شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 27/ 10/ 2008

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا


إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 3 / 1 / 2009 مساحة للإعلان - إضغط هنا للإعلان في هذه المساحة
السنة النبوية - ينتهي في 23 / 10 / 2008 ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد




ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي المجلة الإسلامية
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices

المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية مكتبة إسلامية مواقع إسلامية إسلامية رائعة شخصيات إسلامية أنشيد إسلامية مقالات إسلامية مجلات إسلامية أشرطة إسلامية قصص إسلامية إسلامية جديدة موقع إسلامية شعر إسلامي منتدى إسلامي إسلامي سر حياتي شريط إسلامي موضوع إسلامي الثقافي الإسلامي المنظور الإسلامي المنبر الإسلامي الشباب الإسلامي الملتقى الإسلامي العلم الإسلامي النصح الإسلامي المفهوم الإسلامي


الأنيس - ينتهي في ينتهي في 20 / 10 / 2008 إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008
الشلة الهلالية - ينتهي في 30 / 10 / 2008 الحلم الخليجي - ينتهي في 23 / 1 / 2009 إعلان بحر الغلا - ينتهي في 23 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 04-25-2005, 08:48 PM   #1

ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


هذه قصه نقلتها لكم واتمنى من كل شخص يدخل يضع لنا قصه قراها او سمعها لتكون العبره وتعم الفائده ...

قصه ماشطه فرعون

عاشت تلك المرأة الصالحة مع زوجها في ظل الملك فرعون، حيث كانت مربية لبناته، وقد منّ الله عليها وعلى زوجها بالإيمان. وعندما علم فرعون بإيمان زوجها قتله، فصبرت تلك واحتبست آلامها في أعماقها ولم تزل تخدم وتمشط بنات فرعون، تنفق على أولادها الخمسة، تطعمهم كما تطعم الطيور أفراخها. وفي أحد الأيام وبينما هي تمشط ابنة فرعون وقع المشط من يدها، فقالت بطريقة عفوية بسم الله وعلى الفور بادلتها ابنة فرعون الكلام وقالت للماشطة الله الذي هو أبي؟ صاحت الماشطة بابنة فرعون وقالت لها: كلا.. بل الله ربي ورب أبيك، فتعجبت البنت الشابة أن يعبد غير أبيها.
وعلى الفور أعلمت أباها فرعون بما حصل، فتعجب أن يوجد في قصره من يعبد غيره، فاستدعى تلك الماشطة، وقال لها من ربك؟ فقالت: ربي وربك هو الله، فغضب وأمرها بالرجوع عن دينها وحبسها وأشبعها ضربا بالسياط، لكنها لم تأبه وثبتت على دينها، فأمر فرعون بإحضار قدر مليء بالزيت وأشعل النار تحته وراح الزيت يغلي، وأوقفوا الماشطة أمام القدر ربما تغير رأيها عندما ترى الذاب، ولم تغير وظلت على دينها، فعلم فرعون أن أحب الناس إليها أولادها الخمسة الأيتام الذين تكدح لأجل إطعامهم، فتم احضارهم، ولما رأوا أمهم تعلقوا بها وراحوا يبكون، فبكت أمهم الماشطة وأقبلت عليهم تقبلهم وتشمهم وكأنها تعرف مصيرهم، ثم أخذت أصغرهم وضمته إلى صدرها وألقمته ثديها.
أمر فرعون جنده بقذف أكبر الأولاد في القدر الذي يغلي على مرأى من عيون أمه، وراح الطفل يصرخ ويستغيث بأمه والجنود ويتوسل إلى فرعون، يحاول الفكاك والهرب، ينادي إخوته الصغار ويضرب الجنود بكلتا يديه الصغيرتين، وما هي إلا لحظات قاسية حتى تم دفع الطفل في القدر، والأم تبكي فلذة كبدها وتنظر إليه ولا حياة لمن تنادي وإخوته يغطون أعينهم بأيديهم الصغيرة حتى ذاب لحمه من على جسمه النحيل، وطفت عظامه البيضاء على الزيت، وعندها نظر فرعون وأمر بولدها الثاني فسحب من حضن أمه يبكي ويستغيث وما هي إلا لحظات قاسية حتى تم قذفه في القدر وهي تنظر إليه واختلطت عظامه بعظام أحيه والأم ثابتة على دينها، مؤمنة بلقاء ربها، ثم أمر فرعون باولد الثالث، ثم حمل وغيب بالزيت المغلي وفعل به كما فعل بأخيه.
والأم لا زالت ثابتة على دينها لا يزحزحها عن إيمانها الراسخ قيد أنملة، عند ذلك صاح فرعون بجنوده بقذف الطفل الرابع وكان صغيرا وقد تعلق بثوب أمه، فلما شده الجنود بكى وانطرح على قدمي أمه ودموعه تجري على رجليها، وهي تحاول تحمله مع أخيه وتقبله وتشمه قبل أن يفارقها، وما هي لحظات حتى غرق الطفل الصغير في الزيت المغلي، وعلت عظامه ضغيرة بيضاء فوق الزيت، فكيف لا تحزن ولطالما سهرت الليالي لتربيته وبكت لبكائه، ولم يتغير موقفها، وظلت صامدة على دينها، ثم تدافع الجنود عليها وانتزعوا الطفل الخامس الرضيع من يديها وكان قد ألتقم ثديها، وعندما انتزع منها صرخ الصغير وبكت المسكينة، فلما رأى الله ذلها وفجيعتها بأطفالها، أنطق الله الصبي الصغير في مهده، وقال لها: يا أماه.. أصبري فإنك على حق، ثم ألقي به في الزيت وانقطع صوته عنها، وغيب في القدر مع أخوته.
مات وفي فمه بقايا من حليب، وفي يده شعرة من شعرها، وعلى أثوابه قطرات من دموعها، ذهب الأولاد الخمسة وها هي عظامهم يلوح بها القدر، ولحمهم يفور به الزيت، تنظر هذه المرأة إلى عظام أولادها طالما ملأوا عليها البيت ضحكا وسروراً، انهم فلذات كبدها وعصارة قلبها، عندما فارقوها كان قلبها قد أخر من صدرها، والذين طالما ركضوا إليها وارتموا بين أحضانها وقد ضمتهم لصدرها وألبستهم ثيابهم بيدها، ومسحت دموعهم بأصابعها، وها هم يقتلون أمام ناظريها، كانت تستطيع أن تحول بينهم وبين الموت والعذاب بكلمة كفر تسمعها لفرعون، كلنها علمت أن ما عند الله خير وأبقي، وما هي لحظات حتى أقبل الجنود ورفعوها إلى القدر، وفي هذه اللحظات العصيبة نظرت إلى عظام أولادها فتذكرت اجتماعها معهم في الحياة، فالتفتت إلى فرعون وقال له: أريد أن تجمع عظامي وعظام أطفالي وتدفنها في قبر واحد، ثم أغمضت عينها وألقيت في القدر مع أولادها.
احترق جسد الماشطة وطفت عظامها، فالله درها ما أعظم ثباتها وأكثر ثوابها، ولقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء والمعراج شيئاً من نعيمها فحدث به أصحابه فقال لهم في ما رواه البهيقي... لما أسري بي مرت بي رائحة طيبة فقلت ما هذه الرائحة فقيل لي هذه ماشطة بنت فؤعون وأولادها الله أكبر تعبت قليلا ولكنها استراحت كثيرا.
وقد قال الله تعالى في شأنها {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون} لقد مضت هذه المرأة المؤمنة إلى خالقها وجاورت ربها، أنها اليوم أحسن منا في الدنيا حالا ونعيما وجمالا، هذه المؤمنة العفيفة التي رفعت بصرها إلى السماء وقالت: يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك



رحيل غير متواجد حالياً  
قديم 05-19-2005, 01:13 PM   #2

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها




عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار ينظف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال فلما كان الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى فلما كان اليوم الثالث قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال نعم قال أنس وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر قال عبد الله غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله قلت يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به فلم أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما هو إلا ما رأيت قال فلما وليت دعاني فقال ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه فقال عبد الله هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق



رحيل غير متواجد حالياً  
قديم 05-19-2005, 10:48 PM   #3

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


جزاك الله ألف خير أختي رحيل
عندي قصة أتمنى تكون مفيدة وجديدة ...

==

قصة الشاب المتعبد والمرأة الجميلة
ومما يشبه ذلك ما حكي عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال:
كان عندنا بالكوفة شاب متعبد ملازم للمسجد الجامع لا يكاد يخلو منه, وكان حسن الوجه حسن الصمت,
فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل فشغفت به , وطال ذلك عليهما. فلما كان ذات يوم وقفت له علي طريق وهو يريد المسجد ,

فقالت له يا اسمع مني كلمة أكلمك بها ثم اعمل ما شئت. فمضي ولم يكلمها. ثم وقفت له بعد ذلك علي طريق وهو يريد منزله فقالت له : يا فتي اسمع مني كلمات أكلمك بهن. قال : فأطرق مليا وقال لها: هذا موقف تهمة وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعا. فقالت : والله ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك , ولكن معاذا الله أن يشرف العباد لمثل هذا مني, والذي حملني علي أن ألقي في هذا الامر نفسي معرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير , وأنتم معاشر العباد في مثل هذا القري يغيركم أدني شئ , وجملة ما أكلمك به أن جوارحي مشغولة بك , فالله الله في أمري وأمرك. قال: فمضي الشاب إلي منزله فأراد ان يصلي فلم يعقل كيف يصلي , وأخذ قرطاسا وكتب كتابا وخرج من منزله , فإذا المرأة واقفة في موضعها , فالقي إليها الكتاب ورجع الي منزله.

وكان في الكتاب : (( بسم الله الرحمن الرحيم .
اعملي أيتها المرأة أن الله تبارك وتعالي إذا عصي مسلم ستره, فإذا عاد العبد في المعصية ستره , فإذا لبس ملابسها غضب الله عز وجل لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرض والجبال والشجر والدواب. فمن يطيق غضبه! فإن كان ما ذكرت باطلا فإني أذكرك يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم فإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف عن غيري. وإن كان ما ذكرت حقا فإني أدلك علي طبيب يداوي الكلوم الممرضة والاوجاع المومضة ذلك رب العالمين , فاقصديه علي صدق المسألة , فأنا متشاغل عنك بقوله عز وجل : (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع , يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق) . فاين المهرب من هذا الاية!)).

ثم جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت علي طريقه , فلما رأها من بعيد أراد الرجوع الي منزله لئلا يراها. فقالت له : يا فتي لا ترجع فلا كان الملتقي بعد هذا إلا بين يدي الله عز وجل. وبكت بكاء كثير شديدأ , وقالت: أسأل الله الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ما عسر من أمرك. ثم تبعته فقالت : أمنن علئ بموعظة أحملها , وأوصني بوصية أعمل عليها. فقال لها الفتي: أوصيك بتقوي الله وحفظ نفسك وأذكري قول الله عز وجل وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) قال : فأطرقت فبكت بكاء شديدأ أشد من بكائها الاول , و لزمت بيتها , واخذت في العبادة , فلم تزل كذلك حتي ماتت كمدا. فكان الفتي يذكرها بعد ذلك ويبكي رحمة لها. أنتهت.
فهذه المرأة , وأن لم تنل من محبوبها أملا, فقد نالت به قصد صالحا وعملا , فرزقها الله بسببه الانابة وسهل عليها بموعظته العبادة ولعلها في الآخرة يتحصل قصدها ويجتمع بمن أحبته شملها.


قرأت هذه القصة للعالم الاندلسي ابي يحي محمد بن عاصم الغرناطي المتوفي 857 هجرية في كتابة جنة الرضا في التسليم قدر الله

محمد الحبيب غير متواجد حالياً  
قديم 05-20-2005, 11:38 AM   #4

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


جزاك الله خير اخوي امير على هالقصه المفيد...وجعلها في ميزان حسناتك

هناك قصه معروفه ولكنها جميله كلما سمعتها اشعر وكأني لاول مره ولكنها تعلمنا كيف ان هذه الدنيا زائله وكيف كان السلف الصالح ...يزهدون بهااا...وانظر الى المرأه الصالحه التي احبت الله واحبت لقاءه وشجعت زوجها ....والله ان مثلها اليوم قليلات

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

كان هنالك فتى يتيم يملك قطعة أرض مناصفة مع شخص آخر وأراد هذا اليتيم أن يقيم سورا يفصل أرضه عن أرض الشخص الآخر وبدأ في بناء السوف فإعترضت في طريقة السور نخلة لايستوي السور إلا عند اقتلاعها فذهب الفتى إلى الشخص الذي يمتلك نصف الأرض يعرض عليه بأن يعطيه هذه النخلة فرفض فعرض عليه شراءها فرفض فما كان من الفتى إلا أن اتجه إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يسأله , فأمر الرسول بأن يأتي ذلك الرجل وسأله عن صحة ما قاله هذا الفتى اليتيم فأكد على كلامه
فقال له رسول الله : أعطي النخلة لأخيك
أجاب الرجل : لا
قال : أعطي النخلة لأخيك
قال : لا
وكررها مرة ثالثة والرجل يرفض , فقاله له الرسول الكريم : أعطي النخلة لأخيك ولك بها نخلة بالجنة والرجل يرفض , فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من أمر هذا الرجل ماذا سيقول أكثر من ذلك رسول الله يكلمه ويرفض وخيره بين نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الأخر والنخلة في الاخرة لو مشيت مسافة 700 عام لن تبتعد عن ظلها وهذا الرجل قد رفض ( عجبا ) وكان في المجلس صحابي جليل يدعى أبو الدحداح كان يسمع للحديث فسأل النبي صلى الله عليه وسلم إن إشتريت النخلة من الرجل وأعطيتها للفتى اليتيم أيكون ليه نخلة بالجنة ؟ فأجاب الرسول : نعم, فنظر أبو الدحداح إلى الرجل

وقال : أتعرف بستاني ؟
فأجاب : ومن منى لا يعرف بستان أبو الدحداح الواسع الجميل المليء بالأشجار المثمرة
قال أبو الدحداح : خذ بستاني كله وأعطني هذه النخلة
نظر الرجل الي كل الموجود كأنه يريد أن يشهدهم على هذا البيع ونظر إلى أبو الدحداح فقال له خذ البستان بما فيه وأعطني هذه النخلة فوافق الرجل ونظر أبو الدحداح إلى الفتى اليتيم وقال النخلة الأن لك .

وخرج أبو الدحداح من المجلس وظل الرسول الكريم يردد ( كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة ) والعذق الرداح تعني الأغصان المليئة بالثمار وظل الرسول يكررها إلى أن خرج أبو الدحداح من المجلس وعاد إلى بيته وكله ألم كيف سيخبر زوجته وأطفاله بأنهم أصبحوا بلا مؤى ولا بيت فقد كان يسكن أبو الدحداح في بيت صغير موجود في بستانه الذي باعه للرجل ووقف عند الباب ولم يستطع الدخول ونادى على زوجته فسألته لما لا تدخل البيت فأجاب : لقد بعت البيت يا أم الدحداح , فتعجبت الزوجة بعت البيت يا أبا الدحداح لمن ؟ فقال لله ورسوله مقابل نخلة بالجنة , فبدأ الزوجة تصرخ وتقول : ربــح البيع يا أبا الدحداح ربح البيع يا أبا الدحداح لا تدخل البيت سنخرج أنا والأطفال منه حالا وحملت الزوجة أطفالهاوكان أحد الأطفال يحمل في يده بعض حباة التمر إقتطفها من أحدى الأشجار فأخذتها منه ووضعتها على الأرض وقالت إنها ليست لنا لقد بعنا البستان بما فيه وخرجت من البيت خرجوا من حياة الترف والنعيم الي الفقر أصبحوا بلا مؤى وبلا مال وبلا طعام
باع دنياه لكنه إشترى الأخرة .

رضي الله عنه وأرضاه

دمتم بحفظ الله ورعايته


رحيل غير متواجد حالياً  
قديم 05-21-2005, 12:05 AM   #5

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


قصه رائعه والله
يجزيك الله الف خير
:)

محمد الحبيب غير متواجد حالياً  
قديم 05-21-2005, 08:12 PM   #6

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


واياك اخوي امير وجزاك الله خير ...

دمتم بحفظ الله


رحيل غير متواجد حالياً  
قديم 05-21-2005, 09:28 PM   #7

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


وكان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة وشريفا من أشرافهم وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يقال له مناة كما كانت الأشراف يصنعون تتخذه إلها تعظمه وتطهره ...فلما أسلم فتيان بني سلمة معاذ ابن جبل وابنه معاذ بن عمرو بن الجموح في فتيان منهم ممن أسلم وشهد العقبة كانوا يدلجون بالليل على صنم عمرو ذلك فيحملونه فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة وفيها عذر الناس منكسا على رأسه فإذا أصبح عمرو قال ويلكم من عدا على آلهتنا هذه الليلة قال ثم يغدو يلتمسه حتى إذا وجده غسله وطهره وطيبه ثم قال أما والله لو أعلم من فعل هذا بك لأخزينه فإذا أمسى ونام عمرو عدوا عليه ففعلوا به مثل ذلك فيغدو فيجده في مثل ما كان فيه من الأذى فيغسله ويطهره ويطيبه ثم يعدون عليه إذا أمسى فيفعلون به مثل ذلك فلما أكثروا عليه استخرجه من حيث ألقوه يوما فغسله وطهره وطيبه ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ثم قال إني والله ما أعلم من يصنع بك ما ترى فإن كان فيك خير فامتنع فهذا السيف معك فلما أمسى ونام عمرو عدوا عليه فأخذوا السيف من عنقه ثم أخذوا كلبا ميتا فقرنوه به بحبل ثم ألقوه في بئر من آبار بني سلمة فيها عذر من عذر الناس ثم عدا عمرو بن الجموح فلم يجده في مكانه الذي كان به
إسلام عمرو وما قاله من الشعر فخرج يتبعه حتى وجده في تلك البئر منكسا مقرونا بكلب ميت فلما رآه وأبصر شأنه وكلمه من أسلم من قومه فأسلم برحمة الله وحسن إسلامه فقال حين أسلم وعرف من الله ما عرف وهو يذكر صنمة ذلك وما أبصر من أمره ويشكر الله تعالى الذي أنقذه مما كان فيه من العمى والضلالة


رحيل غير متواجد حالياً  
قديم 06-05-2005, 08:23 PM   #8

مشاركة: ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها


ذكر ابن كثير في تاريخه أن رجلاً من ضعفاء الناس كان له على بعض الكبراء مال كثير
..
فماطله ومنعه حقه .. وكلما طالبه الفقير به آذاه .. وأمر غلمانه بضربه ..
فاشتكاه إلى قائد الجند .. فما زاده ذلك إلا منعاً وجحوداً ..
قال هذا الضعيف المسكين :
فلما رأيت ذلك يئست من المال الذي عليه ودخلني غمّ من جهته .. فبينما أنا حائر إلى
من أشتكي ..
إذ قال لي رجل : ألا تأتي فلاناً الخياط إمام المسجد ..
فقلت : ما عسى أن يصنع خياط من هذا الظالم ؟ وأعيان الدولة لم يقطعوا فيه !
فقال : الخياط هو أقطع وأخوف عنده من جميع من اشتكيتَ إليه .. فاذهب لعلك أن تجد
عنده فرجاً ..
قال : فقصدته غير محتفل في أمره .. فذكرت له حاجتي ومالي وما لقيت من هذا الظالم ..
فقام وأقفل دكانه .. ومضى يمشي بجانبي حتى وصل إلى بيت الرجل .. وطرقنا الباب ..
ففتح الرجل الباب مغضباً .. فلما رأى الخياط .. فزع .. وأكرمه واحترمه ..
فقال له الخياط : أعط هذا الضعيف حقه ..
فأنكر الرجل وقال : ليس له عندي شيء ..
فصاح به الخياط وقال : ادفع إلى هذا الرجل حقه وإلا أذنتُ ..
فتغير لون الرجل ودفع إليّ حقي كاملاً ..
ثم انصرفنا ..
وأنا في أشد العجب من هذا الخياط .. مع رثاثة حاله .. وضعف بنيته .. كيف انطاع
وانقاد ذلك الكبير له ..
ثم إني عرضت عليه شيئاً من المال فلم يقبل ..
وقال : لو أردتُ هذا لكان لي من المال مالا يحصى ..
فسألته عن خبره وذكرت له تعجبي منه .. فلم يلتفت إليَّ .. فألححت عليه ..
وقلت : لماذا هددته بأن تؤذن ؟! ..
قال : قد أخذت مالك فاذهب .. قلت : لا بدَّ والله أن تخبرني ..
فقال : إن سبب ذلك أنه كان عندنا قبل سنين في جوارنا أميرٌ تركي من أعالي الدولة
وهو شاب حسن جميل .. فمرت به ذات ليلة امرأة حسناء قد خرجت من الحمام وعليها ثياب
مرتفعة ذات قيمة ..
فقام إليها وهو سكران .. فتعلق بها .. يريدها على نفسها .. ليدخلها منزله ..
وهي تأبى عليه وتصيح بأعلى صوتها .. وتستغيث بالناس .. وتدافعه بيديها ..
فلما رأيت ذلك ..قمت إليه .. فأنكرت عليه .. وأردت تخليص المرأة من بين يديه ..
فضربني بسكين في يده فشج رأسي وأسال دمي .. وغلب المرأة على نفسها فأدخلها منزله
قهراً ..
فرجعت وغسلتُ الدم عني وعصبت رأسي .. وصحت بالناس وقلت :
إن هذا قد فعل ما قد علمتم فقوموا معي إليه لننكر عليه ونخلص المرأة منه ..
فقام الناس معي فهجمنا عليه في داره فثار إلينا في جماعة من غلمانه بأيديهم العصي
والسكاكين يضربون الناس .. وقصدني هو من بينهم فضربني ضرباً شديداً مبرحاً حتى
أدماني .. وأخرجنا من منزله ونحن في غاية الإهانة والذل ..
فرجعت إلى منزلي وأنا لا أهتدي إلى الطريق من شدة الوجع وكثرة الدماء ..
فنمت على فراشي فلم يأخذني النوم .. وتحيرتُ ماذا أصنع .. والمرأة مع هذا الفاجر ..
فأُلهمتُ أن أصعد المنارة .. فأؤذنَ للفجر في أثناء الليل .. لكي يظن الخبيث أن
الصبح قد طلع فيخرجها من منزله ..
فتذهب إلى منزل زوجها ..
فصعدت المنارة وبدأت أؤذن وأرفع صوتي ..
وجعلت أنظر إلى باب داره فلم يخرج منه أحد .. ثم أكملت الأذان فلم تخرج المرأة ولم
يفتح الباب ..
فعزمت على أنه إن لم تخرج المرأة .. أقمتُ الصلاة بصوت مسموع .. حتى يتحقق الخبيث
أن الصبح قد بان ..
فبينما أنا أنظر إلى الباب .. إذ امتلأت الطريق فرساناً وحرساً من السلطان ..
وهم يتصايحون : أين الذي أذن هذه الساعة ؟ ويرفعون رؤوسهم إلى منارة المسجد ..
فصحت بهم : أنا الذي أذنت .. وأنا أريد أن يعينوني عليه ..
فقالوا : انزل ! فنزلتُ ..
فقالوا : أجِب الخليفة .. ففزعت .. وسألتهم بالله أن يسمعوا القصة فأبوا .. وساقوني
أمامهم .. وأنا لا أملك من نفسي شيئاً حتى أدخلوني على الخليفة ..
فلما رأيته جالساً في مقام الخلاقة ارتعدتُ من الخوف وفزعتُ فزعاً شديداً ..
فقال : ادنُ فدنوتُ ..
فقال لي : ليسكُن روعك وليهدأ قلبك .. وما زال يلاطفني حتى اطمأننت وذهب خوفي ..
فقال لي : أنت الذي أذنت هذه الساعة ؟
قلت : نعم يا أمير المؤمنين ..
فقال : ما حملك على أن أذنت هذه الساعة .. وقد بقى من الليل أكثر مما مضى منه ؟
فتغرَّ بذلك الصائم والمسافر والمصلي وتفسد على النساء صلاتهن ..
فقلت : يؤمّنني أميرُ المؤمنين حتى أقصَّ عليه خبري ؟
فقال : أنت آمن .. فذكرتُ له القصة .. فغضب غضباً شديداً ..
وأمر بإحضار ذلك الرجل والمرأة فوراً .. فأُحضرا سريعاً فبعث بالمرأة إلى زوجها مع
نسوة من جهته ثقات .. ثم أقبل على ذلك الرجل فقال له :
كم لك من الرزق ؟ وكم عندك من المال ؟ وكم عندك من الجواري والزوجات ؟ فذكر له
شيئاً كثيراً ..
فقال له : ويحك أما كفاك ما أنعم الله به عليك حتى انتهكت حرمة الله .. وتعديت على
حدوده .. وتجرأت على السلطان ؟!
وما كفاك ذلك ..
حتى عمدت إلى رجل أمرك بالمعروف ونهاك عن المنكر .. فضربته وأهنته وأدميته ؟!
فلم يكن له جواب .. فغضب السلطان ..
فأمر به فجُعل في رجله قيد وفي عنقه غلّ ثم أمر به فأدخل في كيس ..
وهذا الرجل يصيح ويستغيث .. ويعلن التوبة والإنابة .. والخليفة لا يلتفت إليه ..
ثم أمر الخليفة به فضرب بالسكاكين ضرباً شديداً حتى خمد ..
ثم أمر به فأُلقيَ في نهر دجلة فكان ذلك آخر العهد ..
ثم قال لي الخليفة :
كلما رأيتَ منكراً .. صغيراً كان أو كبيراً ولو على هذا – وأشار إلى صاحب الشرطة –
فأعلِمْني ..
فإن اتفق اجتماعُك بي وإلا فعلامة ما بيني وبينك الأذان .. فأذّن في أي وقت كان ..
أو في مثل وقتك هذا .. يأتك جندي فتأمرهم بما تشاء ..
فقلت : جزاك الله خيراً .. ثم خرجت ..
فلهذا : لا آمر أحداً من هؤلاء بشيء إلا امتثلوه .. ولا أنهاهم عن شيء إلا تركوه
خوفاً من الخليفة ..

منقول....


رحيل غير متواجد حالياً  

  • Submit Thread to Digg Digg
  • Submit Thread to del.icio.us del.icio.us
  • Submit Thread to StumbleUpon StumbleUpon
  • Submit Thread to Google Google
  • Bookmarks

    Tags
    أنا, ادخل, ان, سمعتها, واضف, قرأتها, قصه

    الانتقال السريع إلى

    ادخل واضف لنا قصه سمعتها او قرأتها

    الساعة الآن: 10:32 PM


    Powered by vBulletin

    Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0