| قصة فتاه صماء بكماء
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة فتاة صماء بكماء
قسوة القلوب وظلم الاخوه ونزع الرحمه وإستغلال مالها والاسغناء عنها
فتاة فى ريعان الشباب زهرة ماتت ظلم وقهر
تركت فى هذه الدنيا مع إخوتها بعد ان رحل والدها الصدر الحنون لها
والحامى الاكبر لها والطيب عليها
ثم رحلت إمها بعد رحيل الاب بسنتين ففقدة الحنان والاطمئنان
كانها تشعر بالقدر والخوف ما يصيبها وماهو متربص لها
اليوم00وبعد رحيل الاحبه شعرت بالوحده والظلم فكانها ترى بعين طبعها الطيب فى أخوتها
لم تدرى ماسيفعل بها
كل مشغول لملذات الدنيا من مال وكيف ينظر المجتمع له والاخرى
مشغولة لزوجها الفاشل خوف على زعله
من سوق الى سوق تمد يدها للعيش وهى غنية المال والسيط لم يتركوا لها مصروف سوى مائت الريالات لاتعدى 500 ريال فى الشهر ووالدها ترك لها ارث بإسمها ومال وفير تعيش بها سيدة بيت وسائق وخادمة ورفاهية وإمها تركت لها مثل ماترك لها ابيها
فتاة جميلة تطلب استحسان الناس لها والحنان
وهم فى عزوف عنها زوج اختها يمد يده جبار
ويا كل من مالها بعد ان اكل مال اختها
والاخر يخجل منها لانها مريظة بفقر دم
وعيناها صفراء من زوجته الاجنبيه الشقراء
وطرد من هذا وذاك ولا تستطيع العيش فى وحدهتا خائفة
طلبت ان تاجر احدى الشقق لزميلتها البكماء
واسرتها لتكون بجانبها بمبلغ طيب لكن طمع الاخوه
اجرة كما تاجر الشقق الفاخره حبا فى المال لم ياتوا بخادمة لها من حر مالها
ولو انفقت كل شهر 5000ريال يفضل الكثير فى حسابها حتى اهل الاخير لم تنفع توسلااتهم لاخوتها000صماء بكماء تريد من يرعاها حتى الزواج وتقدم الكثير لها رفضوا وزوجة اخيها الاخر تكيل لها بالسحر والشياطين وتتهم بانها مجنونة00
وفى الاخير اجد صديق واقف بجانبها يكلم من هذه قال هذه فتاة مسيكينة نشفق عليها من غدر الزمان انها بكماء
وماذا تقول تظحك ممبتسمت انها وجدت من الامراء من يهب لها مسكنن محترمن ومصروف تحكى قصتها لصديقى جارهم منذ زمن ممبتسمة000
وفجاة اقابل صديق بعد يومين اين ذاهب قال الى المستشفى فامى واخوتى هناك
00خير إن شاء الله00
الفتاة البكماء هناك ساذهب معك
ودخلنا عليها وهى تحتضر تشير بأصبعها على من تراهوا(ملك الموت)
صارخت ثم تقول اشهد ان لاإله الا الله محمد رسول الله
استغرب الاطباء وتجمعوا حولها كيف تنطق من كانت بكماء
وتهدء ثم تلتفت يمينن بجانب السرير
وتضحك بإبتسامة رقيقة
مالكى قالت انه ابي وامى 000وفلان00وفلانه00هنا
انى اراهم انى ذاهبت معهم
00ثم تهدى قليل ثما تصيح فى وجهه تكاد تحاربه
وترجع براسها الى السرير
وتشهد باصبعاها كانها تقول له انى مسلمة مؤمنه
وبين لحضة واخرى ترفع اصبعها بنطق الشهاده00
لم اتمالك نفسى فذرفت الدموع وكرمت بدفنها فى مكة بعد الصلاة عليها فى الحرم وفى المعلاة خاتمتها وعزاها اقيم فى بيت احدى المحبات لها لم تبخل عنها وقامة بعمل خير ووقف لها واخوتها 000لاحول ولا قوة الى بالله الله المستعان
الدنيا ومافيها لا ينفعك الا العمل الصالح وطيب القلب واللسان00
مال هذه الدنيا تفرق بين الاخوة وتجبر قلوبهم على القسوة00
يا جامع المال فى الدنيا لوارثه000هل أنت بالمال قبل الموت منتفع
قدم لنفسك قبل الموت فى مهل000فإن حظك بعد الموت منقطع
م
ن
ق
و
ل
انتظر ردودكم
|