شبكة الهنوف العربية - صور - وسائط - ألعاب - رسائل - برامج - حواء - صور أطفال

 

الراعي الرسمي - راسل SMS - حتى 23 / 8 / 2008


مساحة للإعلان

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا




إعلان مملكة الثلج - ينتهي في 1 / 1 / 2009 إعلان مركز الملف - ينتهي في - 16 / 9 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 5 / 10 / 2008
مساحة للإعلان ينتهي في 14 / 11 / 2008

المركز الإخباري   |   الكل في واحد






بين الدفاع عن السامية ، والاستهزاء برسول البرية

منتدى السيارات منتدى التصميم منتدى حواء معرض الصور منتدى البرامج
الكلمات الدلالية المنتدى الرياضي كوره المجلة الإسلامية فوائد
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات العامة :: > المنتدى الإسلامي نفحات إيمانية
Notices


مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل إعلان شبكة الغرام لك - ينتهي الاعلان بنهاية الاجازة منتدى بداية - ينتهي في 1 / 10 / 2008

 
أدوات الموضوع
قديم 02-23-2006, 06:43 AM   #1

بين الدفاع عن السامية ، والاستهزاء برسول البرية



من الغريب جداً أن نسمع من يقول ما سبب سخرية الغرب واستهزائهم بشعائر المسلمين ومقدساتهم ، وكأن هؤلاء لم يسمعوا بقوله تعالى : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ) ، وقوله سبحانه ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) والآيات والأحاديث كثيرة ، ولكن لأننا اعرضنا عن كتاب الله وإتباع سنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ، فحق لمثلنا أن يكون هذا التساؤل على لسانه دائماً ، وإذا أردنا نصرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، يجب علينا أن ننصره في أنفسنا وفي مجتمعاتنا ، ومن المؤسف أننا نجهل الكثير من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى في الأوساط الدينية ، وعلى سبيل المثال لا الحصر كما ذكر ذلك فضيلة الدكتور محمد العريفي - حفظه الله – أنه لم تفلح شريحة من الطلاب الجامعين في معرفة زوجات المصطفى صلى الله عليه وسلم ، بل الطامة في ذلك أن تذكر أمه (آمنة) وأبنته ( فاطمة ) رضي الله عنها من ضمن زوجاته صلى الله عليه وسلم ، إننا نمر على سيرته العطرة مرور الكرام ، وقد لا نتعب أنفسنا بقراءة كتاب من كتب السيرة المباركة ، وأذكر لكم ما قال لي احد الأخوة وهو متدين منذ سنوات وبلغ الأربعين من عمره ، فيقول : ( والله أني الخبط بين أركان الإسلام وأركان الأيمان ) ، وهي من الأصول الثلاثة الواجب على المسلم معرفتها والعمل بها ، وهي مراتب الدين التي ثالثها الإحسان .
إن ثقافة المسلم الدينية ضعيفة في أوجب الأشياء عليه تجاه دينه ، ناهيك عن السنن والمستحبات ، ولهذا تنطبق علينا ( ابدأ بنفسك أولاً ) ، لأن الظل لا يستقيم والعود معوج ، ولعل ما دفعني لكتابة هذا المقال ما لمسته من الكثير من زملاء العمل ، حيث لا يمكن بحال من الأحوال أن يفرط أحدهم في ذكر تفاصيل جميع المباريات ، بل حتى المشاكل الإدارية لتلك الأندية ، ناهيك عن أسماء اللاعبين وهواياتهم ، وعدد الأهداف وفي أي فريق ، حتى أنهم يذكرون بطولات تلك الفرق مؤرخ باليوم والشهر والسنة ، وأيضاً متابعة (أستار أكاديمي) الذي يذكرونه بالتفاصيل ، بل يرشحون من سيفوز في النهاية ، ولعل البعض منهم قد عد قطرات دموع الحزن التي ذرفتها عيون ذلك الشاب أو تلك الفتاة بعد خروجه من المسابقة ، ونجد في المقابل من حدثناه عن المقاطعة فقال أي مقاطعة ؟! وهذا الشخص من المتابع للقنوات والجرائد والمجلات والبلوتوث ، وربما يكتفي بقول ( لجناب الرسول رب يحميه ) !!
إن الأمة يجب أن تكون يداً واحدة وتحت راية واحدة في الذب عن عرض رسول البرية صلى الله عليه وسلم ، لأنه نبينا جميعاً ، ولا نريد كما قال العلماء والمفكرين أن تكون ردود الأفعال غير مرشدة ، وفردية متسرعة غير مدروسة ، لأنها إذا لم تكن على ذلك الحال فسوف تكون ضد المسلمين عاجلاً أم آجلاً بلا شك ، كما ادعوا جميع أفراد الأمة في كل مكان أن لا يستهينوا بريال أو درهم أو دينار أو جنيه يشترون به من بضائع تلك الدول ، ثم كيف يهنأ لك أن تأكل أو تشرب من منتجات بلد استهان بحبيبك صلى الله عليه وسلم وأنت تزعم حبه وتتمنى نصرته ، حتى بعد الاعتذار الذي من وجهة نظري أنه لا يكفي ؛ بل لا انتظره ولا ارغب فيه ، ولا أرى أن نطالبهم به ، بل نقاطعهم وننبذهم ، وبالله عليكم أي دولة غربية سلم منها جسد هذه الأمة ، فهناك العديد من الدول قد طعنت هذه الجسد بخنجر الحقد والاستهتار واللامبالاة ، فمن أقل الواجبات علينا أن نقاطع تلك الدولة ليس تجارياً بل سياسياً واقتصادياً .
إن لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله - موقف مشرف حيث استدعى السفير السعودي من الدنمرك ، وبلاده التي حكم فيها شرع الله أتت من بعده لتقاطع دفاعاً عن حبيب الأمة ونورها صلى الله عليه وسلم ، ولا أنسى أن أشيد برجال الأعمال الذين كان لهم وقفة مشرفة ومنها : ( أسواق العثيم ، والسدحان ، وبلشرف ، والمخازن الكبرى ، وبنده ، وثلاجات المنجم ) الذين منعوا بيع المنتجات الدنمركية في أسواقهم وقطعوا استيرادها ، فنسأل الله أن يخلف لهم بخير ، كيف لا وهم فعلوا ذلك حباً لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
وفي هذه الأيام نرى تكالب الأعداء على المملكة تهديداً لها ، ومنها المفوضية الدولية بشأن المقاطعة ، وهذا ليس بمستغرب على أعداء الإسلام أن يتحدوا ضد الإسلام والمسلمين فهذه ليست أول مرة يتداعون علينا ، ولكن هذه المرة أكبر من سابقتها ، حيث الإهانة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويستنكرون علينا الدفاع عنه ، لماذا ؟! لأنه لا قدسية ولا حرمة لنبي من الأنبياء عليهم السلام عندهم ، أما نحن فكل الأنبياء نؤمن بهم ونصدق برسالاتهم ، وأن آخر هذه الرسالات رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهي الخاتمة ، ولا يقبل الله من أحد دين غيرها وهي الإسلام .
أنا لست سياسياً وأهل السياسة هم أدرى واعلم بها ، ولكن لي تساؤل ، لماذا الغرب في شتى هجماته على المسلمين يبرر بمبررات ساذجة باهتة مكشوفة للصغير قبل الكبير ، والتناقضات في تصريحاتهم وأفعالهم وقوانينهم كثيرة جداً ، ونحن نعلم ذلك ، لماذا لا تكون ردودنا أقوى مما نسمع ، لماذا لا نكشف كذبهم للعالم بطرحه في المنتديات العالمية والمحافل الدولية ، وإذا كانت تلك الدول قوية وتملك قوى مادية ، فنحن نلك ما هو أكبر منه ( إن تنصروا الله ينصركم ، ويثبت أقدامكم ) ، إن الله معنا ، ولكن متى ؟! عندما تزال الكراهية من بيننا ، وتوحد صفوفنا تحت راية واحد ، لإعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله .. وبعد ذلك نصر الله قريب .
السامية التي أصدرت من أجلها القرارات والعقوبات على من تعدى على حرف من كلمتها ، فما بالك بمن تمثله من الكيانات الزائلة بإذن الله ، الدفاع عن السامية باب استخدم للضغط على الدول والتدخل في شؤونها – مثل باب معي أم مع الإرهاب - ، والعلم بدقائق أمورها ، ولو تثاءب مسلم في بلد ما ولهم مآرب يريدون قضائها من ذلك البلد لعد ذلك التثاؤب معاداة للسامية بزعمهم ، فلماذا يهان الإسلام ومقدساته ونبيه صلى الله عليه وسلم وكأن شيء لم يكن ، بل يطلب منا أن نتقبل الإهانة لترقق علينا غيرها من الإهانات ، أما السامية فلا !! ( حرام على بلابله الدوح .. حلال على الطير من كل جنس ) ، إنها مفارقة عجيبة أن يكون هناك حرية للرأي كما يزعمن في الدنمرك ، وإن كانوا جادين في ذلك فليتعرض أحد الصحفيين أو إحدى الصحف للسامية أو لأي رئيس أوروبي أو شيء من مقدساتهم ، لنرى كذب تلك الحرية المزعومة .
إننا ماضون في مقاطعتنا للأبد بداية من الدنمرك ، وإذا كان لكم حرية الرأي وتتركون الحبل على الغارب لصحافتكم وكتابكم ، فلنا حرية في أن نختار ما نأكل ونشرب ( بأبي أنت وأمي ونفسي ومالي يا رسول الله ) ولا أظن أن هناك مسلم سيستسيغ أكل أو شراب ممن استهزأ بنبيه ، وإلا علينا السلام ، فلو سب أحد من الناس آبائنا أو أمهاتنا لأقمنا الدنيا وأقعدناها وقاطعناهم لسنوات عديدة ، وهم مسلمون يشهدون بأنه لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وأبناء القردة والخنازير سبوا واستهزؤوا بمن نفديه بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا ، ألا يستحق ذلك المقاطعة الأبدية ، ليكونوا لمن خلفهم عبرة وآية .. ولا ننسى بأن الله معنا .




alzuhary غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usFurl this Post!
رد مع اقتباس

Bookmarks
Digg del.icio.us StumbleUpon Google

Tags
البرية, الحفاظ, الصالحة, بين, برسول, عن, والاستهزاء

الانتقال السريع إلى

بين الدفاع عن السامية ، والاستهزاء برسول البرية

الساعة الآن: 08:28 AM


Powered by vBulletin

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102