الوقت المضبوط تماماً بحيث يدرك طابور الصباح في المدرسة.

7- عند الانصراف من المدرسة نبّه على طفلك مشدداً:

* أن يكون دائماً في صحبة الآخرين عند الخروج من المدرسة.

* ألا يتحدث إلى الغرباء و لا يتلقى حلوى أو هدايا من أشخاص لا يعرفهم.

* ألا يخرج مع أي شخص لا يعرفه حتى لو قال له إن بابا أو ماما أرسلني إليك.



شكاوى الطفل من المدرسة :

في بعض الأحيان قد تتلقى شكاوى من طفلك تجاه أمر يضايقه مثل تعضه لمضايقات من طفل آخر أو من أحد المدرسين ،والحل الأمثل في مثل هذه الحالات هو أن تتوجه إلى مدير المدرسة مباشرة وتبحث معه أسباب المشكلة وكيفية التغلب عليها ولكن هذا لا يعنى أن تذهب إلى المدرسة لإيجاد حل لكل المضايقات التي قد يعانى منها طفلك ، وإنما يجب أن يقتصر ذلك على الأمور التي تراها تعوق استيعابه أو تجعله يكره الذهاب إلى المدرسة .



متابعة الطفل:

بعد انقضاء عدة أسابيع من انتظام الطفل في الدراسة،عليك أن تحدد موعداً مع مدرسه في المدرسة ،للتعرف منه على مدى مقدرة طفلك على التحصيل والاستجابة للتعلم ولتتشاور معه في إيجاد أفضل السبل لمساعدة طفلك على التقدم الدراسي والتأقلم مع زملاؤه وأغلب المدرسين يسعدهم هذا اللقاء وأن يتحرّى الآباء باستمرار عن مستوى أطفالهم وبذلك يكون دخول الطفل إلى المدرسة لأول مرة حدثاً سعداً في حياته يتجدد بنفس السعادة كل عام إن شاء الله .













حدوتة قبل النوم كنز الحكايات







للقصة أهمية كبيرة فى حياة الطفل حيى عدّها العلماء من أهم أساليب التربية المؤثرة : [التربية بالقصة]، وقد كانت هذه سمة واضحة فى القرآن الكريم من خلال عرض قصص الأنبياء و السابقين للتذكرة والاعتبار.

ولقد نقل عن بعض علماء السلف قولهم : الحكايات جند من جنود الله تعالى يثبت الله بها قلوب أوليائه ، وشاهده قول الله تعالى : [ وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك ].

وقال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: الحكايات عن العلماء ومحاسنهم أحب إلي من كثير من الفقه لأنها آداب القوم.



ولقد ناشد أطباء نفس الأطفال فى عالمنا المعاصر الأمهات بضرورة العودة لحدوتة قبل النوم التى ترويها الأم بصوتها الحنون بدلاً من الإعتماد الكلى على ما تعرضه أجهزة التلفزيون وأشرطة الفيديو ، لأن وجود الأم إلى جوار سرير ابنها قبل نومه يزيد من ارتباطه بها ويبث في نفسه قدراً كبيراً من الطمأنينة ويجنبه أي نوع من المخاوف أو الإحساس بالضيق ويمنع عنه الأحلام المفزعة أو الكوابيس أثناء النوم .



وكذلك فإن لحدوتة قبل النوم أهمية خاصة لأنها تظل راسخة فى ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها لأنها تختمر فى عقله وتثبت في مركز الذاكرة فى المخ أثناء النوم ، الأمر الذى يجعل من هذه الحدوتة وسيلة رائعة ومثمرة من وسائل التربية تتميز عن الوسائل الأخرى بأنها محببة إلى نفس الطفل ، يحبها ويشتاق إليها وينصت إليها وتنطبع في نفسه – غالباً- كل القيم التى تريد أن توصلها له الحدوتة ، وليس على الأم إلا أن تختار بعناية الحكايات والقصص التى تحكيها لأبنائها وترويها لهم .



طريقة عرض القصة:

- الإلقاء الشفوي : مع مراعاة تمثيل حركات كل شخصية فى القصة وتقليدها أثناء الحكاية ، وهذه الطريقة تناسب الأطفال الأقل من 4 سنوات .

- الكاسيت: وهذه القصص المسموعة تناسب السن من 5 : 13 سنة.

- عرض الفيديو : كأفلام [ محمد الفاتح- رحلة سلام – قصة أصحاب الأخدود – ] وغيرها من الأفلام النافعة والتى أصبحت كثيرة ومتوفرة ، وهذه الوسيلة تكون لسن 8 سنوات فأكثر.

- القصص المكتوبة والمصورة ، وهذه لا تكون إلا مع الأطفال الذين يجيدون القراءة .



ولكن .. عزيزى المربى: هل كل قصة تصلح لأن تحكى للأطفال ؟

بالطبع لا ، فهناك من القصص والحكايات ما يدمر البناء النفسى والخلقي للأبناء ، ولذلك نقول :



احذروا هذه القصص:

قصص الخيال العلمى التى تسرح بالطفل في عالم الخيال وأحلام اليقظة بما يستحيل تحصيله وإدراكه ، وتفقده القدوة فيمن حوله لذا فإنه يتعين عدم ترك الطفل أمام هذه القصص بلا رقيب ، مثال ذلك قصص : سوبرمان والنينجا وجرانديزر وعلاء الدين والمصباح السحري وعقلة الإصبع .فقصة علاء الدين والمصباح السحري كمثال : من نوع الخيال الذى يتنافى مع العقيدة الإسلامية ، فهى تعلم التلاميذ أن الجن يساعدون من يلجأ إليهم ويخضع لهم وتوحى القصة بأن الخاتم قد ينجى الإنسان من المهالك ، وأن الركوع لغير الله جائز.

1- قصص الرعب ممنوعة نظراً لما تؤدى إليه من إصابة الطفل بالهلع والخوف حتى لا يكاد يجرؤ على الإستيقاظ ليلاً ليدخل الحمام ، وهى لا تصلح أبداً كوسيلة من وسائل التربية أو التوجيه للطفل .

2- القصص التى تدعو إلى الرذائل والدنايا والمكائد ولا تدعو إلى حب الخير و أهله .

3- قصص الحب والجنس لا يجب أن يراها الأبناء أو تحكى لهم فى أى مرحلة عمرية وتحت أي مبرر.

4- القصص التافهة التى لا فائدة منها ينبغى إبعاد الطفل عنها ليتعود على وضوح الهدف فى كل ما يفعله ولتبتعد شخصيته عن التفاهة والسطحية .

5- القصص التى تمجد الكفار وأعمالهم وتتباهى بها .



و انتبهوا لهذه الأمور و أنتم تقصون :

1- لا تجبر الطفل على سماع قصة لا يحبها أو فى وقت لا يحبه .

2- أشرك أولادك معك أثناء الحكاية : من المخطىء هنا ؟ هل القاضى معه حق ؟ ماذا يجب عليه أن يفعل؟

3- دائماً ركًز فى كل جزئية من كل قصة على الدروس المستفادة و العبرة من كل حدث فيها وتأكد من استيعاب أبنائك لتلك الدروس والعبر.

4- تابع وتأكد من تركيزهم أثناء الحكاية وعدم شرود أحدهم خاصة صغار السن منهم.

5- اسألهم عما استفادوه وتعلموه من القصة بعد نهايتها .

6- يمكنك أن توقف الحكاية عند نقطة مثيرة من القصة لتزيد من شوقهم إليها فيحاولوا عصف ذهنهم لتوقع النهاية خاصة إذا أنهيتها على جزء حيوى منها ، فتقول مثلاً :

[ وتمنى أن يحصل عليها بأى طريقة ، ولما رآها جاء مسرعاً ليأخذها و عندما وصل إليها إذا به..........] ونكمل القصة غداً بإذن الله .

7- القصة أو الحكاية أو الحدوتة يمكن أن تكون وسيلة للثواب كما يمكن أن تكون وسيلة للعقاب ، فمن يخطىء تحرمه من سماع الحكاية ومن لا يخطئ أو يفعل جميلاً يكافأ بسماع قصة يحبها .



و أخيراً أعزائى المربين :

أقدم لكم نماذج لمصادر القصص و الحكايات النافعة لأبنائنا :

* قصص السيرة النبوية وأحداثها مثل : كتاب [ صلوا على النبى ] للأستاذ / محمد قطب ، كتاب [السيرة النبوية للأطفال] لشركة سفير.

* سلسلة قصص الأنبياء للأطفال .

* مجموعة من الشرائط الرائعة بعنوان: قصص الحيوان في القرآن الكريم ، شركة سفير.

* كتاب: رجال في معارك الفتح الإسلامى .

* القصص النبوي من كتاب: رياض الصالحين مثل: قصة الرجل الذى قتل مائة نفس ، قصة الأقرع والأبرص والأعمى ، وغيرها .




الزبيري كاسر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-23-2006, 05:52 PM   #2

رد: من حياة الطفل



كاسر -- شكرا لك هذه المعلوومه عن الكتب القيمه



علي العجمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks

    الانتقال السريع إلى

    من حياة الطفل

    الساعة الآن: 02:04 PM


    Powered by vBulletin

    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0