شبكة الهنوف العربية - منتديات الهنوف

 

الراعي الرسمي لشبكة الهنوف العربية - حتى 19 / 1 / 2009

التسجيل  |  صور رائعة  |  رفع الصور  |  منتديات حواء النسائية  |  منتدى التصميم  |  للإعلان لدينا

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية : لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر
مساحة للإعلان - إضغط هنا للمزيد من التفاصيل
مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل منتديات حنان الروح - ينتهي في 5 / 2 / 2009
مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل اعلان منتدى شرفات الورد - ينتهي في 25 / 12 / 2008

لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة



الكلمات الدلالية المكياج و العطورات جديد : خدمة الترجمة
العودة   شبكة الهنوف العربية > :: المنتديات الأدبية :: > قصص واقعية و روايات
الملاحظات

قصص واقعية و روايات أجمل وأروع القصص الواقعية والخيالية


روابط هامة : منتديات الهنوف , شبكة الهنوف العربية , موقع الهنوف , الهنوف كوم , الهنوف , منتدى صور , منتدى وسائط , خلفيات رومانسية , مكياج ميك اب عطور , برامج حماية , كاسبر سكاي إنتي فايروس
النورتن إنتي فايروس , الكل في واحد , الكاسبر إنترنت سيكورتي , برامج وشرح برامج , رفع ملفات كبيرة , مركز تحميل , مسجات ورسائل جوال , خلفيات للجهاز , نكت و صرقعة , صور مضحكة , منتدى السيارات , صور للماسنجر

إعلان درة الخليج ينتهي في 14 - 1 - 2009 الحلم الخليجي - ينتهي في 25 / 1 / 2009 مساحة للإعلان - إضغط هنا للتفاصيل
 
خيارات الموضوع
قديم 02-15-2006   مشاركة رقم : 1

لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة

لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة






القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن





أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية :

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه .
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً .
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره . حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله





لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم






من مواضيعي
0 لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة
0 محادثة بين بنتين سعوديااات(( رووووووووووععععهههه))
0 هل ترضى بالزواج بامراة زانية قد تابت توبة نصوح الى الله؟؟ الرجاء المشاركة من الجميع
0 قصة شاعر عربي طريــــــــــفة " اللي حابب يضحك يدخل"
0 زوج يحكي قصيدة كره لزوجته "ولا احلى"
0 اغتصاب و لكن بسبب الطمع و الجشع من قبل المغتصبه (وااااااااا اسفااااه)
0 الوصف الكامل لرسول الله "محمد" صلى الله عليه و سلم
0 ما هو سر السعادة في الحياة الزوجية؟؟؟ "للـنـســـــــــاء فـقـطـ
0 الفضااااااااااااااااااااائح الكبيــــــــــــــــــــــــرة
0 "للرجال فقط" * ما هو سر السعادة في الحياة الزوجية؟!؟!
0 ما هي اكبر صدمة واجهتها بحياتك؟!!!!!!!
0 سندريلا الفلسطينية
0 يوم الحساب
0 ملاك قادر على عد كل شيء إلا شيء واحد
0 خطبة: أول ليلة في القبر
0 كلام منطقي اتمنى الاستفادة للجميع

لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة

sasao غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

قديم 02-15-2006   مشاركة رقم : 4

مشاركة: لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة


قصة مؤثرة جداً ، لقد صدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " فعلينا أن نحفظ ألسنتنا عن الغيبة والنميمة وعن السخرية من الناس وأن نرطبها دائماً بذكر الله



من مواضيعي
مالك الحزين غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

قديم 02-20-2006   مشاركة رقم : 7

مشاركة: لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة


لا حول ولا قوة الا بالله
قصه فعلا محزنه
يعطيك العافية ومشكووور



من مواضيعي
0 شاب يخيط عيناه لكي لا يرى اي فتاة بعد مقتل صديقته !!
0 قصة فتاة تعرض مفاتنها , فراها ابن عمها بنفسه فماذا فعل بها ؟
0 بكت عندما اراد زوجها تقبيلها ليلة الدخلة ؟ والسبب هو
0 جسد بلا انوثه لقماشه العليان *( قصه رائعه)*
0 تتحداني اطلع رقم تلفونك
0 رجال حلم انه في يوم القيامه
0 حبها من دون ما يشوفها ويوم ما حدد معها موعد اللقاء .. ماذا حدث؟؟!!
0 قصة مشوقة جداجدا جدا اقرؤها وتاكدوا
0 نكت محششين وانذال قمة الغباء ادخلوا وشوفو هههههههه
0 خمسة أشياء ممنوع أن تقولها للجنس الناعم ابدا , لانها تعمل كوارث !
0 اهنئكم بدخول اول ايام الحج
0 الصديق وقت الضيق ( دراسات عالميه )
0 طفل امريكي يجمع المال لكي يزور مكه المكرمه
0 اي نوع قلب تمتلك ؟ ابحث عن نفسك بين هذه القائمة
0 قصة حب .....ولكن
0 شوف الكلمات تاثر في المشاعر ادخل وتاكد من كلامي
صمت الظلام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

قديم 04-09-2006   مشاركة رقم : 8

رد: لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة


شمـ أمل ــعة
وليد الشوق
مالك الحزين
دلوعة
namlah
صمت الظلام
.
.
.
عاجز عن الشكر والله



من مواضيعي
0 لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة
0 محادثة بين بنتين سعوديااات(( رووووووووووععععهههه))
0 هل ترضى بالزواج بامراة زانية قد تابت توبة نصوح الى الله؟؟ الرجاء المشاركة من الجميع
0 قصة شاعر عربي طريــــــــــفة " اللي حابب يضحك يدخل"
0 زوج يحكي قصيدة كره لزوجته "ولا احلى"
0 اغتصاب و لكن بسبب الطمع و الجشع من قبل المغتصبه (وااااااااا اسفااااه)
0 الوصف الكامل لرسول الله "محمد" صلى الله عليه و سلم
0 ما هو سر السعادة في الحياة الزوجية؟؟؟ "للـنـســـــــــاء فـقـطـ
0 الفضااااااااااااااااااااائح الكبيــــــــــــــــــــــــرة
0 "للرجال فقط" * ما هو سر السعادة في الحياة الزوجية؟!؟!
0 ما هي اكبر صدمة واجهتها بحياتك؟!!!!!!!
0 سندريلا الفلسطينية
0 يوم الحساب
0 ملاك قادر على عد كل شيء إلا شيء واحد
0 خطبة: أول ليلة في القبر
0 كلام منطقي اتمنى الاستفادة للجميع
sasao غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


الكلمات الدلالية (Tags)
مفيدة, الاستهزاء, الغيبة, قصيرة

قائمة التنقل المباشر

لمن يحب الاستهزاء و الغيبة... قصة قصيرة و مفيدة


 المنتدى الإسلامي  |  أناشيد إسلامية  |  منتدى كورة  |  منتدى الصور

منتدى صور الأطفال  |  العجائب والغرائب  |  القصائد و الأشعار  |  الخواطر  |  قصص و روايات  |  أزياء وفساتين

أطباق - مطبخ حواء  |  الديكور و المنزل  |  منتدى الصحة  |  عالم الجوال  |  فيديو للجوالات  |  ثيمات وصور للجوالات

الكمبيوتر  |  البرامج  |  برامج عربية و إسلامية  |  برامج حماية و مكافحة فايروسات  |  تحميل الماسنجر  |  توبكات ماسنجر

أيقونات و إبتسامات للماسنجر  |  صور للماسنجر صور مسنجر  |  منتدى النكت  |  الصور المضحكة  |  منتدى الرياضة  |  سيارات

الساعة الآن 07:41 AM.


vBulletin® , Copyright ©2000 - 2009, Jel soft .
المواضيع اللتي تنشر في منتديات الهنوف تمثل رأي صاحبها وليس بالضرورة رأي إدارة شبكة الهنوف العربية

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0